الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » رحيم الخالدي


القسم رحيم الخالدي نشر بتأريخ: 08 /04 /2017 م 07:36 صباحا
  
ترامب يفضح أمريكا !...

تمر علينا الذكريات، خلال عمرنا الذي قضيناه، وكان هباءاً منثوراً، لأجل سواد عيون خدم الصهيونية العالمية، المتمثلة بالحكام العرب، الذي يمولوا أيّ مشروع تراه أمريكا، بل ويتسارعون لبذل الغالي والنفيس لكسب رضا أسيادهم، وهذا موضوع يقودنا لحقبة التسعينات، عندما دخل صدام الكويت، وسيناريو سرقة حاضنات مستشفى في الكويت، حيث أتوا بطفلة أمام هيئة الأمم المتحدة، تتكلم الإنكليزية بطلاقة! وكيف لا وهي مولودة في أمريكا، وبعد مضي السيف وحدث الذي حدث، إنكشف زيف من كان يقف وراء ذلك المشهد التمثيلي، الذي أجادت إبنة السفير الكويتي بأدائه .

المشهد يتلخص: إدعاء دولة الكويت بأن الجيش العراقي، وخلال غزوه أنه قام بعض الجنود، برمي الأطفال الخُدّج على الأرض وسرقة تلك الحاضنات، والطفلة تسرد الحادثة المزعومة وتبكي بُكاءاً مراً، مما جعلت كل من كان في تلك القاعة يبكي بحرقة، مصدقين الذي حدث وكأنه حقيقة! ولم يعلموا أن من يقف وراء هذا شركة هوليودية، إختصاصها صنع دراما بإمكانها التلاعب بمشاعر المشاهد تصل لحد الصدمة، وبالطبع إنكشف المستور متأخراً، والرأي العام الأمريكي لم يعر تلك الحادثة أي أهمية، وكأن الذي حدث كان حقيقة! ولا يهمها ذلك الأمر .

بعد دخول اللجنة الخاصة للأمم المتحدة وضعوا نصب اعينهم تلك الحاضنات ولم يعلم صنّاع الدراما أن تلك الحضنات تحمل كود الشركة والرقم التسلسلي ومن هي الجهة المستوردة لتلك الحاضنات وعند تفتيش كل المستشفيات العراقية لم يجدوا أيّ حاضنة مما كانت تدعي تلك الطفلة الشيطانة ولم يكن ببال كل الجالسين في القاعة كيف كانت ابنة السفير تتقن اللغة الإنكليزية وهي كويتية ولم تخطأ أبداً ولم يبادر أي احد بسؤالها عن مكان سكنها وكيف خرجت من الكويت وهي تشاهد كيف كان الجنود العراقيين يسرقون تلك الحاضنات المزعومة .

إتخذت الأمم المتحدة قراراتها المجحفة بحق الشعب العراقي، وفرضت علينا حصاراً، حكومة صدام كانت غير مشمولة به! وتجاهلت كل الحقائق التي ظهرت مؤخراً، وتغافلت عن سيناريوهات كثيرة، وكذبة إمتلاك العراق للأسلحة النووية، وباقي الأباطيل التي تم كيلها، والمقصود في النهاية إنهاك العراق بمساعدة حكومة البعث، التي يترأسها صدام آنذاك، ولو كانت صادقة في أمرها لأزاحت صدام من كرسيه، عندما وصل نورمان شوارتسكوف لمدينة السماوة، وجاء الأمر من بوش، أنه: يجب الإبقاء على صدام! بغرض توازن القوة في الخليج، لإستكمال باقي السيناريوهات المعدة سلفاً، من قبل عراب السياسة الامريكية "هنري كيسنجر" .

ترامب الرئيس الجديد للولايات المتحدة الأمريكية بدأ حملته الانتخابية، بفرض الإستحواذ على نفط المنطقة، وعلى حكام الخليج الدفع ليبقوا على كراسيهم الهزيلة! التي ملت من تصرفاتهم بمساندة عوران المملكة، الذين يفتون ما يروق للملك وحاشيته وعائلته، التي تتحكم بمصائر ومقدرات شعوبهم، وبتقدم خطوة ويتراجع بأخرى! ولحد اليوم لا نعرف بالضبط على ما ينوي فعله بالمنطقة، وضرب سوريا بصواريخ توماهوك أول الغيث وهو الذي قال قبل أيام: أنه يجب القضاء على الإرهاب في كل من سوريا والعراق! وطائراته بالأمس ضربت السكان الموصليين، وأحدثت كارثة راح ضحيتها المدنيين العزل، يقابله الصمت العربي والأممي .  

العذر الذي طرحته الحكومة الأمريكية هو: معاقبة سوريا من غير الرجوع للأمم المتحدة، وإتخاذ قرار أُممي بضربها لأنها إستعملت الكيمياوي، وهي التي أفرغت كل مخزوناتها، وسلمتها لــ اللجنة المختصة والمبتعثة من قبل الأمم المتحدة، موقعة على تعهد بعدم إستعمال الأسلحة الكيمائية مهما كانت الضروف، وكان الأجدر ضرب الإرهابيين الذين إستعملوا تلك الأسلحة في أكثرمن مرة، وهنا يتم تطبيق مبدأ "حرام علينا وحلال لغيرنا"! وما هو مصير الإرهابيين في العراق وهل هناك ضربة للجانب العراقي كما حصل  في سوريا ؟.   

معاقبة الحكومة السورية بهكذا إجراء، يبعث على الحيرة! لان هذا العمل يقوي شوكة الإرهاب، وتجاهل الطرف الروسي المتواجد، بطلب من الحكومة السورية، وهو بالطبع مسجل لدى الأمم المتحدة، وهو قانوني، ولا يمكن جعله بمصاف الإحتلال أو غيره من التسميات الأمريكية، فهل أحست أمريكا بأنه لا يمكن قتل مجنديها المرتزقة؟ خاصة بعد زيارة الملك سلمان، ولقائه ترامب، ودفع ثمن تلك الصواريخ، التي أطلقتها البوارج الامريكية ؟ وماهي الخطوة الثانية بعد تلك الضربة الجوية وماهو مصير الوعود بضرب الإرهابيين، المتواجدين في كل من العراق وسوريا، فهل ستتم مساعدتهم وتسليحهم من جديد، وبدأ سيناريوا غير الذي سبق، والبدأ بمرحلة العلن بعدما كانت في الخفاء . 

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا تسعى إلى إلغاء جنسية ١٨ مواطنا وتحويلهم إلى أشخاص بلا دولة

أستراليا.. نفق ويست كونيكس يتسبب في شروخ بالمنازل بدون تعويضات

في 2019.. انخفاض أسعار المنازل بأستراليا الأكبر عالميًا
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
سيادة الداعشي التائب! | خالد الناهي
هذي حلبجة | عبد الستار نورعلي
تجاعيد خمسينية.. | عبد الجبار الحمدي
شركات الصرافة المحلية تستعد لتظاهرة كبرى في 24 يناير الجاري | هادي جلو مرعي
رئيس الوزراء اليتيم | واثق الجابري
سوريا..من المنتصر؟! | المهندس زيد شحاثة
هل تعود (الدّعوة) بعد تفسخها؟ الحلقة الثانية | كتّاب مشاركون
العمل التطوعي.. المفهوم والأهداف المنشودة | المهندس لطيف عبد سالم
فلسفتنا بأسلوب و بيان واضح : الرأسمالية تفتقر للفهم الفلسفي للحياة . | كتّاب مشاركون
في لقاء مع الأديبة الأردنية د.سناء الشعلان: البرفيسور القضاة رئيس جامعة استثنائيّ،ولذلك أهديته الجائ | د. سناء الشعلان
ظلامات ونتائج دنيوية | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
بعثي يطلب صداقتي ! | ثامر الحجامي
هل تعود الدّعوة بعد تفسّخها؟ الحلقة الأولى | عزيز الخزرجي
شمس الأدب العربيّ تهدي جائزة المثقف العربيّ لرئيس الجامعة الأردنيّة | كتّاب مشاركون
عبد المهدي بين نارين . | رحيم الخالدي
مهندس الحشد الشعبي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
المعلم بين مطرقة الإدارة وسندان المشرفين | حيدر حسين سويري
إلى يوم الثلاثاء 8/1/2019 | مسجد أهل البيت في ملبورن
مشانق وطن | خالد الناهي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 211(محتاجين) | الضرير سالم عبدالامي... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 176(أيتام) | المرحوم علي رهيف معد... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 112(محتاجين) | المريض عباس سلطان هز... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
العائلة 285(أيتام) | المرحوم حميد كاظم جل... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 214(محتاجين) | المحتاج عبد الحسين ... | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي