الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى
إمساكيات ==> ملبورن جيلونك شيبرتون داندينونك سيدني ادلايد كانبيرا بيرث برزبن تاسمانيا نيو زيلاند

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » كتّاب مشاركون


القسم كتّاب مشاركون نشر بتأريخ: 20 /03 /2017 م 08:52 صباحا
  
حامي خزينة الدولة ... حراميها !!

حامي خزينة الدولة ... حراميها !!

احمد الملا

بعد عام 2003 تأمل العراقيون خيراً وكانوا يتمنون أن يقودهم شخصاً يجيد فن الكلام المعسول والوعود البراقة ويغرقهم في الأحلام الوردية وأن العناية الإلهية قد ترسله لهم ليمحو الذكريات المؤلمة التي عاشوها من الجوع والحرمان, وشاءت الأقدار أن تأتي مجموعة أشخاص وليس شخصاً واحداً يحلمون تلك الصفات التي تمناها الشعب ووضع كل ثقته بهؤلاء, فعلى الرغم من تلك الصفات كانت هناك ميزات أخرى كعلامة السجود التي كانت تملأ وجوه هؤلاء الأشخاص والحديث الطيب الذي لم يخل من ذكر اسم الله تعالى, فهل من المعقول الشك في مثل هؤلاء الرجال الذين يتمتعون بهذه الصفات؟! ويضاف لذلك كله التزكية التي حصلوا عليها من وعاظ السلاطين والروزخونية ممن تستر بعباءة الدين, فصار هؤلاء هم الرعاة للشعب بعد الله في تصور أبناء العراق.

فسار ركب العراقيين بقادتهم الجدد الذين إستحوذوا على كل شيء, ومن أجل أن يثبتوا موطئ قدمهم في الحكم والسلطة ولكي يكونوا لهم قواعد شعبية وجماهيرية ويكون لهم ثقل في الشارع العراقي أخذوا يعطون الأموال على شكل رواتب تحت مسميات وعناوين تستهوي الناس وهذه الأموال لم توزع على الجميع بل وزعت على بعض الأشخاص بحسب الولاء والإنتماء الطائفي والمذهبي والحزبي وأخذوا يعطون الأراضي ويكرمون بعض الشيوخ ويمنحون الهدايا والهبات للدول المجاورة والإقليمية ليحضوا بدعم دولي, وهذا كله ليس من جيبهم الخاص لأنه فارغ أساساً إنما من قوت الشعب ومن خزينته التي وصلت مرحلة الإنفجار كما عبر عنها هؤلاء الساسة أو القادة أنفسهم !!.

فصار حماة هذه الخزينة يسرقون منها لأنفسهم ولجيوبهم ولحساباتهم المصرفية في الخارج ولم يعطوا الشعب منها إلا فتات الفتات, حتى صارت تلك الخزينة الإنفجارية خاوية خالية, فأصبح العراقيون اليوم يعانون من أزمة إقتصادية, فقطعت الأرزاق وقل قوت الشعب وكثرت البطالة وكثرت السرقات وشاع الفساد وفتحت أبوابه على كل مصاريعها لأن حامي خزينة الدولة هو " حراميها " وإذا أعطى شيئاً فإنه لا يعطي من جيبه الخاص بل من خزينة الدولة, من أموال الشعب, فهذا هو إسلوب المتسطلين وإسلوب السراق كما يقول المرجع الديني السيد الصرخي الحسني في المحاضرة الثانية والعشرين من بحث ( وقفات مع توحيد التيمية الجسمي الأسطوري) حيث قال ...

{{... هذا هو أسلوب المتسلّطين وأسلوب الفاسدين وأسلوب السرّاق، ماذا يفعل؟ يسرق كلّ الأموال، يسرق كلّ خزينة الدولة وبعد هذا يعطيك على نحو التصدّق، يعطي لرؤساء العشائر هنا، لطلبة هناك، لشريحة اجتماعية هنا، يتبرّع بأرض هنا، يتبرّع بأموال هناك، يبني شيئًا هنا ويفتح وينشِئ مستشفى هناك، وهكذا يعبّد شارعًا هنا ويأتي بمنشأ خدمي هناك، وهكذا، إذن يسرق كلّ الأموال وبعد هذا يتصدّق على هذا وعلى ذاك ويكون هو صاحب الفضل وصاحب العطاء، وهو السارق الأوّل، فهذا ما كان يميّز سلاطين الدولة الفاطميّة، قلنا: نحن نتحدّث بواقعية، فالسلطان الفاطمي كان يسرق كلّ شيء كما يسرق باقي السلاطين كلّ شيء، يسرقون كلّ شيء ويتسلّطون على كلّ شيء، وبعد هذا يكسبون ولاء الناس وواجهاتهم وعناوينهم ورموزهم، فتنقاد وتُقاد الرموز المرتزِقة والمرتزَقة فتنقاد الناس معهم، هذا هو الأسلوب، فكان الناس تنقاد للحاكم الفاطمي وترتبط بالحاكم الفاطمي؛ للعطاءات التي تعطى من قبل الحاكم الفاطمي، كما هو واقع الحال في هذا العصر وفي هذا الزمان، في كلّ الدول وفي كلّ مكان...}}.

وهذا الأمر ليس محصوراً في العراق فحسب بل في الأعم الأغلب من بلدان العالم, لكن العراق فاق كل تلك الدول وبات في المرتبة الأولى في الفساد والرُشى, فصار السارق الأول والمفسد الأكبر في نظر المستفدين منه ومن فساده هو الحامي وهو رجل المرحلة وهو القائد وهو السلطان وهو الحكام الذي لا يمكن للعراق الخلاص إلا به وبوجوده, وللأسف الشديد هذا الأمر إنطلى على العديد من العراقيين حتى صدقوا بذلك الأمر وراحوا يدافعون عن هكذا سراق ومفسدين وهم لا يعلمون أن هؤلاء في حقيقتهم سراق ولصوص أفرغوا خزينة الدولة في كروشهم وحساباتهم الشخصية, فصاروا مصداقاً للمثل القائل "حاميها حراميها ".

- التعليقات: 1

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



أضيف بواسطة: محمد العراقي
غير مسجل

التسجيل : 07 /09 /2008 م
المشاركات : 1
مراسلة موقع

dsdfdd@yahoo.com [تاريخ الإضافة : 23 /03 /2017 م 06:23 صباحا ]

لقد تسلطو بأسم الدين ودسو السم بالعسل من خلال شعارات اسلامية اصلاحية استطاعو من خلالها تمشية ماجاؤو به وماخططو له على الرغم من تكرار تلك الافعال اكثر من مرة ....



------------------


'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

موقع أسترالي: قوانين "اللوبي" في بلادنا "هشة"

أستراليا، سياسيون بلا رؤية مستقبلية

يتسبب في انتحار الآباء .. كاتبة أسترالية تحذر من "بلطجة" نظام Child support
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
(إكسير الحب) .. آخر ما سطّرتْ يدى وارجو ألا يتخلف احد الكِرام عن النشر | كتّاب مشاركون
ابن سلمان يستلهم دروسه من جحا | سامي جواد كاظم
المهم بعد ولاية العهد | سامي جواد كاظم
محبة الامام علي واجبه في القران والسنة والدواعش اشد المبغضين له !!! | كتّاب مشاركون
من اجل معرفة افضل للغرب | محسن وهيب عبد
السعودية على شفا الانهيار | عبد الكاظم حسن الجابري
العراق وعلاقاته الخارجية (لا عدو دائم ولا صديق دائم) | كتّاب مشاركون
إقليم كردستان بين الاستقلال وأحلام الشعراء | ثامر الحجامي
مختطفاتٌ من الهمسات الكونية | عزيز الخزرجي
المعاني الكونية لسهادة لا اله الا الله | محسن وهيب عبد
للمرة الرابعة على التوالي الاخ ابو هاجر يلتزم بجميع العوائل الغير مكفولة | إدارة الملتقى
عبد المجيد المحمداوي ضيفاً على منتدى أضواء القلم | المهندس لطيف عبد سالم العكيلي
المهدي قادم(عج) الجزء الأول (القدس وقطر) | المهندس أنور السلامي
مقال/ اِستفتاءٌ أم فَرضُ عين؟ | سلام محمد جعاز العامري
مقابلة بين آية (85) وآية (86) من سورة البقرة | علي جابر الفتلاوي
قراءة لثقافة الحوزة والازهر والمدرسة الوهابية | سامي جواد كاظم
لماذا محاولات إزاحة (الحشد) عن الأنتخابات؟ | عزيز الخزرجي
انتماء الاعلامي لبني اسرائيل من حيث لا يشعر | سامي جواد كاظم
كيف رد السيد السيستاني على مقولة فصل الدين عن الدولة ؟ | سامي جواد كاظم
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
صندوق الملتقى لدعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 208(محتاجين) | المريض الفقير سجاد ع... | عدد الأطفال: 2 | إكفل العائلة
العائلة 217(أيتام) | المفقود سعد كاطع منش... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 153(أيتام) | شدة كصار (أم غايب)... | إكفل العائلة
العائلة 214(محتاجين) | المحتاج عبد الحسين ... | إكفل العائلة
العائلة 181(أيتام) | المرحوم ثامر عزيز ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي