الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى
إمساكيات ==> ملبورن جيلونك شيبرتون داندينونك سيدني ادلايد كانبيرا بيرث برزبن تاسمانيا نيو زيلاند

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » سامي جواد كاظم


القسم سامي جواد كاظم نشر بتأريخ: 13 /03 /2017 م 12:57 صباحا
  
( اسرائيل) الدولة اللقيطة زادت في الحيطة

( اسرائيل) الدولة اللقيطة زادت في الحيطة

سامي جواد كاظم

منذ ان أُغتصبت فلسطين وبعض حكام العرب ومنهم ملوك الاردن والمغرب والسعودية متخاذلين متامرين على القضية الفلسطينية على عكس دول عربية اخرى تعد العدة لتحرير فلسطين وتعمل على تقوية جيوشها وهي مصر والعراق وسوريا ، الصهيونية وبمؤازرة امريكا تحسب لهذه الدول الف حساب وتعمل جاهدة على كيفية احتواء هذه القوات العسكرية حفاظا على سلامة وامن الدولة اللقيطة .

فكانت الاتفاقيات المتخاذلة والتواطوء المشين لبعض حكام العرب بعد حرب اكتوبر 1973 منح الصهيونية بعض الشيء من الاطمئنان فتمادى بغيه ليعتدي على لبنان ، وشاء الله عز وجل ان يقلب اول طاولة بوجه الصهيونية من خلال انتصار الثورة في ايران وطرد السفير الاسرائيلي ومصادرة بناية السفارة ليرفع عليها علم فلسطين ، هنا عاود القلق الدولة اللقيطة فسارع طاغية العراق لكبح جماح الاسلام الثائر من اجل مبادئه ومقدساته بانصياعه لغباء ال سعود وامير الكويت وملك الاردن في حينها زشن حربه على ايران سنة 1980، وفشلوا في مسعاهم ، وتحينوا الفرص لفرض تواجد امريكي في الخليج فكانت حماقة طاغية العراق باحتلال الكويت مما اتاح الفرصة للقوات الامريكية بارساء قواعد عسكرية في منطقة الخليج سيما قطر.

واخر ما فكرت به امريكا وولدها اللقيط هو تغيير النظام في العراق وكانت غايتهم تحطيم الجيش العراقي وكان لهم ما ارادوا من خلال قرارات بريمر ( صاحب اقذر قدم وطات العراق) التي كانت مطبوخة في الخارجية الامريكية وجاء لتنفيذها، اعقبها سقوط حسني مبارك الا ان جيش مصر لازال محافظا على قوته فجاء مرسي ليكمل المخطط الهدمي فتدارك السيسي الامر وحتى الان لا يعرف بماذا يخطط السيسي؟ الا ان مصر الان على بوابة الاعمال الارهابية التي تنال من الجيش المصري اضافة الى ارباك الشارع المصري لدرجة الاستعانة بالجيش فيكون هدف الجيش العابثين من الاخوان بدلا من ال صهيون .

واما سوريا فالدمار الذي لحقها عسكريا وعمرانيا واقتصاديا لا يمكن ان تتعافى الا في الامد البعيد .

جاءت القاعدة واعقبتها داعش وتشكيلات ارهابية اخرى لاكمال المؤامرة ، هذه الخطة باءت بالفشل فقد نتج عن هذا الارهاب ومعاداة ايران سياسيا واقتصاديا الى تشكيل قوات تقول عنهم امريكا مليشيات ، هذه القوات التي من صلب مبادئها عدم الاعتراف بدولة اسرائيل، وهي قوات عقائدية ، وفي الوقت ذاته فان القوة التي تتمتع بها هذه القوات التي تقاتل قوى الارهاب متمثلة بداعش قد فاقت كل التصورات التي كانت عليها الادارة الامريكية وانا اجزم انها تندب حظها وتقول ياليتنا لو بقينا على الجيوش التي كنا نخشاها .

الان تسعى امريكا بكل ما اوتيت من قوة احتواء قوة ايران العسكرية وحزب الله والحشد الشعبي وانصار الله ، ومما زاد في تعقيد الامور انها لم (اي امريكا) لم تكن السوق الوحيدة لبيع الاسلحة بل اصبحت ايران كذلك وبعض الشيء روسيا .

الساحة العربية الان تتاثر وبقوة بما تتخذ القوات العسكرية المستجدة على الساحة العربية تاثيرا قويا ( حزب الله والحشد الشعبي) زاد عليها ما تتمتع به ايران من كل تقنيات القوة العسكرية .

ستعمل الدوائر الصهيونية ومعها الحكام المتخاذلين على ايجاد منفذ بين هذه القوات العقائدية ليس لمواجهتها بل لخلق فتنة فيما بينها او لاصدار قرارات من منظمة القرقوزات المتحدة ضدها لاحتواء قوتها وهذا محال بحكم واقع الحال .

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

موقع أسترالي: قوانين "اللوبي" في بلادنا "هشة"

أستراليا، سياسيون بلا رؤية مستقبلية

يتسبب في انتحار الآباء .. كاتبة أسترالية تحذر من "بلطجة" نظام Child support
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
من صدام بلا شارب الى حليف استراتيجي | كتّاب مشاركون
غيروا تفكيركم تغيروا واقعكم | عبد الكاظم حسن الجابري
شكرا سيدي السيستاني | سامي جواد كاظم
ما يخص هلال شوال( العيد) | إدارة الملتقى
(إكسير الحب) .. آخر ما سطّرتْ يدى وارجو ألا يتخلف احد الكِرام عن النشر | كتّاب مشاركون
ابن سلمان يستلهم دروسه من جحا | سامي جواد كاظم
المهم بعد ولاية العهد | سامي جواد كاظم
محبة الامام علي واجبه في القران والسنة والدواعش اشد المبغضين له !!! | كتّاب مشاركون
من اجل معرفة افضل للغرب | محسن وهيب عبد
السعودية على شفا الانهيار | عبد الكاظم حسن الجابري
العراق وعلاقاته الخارجية (لا عدو دائم ولا صديق دائم) | كتّاب مشاركون
إقليم كردستان بين الاستقلال وأحلام الشعراء | ثامر الحجامي
مختطفاتٌ من الهمسات الكونية | عزيز الخزرجي
المعاني الكونية لسهادة لا اله الا الله | محسن وهيب عبد
للمرة الرابعة على التوالي الاخ ابو هاجر يلتزم بجميع العوائل الغير مكفولة | إدارة الملتقى
عبد المجيد المحمداوي ضيفاً على منتدى أضواء القلم | المهندس لطيف عبد سالم العكيلي
المهدي قادم(عج) الجزء الأول (القدس وقطر) | المهندس أنور السلامي
مقال/ اِستفتاءٌ أم فَرضُ عين؟ | سلام محمد جعاز العامري
مقابلة بين آية (85) وآية (86) من سورة البقرة | علي جابر الفتلاوي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
صندوق الملتقى لدعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 214(محتاجين) | المحتاج عبد الحسين ... | إكفل العائلة
العائلة 243(أيتام) | المرحوم محمد قاسم ال... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 232(أيتام) | المرحوم حميد ضاحي... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 221(أيتام) | المرحوم عدنان عبد... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 205(محتاجين) | المحتاجة سلومة حسن ص... | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي