الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عبد الكاظم حسن الجابري


القسم عبد الكاظم حسن الجابري نشر بتأريخ: 12 /03 /2017 م 07:30 صباحا
  
الشهيد الحكيم نموذج القيادة المؤمنة

الشهيد الحكيم نموذج القيادة المؤمنة

يمثل الشهيد السيد محمد باقر الحكيم قدس سره, علامة فارقة في القيادة الشيعية السياسية, فالمعلوم عن الشيعة وعلى مدار تاريخهم, أنهم لم يؤسسوا دولة, كونهم عانوا من ظلم وتهميش الحكومات الطائفية المتعاقبة, كما إنهم –الشيعة- ومن ابجدياتهم أنهم لا ينضووا تحت خيمة الحاكم, ولا يكونوا جزء من سلطته التي يتسلط به على رقاب الناس.

تصدي السيد محمد باقر الحكيم للزعامة السياسية الشيعية, وتبنيه لتيارات سياسية كان جزءا من بعضها –كحزب الدعوة وحركة العلماء المجاهدين- أو قائدا لبعضها –كالمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق- جعله في طليعة العلماء العاملين في الشأن السياسي.

عايش السيد الحكيم ومنذ ولادته التحولات الدراماتيكية التي حدثت في العراق, والتي كان أبرزها التحول إلى النظام الجمهوري, بعد الإطاحة بالحكم الملكي, وكان للجو الحوزوي الذي عاشه في كنف والده مرجع الطائفة السيد محس الحكيم قدس سره, أثرا في انتخاباته السياسية, فأسس بمعية أخويه السيدين يوسف ومهدي الحكيم قدس سريهما والسيد الصدر قدس سره, حزب الدعوة الإسلامية, وتحت رعاية ومتابعة المرجع محسن الحكيم.

بعد تمكن البعث من الاستيلاء على السلطة عام 1968, وضحت نية هذا الحزب في إقصاء الحوزة العلمية من المشهد الحياتي, فأخذ بمضايقة طلبة العلوم الدينية, وشُنِّتْ حملات الاعتقالات والإعدامات والتصفيات المجهولة, وكانت أحداث صفر عام 1978 واضحة في اثبات حقيقة توجه سلطة البعث.

حينما تولى صدام السلطة عام 1979, ظهرت اقصى صور الإجرام البعثي, فأخذ بالتنكيل بعلماء الدين, وخصوصا عائلة الحكيم, فأعدم العشرات من رجالات هذه العائلة المؤمنة, الأمر الذي اضطر معه السيد محمد باقر الحكيم لمغادرة العراق صوب سوريا في الشهر السادس من عام 1980.

أوضح السيد الحكيم رؤيته لمن التقى بهم من رجال الدين والسياسيين المعارضين لنظام البعث, وشرح رؤيته في العمل كمعارضة مسلحة, بغية إقامة دولة عادلة في العراق, وحين ختم لقاءه معهم أشار إلى إن رؤيته هذه لن يعمل بها إلا بعد أخذ موافقة الإمام الخميني قدس سره.

انتقل بعدها السيد الحيكم إلى ايران, وهناك نضجت وتكاملت رؤيته, وانطلق في مشروعه الذي تمخض عن ولادة المجلس الأعلى للثورة الاسلامية عام 1983 وجناحه العسكري فيلق بدر عام 1986.

كانت رؤية السيد محمد باقر الحكيم, تنصب على أن يحظى العمل الحزبي والسياسي بالغطاء الشرعي, من خلال إشراف المرجعية على خطوات هذا التشكيل في كل مراحله, وأن المجلس الأعلى لن يحيد عن خط المرجعية رغم إن السيد الحكيم كان بنفسه مجتهدا.

بعد تغيير النظام في العراق عام 2003, دخل السيد الحكيم إلى وطنه الذي كان يحن إليه, وأكد منهجه الذي أختطه لنفسه بأن لا يحيد عن خط المرجعية قائلا: "أنا جندي من جنود السيد السيستاني" و"اقبل أيادي جميع العلماء" وقد أوضح المنهج لمن يؤمن بأفكاره, بانه يوصي دائما إذا أردتم النجاح لعملكم, فعليكم باتباع كلام المرجعية وعدم الحياد عنها.

لم يكن السيد الشهيد محمد باقر الحكيم حالة عابرة في المشهد السياسي العراقي, بل هو نقطة محورية ومهمة لنموذج القائد المؤمن, الذي مارس السياسة وفق الأخلاق الإنسانية, والضوابط الشرعية, ولم يكُ من دعاة المناصب, أو الباحثين عن الامتيازات والمنافع الشخصية أو الحزبية الضيقة, حتى نال الشهادة في سبيل ذلك.

فسلام عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حيا.

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

هل تحتاج استراليا الى هيئة وطنية لمكافحة الفساد؟

استطلاع: أغنياء وفقراء أستراليا يدعمون وقف الهجرة

أستراليا.. استطلاع للرأي: الحكومة يجب أن تبذل مزيدا من الجهود لمواجهة الفقر
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
أستسيغها وحلا... | عبد الجبار الحمدي
الأحزاب تأمر... وعبدالمهدي ينفّذ! | واثق الجابري
خلخلة مسميات ... النظام.. الأنظمة.. النظم | عبد الجبار الحمدي
ميلان كفة الردع يؤسس لنوع حاد من الأسر | د. نضير رشيد الخزرجي
مسؤول عراقي: ديوننا 124 مليار دولار وسأكشف فضائح وزارة النفط | هادي جلو مرعي
للانسانية مدار هندسي متميز | عزيز الحافظ
تحديــات الثقـــافة والمثقف العربــــــــي في مؤتمر القمة الثقافي العربي الأول | د. سناء الشعلان
بحضرة علي وعلي | جواد أبو رغيف
تاملات في القران الكريم ح411 | حيدر الحدراوي
عزائي لصاحب الزمان في ذكرى شهادة أبيه | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
مقال/ ذوبان المليارات | سلام محمد جعاز العامري
قال، فعل، صدق، هل سينجح؟ | حيدر حسين سويري
أما آن وقت الحساب !. | رحيم الخالدي
النظام البحريني يتمادى | عبد الكاظم حسن الجابري
كش ملك | خالد الناهي
العامري والفياض .. زواج من نوع آخر | ثامر الحجامي
قراءات أدبيّة لأيوب والدسوقي في جمعية الفيحاء | د. سناء الشعلان
تشكيل الحكومة تفويض أم ترويض؟ | سلام محمد جعاز العامري
في رحاب الحضرة النبوية الشريفة / الجزء الأول | عبود مزهر الكرخي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 262(أيتام) | المرحوم راهي عجيل ... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 268(أيتام) | المرحوم مشعل فرهود ا... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 219(محتاجين) | المرحوم ايدام منسي ع... | عدد الأطفال: 2 | إكفل العائلة
العائلة 277(أيتام) | المرحوم حسن فالح الس... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 148(أيتام) | المفقود مروان حمزة ع... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي