الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » كتّاب مشاركون


القسم كتّاب مشاركون نشر بتأريخ: 10 /03 /2017 م 05:33 صباحا
  
الحكيم وأول حشد في تاريخ العراق ...

 

يذكرنا التاريخ بشخوص يتفاوتون بالعمل، فمنهم من تمر الحياة عليه ولا يترك أيّ أثر، ومنهم من يذكره التاريخ لواقعة أو مأثر، ولا يمكن للتاريخ أن يغفل أحداً، مالم يكن خلف كاتب التاريخ مغرض، كما حصل مع عليّ بن ابي طالب، الذي غدره كتّاب التاريخ كثيراً، فكتبوا لمن لم يكن له شأناً، وأهملوا من كان يقول سلوني قبل أن تفقدوني، ومن الرجال من دخل وأحدث دوياً كبيراً كالرسول الأكرم، الذي أسلم على يديه كثير ممن كانوا ضد الإسلام في بداية دعوته، ولا زال الإسلام فاتح ذراعيه لمن يدخله .

السيّد محمد باقر الحكيم نشأ في كنف والده، الذي يعتبر في وقته زعيم الطائفة، مما هيأ له الأرضية المناسبة، لتسلق العلم الديني والسياسي معاً، وفق مفهوم الدين هو السياسة، ولذلك كان المتصدر عندما تغرب عن بلده واستقراره في إيران، وإنشاء أول حشد عقائدي للوقوف بوجه أكبر طاغوت في العصر الحديث، فكان الساعد الأيمن والمقرب من السيذد الخميني رضوان ربي عليهم، إضافة للعمل الديني، فكان يمزج بين العمل الجهادي والتدريسي والمحاضرات، ولا ينفك عن الإستمرار بهما، لينال رضا الخالق ويؤدي الدور الذي سار به .

أول حشد عقائدي في تاريخ العراق، كان على يد شهيد المحراب، الذي حاربه نظام البعث بكل الوسائل، وأعطت عائلة السيّد الحكيم ثلاثة وسبعون شهيداً، خلال حكم البعث، وتتفاوت شهادتهم وبحسب توجيهات القائد الضرورة، وصل لملاحقتهم خارج العراق، فكان إستشهاد السيد مهدي الحكيم في دولة السودان، بعد أن جنّد الطاغية أحد ضباطه ليغتالهُ هُناك، لتكون عائلة الحكيم عائلة الشهداء بحق، وتتصدر العدد! لهذا كان لابد من تصدر القرار، ومحاربة النظام آنذاك بكل السبل، ولولا الإتفاقيات الدولية لشارك المجاهدون علناً في الحرب العراقية الإيرانية، لكنها إقتصرت على الداخل، من خلال التنظيمات السرية وإستطاعت خرق المنظومة الأمنية آنذاك .

حياة شهيد المحراب لا يمكن اختصارها بمقالة، لا تتعدى حروفها ألف كلمة أو اقل، حتى وإن كثرت، لكن يمكن ذكر بعض لمحات عاشها وهو مغترب، لحين رجوعه للعراق بعد هزيمة الطاغية، ولا يمكن أن ننسى الثورة الشعبانية المباركة، التي أقضت مضجع صدام أيامها، وإنتهى الأمر، لكن ذلك لم يرق لا لدول الخليج ولا أمريكا! التي أرجعته وساندته، إلا إقليم كردستان دعمته بكل ما تستطيع من جهود، وصلت لتحديد خطوط جوية ممنوع تجاوزها، بالوقت نفسه أباحت له بإبادة أهل الجنوب، وأجازت له مجازر ومقابر جماعية، لازالت آثارها شاخصة، فاقت مجازر الأرمن واليهود، التي تلوح بها تلك الأمم بين الحين والآخر .

فقدان السيد محمد باقر الحكيم، بذلك التفجير المدبر المفجع، وخسارتنا لعلم من الأعلام، كان غير متوقع! والظاهر من ذلك القضاء على مشروع الدولة العصرية العادلة، والتمنيات ببناء عراق ديمقراطي، يكفل حقوق كل العراقيين، ويحاسب كل من تلطخت يديه بدماء الأبرياء، ولو كان باقياً ليومنا هذا، لما تجرأ صغار القوم اليوم، الذين يتصورون انهم صقور! لكنهم واهمين، لان بناء الدولة لا يأتي من خلال المحاصصة والسرقات والفساد وضياع الأموال، بل يأتي من خلال برنامج معد سلفاً، مدروس من قبل لجان إختصاص وخبراء، واضعين أمامهم التضحيات ودماء الشهداء والمغيبين والمغتربين، الذين هاجروا وسكنوا الغربة من جور ذلك النظام الاستبدادي، وكان هذا البرنامج لدى شهيد المحراب .     

 

    

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: فشل المؤسسات على نحو خطير في حماية أطفال تعرضوا لانتهاكات جنسية

أستراليا: ترتيبات الدفع خلال العطلة الرسمية

أستراليا: حكومة نيو ساوث ويلز تخصّص 110 ملايين دولار لصيانة المدارس هذا الصيف
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
تاملات في القران الكريم ح366 | حيدر الحدراوي
لا تتوقفوا عند المطالبة بالغاء قرار ترامب فقط | سامي جواد كاظم
🖌اعلان من مدرسة الغدير العربية | إدارة الملتقى
كاريكاتير: العراق ينتصر على الإرهاب | الفنان يوسف فاضل
السنتان مع الإمام الصادق أنقذت أبي حنيفة من الهلاك!! | كتّاب مشاركون
مُحَمَّد ( صلى الله عليه وآله ) والآيات الكبرى . | الشيخ حبيب الشاهر
من سب عليا فقد سب الله ورسوله | محسن وهيب عبد
لم يبق للقدس إلا الدوق فليد | ثامر الحجامي
كلا ...كلا للمظاهرات ضد ترامب | كتّاب مشاركون
الإنهيار | كتّاب مشاركون
نعم القدس عاصمة أسرائيل | رحمن الفياض
البطاقة التموينية بين صدام والحكومة الديمقراطية !...zx | رحيم الخالدي
عبد الله الشمري يغني وفيصل القاسم يطرب | سامي جواد كاظم
من سب عليا فقد سب الله ورسوله | محسن وهيب عبد
مقتل صالح انتصار للحوثيين ونجاح لمحور السعودية | ثامر الحجامي
وأنا كالغريب في وطني | عبد صبري ابو ربيع
قيم الحق في النهضة الحسينية / الجزء الثامن | عبود مزهر الكرخي
الإصلاح شعار إنتخابي أم خطوات غير متحققة ؟!... | كتّاب مشاركون
تاملات في القران الكريم ح365 | حيدر الحدراوي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
صندوق الملتقى لدعم عوائل الأيتام والمحتاجين
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي