الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عبد الجبار الحمدي


القسم عبد الجبار الحمدي نشر بتأريخ: 19 /02 /2017 م 06:47 مساء
  
الموت .. رغبة الحياة

لم يسعفه غضبه وغيرته وهو يرى انفاس الخيانة تتذوق مسامات جسدها المتراخي على فراشه، تحولت الى أنثى متغنجة كالداعرة التي احب حين تشتهي الرغبة، اسكنت نفسها دون حياء بين افخاذها آهات لذة، كلما وهن من فاعلها اجبرته على الاتيان بتكرارها، يتحرق حنقا وهو يمسك بمسدسه من اجل قتلها ومن تعشق، قبلها تساءل عن سر تغيرها من ناحيته، لقد وقف كثيرا قبل ان يقدم على فكرة الشك بها حتى لحظة الانغماس في مطارحة حب، لم تكن سوى جثة هامدة باردة، يقلبها لاهثا محاولا اثارة الرغبة في للمشاركة، غير انه لم يفلح.. سألها لأكثر من مرة عن عزوفها والتهرب عن مشاركته الفراش بعد تهوره عليها، لكنها لم تأبه لما يقول، بقيت تتحجج بترهات هكذا قال لها..

يبدو انك نسيت من تكوني؟ ويبدو ايضا انك نسيت أن انتشلتك من بؤس وقمامة نفايات كنت تتسابقين وغيرك على الحصول على قوت ساعة؟ ثم فجأة حولتك الى امرأة بشق الانفس، حرصت على أن البسك الجديد والحديث من عالم الموضة.. جعلتك تبدين كآلهة.. اسكنتك في هذا البيت الفخم بعيدا عن اعين من يعرفونك ويعرفونني، جعلت منك اسيرة في النهار وملكة في الليل، طالما سألتني عن سر انتشالي لك دون غيرك.. قلت لك لا ادري؟ هي رغبة وجنون لحظة تَمَلُك شاهدتك فيها بعد ان كشفت عن سيقانك رياح سافلة رغبت بملامسة جسدك الذي ما ان رأيته حتى توقف شعر جسمي وتسارعت نبضات قلبي الى الرغبة فيك، امرت رجالي بالانقضاض عليك واختطافك من بين بقايا لقطاء الشارع.. او ليس هكذا كنت لقيطة؟؟

كم كنت رائعة ومدهشة في ممارسة الحب معي، خاصة المرة الثانية تلك التي لا زلت استطعمها في كل لحظة وانت تهتزين كزهرة شبه بتول على جذعي العطش اليك، يا الله!! لم اشعر برجولتي إلا لحظتها، في تلك الليلة سألتك ما الذي احسست به؟ لم تري لي جواب.. اراك تتهربين وتكرهينني على ما اجبرك على فعله.. لعلك قلتِ انكِ قد تعبتِ وانا لم امل من تكرار رغبتي في جسدك، عدة مرات طرحت عليك السؤال في معرفة التغير الذي حصل، لكنك كنت تقولين: إذا اردتني ان استمر معك في رغباتك لا توجه لي اي سؤال، اقتنعت بردك مرغما فانا لم اتعود على ان يرفض اي احد الاجابة عن سؤالي حين اوجهه، غير اني خضعت لرغبتك بغية الشعور برجولتي وانت تتأوهين بشهوة عارمة.

اشهر مرت نسيت فيها كل شيء حتى عالمي ومسؤولياتي تركتها جانبا، لُذت الى عالم الذي سمعتك تقولين لي انه عالم الخطيئة، بعدها سألتني.. ألم يشعرك بأنك تغتصبني في كل مرة؟ تزداد انت فحولة وزهوا، وازداد انا انحطاطا وخسة أمام نفسي، صحيح أني كنت ألملم قوتي من حاويات النفايات ولم يُكسي جسدي اي ملابس، لكني كنت اشعر باني إنسانة مستورة العورة، وبعد ان حولتي الى مومس يكسو جسدها الحرير والماس إلا اني عارية للجميع كبائعة الهوى، الفرق الوحيد هو اني مجبرة عليك كزبون يمارس الجنس معي متى ما رغب وكيفما يشاء دون رغبة مني او ارادتي، رضيت بان اكون حاوية سيئاتك ومساوئ رجولتك التي اكاد اجزم انك لا تمارسها إلا معي وربما على الضعفاء الرافضين لمبادئ القسر التي تجبرهم كونهم يمتازون بالانفتاح والفكر والتحرر، بعد ان تعودت ان تكون عبدا وكلبا طائعا للسلطة..

اشبَعتُكِ ضربا ليلتها بكل قسوة، قسوة الجلادين الذين علمتهم ان يتجردوا من ادميتهم والانصياع لصوت التلذذ بالآه التي يأتي بعدها الموت خلاصا..

غير اني لمت نفسي وتوسلت عند رجليك ان تغفري لي وتسامحيني، فانا مجنون بجسدك وانوثتك، بقيت هكذا لأيام طويلة، الليل فيها عندي اقلبه على عدة اوجه، لا اخفيك جلبت بعض النساء لنسيانك فعلن المستحيل من اجل اثارتي ودفعي لممارسة الجنس معهن، لكني ما بت اشعر اني رجلا إلا معك بل فقدت فحولتي وتحولت الى رجل شبه مخنث لا يمكن له ان يصنع من فحولته سوى ان يكون عنينا، طار لب عقلي كفرت بكل من يقف امامي، رميت بجام غضبي على من حولي من رجالي ومن السجناء اجرمت بهم حتى كرهني ومقتني كل من كان له ذرة احترام لي في نفسه، لَعَنتُكِ ونفسي، وامرت بان لا يراك احدا سوى الممرضة التي تأتيك بما تحتاجينه، فعلت ذلك بعد ان اوصلتِ لي رسالتة بانك لا ترغبين برؤيتي، وعلي الابتعاد حتى تنسي ما حصل، ربما بعدها قد تبعثين في طلبي متى ما رأيتي ان لك رغبة في الحديث معي ومقابلتي.. لشدة جنوني وولعي بك وافقت غضبا.. مرت الايام كالاسابيع، والاسابيع كألأشهر حتى ذلك اليوم الذي عزمت على رؤيتك دون علمك او رغبة منك.. بعد حديث دار سمعته في رواقات حياة مراقبة، شاهدتك وانت تزيلين عبئ مرارتي بابتسامة جميلة، تداعبين طيور الحب من خلال قفصها الذي شرعت بفتح بابه والسماح لها بالخروج الى الحرية، رغم ان بعضها لم يرغب خوفا من عالم لم يألفه بعد ان احاط به عالم من حديد مزين بما يغنيه عن تجربة المجهول، لكنها طارت بعد ان عادت بعض من الطيور الاخرى وحلقت فوق القفص وهي تغرد.. لوهلة سارعت تلك الخائفة في الخروج دون تردد.. ضحكت على ما فعلتهِ وقلت.. هو شعور أرادت ان تعطيه لنفسها بأنها يمكنها الخلاص بسهولة مني، بقيت اتلصص عليك دون ان تدركِ بأن عيوني ورغبتي تسبقي كفحيح ثعبان الى ملامسة جسدك الذي ارغب، راودتني الرغبة فيك، انتصب في َّ كل شئ، التهبت كل اوردتني، اورثتني الغليان في الهجوم عليك واغتصابك كالعادة، لكني ابليس نفسي قال: ستزيد الطين بلة، ولعلها تثور ثم ترفضك وتدعوك لقتلها للخلاص منك والى الابد..

امسك ابليس نفسه مجبرا على الإتيان بأي فعل، لكنه بقي يراقب مفاتن جسدها المثير خلال ثيابها الشفافة، وهو يحتقن مرارة حتى فَقَد السيطرة على نفسه فلاعبها للخلاص من ابليسه الذي ما زاد فعل صاحبه إلا ازدياد رغبة في الانقضاض عليها.. غير انه سمعها تقول:

هيا تعال يا سيدي الى حضني، لا تكن كالذي اكره، فغر فاهه متسائلا!! من الذي تنادي عليه!؟؟ شحب لونه وعيناه مسمرتان في الاتجاه الذي تنظر إليه، يا للعنه إنه السائق!! سائق الممرضة، رمى بنفسه على السرير بين احضانها التي اوجرت جمر حقده، وما ان انغمست في مداعبة من دعته والغوص في شهوة محرمة، حتى ثارت ثورته واشتعل غضبا، حطم الباب الزجاجي وقد شهر مسدسه دون تردد، اطلق النار على السائق وهو يصرخ.. أيتها الحقيرة الداعرة كيف تجرؤين على خيانتي واستغفالي لا يمكنك خيانتي!!  أنا وحدي فقط الذي يمكنه أن يخون..

اطلق عليها النار صارخا... عليك اللعنة لقد دمرتي حياتي.. ثم رمى بنفسه الى جانبها وهو يبكي

نظرت إليه مبتسمة بإزدراء وهي تلتقط انفاسها الاخيرة قائلة: الى الجحيم انت وحياتك، اخيرا انتقمت لنفسي منك، ساتحرر من عبوديتك الى الابد،  فالموت هو رغبتي في الحياة حرة، سيبقى شعورك بالنقص لأنك من اشباه الرجال ذوي السلطة الجائرة.

بقلم/ عبد الجبار الحمدي

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

لماذا ألغت أستراليا جنسية اللبناني حسين قاسم؟

أم أسترالية لديها 9 أبناء: السنترلينك يمنحني 2000 دولار فقط كل أسبوعين

لوكسمبورغ تعلن مجانية النقل العام وحكومات أستراليا تجني المليارات منه
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
بهدوء عن الشعائر الحسينية | سامي جواد كاظم
اليمن لم يعد سعيداً | كتّاب مشاركون
عبد المهدي بين الفرض والإختيار . | رحيم الخالدي
شماعة أسمها.. الحكومة | المهندس زيد شحاثة
أسف .. لن اصفق لك | خالد الناهي
الانتفاضة والمرجعية وسلطة الاحزاب اليوم | سامي جواد كاظم
أرصفة ناي و وطن... | عبد الجبار الحمدي
هل أن جيراننا أصدقاؤنا لا أسيادنا؟! | واثق الجابري
قناة فضائية عراقية تخير العاملين فيها بين العمل مجانا أو التسريح | هادي جلو مرعي
تعريف الفلسفة الكونية | عزيز الخزرجي
عندما تعتمر العمامة هل تعلم ؟ | سامي جواد كاظم
لسنا بحاجة الى فتوى | ثامر الحجامي
في رحاب الحضرة النبوية الشريفة / الجزء الخامس | عبود مزهر الكرخي
نسب وشهادة التابعي سعيد بن جبير | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
الشيطان لا يُحاسب ولا يُغرم في الدنيا | سامي جواد كاظم
مقال/ وزارة التسوية ولعبة المحاصصة | سلام محمد جعاز العامري
أهميَّة قِطاع التعليم العالي | المهندس لطيف عبد سالم
تاملات في القران الكريم ح413 | حيدر الحدراوي
محظور .. يحتاج نكز! | خالد الناهي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 181(أيتام) | المرحوم ثامر عزيز ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 299(محتاجين) | المريض علي عبادي عبو... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
العائلة 101(محتاجين) | المحتاجة فتحية خزعل ... | عدد الأطفال: 6 | إكفل العائلة
العائلة 325(محتاجين) | المحتاج مسلم دهش ارح... | عدد الأطفال: 2 | إكفل العائلة
العائلة 324(محتاجين) | المريض حسن مهيدي دعي... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي