الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » كتّاب مشاركون


القسم كتّاب مشاركون نشر بتأريخ: 15 /02 /2017 م 11:08 مساء
  
في التظاهرات قطع الأرزاق والأعناق

في التظاهرات قطع الأرزاق والأعناق

عمار العكيلي

يعد التظاهر، والإحتجاج السلمي من سمات النظام الديمقراطي، وقد مارسنا هذا الحق، بعد سقوط النظام الديكتاتوري، بحرية تامة وبحماية قواتنا الأمنية، ففي كل جمعة نشهد تظاهرات في بغداد، ومدن العراق الأخرى، فالدستور العراقي كفل حق التظاهر السلمي؛ لكنه لم يكفل الإضرار بمصالح الناس، وممتلكات الدولة.

ما زلنا نتذكر بالأمس القريب، تظاهرات المحافظات الست كما يعبرون، تحت شعار التهميش والظلم، ثم تطورت إلى إطلاق شعارت طائفية، والحث على الكراهية، ثم تطور الأمر، إلى "قادمون يابغداد" وكاد يتحول الشعار إلى حقيقة، حين إستغل الدواعش، تلك المنصات، فكانت راياتهم ترفرف وسط المتظاهرين، وكادوا يصلون إلى قلب بغداد، بعد أن إقتربوا من أسوارها.

اليوم ترفع شعارات، كلا للظلم، والفساد، لكنها من جهات أخرى، مشتركة بالعملية السياسية، وصاحبة نفوذ في الدولة، والشارع، في كل حين يرفع شعار، مرة لتشكيل حكومة تكنوقراط، وأخرى في المطالبة، بإستبدال المفوضية العلياللإنتخابات، نعم تلك المطالب حقة ومشروعة، إلا أن الغاية لا تبرر الوسيلة، فالهدف السامي، والمطالب المشروعة، لا تبرر اللجوء إلى الفوضى، وتعطيل مصالح الناس، وقطع أرزاقهم، بل وقطع الأعناق، وإشغال القوات الأمنية بحرب داخلية، لا ناقة للمواطن فيها ولا جمل، كما حصل في المظاهرات الأخيرة، ويتسائل الجميع من المسؤول، عن ذلك، ومن يتحمل إراقة تلك الدماء؟

التهديد بدخول الخضراء، أو الإقتراب منها، أو قصفها بالهاونات خطأ كبير، وإن كان فيها الفاسدون، إلا أنها تمثل رمز للدولة، فسقوطها يعني يسقوط العراق، في مستنقع مجهول، فتهديد الخضراء لن يحقق مطلبا، بل يعقد الأمور، ويجلب الفوضى، ويزهق الأرواح، ويشوش على المعركة الأساسية والكبرى، ضد الدواعش في الموصل.

إذا كانت التظاهرات الأخيرة، لتغيير المفوضية العليا للإنتخابات، فهي منحلة ضمن التوقيتات الرسمية، في العشرين من أيلول، ومن ناحية فإن أغلب الكتل السياسية، متفقة على تغييرها، والنقاش هو في البدائل.

فهذا الأمر لا يحل بالتظاهرات، بل بالتفاهمات بين القوى السياسية، والجلوس إلى طاولة الحوار، ولكل معضلة حلول، حين يغلب العقل والمنطق.

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: فشل المؤسسات على نحو خطير في حماية أطفال تعرضوا لانتهاكات جنسية

أستراليا: ترتيبات الدفع خلال العطلة الرسمية

أستراليا: حكومة نيو ساوث ويلز تخصّص 110 ملايين دولار لصيانة المدارس هذا الصيف
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
تاملات في القران الكريم ح366 | حيدر الحدراوي
لا تتوقفوا عند المطالبة بالغاء قرار ترامب فقط | سامي جواد كاظم
🖌اعلان من مدرسة الغدير العربية | إدارة الملتقى
كاريكاتير: العراق ينتصر على الإرهاب | الفنان يوسف فاضل
السنتان مع الإمام الصادق أنقذت أبي حنيفة من الهلاك!! | كتّاب مشاركون
مُحَمَّد ( صلى الله عليه وآله ) والآيات الكبرى . | الشيخ حبيب الشاهر
من سب عليا فقد سب الله ورسوله | محسن وهيب عبد
لم يبق للقدس إلا الدوق فليد | ثامر الحجامي
كلا ...كلا للمظاهرات ضد ترامب | كتّاب مشاركون
الإنهيار | كتّاب مشاركون
نعم القدس عاصمة أسرائيل | رحمن الفياض
البطاقة التموينية بين صدام والحكومة الديمقراطية !...zx | رحيم الخالدي
عبد الله الشمري يغني وفيصل القاسم يطرب | سامي جواد كاظم
من سب عليا فقد سب الله ورسوله | محسن وهيب عبد
مقتل صالح انتصار للحوثيين ونجاح لمحور السعودية | ثامر الحجامي
وأنا كالغريب في وطني | عبد صبري ابو ربيع
قيم الحق في النهضة الحسينية / الجزء الثامن | عبود مزهر الكرخي
الإصلاح شعار إنتخابي أم خطوات غير متحققة ؟!... | كتّاب مشاركون
تاملات في القران الكريم ح365 | حيدر الحدراوي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
صندوق الملتقى لدعم عوائل الأيتام والمحتاجين
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي