الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » رحيم الخالدي


القسم رحيم الخالدي نشر بتأريخ: 15 /02 /2017 م 03:08 صباحا
  
االعتبة في قفص الإتهام !...

 

رحيم الخالدي

كلنا نعرف ماذا عمل صدام، أيام الثورة الشعبانية ونظامه الفاسد، وكيف دخل الحرس الجمهوري للحرمين؟ وماذا عملت الدبابات! وماذا توعد حسين كامل، وكلماته لا زالت يتذكرها العراقيين، "انته حسين وآني حسين"، وكيف كانت نهايته! في آخر المطاف رجع بعد هروبه، وهو الذي يعرف صدام جيداً أكثر من غيره، لانه رافقه وشهد كل جرائمه بحق الشعب العراقي أيام حكمه، ولاأريد الخوض بالتفاصيل، بقدر ما تهمني ماذا فعلت القوات التي دخلت لكربلاء آنذاك، وكيف تم ضرب القبة الشريفة بالقذائف، وبعد إنتهاء الأحداث وإستتباب الامر لصدام، بقيت بعض الشواهد لتلك الجرائم، التي إقترفها أيام نظامه، الذي ذهب غير مأسوفاً عليه .

بعد الإحتلال تحررت العتبتين، ورجعت لسابق عهدها، لكنها ليست كالأمس، حيث كانت الأموال تذهب نهباً لاؤلئك الذين يدعون أنهم أبناء الأئمة، إضافة للحكومة السابقة، اليوم العتبة واجهة محترمة نال عملها إستحسان كل من رأى التنظيم والخدمة والإعتناء بالزائر، موفرةً كل ما يحتاجه الزائر، إضافة الى أمر مهم جداً "الامن" الذي تفتقده المحافظات، وإن كانت هنالك خروقات تحصل بسبب التواطوء من بعض مريضي الأنفس، لكنها تكاد تكون منعدمة، بسبب التشديد في الأمر الأمني، الذي يعد من أهم المفاصل، إضافة لباقي المفاصل المكملة، ناهيك عن الجهود التي لا يمكن تصورها، حيث تطورت وأصبحت للعتبتين قناة فضائية خاصة ومكاتب إعلامية .

مدينة صغيرة داخل محافظة كربلاء، لكنها تختلف بنظامها الصارم، والتكامل بكل شيء، عمال يعملون بكل مهنية ومسؤولية، يدفعهم حبهم للإمام وخدمة زواره، والأهم من ذلك، هنالك مركزية بالقرار، أي لا يمكن إتخاذ أي قرار دون الرجوع للمسؤول، وكلٌ على حِده، وحسب العمل المناط به، وذلك لم يأتي من فراغ، بل هنالك رجال عملوا بكل ما تحمله المعاني، لإثبات عكس ما كان في عهد نظام البعث، والتطور الذي حصل خلال السنين الماضية خير دليل على القدرة والنجاح، وتنامت هذه الأعمال التطويرية، وصلت لحد إنشاء شركات عملاقة تابعة للعتبتين المقدستين، وبإمكانها إلتزام مشاريع متطورة جداً، بإمكانها منافسة الشركات العالمية !.

لم يقم الإعلام العراقي أو الوكالات، بتسليط الضوء على تلك المنجزات الجبارة، التي أبهرت كل من رآها، والتوسعة كانت أو الغيث، أو النفق الذي لم يتم إفتتاحه بعد، من شأنه إمتصاص الزحام للزيارات المخصوصة أو زيارة الأربعين وغيرها من الزيارات، والتزجيج والنقوش وما إستطاعت العقول من إبتكارها، مناظر تسر الناظرين، والمضايف التي تلم النازحين اليوم، إضافة للبيوت التي تم الإنتهاء منها وتم توزيعها لمن وقع نصيبه عليها، ناهيك عن التي في طور البناء، والأيام القادمة كفيله بإبرازها للعلن، وهذا جعل من لم يحصل على نصيب من تلك الأموال، التي يعيش عليها شريحة كبيرة في المجتمع العراقي يثورون !.

الظاهر للعلن أن تلك الاعمال لا تروق للبعض، ممن يتصيدون المشاريع، والإستثراء على حساب المواطن العراقي، الذي ضاق ذرعا بهؤلاء الشرذمة، التي أتت بها الحواشي! ولو بحثنا عن إنجازاتهم لكانت نتائجها تزكم الأنوف، والبعض منها مشاريع فقط بالأحلام، أو ليس لها وجود كما نوهت به هيئة النزاهة وبعض المنظمات، وما الإعتراض على مطار كربلاء، إلاّ غيض من فيض، ومن يريد المعرفة، عليه أن يبحث عن أعداد المشاريع التي تم إعلانها، لكنها في الحقيقة مجرد حبر على ورق، ولا يوجد لها أثر يُذكر ناهيك عن باقي الملفات التي دُفِنَتْ وضاع أثرها وبعض منها تم حرقه ليتم محو أثره .

ليت كل دوائرنا أو مؤسساتنا، تعمل بنفس النظام الذي تعمل عليه كل من العتبة الحسينية أو العباسية المطهرتين، وأنا جازم لو عملت لكنّا بخير، ومبدأ العقاب والثواب يكون بالصدارة، ولنتعلم منهم الإخلاص في العمل والمهنية، وخدمة الناس الذين هم أهلنا ونحن منهم، وشعب اليابان أبسط نموذج!  ومن لديه مشاريع كالتي أنجزنها العتبتين فليبرزها للعالم، ويبين حسن نيتهِ عندما يتهم الآخرين، ولو واحدة كالحزام الأخضر، وهذا أبسط مشروع أنجزته العتبة، ولا أريد أن أقول له عن فسائل النخيل، التي تم إنشاء مختبر خاص بها، لإنتاج وإستزراع كل أنواع التمور العراقية والعالمية، التي ستغطي حاجة السوق، ناهيك عن التصدير .

 

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: والدة تحتال على سنترلينك بأكثر من 200 ألف دولار

ثلاثة أسباب وثلاثة أماكن لتستمتع بالتزلج على الثلوج في شتاء أستراليا

أستراليا: وزارة الدفاع تحذر من تدفق لاجئين بسبب التغير المناخي في الباسيفيك
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
أذناب ابليس يدعون أقنعو ابليس بمغادرة العراق وموسومين كونهم خير خلف لخير سلف وأخرين احتضنوه وبات حير | كتّاب مشاركون
إغتل وزيراً ولا تدفع ضابطاً! (دبابيس من حبر32) | حيدر حسين سويري
بوصلة العمل البرلماني | سلام محمد جعاز العامري
السيدة التي باعت اهلها لمن اغتصبهم وفتح الطريق لداعش لاكمال المسيرة- فيان دخيل | كتّاب مشاركون
العراق .. والطاقة | حيدر الحدراوي
يا آل البيت | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
أججوا النار والحقد وأسسوا للطائفية البغيضة والاستهانة وعدم المبالاة بكل المفاهيم والاسس الانسانية | كتّاب مشاركون
ماذا عملت التكتلات والتحالفات ومواثيق الشرف للاعراب وتمكن منهم الاغراب؟؟؟ | كتّاب مشاركون
ترحيب الكنيسة الكاثوليكية في كوبنهاكن ، العاصمة الدانماركية | د. صاحب الحكيم
الإقليم خارج التغطية ! | رحيم الخالدي
حكاية حب | عبد صبري ابو ربيع
لسعة بالكاريكاتير: فيدرالية الجنوب | يوسف الموسوي
الكبر والتعالي طبيعة بشرية وليست طريقة فئوية | سمير علي الخفاجي
حصر يد الدولة بالسلاح | سامي جواد كاظم
خطوط حمراء وهميه | رحمن الفياض
تأملات في القران الكريم ح429 | حيدر الحدراوي
عِشْقِيٌّ لِبَغْدَاد | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
يمين غموس.. ومستخف بها! | سلام محمد جعاز العامري
لا يجوز الجمع بين الاختين! | خالد الناهي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 300(أيتام) | المرحوم حسام كاظم ال... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 182(أيتام) | المرحوم ضياء هادي... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 108(محتاجين) | المريضة حميدة صالح ا... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 92(محتاجين) | المرحوم ياسين الياسر... | عدد الأطفال: 1 | إكفل العائلة
العائلة 311(أيتام) | المرحوم عبد العزيز ح... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي