الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » سامي جواد كاظم


القسم سامي جواد كاظم نشر بتأريخ: 11 /02 /2017 م 04:43 صباحا
  
العراق بين السعودية وايران

العراق بين السعودية وايران

سامي جواد كاظم

المشهد السياسي في العراق هو حقيقة العداء بين السعودية وايران وكل دولة تريد ان تثبت اجندة لها في العراق فشلت السعودية ونجحت ايران والفشل السعودي بدا مع فكرة امريكا باحتلال العراق ويمكن مراجعة مواقف الدولتين وما ترتب عنهما في العراق .

السعودية توافق على ان تكون محطة انطلاق القوات الامريكية لاحتلال العراق بينما ايران رفضت ذلك ، السعودية لم تقم علاقات دبلوماسية مع العراق ولم تعترف بمجلس الحكم ( مجلس للدمى) بينما ايران اعترفت بمجلس الحكم واقامت علاقات دبلوماسية ، اغلب الاحزاب المعارضة كان لها دعم من ايران على عكس السعودية التي بدات تبذل الاموال من اجل تثبيت قادة سياسيين لحكم العراق ففشلت بذلك بسبب الاكثرية من الشيعة .

تعمل السعودية على دفع الاموال لاجندتها من اجل الفوز بالانتخابات ونفس الامر قامت به ايران وخدمها التعاطف الشيعي مع بعضهم وليس لخبرة الساسة الشيعة، ثبت بالدليل القاطع اغلب الارهابيين من جنسيات سعودية مع تصريحات ارهابية لبعض مشايخ السعودية بينما ايران لم يثبت ان لها ارهابيين ولكن لها تاثير على القرار السياسي .

واخيرا ايران تدعم بعض فصائل الحشد الشعبي في محاربة الدواعش لهذا فان العراق بامس الحاجة للمساعدة في القضاء على الدواعش على عكس السعودية حيث عثر على ادلة في المناطق المحررة من داعش انها كانت تمول من قبل السعودية .

ايران واثناء زيارة الرئيس الايراني السابق احمدي نجاتي تبرع للعراق مليار دولار بينما السعودية اصرت على عدم الغاء ديونها لان الحكومة شيعية ، وحتى السفر فان ايران ترحب وتتساهل بل انها في بداية السقوط سمحت للعراقيين بالدخول الى اراضيها من غير جواز سفر ، بينما في السعودية وبقية دول الخليج تضع قيود وحتى تمنع سفر العراقيين .

بسبب هذه المواقف فان السعودية لو اقدمت على موقف ايجابي مع العراق فانه لا يؤثر بسبب الصورة السلبية التي يحملها العراقيون عن مواقفها وبالمقابل عندما يصدر موقف سلبي من ايران فانه لا يؤثر على الصورة الايجابية التي يحملها العراقيون عن ايران .

الان اصبح الوضع العراقي واضح المعالم فالكفة الايرانية هي الطاغية على المشهد العراقي ولها تاثير على القرار السياسي في العراق الا انها لم تتخذ اي موقف سياسي او ارهابي في العراق بل ان مواطنيها تعرضوا للارهاب في العراق ولم الجكومة الايرانية اثارا سلبية على ذلك .

على السعودية لملمة اوراقها وقراءة المشهد العراقي بغير وجهة نظرها السابقة فالسلام والوئام مطلب الجميع واذا كانت السعودية متخوفة من ايران وما شابه ذلك فعليها ان تعرض على الراي العام ما لديها من ادلة تدين الموقف الايراني وعلى ايران اتخاذ كل الخطوات التي تضمن للسعودية امنها وامن من يجاورها .

هذه السياسة بين ايران والسعودية دفع ثمنها الابرياء ولا تنتهي الى خير ان فكروا بغالب ومغلوب فالكفة لا تميل لصالح الاسلام .

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: جاكي لامبي المثيرة للجدل تخوض تجربة اللاجئين

أستراليا تقتل 3 من قرش النمر

أسترالي من السكان الأصليين معرض للترحيل من أستراليا
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
إمرأة متميزة نادرة | د. صاحب الحكيم
اقتلوا المرجعية بعادل عبد المهدي | غزوان البلداوي
ادارة ترامب تخشى تهورات ترامب | سامي جواد كاظم
العراق بعين طفل | خالد الناهي
منتدى أضواء القلم الثقافي ينظم أمسية لمناقشة مشكلة الموارد المائية في العراق | المهندس لطيف عبد سالم
الصرخة الحسينية / الجزء الثاني | عبود مزهر الكرخي
سلاماً على أيامنا الماضيات | عبد صبري ابو ربيع
غابت شمس العاشر من المحرم لكن الحسين الخالد الابدي لم يغب | الفنان يوسف فاضل
فلسفة الشعائر الحسينية | حيدر حسين سويري
كم صافي نحتاج لتعمير الوطن | رحيم الخالدي
هوس اهواء وتخريف جهلاء حول نهضة الحسين ودحضها بادلة النصوص الإسلامية واليهودية والمسيحية 2 | الحاج هلال آل فخر الدين
قدر العوران في هذا الزمان. | عبد الجبار الحمدي
عندما تقف الكلمات حائرة | المهندس زيد شحاثة
جماعة عرار تدين السّطو على أعمال أديبات عربيّات من قبل دار نشر صهيونيّة،وتدين السّطو على الأعمال الأ | د. سناء الشعلان
دبابيس من حبر24 | حيدر حسين سويري
المرجعية لا تتخذ قرارا في ظلمات الليل | سامي جواد كاظم
قضية الحسين، هي التي أنقذت البصرة | حيدر حسين سويري
الحدّ الفاصل بين الدِّين و السياسة | عزيز الخزرجي
الحسين بين طلب الحكم وثورة الإصلاح . | رحيم الخالدي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 290(أيتام) | المرحوم علي جبار... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 239(أيتام) | الارملة هبة عبد العز... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 308(محتاجين) | المريض علي مسعد... | عدد الأطفال: 7 | إكفل العائلة
العائلة 82(أيتام) | المرحوم شاكر عطيه ... | عدد الأيتام: 6 | إكفل العائلة
العائلة 213(محتاجين) | هاني عگاب... | عدد الأطفال: 1 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي