الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » كتّاب مشاركون


القسم كتّاب مشاركون نشر بتأريخ: 21 /01 /2017 م 11:39 مساء
  
العلاقات الأسرية في خطاب المرجعية

     تطرقت المرجعية في خطبتها, ليوم الجمعة 20/1/2017, الى آفة خطيرة ضربت الأسرة العراقية, وصارت تهدد المجتمع وبناء أجياله, وهي التفكك الأسري, الذي استشرى بين العوائل العراقية, وبينت الأسباب وأوصت ببعض والحلول .

    فقد تغيرت بنية الأسرة العراقية, بعد عام 2003, من أسر ريفية وشعبية, تحتفظ بعادتها وتقاليدها الاجتماعية التي توارثتها, وأصبحت كل عائلة تمتاز بها, وتورثها الى أجيالها اللاحقة, الى عوائل غلب عليها طابع المدنية والحداثة, يشغلها التفكير الاقتصادي والمعاشي, وتعاني قلة التواصل والارتباط, في ما بينها .

    وانعكس هذا السلوك, ليدخل كل البيوتات, فأصبحت العائلة الواحدة تعاني التفكك, بسبب تفكير رب الأسرة, في جمع الأموال وتوفير أسباب المعيشة, فأصبح يخرج صباحا ولا يعود إلا ليلا, أو يغيب لأيام دون أن يجلس مع أفراد أسرته, يراقب أخلاقهم وتصرفاتهم, ويشعرهم بقربه منهم, يثني على تصرفاتهم الجيدة, ويصحح الخاطئة منها, بل وصل الأمر, الى إن بعضهم لا يدري بأولاده, في أي صف دراسي هم .

    أما العمود الثاني في هذه الأسرة, فهي الأم التي يقع عليها ربما العبء الأكبر, في ربط وشائج الأسرة وزيادة لحمتها, فقد جرفتها المدنية ومغريات الحداثة, للتصرف بعيدا عن أسرتها في عالم أخر, فقد أصبحت لا تكترث لدورها, وتفكر بفضول المعيشة وتبحث عن ملهيات خارج بيتها, دون أن تكون صديقة لأولادها, تشعرهم بقربها منهم, تعرف طباعهم وتراقب تصرفاتهم, وتعلم ما في داخلهم, قبل أن يتكلم احدهم .

     ومما زاد هذا في هذه التداعيات الخطيرة, وهدم البناء الأسري للعائلة العراقية, هو دخول وسائل الاتصال الحديثة, وسهولة استخدامها من قبل الجميع, وخاصة الأولاد في العائلة,  فأصبح الأولاد يبحثون عن صداقات وهمية في وسائل الاتصال هذه, ويتفاعلون مع إعلام اغلبه مزيف, انعكس على أخلاقهم وتصرفاتهم, وجعلهم يتصرفون بوحشية مع مجتمعهم, مع غياب النصيحة من الوالدين, الذين انضما أيضا لوسائل الاتصال هذه, فأصبح الجميع وكأنه يعيش في فندق, لإغراض المبيت والأكل فقط .

    وعلى العكس من ذلك, فان هناك عوائل متماسكة في ما بينها, كان لها مشروع مع أبنائها, ربتهم التربية الحسنة, وأورثتهم العادات والأخلاق الطيبة, فأصبحوا أدوات فاعلة ومؤثرة في مجتمعهم, فتخرج من هذه العوائل, رجال حفظوا العراق ودافعوا عنه, وقدموا الغالي والنفيس من اجله, ولم يكن ليتم هذا الأمر, لو لم تكن هناك أسر كريمة, وواعية ومربية.

     إن الذي دعا المرجعية العليا, للتحدث في هذا الأمر, بسبب أن التفكك الأسري أصبح مدعاة للقلق, ويمثل صدعا في جدار المجتمع العراقي, صاحب العادات والقيم الأصيلة, لذلك يتحمل الجميع المسؤولية, في محاربة هذه الآفة, سواء كانت مسؤولية اجتماعية, أو عرفية أو دينية .   

 

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: وصول أول قطار مترو الى سيدني

أستراليا: زيادة الإنفاق الحكومي على الخدمات الاجتماعية بمقدار 40 مليار دولار خلال 10 سنوات!

جوازات السفر المزورة تهدد أمن أستراليا!
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
الحشد والمخاوف الأمريكية والفلك الإيراني!... | رحيم الخالدي
تأملات فى الثورات العربية والأجنبية | كتّاب مشاركون
بان الخيط الابيض من الاسود | احمد جابر محمد
ميسي يفعلها مرة أخرى | ثامر الحجامي
الدكتاتورية هي الحل | كتّاب مشاركون
من سيحاسب امريكا على جرائمها؟ | سامي جواد كاظم
إستفتاء كردستان بين تاريخ الصلاحية وتاريخ النفاذ | كتّاب مشاركون
إستراتيجية جديدة لإعلان الشيعة إرهابيين | هادي جلو مرعي
شكراً كاكه مسعود | واثق الجابري
أحلام المفلسين في تأجيل الانتخابات العراقية | ثامر الحجامي
مرحبا بالمصالحة الفلسطينية .. ولكن نتمنى ..! | علي جابر الفتلاوي
زهير بن القين علوي الهوية حسيني الهوى | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
البحث عن الطاقة ح2 | حيدر الحدراوي
ايعقل ان يكون لديهم مارد...؟ | كتّاب مشاركون
أوراق في فلسفة الفيزياء ـ الحلقة الثانية | د. مؤيد الحسيني العابد
الحسين وطلب الحكم ... | رحيم الخالدي
مازالت زينب بنت علي حاضرة في كربلاء | ثامر الحجامي
هل يعي الشعب العراقي خطر فتنة كركوك التي دقت نواقيس حربها؟؟!! | كتّاب مشاركون
لماذا لايوجد تعريف دولي للارهاب؟! | محسن وهيب عبد
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
صندوق الملتقى لدعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 115(محتاجين) | المريضة سعدة يحيى... | إكفل العائلة
العائلة 205(محتاجين) | المحتاجة سلومة حسن ص... | إكفل العائلة
العائلة 219(محتاجين) | المرحوم ايدام منسي ع... | عدد الأطفال: 2 | إكفل العائلة
العائلة 252(أيتام) | المريض السيد حيدر ها... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 228(محتاجين) | المفقود سلام حسن منش... | عدد الأطفال: 8 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي