الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » كتّاب مشاركون


القسم كتّاب مشاركون نشر بتأريخ: 15 /01 /2017 م 08:29 صباحا
  
نشامى الجيش العراقي والحشد يقاتلون أقبح أصناف الخوارج

نشامى الجيش العراقي والحشد يقاتلون أقبح أصناف الخوارج
بقلم سليم الحمداني
إن البلاء الذي ابتليت فيه أمة الإسلام من الخوارج والنواصب وأتباع النهج الأموي المارق الخارج عن الدين والملة وما فعلوه وما قاموا به من نشر اعتقادات وأفكار مدسوسة أساءت للإسلام والمسلمين وما قاموا به من زرع الفتن والقلاقل وزعزعت الأمن والأمان وبعد أن تولى هؤلاء الأمويون أمور الحكم بعد أن تقمصوا رداء الخلافة ليجعلوا منه مبرراً لكل قبح وفساد وكفر وإلحاد أسسوا له بين صفوف المسلمين ليأتوا بدين التكفير والقتل وإباحة دماء كل من لايؤمن بهذا الدين وهذا الاعتقاد فقتلوا الصالحين واستباحوا حرمة مقدسات المسلمين والشواهد عديدة وخير دليل ما حصل بالمدينة ومكة وفاجعة كربلاء بحق آل الرسول (عليه وعليهم أفضل الصلاة وأشرف التسليم ) فكان دين الأمويين ومنهجهم أساساً لكل متطرف ولكل مكفر ولكل مارق وخارج عن الملة عن الإسلام الحقيقي فكانت افرازاته تتكرر مع الزمن لكون هنالك من يدفع ويساند هذا النهج ويقدم له المدد والدعم المادي والمعنوي ويهيىء الظروف الموضوعية لينتشر وينمو في المعمورة ويكون نداً وضداً للنهج الإسلامي المحمدي الأصيل وخير دليل ما حل من كابوس مرعب ومن عدو شرس همه القتل والسبي والنهب وسفك الدماء سائراً على ذلك النهج على ذلك الدين المتطرف بل أشد شراسة وأكثر شراهة بالقتل ألا وهو تنظيم داعش تنظيم دولة الخرافة والخزعبلات خوارج العصر ومارقة الدين قتلوا الأبرياء وهتكوا حرمة الناس وصادروا الأموال وخربوا الدور والبساتين فلم يسلم منهم أحد ولم يرحموا أحد قتلوا الأطفال والنساء والشيوخ والعلماء دمروا التراث والآثار بأياديهم الأثمة على نهج الأمويين على دين التيمية المارقة التكفيرين كفروا الجميع ونشروا أفكارهم القبيحة الفاسدة ألا أنهم واجهوا الأصلاء من أبناء العراق من باع نفسه لأجل بلده لأجل تراب هذا الأرض المقدسة وحضارته وعراقته وتأريخه وأمجاده فكانت وقفة أبناء العراق من جيش وقوى أمنية أخرى مساندة وحشد شعبي وغيرها ضد أشرس الأعداء ضد أفسد خلق الله على المعمورة من أناس ليس لديهم رحمة أو دين وليس لديهم أي إنسانية فحيا الله تلك الأيادي السمر والانفس الأبية التي تصدت بعنفوان لهذا العدو الغاشم فيا أبناء القوات المسلحة البطلة إن الأفكار التي ينشرها الدواعش المارقة والتي تضرب الدين الإسلامي بالصميم ومنها تجسيمهم لله تعالى، وعبادتهم لربهم الشاب الأمرد كما يريد ذلك شيخهم ابن تيمية إن هذه الأفكار الضالة المسمومة لا يصدها إلا تضحياتكم وإيمانكم وكما أكد ذلك المرجع الصرخي بقوله(أيها الدواعش إنكم خوارج بامتياز بل أقسى وأقبح أصناف الخوارج على طول الزمان ؟!!! ) وكذلك ( فلا قدّسية لأحد أبدًا، ولا لكتاب غير القرآن أبداً، مع التشبيه والتجسيم وتنزيل الشيطان منزلة الله سبحان الله وتعالى عمّا يقول الحَشْويّة الدواعش التيمية المفسدون.) جاء ذلك في المحاضرة الخامسة من بحث

 ( وقفات مع....توحيد التيمية الجسمي الأسطوري (

رابط كلام المرجع الصرخي بهذا الخصوص

https://up.harajgulf.com/do.php?img=1413017

المحاضرة الخامسة  عشرة من بحث  (الدولة.. المارقة ... في عصر الظهور ... منذ عهد الرسول)

https://www.youtube.com/watch?v=B0Hu38sb7rU

 


 

 

 

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا تؤكد دعمها للولايات المتحدة في مواجهة أي ضربة كورية شمالية

أستراليا.. المهاجرون مثل الخلايا السرطانية تتزايد وتنمو لتقتل صاحبها!

استقالة رئيس أكبر مصرف في أستراليا على خلفية تمويل الإرهاب
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
هل تحتاج سياستنا إلى إسلامنا | كتّاب مشاركون
موت الإله .. ملحمة..إبراهيم أمين مؤمن .. مصرى | كتّاب مشاركون
هل حقا لا تجوز البراءة من الامام (ع) لإنقاذ النفس من القتل | كتّاب مشاركون
عندما يتطفل السياسي على الدين ... السبسي انموذجا | سامي جواد كاظم
توقيع صدور كتاب | السيد سلام البهية السماوي
المسلمون في الغرب ... استيطان ام معاناة !!!!(2) | شوقي العيسى
المسلمون في الغرب .. استيطان أم معاناة ؟ | شوقي العيسى
تلعفر تنتظر | ثامر الحجامي
الشباب ومهمة تنمية المجتمع | المهندس لطيف عبد سالم العكيلي
الشحنات ح4 | حيدر الحدراوي
الدروس والتعلم.. والإعتبار | المهندس زيد شحاثة
تصارعُ الدواعشِ في ما بينهم على المالِ والسلطةِ كتصارع أئمتهم !!! | كتّاب مشاركون
متاهات علمانية | سامي جواد كاظم
شباب العراق في يومهم العالمي تحديات بحجم الوطن | كتّاب مشاركون
القزم ، والعراق العظيم / الحزء الثالث | عبود مزهر الكرخي
امير المؤمنين لقب خاص بعلي عليه السلام | محسن وهيب عبد
عاصفة سانت ليغو هل ستطيح بالعملية السياسية | كتّاب مشاركون
الحكمة الوطني والمجلس الأعلى تاريخ مشترك وعلاقة لا تنتهي | ثامر الحجامي
سانت ليغو ليست مشكلتنا | عبد الكاظم حسن الجابري
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
صندوق الملتقى لدعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 181(أيتام) | المرحوم ثامر عزيز ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 41(محتاجين) | المريضة كاظمية عبود ... | إكفل العائلة
العائلة 236(أيتام) | المرحوم عبيد خلف... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 196(أيتام) | المرحوم كاطع والي... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 216(محتاجين) | الجريح جابر ثامر جاب... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي