الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » هادي جلو مرعي


القسم هادي جلو مرعي نشر بتأريخ: 13 /01 /2017 م 02:24 صباحا
  
السد البالي
 
 
 
 
 

 في مصر بني السد العالي في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، وكانت التقنيات روسية، وفي العراق كذلك حيث بني سد الموصل الذي تحول الى بعبع مخيف، أو طنطل كما يسميه صديق عراقي، وهو على مقربة من المدينة التاريخية مستقبلا جريان نهر دجلة الذي يدخل الأراضي العراقية بعد أن يمر بإطلالة  قصيرة على سوريا، ومنذ 2003 صار سد الموصل هو السد البالي مخيفا للعراقيين الذي يعتمدون مياه نهري دجلة والفرات اللذين ينبعان من جبال شرق تركيا،، ويعتمد عليهما في الزراعة والإرواء والحياة البشرية في بلاد الرافدين منذ عشرات آلاف السنين، وقد بنيت حضارات شهيرة على وقع هدير المياه القادمة من الشمال لتصل الى الخليج بعد أن تؤسس لحضارات الهور المعتق في سومر وأور وبابل، وتصنع مجد أشخاص غابرين وأمم عابرة.

    منذ 2003 موعد سقوط نظام صدام حسين جرت الأحاديث في المنتديات السياسية والصحف والقنوات الفضائية عن مخاطر الإنهيار الكبير المتوقع لسد الموصل الذي يصد تدفق مئات مليارات الأمتار من المياه بعد أن سربت معلومات عن ضعف البنية التحتية للسد وهشاشة الأرض التي بني عليها قبل أكثر من ثلاثة عقود، وصار المواطنون يتخوفون من تداعيات فيضان كبير يشبه ربما طوفان نوح القديم في المرويات والأساطير البابلية، وكذلك في الكتب السماوية مايؤدي الى تدمير مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية والمدن الكبيرة كالموصل وصلاح الدين وبغداد وهلاك مئات آلاف المواطنين والحيوانات وأشكال أخرى من الحياة.

    الخبراء طمئنوا المواطنين، لكن صحفا أجنبية شبهت الإنهيار المتوقع بقنبلة نووية لناحية التأثير القاتل على الحياة، وفي سبيل تخفيف الأثار السلبية لمثل هذه المخاوف عمدت الحكومة العراقية الى التواصل مع شركات أجنبية متخصصة، وجرى الإتفاق مع شركة إيطالية متخصصة للقيام بأعمال صيانة كان عملها يركز على حقن أساسات السد بمادة تؤمن صموده لفترة أطول دون أن نغفل الحديث عن حلول بديلة كبناء سد رديف، أو تفريغ كميات المياه الزائدة في بحيرته العملاقة.

    ومع حجم الخوف لم يغفل العراقيون عن صناعتهم التقليدية في نسج الحكايات وتأليف النكات وترويجها، وهناك من نصح ببناء سفينة عملاقة على ضفة النهر لتحمل البشر والحيوانات وأصناف من النباتات في حال إنهيار السد على أن يتم منع السياسيين، ومن هم بدرجات وظيفية عالية من الركوب في السفينة، وبإمكان هولاء السياسيين أن يشتروا سفنا خاصة لتحميهم إعتمادا على سرقاتهم الكبيرة من المال العام

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: حظر التبرعات الأجنبية يقترب من التحقيق

أستراليا: بولين هانسون متهمة بازدراء زميل لها في مجلس الشيوخ

مواقف الحكومات الأسترالية المتعاقبة من قضية القدس
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
لماذا تحوّلت بلادنا لجحيم؟ | عزيز الخزرجي
مفارقات غير عادية من تراتيل سجادية | سامي جواد كاظم
عشرون معلومة عن منصب رئاسة الوزراء في العراق قبل 2003 | رشيد السراي
هل ينقذ عبد المهدي الأحزاب الإسلامية من الفشل؟ | جواد الماجدي
هل سيسقط رأس الفساد | سلام محمد جعاز العامري
و يسألونك بعد الذي كان ...؟ | عزيز الخزرجي
مناصب الوكالة والأقارب.. معضلة تحتاج حلول | سلام محمد جعاز العامري
السعودية دولة ملتزمة | سامي جواد كاظم
نافذة الى الجنة ام نافذة الى الجحيم؟ | خالد الناهي
الدولة والجهل, أرهاب السلطة | كتّاب مشاركون
تاملات في القران الكريم ح409 | حيدر الحدراوي
لوجاء ت كل أمم الأرض بكذابيها ومفتريها ووضاعيها وجاءت امة الإسلام لفاقتهم وزادت عليهم .!!!(2) | الحاج هلال آل فخر الدين
فرحة الزهرة | هادي جلو مرعي
ليلة سقوط حزب الدعوة | واثق الجابري
للطفل حقوق تبنّاها الغرب وضيّع الشرق كثيرها | د. نضير رشيد الخزرجي
كيف تصبح وزير في نصف ساعة؟ | واثق الجابري
في مجلس الشهيد | حيدر حسين سويري
سأظل أبكي على الحُسينُ | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
ندوة في جامعة | د. سناء الشعلان
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 307(محتاجين) | المريض عباس عبد العز... | عدد الأطفال: 7 | إكفل العائلة
العائلة 285(أيتام) | المرحوم حميد كاظم جل... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 224(أيتام) | المحتاج جميل عبد الع... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 215(أيتام) | المريض حسين حميد مجي... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 274(أيتام) | المرحوم فالح عبد الل... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي