الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى
إمساكيات ==> ملبورن جيلونك شيبرتون داندينونك سيدني ادلايد كانبيرا بيرث برزبن تاسمانيا نيو زيلاند

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » كتّاب مشاركون


القسم كتّاب مشاركون نشر بتأريخ: 08 /01 /2017 م 08:23 صباحا
  
الإنعطافة في العلاقات العراقية التركية

الإنعطافة في العلاقات العراقية التركية عمار العكيلي وصلت العلاقة بين البلدين، لأسوأ حالاتها منذ أشهر؛ بسب تواجد القوات التركية، في شمال العراق، وما رافقها من تصريحات إستفزازية، من المسؤولين الأتراك، وعلى رأسهم أردوغان. السياسة التركية شابها كثير من التخبط، على المستوى الداخلي، والخارجي، ففي الوضع الداخلي، تم معاقبة شرائح كبيرة، من المجتمع التركي، بعد الإنقلاب الفاشل، وفصل الآلاف من العسكريين، والموظفيين المدنيين، وسجن عدد كبير منهم، وملاحقة الفصائل السياسية الكردية، وإعتقالهم، إضافة إلى تحدي الإرهاب، الذي أخذ يضرب بشراسة المدن التركية، إذ لا يمر أسبوع، إلا ويشهد إنفجار دموي كبير، وأصبحت تركيا، أسوأ من العراق في هذا الجانب. أما الوضع الخارجي، فقد ساءت علا قات تركيا، مع كثير من الدول، التي كانت حليفة الأمس، كحلف شمال الأطلسي، وأمريكا، وروسيا التي كادت تصل الأمور، إلى الصدام، والحرب، بعد إسقاط الطائرة الروسية، لولا تدارك أردوغان خطأه، وأعتذر لروسيا، وأعاد العلاقات معهم، وأسفر هذا التفاهم، عن إتفاق حلب الناجح، الذي مثل تحول في العلاقات، والتحالفات الدولية، في المنطقة، أما علاقات تركيا الإقليمية، فيسودها الخلاف، والتقاطع مع إيران، حول سوريا، والخلاف مع العراق، و مصر ،وأخيرا مع بعض دول الخليج. من هنا أدرك الأتراك، أن السياسة العدائية تجاه العراق، غير مجدية، وأن إستمرار تواجدهم العسكري، في شمال العراق، سيعرضهم للإصطدام مع العراق، بجيشه، وحشده، ومع حلفاء العراق، بعد تحرير الموصل، وبهذا سيدخوا معركة خاسرة، من كل النواحي، العسكرية، والسياسية، والإقتصادية، فضلا عن البعد الإستراتيجي. إن زيارة رئيس الوزراء التركي إلى العراق، خطوة جيدة، وتراجع عن السياسة السابقة، لحل الخلافات بين البلدين، والعودة بالعلاقات إلى سابق عهدها، وفي ذلك مصلحة للبلدين، فكانت تلك الزيارة، تعد إنعطافة كبيرة، في العلاقة بين العراق وتركيا، وأسفرت عن نتائج مهمة، إذ تعهد الأتراك، بسحب قواتهم من العراق، وإحترام سيادته، والتعاون في ملف النفط بشفافية، وإدارة الموارد ا مائية، وغيرها من الملفات الإقتصادية المشتركة. حين يتحول عدوا العراق، إلى صديق، فهذا مكسب للعراق، وسيعطي زخما إقليميا، ليكون العراق، أحد الاعبين الأساسيين في المنطقة، بعد أن كانت تتلاعب، به المصالح المتضاربة في السابق، وذلك لصمود شعبه، وقوة جيشه، وحشده، والإنتصارات الكبيرة المتحققة، على قوى الإرهاب، وما التصريحات التي أطلقها، قادة الحشد الشعبي، عن مطاردة فلول الدواعش في سوريا ،إلا دليل على أن العراق، أصبح رقما صعبا، في المعادلة الإقليمية.

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

موقع أسترالي: قوانين "اللوبي" في بلادنا "هشة"

أستراليا، سياسيون بلا رؤية مستقبلية

يتسبب في انتحار الآباء .. كاتبة أسترالية تحذر من "بلطجة" نظام Child support
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
(إكسير الحب) .. آخر ما سطّرتْ يدى وارجو ألا يتخلف احد الكِرام عن النشر | كتّاب مشاركون
ابن سلمان يستلهم دروسه من جحا | سامي جواد كاظم
المهم بعد ولاية العهد | سامي جواد كاظم
محبة الامام علي واجبه في القران والسنة والدواعش اشد المبغضين له !!! | كتّاب مشاركون
من اجل معرفة افضل للغرب | محسن وهيب عبد
السعودية على شفا الانهيار | عبد الكاظم حسن الجابري
العراق وعلاقاته الخارجية (لا عدو دائم ولا صديق دائم) | كتّاب مشاركون
إقليم كردستان بين الاستقلال وأحلام الشعراء | ثامر الحجامي
مختطفاتٌ من الهمسات الكونية | عزيز الخزرجي
المعاني الكونية لسهادة لا اله الا الله | محسن وهيب عبد
للمرة الرابعة على التوالي الاخ ابو هاجر يلتزم بجميع العوائل الغير مكفولة | إدارة الملتقى
عبد المجيد المحمداوي ضيفاً على منتدى أضواء القلم | المهندس لطيف عبد سالم العكيلي
المهدي قادم(عج) الجزء الأول (القدس وقطر) | المهندس أنور السلامي
مقال/ اِستفتاءٌ أم فَرضُ عين؟ | سلام محمد جعاز العامري
مقابلة بين آية (85) وآية (86) من سورة البقرة | علي جابر الفتلاوي
قراءة لثقافة الحوزة والازهر والمدرسة الوهابية | سامي جواد كاظم
لماذا محاولات إزاحة (الحشد) عن الأنتخابات؟ | عزيز الخزرجي
انتماء الاعلامي لبني اسرائيل من حيث لا يشعر | سامي جواد كاظم
كيف رد السيد السيستاني على مقولة فصل الدين عن الدولة ؟ | سامي جواد كاظم
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
صندوق الملتقى لدعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 118(محتاجين) | المريضة عطشانة عبدال... | إكفل العائلة
العائلة 189(أيتام) | المريض علي نوح شنيغ... | إكفل العائلة
العائلة 193(أيتام) | اليتيم سجاد سليم جبا... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 182(أيتام) | المرحوم ضياء هادي... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 233(أيتام) | المرحوم جعفر مظلوم... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي