الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » كتّاب مشاركون


القسم كتّاب مشاركون نشر بتأريخ: 07 /01 /2017 م 09:26 مساء
  
أردوغان وغدر داعش له!

اردوغان وغدر داعش له!

علي رضا الياسري

الجميع على علم أن التنظيمات الإرهابية و

علي رمن ضمنها داعش لم تولد من تلقاء نفسها، وبالتأكيد لم تمول نفسها تمويلاً ذاتياً، ولا حتى بأموال الممولين من ألاغنياء المتطرفين وغيرهم التي من المستحيل أن تكفي لتجهيز هذا التنظيم الخطير، فأسلحته التي يملكها ورواتب الارهابيين فيه ولوازم المعركة دليل على ذلك، وهذا صار دليلاً واضحاً بأن داعش وغيرها تمولها دول اقليمية كبرى عديدة، ومن أبرز الدول المشكوك بها هي تركيا!

أردوغان، الديكتاتوري التركي الحالي، الذي عُرف بدعمه لتنظيمات ارهابية عديدة، حسب ما كشفت العديد من المصادر والوثائق المسربة، هو الشخص الابرز المشكوك بأمره، بسبب دعمه لحركات متطرفة كـ الاخوان المسلمين والجماعات المسلحة بسوريا وغيرها، وهو المستفيد الأكبر من وجود التنظيمات الإرهابية في العراق والشام، حيث يظن أن هذه التنظيمات ستمكنه من تحقيق أحلامه الديكتاتورية التوسعية، وأيضاً لـ يحارب الكرد بهم، والذي أعلن بصراحة عداءه عليهم وحربه لهم.

توسعات داعش في العراق وسوريا، وتحالف اردوغان مع عدة دول، زادت من ثقته بنفسه المريضة وظنَّ بذلك أنه صار الأقوى في المنطقة، مما جعله يتجاوز وبكل وقاحة على الحدود العراقية وظلَّ يرسل العديد من قواته الى معسكر بعشيقة المتواجد به عدد من جيشه داخل العراق، وبعد تصريحات العراق الرافضة لهذا الاحتلال، يعود ليرد على الحكومة العراقية بكلمات وقحة استفزازية مما جعل المشاكل تزداد والعداء يقوى!

إلا أن هذا المريض وبعد الانقلاب المفاجئ الفاشل عليه، تعرض الى إنقلابات ناجحة عديدة أقسى من الانقلاب الأول، منها انقلاب واشنطن الحليف الابرز له، عليه، وخلافات برلين وازدياد التوترات والتشنجات بينها وبين اردوغان، والذي بدأ باعتداء الأخير على الكرد الحلفاء لبرلين، مما جعل حكومة ألمانية تنقلب على أردوغان حليفها السابق، وازدادت التشنجات بعد تقرير وزارة الداخلية الألمانية الذي يوضح تورط أردوغان بدعم التنظيمات الارهابية، وعرضه على شبكة التلفزيون الالماني، مما سبب غضب حكومة انقرة، والاعتراف من قبل البرلمان الالماني بقتل الارمن على يد العثمانيين ادى الى ازدياد هذا الغضب، وهذا كان هو الانقلاب الثاني الذي يطعن صاحب حلم الخليفة، أما الانقلاب الثالث فكان من داعش الابن البار لأميركا، فبعد أن غذاه وموله هذا المريض انقلب على مموله، وهذا ما لم يكن بحسبان اردوغان، وأظهر داعش هذا الانقلاب من خلال تكثيف عملياته الارهابية والاجرامية في داخل تركيا!

وهذه الانقلابات الثلاثة الناجحة، أوضحت لأردوغان أن ثقته بنفسه مبالغٌ بها، وظنه بأنه الاقوى ما هو إلا وهم، صنعوه هم او أختلقه هو، مما جعله يغير سياساته ومواقفه الحقيرة تغيراً كبيراً، تحالفه مع روسيا التي كان قد هاجمها لعدة مرات، وإعلانه رغبته بحل التوترات مع العراق، واتصال رئيس وزراء حكومته بالعبادي، بعد كل المشاحنات والتصريحات التي وجهوها له! وإعرابه عن حبهم المفاجئ للعراق، والذي أثبت به خضوعهم لبلدٍ لا يخضع ولا ينثني مهما حل به، ادلة على تغيير سياسته ومنهجه بعد احساسه بضعفه، حتى جلوسهم مع روسيا وأيران، لحلحلة الازمة الامنية بسوريا مما أدى الى سيطرة الجيش الروسي على حلب بأكملها، والذي ادى بدوره الى تأكيد كلام زعيم التحالف الوطني العراقي عمار الحكيم الذي قال فيه أن الأمن لن يحسم بالمعركة العسكرية وأنما بالحوار والتسويات، كانت أدلة على تراجع اردوغان الذي قد يكون مؤقتاً!

سيبقى السؤال هو: هل أيقن أردوغان بموت أحلامه؟ أم ان مايقوم به الان سيكون لفترة زمنية محددة قد تنتهي بمجرد عودة قوته؟ وهل سيثبت نواياه الجديدة بساهمته "الفعلية" بحرب داعش المنقلب عليه؟ أم سيعود لدعمها أو خلق تنظيمات جديدة تخدمه وتطيعه للأبد؟ وهل سيثبت حبه المفاجئ للعراق بسحب قواته المحتلة منه؟ أم سيكون موقفهم كما صرح رئيس وزرائهم تصريحاته السخيفة الأخيرة والتي اوضح فيها عدم نواياهم سحب قواتهم؟ كلها أسئلة لن نجد جواباً لها إلا في المستقبل!

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: وصول أول قطار مترو الى سيدني

أستراليا: زيادة الإنفاق الحكومي على الخدمات الاجتماعية بمقدار 40 مليار دولار خلال 10 سنوات!

جوازات السفر المزورة تهدد أمن أستراليا!
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
الحشد والمخاوف الأمريكية والفلك الإيراني!... | رحيم الخالدي
تأملات فى الثورات العربية والأجنبية | كتّاب مشاركون
بان الخيط الابيض من الاسود | احمد جابر محمد
ميسي يفعلها مرة أخرى | ثامر الحجامي
الدكتاتورية هي الحل | كتّاب مشاركون
من سيحاسب امريكا على جرائمها؟ | سامي جواد كاظم
إستفتاء كردستان بين تاريخ الصلاحية وتاريخ النفاذ | كتّاب مشاركون
إستراتيجية جديدة لإعلان الشيعة إرهابيين | هادي جلو مرعي
شكراً كاكه مسعود | واثق الجابري
أحلام المفلسين في تأجيل الانتخابات العراقية | ثامر الحجامي
مرحبا بالمصالحة الفلسطينية .. ولكن نتمنى ..! | علي جابر الفتلاوي
زهير بن القين علوي الهوية حسيني الهوى | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
البحث عن الطاقة ح2 | حيدر الحدراوي
ايعقل ان يكون لديهم مارد...؟ | كتّاب مشاركون
أوراق في فلسفة الفيزياء ـ الحلقة الثانية | د. مؤيد الحسيني العابد
الحسين وطلب الحكم ... | رحيم الخالدي
مازالت زينب بنت علي حاضرة في كربلاء | ثامر الحجامي
هل يعي الشعب العراقي خطر فتنة كركوك التي دقت نواقيس حربها؟؟!! | كتّاب مشاركون
لماذا لايوجد تعريف دولي للارهاب؟! | محسن وهيب عبد
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
صندوق الملتقى لدعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 248(محتاجين) | المحتاج جواد حسين نا... | إكفل العائلة
العائلة 234(أيتام) | المرحوم صباح معيلي ... | عدد الأيتام: 6 | إكفل العائلة
العائلة 201(أيتام) | اليتيمة زهراء... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 247(أيتام) | المرحوم محمد منشد اب... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 197(أيتام) | المرحوم مراد عناد... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي