الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » كتّاب مشاركون


القسم كتّاب مشاركون نشر بتأريخ: 07 /01 /2017 م 04:49 صباحا
  
الجيش العراقي أسد الحرية الجريح

الجيش العراقي أسد الحرية الجريح

     تحل الذكرى السادسة والتسعين, لتأسيس الجيش العراقي, الذي يعد من أعرق الجيوش في المنطقة, وهو يخوض حربا, هي الأشرس على مر تاريخ الحروب التي خاضها, وهو اليوم أقرب للنصر, وهزيمة أعتى هجمة, تعرض لها العراق في تاريخه.

     تأسس الجيش العراقي, في السادس من كانون الثاني عام 1921, بقوة قوامها فوج واحد, تحت مسمى فوج الإمام الكاظم ع, حيث تشكلت وزارة الدفاع العراقية, التي ترأسها الفريق جعفر العسكري, بعدها خاض أولى حروبه, ضد الانتداب البريطاني عام 1941, ثم مشاركته في الحرب ضد العصابات الإسرائيلية عام 1948, ومشاركته في حرب أكتوبر عام 1973, ولا تزال مقابر شهدائه في سوريا وفلسطين, شاهدة على تاريخه المشرف.

    ولما استولى صدام حسين على السلطة, وضع نصب عينيه السيطرة على الجيش العراقي وتجيره لصالحه, خوفا من أن ينقلب عليه, ولتنفيذ سياسته في المنطقة, فكان أن أقحم الجيش العراقي, في حرب الخليج الأولى, تلك الحرب التي استمرت ثماني سنوات, أخذت خيرة شباب العراق ورجاله, لا لشيء إلا لتنفيذ أجندات خارجية, استجاب لها الحاكم, دون أن يهتم لما يحصل, في المؤسسة العسكرية .

    وجاءت حرب الخليج الثانية, ودخول العراق الى الكويت, لتكسر الجيش العراقي وتضيع هيبته, حيث ترك عرضة لطيران التحالف وجيوشه, أصبح بعدها لا يملك العدة والعدد, وأستخدم ما تبقى منه, في قمع أبناء شعبه, في انتفاضة عام 1991,عانى بعدها الجيش العراقي الأمرين, من هذه السلطة, التي أصبحت لا تثق به, رغم سطوتها عليه, فكانت تطاله العقوبات الجماعية, التي وصلت الى حد قطع الأذن لبعض أفراده, فكان أن عاقب النظام, ولم يدافع عنه في حرب عام 2003, وتركه لقمة سائغة لقوات الاحتلال, التي دخلت العراق.

   وإستكمالا لمشروع التهديم, الذي مارسته سلطة الاحتلال, جاء قرار الحاكم المدني للعراق "بول بريمر", بحل الجيش العراقي, ليعاد تكوين وحدات جديدة بعنوان الحرس الوطني, وعلى الرغم من الإمكانات المادية, والموازنات الانفجارية التي توفرت له, إلا إن بناء الجيش لم يكن بصورة مهنية, تراعى فيها مصلحة الوطن, فكان الارتجال سائدا في قراراته, والمؤسسة العسكرية نخرها الفساد, والتعاطي السياسي غلب على المهنية, في عمل هذه المؤسسة, وأصبحت غير قادرة على مواجهة الإرهاب وتنظيم القاعدة, الذي اخذ يجتاح البلاد, فكانت النكسة الكبرى بسقوط الموصل, وهروب أفراده وضباطه, وضياع أسلحة ما يعادل ثلاث فرق عسكرية .

  ولكن بعد دخول داعش, وتهديدها للعراق أجمعه, انتفض الأسد المجروح وزئر بوجه أعدائه, وشمر رجاله عن سواعدهم, وقاتلوا داعش والإرهابيين, في صلاح الدين والرمادي, واليوم يقاتلونه في الموصل, التي توشك أن تتحرر على أيديهم, لينفض غبار السنين الماضية, ويعيد أمجاده التليدة, وليكون قوة لا تقهر, ضد أعداء العراق والطامعين فيه.

  

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: فشل المؤسسات على نحو خطير في حماية أطفال تعرضوا لانتهاكات جنسية

أستراليا: ترتيبات الدفع خلال العطلة الرسمية

أستراليا: حكومة نيو ساوث ويلز تخصّص 110 ملايين دولار لصيانة المدارس هذا الصيف
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
تاملات في القران الكريم ح366 | حيدر الحدراوي
لا تتوقفوا عند المطالبة بالغاء قرار ترامب فقط | سامي جواد كاظم
🖌اعلان من مدرسة الغدير العربية | إدارة الملتقى
كاريكاتير: العراق ينتصر على الإرهاب | الفنان يوسف فاضل
السنتان مع الإمام الصادق أنقذت أبي حنيفة من الهلاك!! | كتّاب مشاركون
مُحَمَّد ( صلى الله عليه وآله ) والآيات الكبرى . | الشيخ حبيب الشاهر
من سب عليا فقد سب الله ورسوله | محسن وهيب عبد
لم يبق للقدس إلا الدوق فليد | ثامر الحجامي
كلا ...كلا للمظاهرات ضد ترامب | كتّاب مشاركون
الإنهيار | كتّاب مشاركون
نعم القدس عاصمة أسرائيل | رحمن الفياض
البطاقة التموينية بين صدام والحكومة الديمقراطية !...zx | رحيم الخالدي
عبد الله الشمري يغني وفيصل القاسم يطرب | سامي جواد كاظم
من سب عليا فقد سب الله ورسوله | محسن وهيب عبد
مقتل صالح انتصار للحوثيين ونجاح لمحور السعودية | ثامر الحجامي
وأنا كالغريب في وطني | عبد صبري ابو ربيع
قيم الحق في النهضة الحسينية / الجزء الثامن | عبود مزهر الكرخي
الإصلاح شعار إنتخابي أم خطوات غير متحققة ؟!... | كتّاب مشاركون
تاملات في القران الكريم ح365 | حيدر الحدراوي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
صندوق الملتقى لدعم عوائل الأيتام والمحتاجين
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي