الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » كتّاب مشاركون


القسم كتّاب مشاركون نشر بتأريخ: 06 /01 /2017 م 03:41 صباحا
  
لنجمع من كل حزب رجلا ونقتل عمار الحكيم

    عمار الحكيم؛ هو ابن العائلة ذات السلسلة الذهبية, حسبا ونسبا وجهادا وعلما, فهو بن عبد العزيز الحكيم بن محسن الحكيم, مرجع الطائفة الشيعية في العالم, التي يعود نسبها الى الإمام الحسن ع, ابن عائلة المراجع والعلماء والمجاهدين, الذين دافعوا عن هذه الأمة, وقدمت 63 شهيدا, كان آخرهم عمه محمد باقر الحكيم .

    بدأ السيد محسن الحكيم حياته, بالجهاد ضد الانكليز عام 1914, ثم قاتلهم في ثورة العشرين, وكان من قادتها, ثم عرف بمقارعته للشيوعية, التي اصدر فتوى بكفرها وإلحادها, ولما استولى البعث على السلطة, كان أول من وقف ضدهم وضد طغيانهم, فكان مصير عائلته السجن والإعدام, الذي طال حتى الطفل ذو الأربع سنوات, ولم ينجو من أولاده, إلا آية الله السيد محمد باقر الحكيم, والسيد عبد العزيز الحكيم .

    هاجر السيد محمد باقر الحكيم وشقيقه السيد عبد العزيز الحكيم الى إيران, وأسسا هناك المعارضة العراقية, ضد نظام الطاغية صدام حسين, وتجرعا الم الغربة والجهاد, لفترة تزيد على 23عاما, تعرضا خلالها للكثير من محاولات الاغتيال, إضافة الى الإعلام الذي كان يتهمهم بالعمالة والخيانة, حتى سقوط الطاغية, ليأتي السيد محمد باقر الحكيم, ويعلنها في ضريح الإمام علي ع, للجماهير التي كانت متجمعة لاستقباله, بأنه يقبل أيادي الجميع, لا سيما أيادي مراجع النجف الأشرف, وعلى رأسهم المرجع السيد السيستاني, في رسالة واضحة تعبر عن وطنيته وعراقيته, ولكن ذلك لم يهن لأعداء العراق, فكان أن إستهدفته أول سيارة مفخخة, في تعاون واضح, بين القاعدة والمحتل .

    إستلم السيد عبد العزيز الحكيم المهمة, بعد أخيه الشهيد, والعملية السياسية في العراق لازالت في بدايتها, وبجهوده تشكل الائتلاف الوطني العراقي, الذي ظل حريصا على وحدته حتى وفاته, وقدم العديد من المشاريع, التي كان يقصد منها خدمة البلد, واهما مشروع الأقاليم, فكان أن رفض هذا المشروع, من نفس الجهات, التي رفضت مبادرة أنبارنا الصامدة, واتهم الحكيم بالعمالة, وبأنه يحاول بيع العراق لإيران, ولو تحقق هذا المشروع, لما خضنا هذه الحروب, ولما فقدنا كل هذه الأرواح والأموال .

    وكان حريصا على عدم إشراك البعثيين في السلطة, لأنهم أساس كل مفسده, وأنهم سيتسببون بخراب البلد لوعادوا, فكان هدفا لإشاعاتهم وتسقطيهم, وأصبحت كل شاردة وواردة, ترمى على السيد عبد العزيز الحكيم, وغيره يتعاون مع البعث ويعيدهم بقرارات استثنائية, الى أن انتقل الى جوار ربه فبكاه الجميع, بما فيهم أعدائه, تاركا خلفه وصيته, التي قال فيها: "أوصيكم بإتباع المرجعية, فإنها دين ندين الله به, وإلتزام ولدي عمار الحكيم".

     وجاء عمار الحكيم الشاب, وسط عواصف سياسية, داخلية وإقليمية ودولية, فمكونات الائتلاف أخذت تتصارع في ما بينها, من اجل الاستئثار بالسلطة, وقدمت التنازلات تلو الأخرى, ولو على حساب الدستور والقانون, والصراع الدولي على أوجه في الساحة العراقية, دفع ضربته المجلس الأعلى, بعدم موافقته على الولاية الثانية, فساءت العلاقة مع ايران, التي أرادت المالكي, بالتوافق مع أمريكا, التي لم ترد يوما, للإسلام الشيعي الحقيقي أن يكون حاكما, وإنما كانت ولازالت, تدعم الإسلام اللندني .

     تعرض عمار الحكيم, طوال كل هذه الفترة, لحملات ممنهجة من التسقيط والتشويه, من الخصوم السياسيين, مرة ومن أذناب البعث التي تطلبه ثأرا بغضا به وبعائلته التي أسقطت حكمهم, ومن الطائفيين تارة أخرى, وتحمله أي فشل في العملية السياسية, أو كل أزمة ليس له فيها ناقة ولا جمل, وصرفت الأموال الكثيرة, التي تم سرقتها من قوت الشعب, من اجل الانتقاص من هذه القامة, التي يشعر جميع هؤلاء بالخطر منها, لأنها تمثل الصدق بوجه الكذب, والحق بوجه الباطل.

    وكما فعل جيش يزيد, يوم العاشر من محرم, حين أكثروا الضجيج مع الإمام الحسين ع, لأنه أراد نصحهم, هكذا يفعل مع مشاريع عمار الحكيم, فحين طرح مبادرة أنبارنا الصامدة, كثر الضجيج والعويل حولها, وبأنه يريد بيع العراق, وبأنه متعاون مع القاعدة, فلما حدث ما حدث واجتاحت داعش العراق, عضو أصابعهم ندما, ولكنه سبقهم في تلبية فتوى المرجعية, وتشكليه لفصائل مسلحة, قاتلت داعش هزمته شر هزيمة.

     وكذلك علا العويل والصياح, حين وقف بوجه الولاية الثالثة, التي مازال جرحها نديا في جسد صاحبها, وتسويف مشروع البترودولار للمحافظات المنتجة للنفط, والالتواء على قانون منحة الطلبة, وجهوده في إقرار قانون الحشد الشعبي, الذي سحب البساط من تحت أقدام, من يسمونه بالمليشيات, كل هذا خرج من تحت عبائة عمار الحكيم, دون أن يلتفت لتلك الأصوات المأزومة والإعلام المضلل, الذي يحاول ان يتلاعب بعقول الناس, لإغراض انتخابية.

  ولأن عمار الحكيم همه الوطن, والدفاع عن شعبه وأهله, دون النظر الى طائفة أو لون, فهو لطالما عرف بخطابه المعتدل, اخذ على عاتقه مشروع التسوية الوطنية, الذي هو مشروع التحالف الوطني, والذي لم يرق للطائفيين وتجار الأزمات والحروب, والغالبية فيهم لا يعرف احد اسم أبيهم أو جدهم فضلا عن عائلتهم, مثل عمار الحكيم, فعاد الإعلام المأجور ليهاجم هذا المشروع, ويهاجم الحكيم مرة أخرى, متهما إياه بالتخوين والعمالة, والانتقاص من تاريخه الناصع, متناسين بالأمس ما حل بالبلد وما جرى فيه, وندمهم أنهم لم يسمعوا الحكمة من الحكيم .

    يقينا إن الظلم الذي وقع على عائلة الحكيم, قد ورثه عمار الحكيم وزيادة, ولو عاد محمد باقر الحكيم وعبد العزيز الحكيم الآن, لعادت الناس التي تتباكى عليهم لظلمهم والانتقاص منهم, فقد توارثوه من ظلامة جدهم الحسن ع, ولم يبق أمام القوم, إلا أن يجمعوا من كل حزب رجلا, ويقتلوا عمار الحكيم .

 

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: فشل المؤسسات على نحو خطير في حماية أطفال تعرضوا لانتهاكات جنسية

أستراليا: ترتيبات الدفع خلال العطلة الرسمية

أستراليا: حكومة نيو ساوث ويلز تخصّص 110 ملايين دولار لصيانة المدارس هذا الصيف
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
تاملات في القران الكريم ح366 | حيدر الحدراوي
لا تتوقفوا عند المطالبة بالغاء قرار ترامب فقط | سامي جواد كاظم
🖌اعلان من مدرسة الغدير العربية | إدارة الملتقى
كاريكاتير: العراق ينتصر على الإرهاب | الفنان يوسف فاضل
السنتان مع الإمام الصادق أنقذت أبي حنيفة من الهلاك!! | كتّاب مشاركون
مُحَمَّد ( صلى الله عليه وآله ) والآيات الكبرى . | الشيخ حبيب الشاهر
من سب عليا فقد سب الله ورسوله | محسن وهيب عبد
لم يبق للقدس إلا الدوق فليد | ثامر الحجامي
كلا ...كلا للمظاهرات ضد ترامب | كتّاب مشاركون
الإنهيار | كتّاب مشاركون
نعم القدس عاصمة أسرائيل | رحمن الفياض
البطاقة التموينية بين صدام والحكومة الديمقراطية !...zx | رحيم الخالدي
عبد الله الشمري يغني وفيصل القاسم يطرب | سامي جواد كاظم
من سب عليا فقد سب الله ورسوله | محسن وهيب عبد
مقتل صالح انتصار للحوثيين ونجاح لمحور السعودية | ثامر الحجامي
وأنا كالغريب في وطني | عبد صبري ابو ربيع
قيم الحق في النهضة الحسينية / الجزء الثامن | عبود مزهر الكرخي
الإصلاح شعار إنتخابي أم خطوات غير متحققة ؟!... | كتّاب مشاركون
تاملات في القران الكريم ح365 | حيدر الحدراوي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
صندوق الملتقى لدعم عوائل الأيتام والمحتاجين
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي