الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » سلام محمد جعاز العامري


القسم سلام محمد جعاز العامري نشر بتأريخ: 04 /01 /2017 م 05:32 مساء
  
مقال/ ساسة يمقتون الرحمة

ساسة يمقتون الرحمة

سلام محمد العامري

Ssalam599@yahoo.com

قال أحد الحكماء: " إن المرء حينما يقسو عليه الزمن, حين اذن فقط يعرف معنى الرحمة".

عجيبٌ أمرُ بعض الساسة العراقيون, حين يرون تفكيرهم, هو الأصوب غالباً, لا يشعرون بخطأ ما يعتقدون به, إلا بعد فوات الأوان.

دعت المرجعية المباركة في النجف الأشرف, إلى الوحدة الوطنية ونبذ الطائفية, والاخلاص في العمل, وقد كان بابها مفتوحاً للمشورة, كما كان الإمام علي عليه السلام, نبراساً يستضيء به الخلفاء, الذين تسنموا الخلافة قبله, وليس عيباً أن بَقي عليه السلام, رابع خليفة بعد النبي, عليه وعلى آله أفضل الصلاة وأتم التسليم, فقد وصفهُ الخليفة الأول بقوله:" عَليٌ أعلمنا عَليٌ أفقهنا عَليٌ أتقانا", بينما قال الخليفة الثاني:" لا ابقاني الله لمعضلة ليس لها أبا الحسن".

مُنذ سقوط الطاغية صدام, والمرجعية في الأشرف, تُبدي المشورة وتُعطي الحُلول الناجعة, يشهد بذلك كافة الأطراف السياسية, المشتركة بالعملية السياسية العراقية, علمانية كانت ليبرالية, سنية, مسيحية, كردية, من الصابئة او أيزيدية, تركمانية أو عربية, بل وحتى الحزب الشيوعي, كلُّ أولئك مُجمعون, على ان رأي المرجعية, هو الرأي الصائب, وهي التي حافظت عبر فَتاواها, على وحدة العراق, ودفع الحرب الأهلية, مع أنها ليست طرَفاً في الحكومة, ولَيسَ لها محاباة مع أحد الساسة .

يَعلَمُ جميع المُطَلعين, لو أن المرجعية رَشَحَت في الانتخابات, لَحَصَلَتْ عَلى أغلبية ساحقة, إلا أنَّ حساباتها أكبر من الحكم والسياسة, وهكذا دأب الأئمة الأطهار, عليهم الصلاة والسلام, بينما يرى بعض الساسة, إنَّ ذلك خوفٌ على مكانتها, وهذا نابِعٌ من ضَعفِ إدراكهم, لبواطن الأمور, لكنهم عندما يقعون في الأزمات, يطرقون باب المرجعية, لتَجدَ لهم حَلاً, ليس حباً بها, بل ليبقيهم على الساحة!.

ليس بعيداً على العراق, ما حَصَلَ في المحافظات المغتصبة من داعش؛ حيث وصل ذلك التنظيم الإجرامي حزام بغداد؛ عند ذلك لم يُنقذها من السقوط, غير فتوى المرجعية بالجهاد الكفائي, صَرخَ بعض الساسة أنها طائفية, وحاول بعضهم أن يجيرها لنفسه, واستغلها آخرون كي يلمع نجمهم بالسياسة, فدعتهم المرجعية لوحدة الكلمة, والتفكير لما بعد داعش.

لقد تم طرح مشروع التسوية الوطنية, الذي يُعتبرُ أكبر مشروع, مستخلص من وصايا المرجعية والمطالب الشعبية, لكن هذا المشروع لم يَرُق لبعض الساسة؛ المنتفعين من وضع عدم الاستقرار.

متى يعرفُ بَعضُ الساسة كل قَدرَ أنفسهم؟ أم حسبوا أنهم لا يصيبهم الضر, لوجود من يدافع ويبذل الدماء؟.

 

 

 

 

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: حكومة نيو ساوث ويلز تخطط لوضع قيود على الإجهاض

أسترالي يقتل زوجته حرقًا أمام الأبناء.. والقاضي يرفض سجنه مدى الحياة

خطة الإستعداد الصيفية تحذر من إنقطاع الطاقة في فيكتوريا و جنوب أستراليا
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
ميلان كفة الردع يؤسس لنوع حاد من الأسر | د. نضير رشيد الخزرجي
مسؤول عراقي: ديوننا 124 مليار دولار وسأكشف فضائح وزارة النفط | هادي جلو مرعي
للانسانية مدار هندسي متميز | عزيز الحافظ
تحديــات الثقـــافة والمثقف العربــــــــي في مؤتمر القمة الثقافي العربي الأول | د. سناء الشعلان
بحضرة علي وعلي | جواد أبو رغيف
تاملات في القران الكريم ح411 | حيدر الحدراوي
عزائي لصاحب الزمان في ذكرى شهادة أبيه | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
مقال/ ذوبان المليارات | سلام محمد جعاز العامري
قال، فعل، صدق، هل سينجح؟ | حيدر حسين سويري
أما آن وقت الحساب !. | رحيم الخالدي
النظام البحريني يتمادى | عبد الكاظم حسن الجابري
كش ملك | خالد الناهي
العامري والفياض .. زواج من نوع آخر | ثامر الحجامي
قراءات أدبيّة لأيوب والدسوقي في جمعية الفيحاء | د. سناء الشعلان
تشكيل الحكومة تفويض أم ترويض؟ | سلام محمد جعاز العامري
في رحاب الحضرة النبوية الشريفة / الجزء الأول | عبود مزهر الكرخي
الربيع الاصفر | خالد الناهي
ماذا خلّف الجّعفريّ في وزارة الخارجية؟ | عزيز الخزرجي
عبد المهدي..بداية غيرم وفقة | المهندس زيد شحاثة
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 4(أيتام) | المحتاجة سفيرة كريم ... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 124(أيتام) | المرحوم السيد حسين د... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 205(محتاجين) | المحتاجة سلومة حسن ص... | إكفل العائلة
العائلة 207(أيتام) | المرحوم مالك عبد الر... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 101(محتاجين) | المحتاجة فتحية خزعل ... | عدد الأطفال: 6 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي