الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » كتّاب مشاركون


القسم كتّاب مشاركون نشر بتأريخ: 03 /01 /2017 م 04:36 صباحا
  
أقيلوا وزير الداخلية

 

أقيلوا وزير الداخلية

ثامر الحجامي

 يشهد العراق لاسيما بغداد, مع نهاية عام 2016 وبداية السنة الجديدة, تدهورا امنيا خطيرا, وأعمال عنف كثيرة, لاسيما عودة السيارات المفخخة, وعمليات الخطف والسطو المسلح, والنزاعات العشائرية .

     فما شهدته بغداد, من تفجيرات إرهابية, في منطقة السنك وبغداد الجديدة ومدينة الصدر, ومحافظة النجف من خرق امني خطير, وصل الى حد تدخل ابناء العشائر, في مواجهة الدواعش, يجعلنا نتسائل عن الخطط الامنية المتبعة, من قبل وزارة الداخلية, التي على ما يبدو, تتعامل مع الاحداث, وكأنها لا تخصها.

    فالجريمة المنظمة؛ تعيث فسادا في محافظة بغداد, وبقية مراكز المحافظات, وأعمال الخطف والتسليب, والتعدي على أرواح المواطنين واملاكهم, تسير على قدم وساق, وسط عجز الجهات الامنية, عن ايجاد الحلول, او مسك الجناة ومعاقبتهم الا ماندر, حتى اصبح المواطنون, مضطرون للدفاع عن انفسهم, بأنفسهم.

    ووسط هذا الانفلات الأمني, والخروقات المتكررة, التي أودت بحياة الكثيرين, كان لابد أن تتوجه الأنظار, سياسيا وشعبيا, بل وحتى إعلاميا, الى وزير الداخلية, وتحميله سبب مايجري, من انهيار للمنظومة الامنية, والفشل في المحافظة, على حياة المواطنين وممتلكاتهم, وربما تصل الى حد المظاهرات, والمطالبة بإقالة الوزير.

   كل ذلك؛ كان يحصل في عهد الوزير السابق, الذي استلم منظومة ادارية متهالكة في الوزارة, كانت تعاني من غياب وزير لها, لفترة تزيد على الاربع سنوات, حيث كانت تنبري لجنة الامن والدفاع, لكل شاردة وواردة تحدث, حتى وصل التراشق الإعلامي الى أوجه, انتهى بعد أحداث الكرادة الدامية, واستقالة وزير الداخلية, فعدنا الى المربع الاول.

    ويبدو ان سياسة الحكومة الحالية, تسير على نهج من سبقتها, من افراغ الوزارات الامنية من الوزراء,خوفا على الأمن العراقي منهم!!, لتبقى الصلاحيات حصرا, بيد رئيس الوزراء, وبحجة عدم التوافق السياسي, دون اكتراث لحياة الناس وما يعانونه, لنبقى نعيش في الهاجس الأمني, كما كنا سابقا, وأصبحت أيامنا كلها دامية.

     بلا شك؛ إن غياب منصب وزير الداخلية, كل هذه الفترة, على الرغم من ان البلد في حالة حرب, تحتاج تظافر جميع الجهود, يجعلنا نوقن بان القوم, اتفقوا على ان لا يتفقوا, وان هذا المنصب, سيبقى حكرا على الحزب الحاكم, فهو لا يحتمل ان يكون له شريك, في ادارة الملف الامني, على الرغم من فشله الذريع.

    ان ما يجري في بغداد والمحافظات العراقية, من فلتان امني وانتشار مخيف للجريمة المنظمة, فالسيارات المفخخة عادت من جديد, والعصابات تسرح وتمرح, دون خوف أو وجل, يجعلنا نطالب بوضع وزير كفوء لإدارة الداخلية قبل أن نطالب بإقالته.

 

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

في ولاية أسترالية.. قتل طفل = أقل من 7 سنوات سجن

لماذا تستحق الحرية الدينية للأستراليين الحماية؟

أستراليا: ولاية فكتوريا قد تقضي على ظاهرة التدخين كلياً مع حلول العام 2025
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
الود المفقود بين الوهابية وال سعود | سامي جواد كاظم
مظاهرات البصرة ما لها وما عليها؟ | كتّاب مشاركون
أجواء ملتهبة وحلول غائبة | ثامر الحجامي
نستحق او لا نستحق | سامي جواد كاظم
بعض الأمل قاتل | خالد الناهي
رؤية نقدية لسفر اشياء مجموعة الكاتبة مريم اسامه | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
ألثورة العراقيّة المسلّحة | عزيز الخزرجي
تاملات في القران الكريم ح396 | حيدر الحدراوي
عقول وسبعين الف نخلة مابين الا ستثمار والاستحمار | رحمن الفياض
الجيوش الإليكترونية سلاح الحداثة | كتّاب مشاركون
تظاهرات الجنوب إلى أين؟! | حيدر حسين سويري
التظاهرات.. رسالة علينا فهمها قبل فوات الأوان | أثير الشرع
قصة قصيرة جدا...دوللي... | عبد الجبار الحمدي
لماذا يكذب الناس في ممارسة الدين | هادي جلو مرعي
أفواه الطريق | عبد الجبار الحمدي
الوصفة السحرية لتشكيل كتلة حزبية! | جواد الماجدي
وباء الجهل, يحبس أنفاس العلم | كتّاب مشاركون
حرب مدمرة على الأبواب | عزيز الخزرجي
لماذا يطرقون باب المرجعية ومن ثم يقولون فصل الدين عن الدولة؟ | سامي جواد كاظم
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 151(أيتام) | المرحوم جليل عبد الح... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 176(أيتام) | المرحوم علي رهيف معد... | عدد الأيتام: 6 | إكفل العائلة
العائلة 276(أيتام) | المرحوم عطية محمد عط... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 275(أيتام) | المرحوم عبد الرسول ع... | عدد الأيتام: 11 | إكفل العائلة
العائلة 138(أيتام) | غالب ردام فرهود... | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي