الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى
إمساكيات ==> ملبورن جيلونك شيبرتون داندينونك سيدني ادلايد كانبيرا بيرث برزبن تاسمانيا نيو زيلاند

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » كتّاب مشاركون


القسم كتّاب مشاركون نشر بتأريخ: 28 /12 /2016 م 05:36 مساء
  
التسوية المجنمعية إلتفاف على التسوية الحقيقية

عمار العكيلي

  حين دخل الرسول(عليه وعلى آله الصلاة والسلام) مكة فاتحا، كان أعدائه من قريش، وغيرهم يترقبون ما يفعل بهم، إلا أن النبي، كان له موقفا آخر، حين قال إذهبوا فأنتم الطلقاء، من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، وكان أبي سفيان، من ألد أعداء الرسول، إلا أن النبي أراد، أن يوصل رسالة، أن من يدخل دار عدوه فهو آمن، فالرسول لا يرى مصلحة، في ملا حقة من آذاه وعاداه، لأن مشروعه السماوي أكبر، من تلك الجزئيات.

وهنا علينا أن نقتدي برسولنا الكريم، في أمور ديننا ودنيانا، فنحن بحاجة إلى مشروع، يتسامى على الأحقاد، والضغائن وفتح صفحة جديدة، لتحقيق غاية كبرى، هي الوئام والسلم الأهلي، والوحدة الوطنية. ما زلنا نسمع أصوات، من زعماء شيعة وسنة، تشكك بمشروع التسوية، الذي طرحه التحالف الوطني، بححج واهية، منهم من يدعي، عدم جدية الأطراف المبادرة، وإقرار قانون الحشد الشعبي، الذي ربطوه بهذا المشروع، كأسامة النجيفي وأتباعه. وقد سمعنا من السيد العبادي، والسيد الصدر مشروعا آخر، هو(التسوية المجتمعية)وهي تشمل إعادة النازحين إلى مناطقهم، وتقديم الخدمات، حسب قول السيد العبادي، مع أن ذلك هو من واجب الحكومة، وصلا حيات رئيس الوزراء ولا يحتاج إلى مشروع، لإرجاعهم إلى مناطقهم. من قال أن التسوية السياسية الشاملة، لا تنعكس على المجتمع، ونحن في الأمس القريب، في أيام الطائفية، ذقنا مرارة الشحن الطائفي، من سياسيين موتورين، أثرت على الشارع العراقي، في القتل والتهجير على الهوية، فالمجتمع العراقي الذي يتكون من ثلاثين مليون كيف لهم أن يجلسوا، ويتفاهموا على شئ، أليس عبر ممثلين عنهم، وهم الأحزاب السياسية، المشتركة في العملية السياسية، ولا ضير في الإنفتاح، على زعماء القبائل، والأحزاب، ورجال الدين، وهذا لا يتعارض، مع وثيقة التسوية للتحالف الوطني. لم نر من الجهات المعارضة، لهذا المشروع، تقديم بديلا أفضل منه، يعالج السلبيات التي يعترضون عليها، بل نجد أن المعارضة، هي من أجل المعارضة، والتخريب لحسابات سياسية ضيقة. إن مصطلح التسوية السياسية، أو المجتمعية، أو المصالحة، وغيرها من التسميات، ليست ذات أهمية، بل المضمون الذي يندرج ضمن هذا العنوان، أو ذاك هو المهم، بأن يعالج هذا المضمون جوهر المشكلة، ويقف على أسبابها، ويتسم بالشمولية، والواقعية، والمقبولية، وعدم تقاطعه مع الدستور، وعند إطلاعنا على مسودة التسوية الوطنية، وجدنا فيها تلك المضامين، وإن ونجاحها، سيكون نجاحا للعراق، وفشلها سيرجعنا خطوة إلى الوراء، ويفسح المجال أكبر، للدول التي تتدخل في العراق.

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

موقع أسترالي: قوانين "اللوبي" في بلادنا "هشة"

أستراليا، سياسيون بلا رؤية مستقبلية

يتسبب في انتحار الآباء .. كاتبة أسترالية تحذر من "بلطجة" نظام Child support
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
(إكسير الحب) .. آخر ما سطّرتْ يدى وارجو ألا يتخلف احد الكِرام عن النشر | كتّاب مشاركون
ابن سلمان يستلهم دروسه من جحا | سامي جواد كاظم
المهم بعد ولاية العهد | سامي جواد كاظم
محبة الامام علي واجبه في القران والسنة والدواعش اشد المبغضين له !!! | كتّاب مشاركون
من اجل معرفة افضل للغرب | محسن وهيب عبد
السعودية على شفا الانهيار | عبد الكاظم حسن الجابري
العراق وعلاقاته الخارجية (لا عدو دائم ولا صديق دائم) | كتّاب مشاركون
إقليم كردستان بين الاستقلال وأحلام الشعراء | ثامر الحجامي
مختطفاتٌ من الهمسات الكونية | عزيز الخزرجي
المعاني الكونية لسهادة لا اله الا الله | محسن وهيب عبد
للمرة الرابعة على التوالي الاخ ابو هاجر يلتزم بجميع العوائل الغير مكفولة | إدارة الملتقى
عبد المجيد المحمداوي ضيفاً على منتدى أضواء القلم | المهندس لطيف عبد سالم العكيلي
المهدي قادم(عج) الجزء الأول (القدس وقطر) | المهندس أنور السلامي
مقال/ اِستفتاءٌ أم فَرضُ عين؟ | سلام محمد جعاز العامري
مقابلة بين آية (85) وآية (86) من سورة البقرة | علي جابر الفتلاوي
قراءة لثقافة الحوزة والازهر والمدرسة الوهابية | سامي جواد كاظم
لماذا محاولات إزاحة (الحشد) عن الأنتخابات؟ | عزيز الخزرجي
انتماء الاعلامي لبني اسرائيل من حيث لا يشعر | سامي جواد كاظم
كيف رد السيد السيستاني على مقولة فصل الدين عن الدولة ؟ | سامي جواد كاظم
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
صندوق الملتقى لدعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 230(أيتام) | المجاهد الجريح سيد ع... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 244(أيتام) | الشهيد فالح حسن العم... | عدد الأيتام: 6 | إكفل العائلة
العائلة 219(محتاجين) | المرحوم ايدام منسي ع... | عدد الأطفال: 2 | إكفل العائلة
العائلة 205(محتاجين) | المحتاجة سلومة حسن ص... | إكفل العائلة
العائلة 229(محتاجين) | المحتاج جواد كاظم... | عدد الأطفال: 2 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي