الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » كتّاب مشاركون


القسم كتّاب مشاركون نشر بتأريخ: 26 /12 /2016 م 08:20 صباحا
  
العلاقة بين الإرهاب والتسوية

العلاقة بين الإرهاب والتسوية

شهاب آل جنيح

 اختلاف واضح في الأروقة السياسية، بشأن ورقة التسوية المفترضة لتسوية الخلافات العالقة، بين جميع العراقيين، وتأتي هذه المبادرة بعد سنين متعددة، عانى العراق خلالها من الإرهاب والقتل والدمار، فلماذا التسوية الآن؟ وهل هي بالضد من الانتصارات المتحققة في الميدان؟

بدايةً، فأن الشعب العراقي طوال عقود من الزمن، عانى الويلات، سواء من الدول المستعمرة، أو الأنظمة القمعية التي مارست بحقه أبشع صور التعدي، وارتكبت أروع الجرائم، الآن وبعد العام 2003 فقد تغير الوضع، فكان القتل سابقاً يمارس من قبل حكومات ودولٌ مستعمرة، أما اليوم فقد تولى الإرهاب هذه المهمة، بالنيابة وبدعم من دول تقف خلفه.

يتبادر سؤال في ذهن كل مواطن عراقي، ألا وهو: إذا كان هذا الإرهاب، بسبب تغيير نظام الحكم في العراق، فلماذا لانشهد نفس هذا القتل والدمار، في بلدان أخرى، شهدت تغييراً في أنظمة حكمها، كما حصل في مصر وتونس، ومن قبل في إيران وغيرها من الدول الأخرى؟

تلك البلدان تختلف اختلافاً ديمغرافياً عن العراق، ذلك أن تركيب تلك الدول، غالباً مايكون ذو غالبية قومية أو طائفية معينة، وهذا حد من نفوذ الإرهاب في تلك الدول، إضافة إلى أن العراق، شهد تحول جذري في نظام حكمه، وقد أثر هذا التغيير على المنطقة برمتها، وظهرت مسميات للواجهة، تشير لخطر هذا التحول الجديد في العراق، كما أشار له ملك الأردن، عندما وصفه بالهلال الشيعي، وأيضا ما غلب إعلاميا على الساحة العربية، بالمد الشيعي.

إذن العراق غيّر خريطة المنطقة وسياساتها، فقبل هذا التحول لم يكن للشيعة حجم كما هو الآن، هذا من جانب وهناك جانب آخر، هو أن العملية السياسية الجديدة، التي بدأت في العراق، تكاد تكون رائدة في محيطها العربي، وهنا الحديث عنها كنظام ديمقراطي، بغض النظر عن بعض مخرجاتها السلبية، التي ربما تكون بسبب حداثة التجربة.

لهذا عانى العراق إرهاباً ممنهجاً، تقف خلفه دولٌ ومنظمات، هدفها إفشال هذه العملية السياسية، ولعدة أسباب منها طائفي، وآخر خوفاً من وصولها إليها، بالنتيجة المواطن العراقي كان بمثابة الضحية، خلال كل هذه السنين الماضية، فهو أصبح حراً  لكنه فقد أمنه.

مما تقدم يتضح لنا، أن إبقاء العراق كما هو عليه الآن، هو إرادة منظمات ودول، بالتالي يبقى العراقيون يعيشون معاناتهم، وكأنهم في يدورون حلقة مفرغة، نصيبهم منها القتل والدمار، اليوم طرح مشروع التسوية من قبل التحالف الوطني، للخروج من هذه الحلقة المفرغة، وذلك بالحوار مع كل المؤثرين في الساحة العراقية، من غير الإرهاب وحزب البعث، بحيث ينتج هذا الحوار، عن اتفاق وطني لايبقي للإرهاب حاضنة، أو أفكار في هذا البلد.

نحن اليوم، نتحمل أمانة الآف الشهداء والجرحى والأيتام، ونتحمل أيضاً مسؤولية المستقبل، إذ يجب أن تكون التجارب السابقة درساً لنا، للتعامل مع القادم من السنين، لأننا انتصرنا من قبل أكثر من مرة على الإرهاب، وإن لم يكن بهذه الكيفية وهذه التضحيات، لكن بعد فترة نرى أن الإرهاب يعود مجدداً، لذا لابد من حل جذري يجنبنا التجارب السابقة، وينهي الطائفية في بلدنا، فالتسوية هي لطرد الإرهاب، وضمان حقوق جميع الأطراف، وحفظ دماء الشهداء.

 

 

 

 

 

 

 

 

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

مؤشر الضغط المادي: عائلات Queensland الأكثر معاناة في أستراليا!

أستراليا تُعلنُ عن تأشيرة مقترحة للوالدين من 3-10 سنوات قابلة للتجديد

أستراليا: 300 مليون دولار من أموال الـ Green Slip ستعاد إلى السائقين!
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
أحلام المفلسين في تأجيل الانتخابات العراقية | ثامر الحجامي
مرحبا بالمصالحة الفلسطينية .. ولكن نتمنى ..! | علي جابر الفتلاوي
زهير بن القين علوي الهوية حسيني الهوى | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
البحث عن الطاقة ح2 | حيدر الحدراوي
ايعقل ان يكون لديهم مارد...؟ | كتّاب مشاركون
أوراق في فلسفة الفيزياء ـ الحلقة الثانية | د. مؤيد الحسيني العابد
الحسين وطلب الحكم ... | رحيم الخالدي
مازالت زينب بنت علي حاضرة في كربلاء | ثامر الحجامي
هل يعي الشعب العراقي خطر فتنة كركوك التي دقت نواقيس حربها؟؟!! | كتّاب مشاركون
لماذا لايوجد تعريف دولي للارهاب؟! | محسن وهيب عبد
عيب وألاعيب | حيدر محمد الوائلي
ما بين كبة الموصل ولبن اربيل حكاية وطن | كتّاب مشاركون
هل يرى السيد السيستاني فروقا بين السنة والشيعة؟ | سامي جواد كاظم
أوراق في فلسفة الفيزياءـ الحلقة الأولى | د. مؤيد الحسيني العابد
عسكرة المجتمع سلاح الأمويين في معركة كربلاء.. | رحمن الفياض
قيم الحق في النهضة الحسينية / الجزء الثالث | عبود مزهر الكرخي
إستفتاء كوردستان مابين الحصار وقانون الأحزاب . الجزء الأول | كتّاب مشاركون
👍 أخر التبرعات لمسجد أهل البيت في ملبورن 11/10/2017 | مسجد أهل البيت في ملبورن
المام جلال العراقي الكردي.. وصبيان السياسة | المهندس زيد شحاثة
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
صندوق الملتقى لدعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 248(محتاجين) | المحتاج جواد حسين نا... | إكفل العائلة
العائلة 228(محتاجين) | المفقود سلام حسن منش... | عدد الأطفال: 8 | إكفل العائلة
العائلة 4(أيتام) | المحتاجة سفيرة كريم ... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 219(محتاجين) | المرحوم ايدام منسي ع... | عدد الأطفال: 2 | إكفل العائلة
العائلة 215(أيتام) | المريض حسين حميد مجي... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي