الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى
إمساكيات ==> ملبورن جيلونك شيبرتون داندينونك سيدني ادلايد كانبيرا بيرث برزبن تاسمانيا نيو زيلاند

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » كتّاب مشاركون


القسم كتّاب مشاركون نشر بتأريخ: 25 /12 /2016 م 06:59 صباحا
  
اتفاق مصري-عراقي وعزلة سعودية

شهاب آل جنيح

اتفاق مصري-عراقي وعزلة سعودية

 تطور جديد في العلاقات العراقية-المصرية، تمثل في اتفاق نفطي بين الدولتين، يأتي هذا الاتفاق الجديد بعدما تخلفت  شركة "أرامكو" السعودية، عن إرسال شحنات النفط الخاصة بشهر نوفمبر/ تشرين الثاني، لمصر، هل يعني هذا الاتفاق العراقي-المصري، تغيراً في السياسة المصرية الخارجية، وبداية لعودة العراق لمحيطه العربي؟

تُعد مصر قلب العروبة والعرب، وهي صاحبة الثقل الأكبر، في صنع القرار العربي تاريخيا وحاضراً، ويعود ذلك لأسباب متعددة، منها قدمها الحضاري وارثها الثقافي، وعدد سكانها الكبير بالنسبة لبقية الدول العربية، إضافة لموقعها الجغرافي في وسط هذا العالم العربي، ومكانتها الدينية، بسبب وجود الأزهر فيها، والذي يُعد مركز المسلمين السنة في العالم أجمع.

مشكلة مصر هي الأزمة الاقتصادية، فهي ليس لديها بترول ليغطي نفقاتها، ولا هي دولة صناعية متقدمة، إضافة لحجم سكانها الذي فاق التسعين مليون، فهذا العدد الكبير يحتاج لموارد كبيرة، لذلك فهي تحتاج لعلاقات مع دول أخرى لتساعدها تقليل أزماتها الاقتصادية، فكانت السعودية تدعمها من أجل مصالح سياسية، وبالطبع فأن العلاقات السياسية بين الدول المختلفة، إنما هي قائمة على مصالح، سواء كانت هذه المصالح اقتصادية، أو عسكرية أو أمنية أو غيرها.

السعودية لعبت دور المساعد والمعين لمصر، وهذا ليس مجاناً، بل للتأثير على قرارات مصر وسياستها الخارجية، وبالتالي تتحكم السعودية بشيء من سياسة هذه الدولة، وإن كان ذلك غير مباشراً، لكنه مؤثر خاصة في الساحة العربية، وهذا ما شاهدناه خلال بداية مايسمى بالربيع العربي، حيث جُيّر القرار المصري، وغُيّب لصالح القرار السعودي الخليجي، الذي أخذ زمام قيادة الجامعة العربية.

غياب القرار المصري عن الساحة العربية والدولية؛ سمح للسعودية وقطر أن تستغلاه، لتوجهان ضربات قوية لبقية الدول العربية المخالفة لهما، إذ تم تعليق عضوية سورية في الجامعة، وتم اتخاذ القرارات الجائرة بحق الحكومة العراقية، والعملية السياسية، وعدم مساعدتها بحجة الطائفية والمذهبية، وتم تخريب ليبيا وجعلها دولة فاشلة، إضافة للمواقف السلبية من المقاومة في فلسطين ولبنان.

منذ انتخاب السيسي رئيساً لمصر، والعلاقة مع السعودية بدأت بالانحدار نحو الأسوأ، ويبدو أن "الشعرة التي قصمت ظهر البعير" هي المواقف المصرية من الأزمة السورية، التي خالفت الرأي الخليجي بل عارضته، وكان ذلك من خلال وصف مصر للمقاتلين، المدعومين خليجياً في سورية بالإرهابيين، إضافة لموقف المندوب المصري في مجلس الأمن، عندما رفض عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن بشأن حلب.

هذه المواقف المصرية، كانت غير مقبولة لدى السعودية وحلفائها، مما سبب حرجاً كبيراً للمملكة أمام المؤسسة الدينية الوهابية، التي لها ثقلها في المملكة، وأمام كل أعداء النظام السوري والمحور الروسي الإيراني، والسعودية أيضاً أرادت أن تهدد الرئيس السيسي اقتصاديا،ً من أجل تغيير مواقفه، لكن يبدو أن مصر أتخذت سياسة لايمكن التراجع عنها، خاصة وأنها تعاني من الإرهاب، الذي أن نجح في سورية، فسوف يصل إليها بشكل أكبر وأكثر.

لو دققنا في العلاقات المصرية الخليجية، نجد أنه لايوجد رابط ثقافي وحضاري واجتماعي بين الدولتين، بل تختلفان كلياً عن بعض، حتى أن الرئيس الأسبق لمصر أنور السادات، كان يقول أن قطر قبيلة والإمارات قبيلة والكويت قبيلة، وهو ساخراً منهم ولا يعدهم دولاً، كذلك الرئيس جمال عبد الناصر، كان يخطب في الجماهير، ويصف آل سعود بمختلف الأوصاف المهينة لهم، لذلك لايوجد رابط بين البلدين، يجعلهما يستمران بسياسة واحدة، سوى الدعم الاقتصادي والمالي السعودي، الذي كان موجها لمصر، على حساب ضمان مواقفها السياسية، في أن تبقى مهادنة لها ولمآربها.

اليوم تعود مصر للعراق، لعقد اتفاق نفطي معه ليشكل هذا، بداية جديدة لعلاقات عربية كانت قائمة سابقاً بينهما، وهي بداية لعودة الدول المؤثرة والمؤسسة للجامعة العربية، وبالتالي التقليل من النفوذ والتسلط الخليجي على قرارات الجامعة، وزيادة لعزلة أكبر للسعودية التي فشلت في العراق، وسورية ولبنان واليمن، والآن في مصر، وأخيراً يبقى السؤال: هل يمكن لمصر أن تكّون محوراً عربياً جديداً، لقيادة العالم العربي، يكون أساسه كل من، مصر والعراق والجزائر وسورية ولبنان؟

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

موقع أسترالي: قوانين "اللوبي" في بلادنا "هشة"

أستراليا، سياسيون بلا رؤية مستقبلية

يتسبب في انتحار الآباء .. كاتبة أسترالية تحذر من "بلطجة" نظام Child support
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
(إكسير الحب) .. آخر ما سطّرتْ يدى وارجو ألا يتخلف احد الكِرام عن النشر | كتّاب مشاركون
ابن سلمان يستلهم دروسه من جحا | سامي جواد كاظم
المهم بعد ولاية العهد | سامي جواد كاظم
محبة الامام علي واجبه في القران والسنة والدواعش اشد المبغضين له !!! | كتّاب مشاركون
من اجل معرفة افضل للغرب | محسن وهيب عبد
السعودية على شفا الانهيار | عبد الكاظم حسن الجابري
العراق وعلاقاته الخارجية (لا عدو دائم ولا صديق دائم) | كتّاب مشاركون
إقليم كردستان بين الاستقلال وأحلام الشعراء | ثامر الحجامي
مختطفاتٌ من الهمسات الكونية | عزيز الخزرجي
المعاني الكونية لسهادة لا اله الا الله | محسن وهيب عبد
للمرة الرابعة على التوالي الاخ ابو هاجر يلتزم بجميع العوائل الغير مكفولة | إدارة الملتقى
عبد المجيد المحمداوي ضيفاً على منتدى أضواء القلم | المهندس لطيف عبد سالم العكيلي
المهدي قادم(عج) الجزء الأول (القدس وقطر) | المهندس أنور السلامي
مقال/ اِستفتاءٌ أم فَرضُ عين؟ | سلام محمد جعاز العامري
مقابلة بين آية (85) وآية (86) من سورة البقرة | علي جابر الفتلاوي
قراءة لثقافة الحوزة والازهر والمدرسة الوهابية | سامي جواد كاظم
لماذا محاولات إزاحة (الحشد) عن الأنتخابات؟ | عزيز الخزرجي
انتماء الاعلامي لبني اسرائيل من حيث لا يشعر | سامي جواد كاظم
كيف رد السيد السيستاني على مقولة فصل الدين عن الدولة ؟ | سامي جواد كاظم
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
صندوق الملتقى لدعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 49(أيتام) | ... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 180(أيتام) | المرحوم حميد زهوري ا... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 112(محتاجين) | المريض عباس سلطان هز... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
العائلة 228(محتاجين) | المفقود سلام حسن منش... | عدد الأطفال: 8 | إكفل العائلة
العائلة 210(أيتام) | المرحوم قاسم علي... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي