الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » مجاهد منعثر منشد الخفاجي


القسم مجاهد منعثر منشد الخفاجي نشر بتأريخ: 25 /12 /2016 م 05:03 صباحا
  
حشدنا صاحب المجد التليد

مهما بلغت الدعوات المناهضة ضد حشدنا المقدس سواء كانت عالمية او عربية او على لسان السفيه من الناس , يبقى الحشد الرمز الوطني  للحاضر والمستقبل في تاريخ العراق .

و لا يمكن ان نمثله بأي ثورة سابقة في تاريخ البلاد , بل هو اقوى واوسع من كل حركة وثورة.

 فلو قارنا بمختصر بينه وبين ثورة العشرين مثلا سنجد العشرين مدعومة من الاستبداد التركي  المتمثل بالإمبراطورية العثمانية التي قامت بأسواء الادوار في تاريخ العراق . ذلك الاحتلال المستبد وجهه نداء الى  العلماء الاعلام في النجف يستنفر هممهم ويستثير عزائمهم للقيام بالدعوة الى الجهاد .

وبديهي هذا النداء ليس حبا في تلك البلاد وشعبها , وانما مصلحته تتطلب الحث من اجل بقاءه .

وكانت القيادة الدينية في النجف الاشرف تنظر من منظار اخر هو حماية البلد وخيراته وصد الغزاة عنه ,وهذا يحتاج الى دعم بالسلاح والذخيرة وهو متوفر لدى المحتل الترك , ولذلك استجيب للنداء وانطلقت الجحافل من الابطال كزعماء القبائل والعشائر بقيادة مراجع الدين في النجف الاشرف  لصد الاحتلال الانكليزي , ولكن فشلت الثورة فشلا ذريعا وسيطر الغزاة على العراق .

اما الحشد الشعبي لم تكن دعوته من قوى محتلة , بل هو نداء بوجوب الجهاد الكفائي الذي اصدر فتواه المرجع الديني الاعلى سماحة السيد السيستاني , فكان من نسمات العناية الالهية التي تحفها نفحات تعبق برائحتها كل مجاهد مخلص في سبيل الله تعالى.

وعلى الرغم من عدم وجود الدعم المادي وقلة الذخيرة لدى الحشد الشعبي الذي يقابله الدعم المفرط للعدو الارهابي من قبل دول عظمى وعربية  , الا ان الحشد الشعبي تشكل وبمساعدة ربانية حتى اصبح من القوة التي يرهب الاعداء جانبها  .

 وهب اهل الايمان لتلبية النداء دون مقابل يخلفون ورائهم العيال وبعضهم التجارة والمال , وملذات الحياة . ومنهم من ترك عروسه .

وظهر بينهم القادة الذين لا يريدون علوا في الارض ولا فسادا حيث لا يعرفهم المجتمع العراقي , اذ لم يدخلوا معترك السياسة الهزيل , هؤلاء الثلة يتمتعون بعلاقة عشق للمولى عزوجل ,ويحاولون اخفاء هذا الايمان , وكلما حاولوا اخفائه أظهره الله سبحانه وتعالى بين الناس حتى اصبحوا ادلاء الى الحق في الارض .

وأما الفتوى , فكانت السبب الرئيسي لحماية البلاد والعباد والعرض والمقدسات مما أثر حفيظة الخونة واتباع المخططات الاستعمارية .الامر الذي دعاهم الى بذل الاموال الطائلة وتجنيد الاجهزة المخابراتية العالمية , ووسائل الاعلام وبعض ساسة العراق من أجل القضاء على الحشد الشعبي بكل صورة .

ولكن الله تبارك وتعالى يأبى ان يفلح الاوغاد في أطماعهم الغير مشروعة , فأزر مجاهدي الحشد الشعبي بالنصر وحفهم بالرعاية والتوفيق.

وهكذا في كل عملية تحرير ترتفع راية النصر خفاقه عالية على التربة التي ضمت بين احضانها بعض الانبياء والائمة والصالحين .

وهنا المقارنة تتضح في فتوى الجهاد الاخير حيث بشائر النصر المتتالية في كل مرة كالإعلان الالهي للذين لم يشتركوا ( لا تفوتكم فرصة اكتساء الشرف العظيم بثوب الشهادة المقدسة ).

ويتسابق الشباب الى ساحات الوغى وكنا نظن انهم لا يمتلكون الشجاعة , فطفحت بطولتهم كظهور القمر والنجوم  في منتصف الليل الدامس , وبزوغ الشمس في رابعة النهار , بل وشاهد ذلك جميع الناس حتى اصبحت على مرئ ومسمع العالم .

وتساقطت دمائهم الطاهرة على تربة هذا الوطن حتى تحولت كل بركة دم الى نهر جاري يصب في بحر عشق البلاد .

جنود وقادة في حشد الجهاد لهم من الام اثنتين , الاولى من انجبتهم وحثتهم على الدفاع من اجل تربة الوطن .

والثانية من ضمتهم في بطنها لتحبل وتخرجهم يوم القيامة من جديد , تلك هي الام التي دافعوا عنها .

وحسبك ان وفق احدهم للشهادة تغرد الطيورلشهادته وتصفق بجناحيها لروحه الطاهرة .

وتهلل السماء برعدها لتبكي مطرا على ذلك الدم المقدس ,وتسقي الارض التي فيها يدفنون .

هكذا الشهيد بدماء السماء البيضاء يغسل , ويكفن بكل ارض البلاد , ويحزن لفقده اغلب الاحرار من العباد .

 في حشدنا انقادت الاجيال الخاشعة لهدي صاحب الفتوى  حتى ترامت في فصائله النجب.

ومن اصل أبناء العراق الغيارى تسارعوا لركوب سفينة الجهاد حتى ميز اللج من عافوا ومن ركبوا .

هم ثلة راحوا ينفضون من حطام الدنيا يدا , ليضربوا بها الارهاب دفاعا عن الارض والعرض .

فلا نكتفي بتقبيل تلك الايدي والسواعد السمر , بل في كل احتفاء نذكر ليوث الوغى وللأجيال بطولتهم نروي .

هم ماضي العراق وحاضره الجلي , وفي المستقبل تتجلى صورة لهم بحلي .

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: عدو الأمس حليف اليوم والشريك الاقتصادي متوجّس!ّ

فيما اجور معظم الاستراليين على حالها منذ زمن طويل ، زيادة على رواتب موظفين حكوميين

أستراليا: العلماء يكشفون لغز تأثير التخدير على الدماغ
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
بناء المساجد في السعودية | الشيخ عبد الأمير النجار
كان معمما | سامي جواد كاظم
كاريكاتير:النائبة حمدية الحسيني: سيارتي موديل 2012 ماگدر أغيرها.. لان الراتب هو سبع ملايين نص.. والد | الفنان يوسف فاضل
الحرب السياسية القادمة | كتّاب مشاركون
همسات فكر كونية(167) | عزيز الخزرجي
الإنتخابات المقبلة وخارطة التحالفات الجديدة. | أثير الشرع
تأملات في القران الكريم ح371 | حيدر الحدراوي
المواطن بضاعة تجار السياسية | كتّاب مشاركون
الراي القاصر لزواج القاصر | سامي جواد كاظم
فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الإلهي / ج 2 | عبود مزهر الكرخي
في ذكرى تأسيس جيشنا الباسل | الدكتور يوسف السعيدي
التسلط الحزبي... | الدكتور يوسف السعيدي
للعشاق نصيب من الارهاب | واثق الجابري
لينوس غوردْفَلت 1 | عبد الستار نورعلي
ثنائية الحياة والموت في قصص إيفان بونين | جودت هوشيار
رؤساء اركان الجيوش العربية يجتمعون لتحرير القدس! | عزيز الحافظ
الإنتخابات مطلب شعبي والتأجيل حزبي | واثق الجابري
(عيد الشرطة) الشهيد النقيب:{أسامة الخفاجي} | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
في بيتنا جاسوس / للدكتور هادي حسن عليوي | الفنان يوسف فاضل
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
صندوق الملتقى لدعم عوائل الأيتام والمحتاجين
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي