الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » كتّاب مشاركون


القسم كتّاب مشاركون نشر بتأريخ: 23 /12 /2016 م 10:26 مساء
  
أفمن كان مع المرجعية كمن خالفها؟!

أفمن كان مع المرجعية كمن خالفها؟!

شهاب آل جنيح

 يبدو للمتابع للشأن العراقي، دور المرجعية الدينية فيه، بصورة عامة بمختلف مفاصله، السياسية والأمنية والعسكرية وحتى الخدمية، وهذا الدور قد رضيته بعض الكتل السياسية؛ فأتبعت المرجعية فيه، وبعض رفضته وخشيت منه فخالفته، ونحن هنا نقول: أن المرجعية تقف على مسافة واحدة، من جميع الأطراف السياسية، لكن هل هذه الكتل على نفس المسافة منها؟ ومن أولى بالدفاع عن مواقفها ومتبنياتها؟

فتوى الجهاد الكفائي، تبين بشكل واضح دور المرجعية، في حفظ العراق من شرور الإرهاب، وأهم مانتج عن هذه الفتوى، هو المتطوعين الملبين لنداء الحوزة، والذين هم شكلوا مايسمى بالحشد الشعبي، ككيان يجمعهم وينظم شؤونهم، وبذلك بدأت مراحل النصر على الإرهاب، فكل انتصاراتنا ومكاسبنا العسكرية، هي بفضل فتوى الجهاد الكفائي.

الحشد هو حشد المرجعية، والمنظمون فيه إنما هم جند من جنودها وأتباع لها، تطوعوا تلبية لندائها، لذلك فأن أولى الناس بالدفاع عن الحشد، هم أتباع هذه المرجعية، الذين أثبتت التجارب السابقة، ولائهم وحبهم لها وصدقهم معها، ومن باب أولى أن من أثبتت التجارب طاعته لها؛ هو أولى في الدفاع عن حشدها.

مرت بنا تجارب سابقة، كشفت لنا زيف بعض من مدعي إتباع المرجعية، فنادت هي المرة تلو الأخرى، بالإصلاح ومحاسبة الفاسدين، وإصلاح القضاء، حتى بُحَ صوتها، لم نرَ من بعض مدعي حبها وطاعتها، المتصدين للسلطة، لا طاعة ولا استجابة وكأنهم لايشعرون.

كان تيار شهيد المحراب، هو الملتزم قولاً وفعلاً مع ما تأمر به المرجعية، وما تطالب به، فحين طالبت بتقليل عدد نواب الرئيس، كان هذا التيار أول المنفذين لأوامرها، وقد قدم الدكتور عبد المهدي استقالة من منصبه، مستجيباً لطلبها، على العكس من بعض التيارات، التي تشبثت بمناصبها، وقدمت الدعاوى القضائية، حتى تعود لكراسيها.

اليوم وفي سياق مآرب سياسية، تهدف لإفشال كل مشروع يهدد دعاة الطائفية، وينهي مستقبلهم، نجد من يريد أن يزايد على مرجعية هذا التيار، ونسوا أن الحشد حشد المرجعية، فمن أحق أن يدافع عنه، من أثبتت التجارب طاعته أم من خالفها، ورفض نصائحها؟ لذلك على المواطن، أن لايساوي بين الذين عصوا المرجعية، وبين من أطاعوها.

الحشد ثمرة من ثمار المرجعية، وتيار شهيد المحراب له فصائله، التي تشكلت منذ اليوم الأول من الفتوى، والتي مازالت تقاتل في الميدان، والحكيم هو من أصر على التصويت على قانون الحشد الشعبي، قبل أيام في البرلمان، في حين كاد تمرير القانون أن يفشل؛ بسبب رفض الأطراف السياسية الأخرى له، لكن إصرار السيد عمار الحكيم على التصويت وتمرير القانون؛ هو من ساعد في تمريره؛ فمن هم المدافعون عن الحشد ومرجعيته إذن؟     

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: وصول أول قطار مترو الى سيدني

أستراليا: زيادة الإنفاق الحكومي على الخدمات الاجتماعية بمقدار 40 مليار دولار خلال 10 سنوات!

جوازات السفر المزورة تهدد أمن أستراليا!
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
الحشد والمخاوف الأمريكية والفلك الإيراني!... | رحيم الخالدي
تأملات فى الثورات العربية والأجنبية | كتّاب مشاركون
بان الخيط الابيض من الاسود | احمد جابر محمد
ميسي يفعلها مرة أخرى | ثامر الحجامي
الدكتاتورية هي الحل | كتّاب مشاركون
من سيحاسب امريكا على جرائمها؟ | سامي جواد كاظم
إستفتاء كردستان بين تاريخ الصلاحية وتاريخ النفاذ | كتّاب مشاركون
إستراتيجية جديدة لإعلان الشيعة إرهابيين | هادي جلو مرعي
شكراً كاكه مسعود | واثق الجابري
أحلام المفلسين في تأجيل الانتخابات العراقية | ثامر الحجامي
مرحبا بالمصالحة الفلسطينية .. ولكن نتمنى ..! | علي جابر الفتلاوي
زهير بن القين علوي الهوية حسيني الهوى | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
البحث عن الطاقة ح2 | حيدر الحدراوي
ايعقل ان يكون لديهم مارد...؟ | كتّاب مشاركون
أوراق في فلسفة الفيزياء ـ الحلقة الثانية | د. مؤيد الحسيني العابد
الحسين وطلب الحكم ... | رحيم الخالدي
مازالت زينب بنت علي حاضرة في كربلاء | ثامر الحجامي
هل يعي الشعب العراقي خطر فتنة كركوك التي دقت نواقيس حربها؟؟!! | كتّاب مشاركون
لماذا لايوجد تعريف دولي للارهاب؟! | محسن وهيب عبد
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
صندوق الملتقى لدعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 236(أيتام) | المرحوم عبيد خلف... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 224(أيتام) | المحتاج جميل عبد الع... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 184(محتاجين) | المريض شهيد صفر... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 248(محتاجين) | المحتاج جواد حسين نا... | إكفل العائلة
العائلة 234(أيتام) | المرحوم صباح معيلي ... | عدد الأيتام: 6 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي