الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » كتّاب مشاركون


القسم كتّاب مشاركون نشر بتأريخ: 22 /12 /2016 م 05:46 صباحا
  
صنعتهم الطائفية ليدافعوا عنها

صنعتهم الطائفية ليدافعوا عنها

عندما يكون الجو ملؤه الطائفية والمذهبية؛ فإن أصحاب المبادئ والمشاريع الوطنية، يصبح من الصعب عليهم العمل، والاستمرار في هذه الأجواء، وإن استمروا، فهذا يعني أنهم غامروا بأنفسهم وكيانهم، وهذا مايسبب لهم خسائر متعددة؛ قد تبعدهم عن جماهيرهم.

الطائفية اختصرت الطريق، على من يريد الوصول للسلطة، فبدلاً من أن يعمل لسنوات، ويقدم مشاريعه وخططه المستقبلية للجمهور، فإنه باستطاعته أن يختصر كل ذلك، بعبارات تستجدي العاطفة، لتصل به إلى الجمهور، الذي تجره مشاعره، وقلة خبرته في السياسة، إلى أن يساند ويؤيد هؤلاء الطائفيين، لأنهم بحسب ظنه، أحرص عليه وعلى طائفته من الآخرين، الذين ابتعدوا عن هذا الخطاب، وركنوا لخطاب الوطنية.

تحت غطاء الطائفية، يتم الفساد ويتغاضى عنه، لأن كل حزب طائفي سيدافع ويستقتل، من أجل وزيره أو مديره المتهم بالفساد، وبالمقابل الحزب الآخر يعمل كذلك، ويدافع عن من ينتمي له، والنتيجة شرعنة للفساد، وتأييد ومساندة للفاسدين.

الأمن هو الآخر متعلق تعلق كلي بالطائفية، فكلما توهج النفس الطائفي؛ أتسع الطريق أمام المتشددين والإرهابيين، لتجنيد الشباب في صفوفهم، وضمهم لخلاياهم الإرهابية، بحجة الدفاع عن المذهب أو المكون، بالإضافة إلى أن الخطاب الطائفي بالأساس، هو الممهد والموفر للبيئة الحاضنة، التي ترعى الإرهابيين، وتغطي على تحركاتهم.

ولما كانت الطائفية، سبب أغلب أو أكثر مشاكلنا في العراق؛ فلماذا لانجد كثير من المتصدين لها ولخطابها؟

السبب هو إن من يخالفها، ويتبنى الخطاب الوطني، ويقدم مشروعه ومبادئه وقيمه الوطنية، فسوف يتعرض لحملات من الهجمات، التي تستهدف تسقيطه وتشويهه، بهدف إفشاله في مشروعه، لأن نجاحه يعني فشلهم، وبالتأكيد لن يرضوا هم بذلك، بل يقاتلوا بكل السبل والإمكانيات، لإفشاله ومشروعه الوطني.

هنالك قيادات ومجموعات، لم يكن لهم وجود يذكر، لولا طائفيتهم التي صنعت منهم قادة، حيث استغلوا الجمهور، ورقصوا على جراحه، كي يصلوا للسلطة والقيادة، فكما جاءت بهم أجواء معينة، فمن المنطق أن ينتفوا، بزوال هذه الأجواء، لذلك فهم سيقاتلون، من أجل إفشال كل مشروع وطني ووحدوي، وقد يتناغمون ظاهرا مع هذه المشاريع، لكن يبثوا سمومهم ومآربهم، عن طريق أدواتهم، بالتضليل تارة، وبالتشويه تارة أخرى، فالطائفية صنعتهم ليدافعوا عنها.

العراق اليوم، يمر بمرحلة النصر النهائي على الإرهاب، هذا الإرهاب، الذي جاء باسم الدفاع عن أهل السنة، ووجد من الحواضن مايكفيه، ليقتل ويذبح الآلاف، وعلى طوال سنين متعددة، جعلت العراقيين يعيشون أياماً سوداً، مليئة بالدمار والخراب والدماء، لذلك لابد من أن يمنع الإرهاب من العودة مجدداً للعراق، ويتم ذلك بالقضاء على كل الأسباب التي مهدت لوجوده، كالطائفية مثلاً، وبالتالي لابد للساسة، من أن يتفقوا على خطاب وطني، يضمن حقوق جميع العراقيين، ولايفرق بينهم على أساس طائفي.

 

 

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: إصابة 15 شخصا في اصطدام قطار بحاجز في سيدني

الولاية الوحيدة التي حاولت الانفصال عن أستراليا!

أستراليا.. سيدني في المرتبة 32 عالمياً من حيث ارتفاع تكاليف المعيشة! ما رأيكم بهذا التصنيف؟
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
جميعنا ينتخب الافضل | كتّاب مشاركون
حذر السيد السيستاني مما نحن عليه الان والشاهد الاخضر الابراهيمي | سامي جواد كاظم
حاميها حراميها | ثامر الحجامي
الإنتخابات بين التأخير وكسب غير مشروع ... | رحيم الخالدي
يا سليم انت لست بسليم | كتّاب مشاركون
إقتراع سري .. على من تضحكون | ثامر الحجامي
حافظ القاضي واستذكارات خالد المبارك | الفنان يوسف فاضل
امريكافوبيا وربيبته الوهابيتوفوبيا | سامي جواد كاظم
نبضات 26 شباك صيد شيطانية | علي جابر الفتلاوي
تأملات في القران الكريم ح372 | حيدر الحدراوي
ما ينسى وما لاينسى | المهندس زيد شحاثة
مفخخات وإنتخابات | ثامر الحجامي
الانشطار الأميبي والانشطار الحزبي.. والجبهات الجديده | الدكتور يوسف السعيدي
لوطن والسكن والإنتخابات | واثق الجابري
رعاة اخر زمن | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
كاريكاتير: تحالفات وتكتلات واسماء عجيبه تتهافت لخوض الانتخابات | الفنان يوسف فاضل
هل ينجح الفاسدون بعد فشل أحزابهم؟ | عزيز الخزرجي
كيف يُصنع العميل الشيعي؟ | سامي جواد كاظم
جرأة في علي | حيدر محمد الوائلي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
صندوق الملتقى لدعم عوائل الأيتام والمحتاجين
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي