الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عزيز الخزرجي


القسم عزيز الخزرجي نشر بتأريخ: 19 /12 /2016 م 11:31 صباحا
  
أروع قصيدة للدكتور الوائلي رحمه الله في وصف العراق
أروع قصيدة للدكتور الحي أحمد الوائلي رحمه الله:
قصيدة رغم أنها كُتبت قبل أكثر من نصف قرن لكنها تحكي حال عراق آلمآسي اليوم!
بنظري تمثل القصيدة رائعة المرحوم شاعر العراق الكبير الدكتور أحمد الوائلي ألقاها في مهرجان الشعر الذي أقيم ببغداد عام 1965م وقد جوبهت بالتصفيق الحاد المستمر حتى طلب الشاعر من الجمهور أن يتوقفوا عن التصفيق ليتسنى له إكمال فكرة القصيدة والقصيدة تدور حول رسالة الشعر الملتزم في تناول قضايا الأمة وبعث الوحدة وتحرير القدس وخلاص العراق في ترك الطائفية والتبصر في أن كل تلك النعرات أصلها أيادٍ خفية تحاول تمزيقنا لتقضي علينا جميعاً وهي إنما جزّءتنا بعد أن فقدت كل سلاح ولم تجد إلا أن تفرّقنا لتنهض من جديد، وكأن القصيدة بنت اليوم، و قبل إيراد النصّ و هو طويل نسبياً .. أودّ الأشارة مقدماً إلى أروع أبيات القصيدة التي وصفت العراق و ربما العالم:
[يا ألفَ ليلــــةَ ما تــــزالُ طيوفُهــــا
وصــــلٌ كما شاءَ الهوى وتَمنُّعُ
يا لحنَ (معبدَ) و القيـــانُ عيونُهــــا
صُـوَرٌ على طرفي نقيضٍ تُجمعُ
بغدادُ يـــــومُك لا يـــــزالُ كأمْسِــــهِ
يطغى الشِقــــا فمُرَفَّـــهٌ ومُضَيَّعُ
يطغى النعيـــــــمُ بجـانبٍ ، و بجـانبٍ
و الكــوخِ دمعٌ في المحاجرِ يَلذعُ
في القصرِ أغنيةٌ على شفـــةِ الهوى
و بجنبِ زقِّ أبي نــــؤاسٍ صُرَّعُ
و من الطــــوى جنْبَ البيـــادرِ صُرَّعٌ
و يــــدٌ تُقَبَّلُ .. و هي ممَّــا يُقطَعُ
و يدٌ تُكبَّــــــــلُ .. و هي ممـــا يُفتَدى
و دنــــــاءةٌ بيدِ المُبــــرِّرِ تُصنَـعُ
و براءةٌ بيـــــدِ الطُّغـــــاةِ مُهـــــــانةٌ
و يُضـــــامُ ذاكَ ؛ لأنَّـــهُ لا يركعُ].
....................................
 
إليكم القصيدة كاملةً:
 
ومدًى كريـمِ العيشِ ما نتوقّعُ
لــــغدٍ سخيِّ الفتـــحِ مــــــا نتجـمّــعُ
فإذا نهضـــــتَ بهِ فإنّكَ أروعُ
يا (مهرجانَ الشعرِ) عِبــؤُكَ مُجـــهِدٌ
بكَ رائــــــداً يبني وفكراً يُبْدِعُ
إنّا نريــــدُكَ والأمــــاني جُسِّـــــــدَتْ
ـلحنُ المحبَّبُ والنشيدُ الأروعُ
أنَا إنْ شــدا بكَ مـــزهري فلأنكَ الـــ
غمــــر العروقَ قرابةً لا تُقطعُ
ولأنَّ أهـــدافــــاً توحِّـــــــدُ أو دمــــاً
فيجــفُّ في يدهِ الأغضُّ الأينـــعُ
بالأمسِ والحقــدُ اللئيـــمُ يســومُنـــا
لتــــرفَّ مُجدبةٌ، ويورقَ بلقـــعُ
فابعثْ بــروحٍ منـــكَ في تلعَــــاتِنـــا
يبــسٌ، فدنيانا الربيعُ الممــرِعُ
لســـنا بمعهــــــودٍ على أبعـــــادنـــا
ممـــــا نسجنـــاهُ العقودُ اللمَّعُ
أيُّ الكـــــرائم ليـــس في أعنــاقهـــا
قبسٌ لنا يجــلو الظلامَ مشعشـعُ
أم أيُّ وضَّـــــــــاءٍ وليـــس بجـــذرهِ
أســمى، ولا خــلقٌ أعفُّ وأورعُ
سُدنا.. فما ســـاد الشعـــوبَ حضارةٌ
فكـــــــرٌ ولا دينٌ، ولا من يَتبعُ
قُدنا الفتـــــوحَ فما تشــــكّى وطـــأنا
كرَمــــــاً ، فأوليناهُ ما لا يطمعُ
حتى الرقيـــــقُ تواضـــعتْ أحســابُنا
للأمسِ أمري الضرعَ أو أسترضعُ
عفواً إذا جمـحَ الخيـــــــالُ فلم أجِئْ
ـفجرٌ الُمشرِّفُ والأصيلُ المفجعُ
لكنَّها صـــورٌ جلـــــوتُ ليُرسَــــمَ الـ
يُدعى لها ؟ وبـأيِّ أمرٍ يَصْدَعُ ؟
وليستبيــــنَ الشعـــــرُ أيَّ رســــــالةٍ
أوصــــــالَه بيدِ الهبــــاة ويقطعُ
يُدعى إلى وطنٍ يشــــظّي خصــــــمُه
تعطيـــــــه مزرعةً لمن لا يزرعُ
والمبتلى بِبَنِيْـــــــهِ في نـــزواتـــــها
ويلمَّ مـــــا قد مــــزَّقوهُ وَوزَّعوا
يُدعى ليهـــدمَ ما بنــــوهُ حواجـــــزا
أن الهـــــوى ممـــــا تعتّقَ يكرعُ
يا (مهرجانَ الشعرِ) حَسْب جراحنـــا
يلهــو بها الآسي ويسخرُ مِبضعُ
ولقد نغصُّ لمـــــا نقـــــــول بأنَّهــــا
أنّ التغنِّي بالجــــــــراحِ تَنَطُّـــعُ
غنَّى بهــــــا نفــــرٌ فألَّمَ حزنَــــــنــــا
صــــوتُ المُساومِ بالكرامةِ يَرفعُ
ولشدَّ ما يــــؤذي الكـــــرامةَ أن نرى
صـــرعى إلى زعقاتنـــــا تتسمَّعُ
هذي رحـــــابُ القدسِ منـــــذُ ترنَّحتْ
وتــراه من خُدعِ السحاب فتَهْطِعُ
تصحـــو على نـــــوءٍ فتتلعُ جيــــدَها
مَهـــــوى يدٍ مغلــــولةٍ إذْ تصفعُ
عشــــرون كفّاً حــــرّةً ما أوقفـــــــتْ
لو كانت الأيدي يـــــــداً لا تُشفعُ
ويحَ التَّعَــــــــدُّد .. ما أعــزَّ ذمـــارنا
دونَ الســـــــروجِ لِفارسٍ يتطلَّعُ
الشــــوطُ تُغرِقــــهُ الســــــروجُ وإنَّهُ
صِـرنا ننامُ على الزعيقِ ونَهجعُ
كنا نَهــــبُّ على الزعيـقِ، ومُذ طغى
ثوري فمــن مثلِ الجراحِ يُلعلعُ ؟
فأَثِرْ مُنــــوَّمةَ الجـــراحِ وقُلْ لهـــا :
فالخطبُ ليــــــسَ بمثلِ ذلكَ يُدفعُ
لا تشتمنَّ الخطـــبَ أو تبــــكي لــــهُ
آذانُــــــهُ، والـــرزءُ بـــاقٍ مُزمعُ
فلقدْ شتمنــــا الرزءَ حتّى أُتخمــــــت
تحيا وإن خفتَ المماتَ ستخضعُ
لكــــنْ تَصَــــدَّ له ، فإنْ أخضـــــعْتَهُ
شربَ الصدى وعلى يديهِ المنبعُ
فالمجدُ يحتقــــرُ الجبـــــانَ ؛ لأنَّــــهُ
وسبيــــلُ مرتـــــزقٍ بـــه يتذرَّعُ
قالوا بأنَّ الشعـــــرَ لهــــــوُ مُرفَّــــهٍ
للنفسِ ، يلبـــسُ ما تريدُ ويخلعُ
وإذا تســــــامينا به فهـــو الصـــدى
وإذا شجـــاها الحزنُ فهو الأدمعُ
إنْ تطربِ الأرواحُ فهـــو غنــــاؤها
فنــــــنٍ ، وملتـــاعاً يئنُّ فيوجعُ
فذروه حيــــث يعيـــــشُ غرّيداً على
يُعطي ويمنــــعُ، أو يضرُّ وينفعُ
لا تطلبــــوا منهُ ، فمــــــا هو بالذي
وعرفتُ رزءَ الفكرِ فيمن لم يعُوا
أكبرتُ دورَ الشعــــر عمّا صــــوّروا
يلــــوي أنوفَ الظالمينَ ويجدعُ
فالشــــعــرُ أجَّجَ ألفَ نـــــارٍ وانبرى
يزهـــــــو به عنُقٌ أرقُّ وأنصعُ
لو شــاءَ صــــاغَ النجمَ عقداً ناصعاً
خضِلاً بأنفــاسِ الشذى يتضوَّعُ
أو شــاءَ ردَّ الرمــــلَ من نفحـــــاتِهِ
واحــــــاتِ نورٍ تستشفُّ وتلمعُ
أو شــاءَ ردَّ الليــــلَ في أسمــــــارهِ
يعنـــــو لهــا من كلّ أفقٍ مطلعُ
أو شــاءَ قادَ من الشعــوبِ كتائــــباً
نُوَبٌ، يخلِّي ما عنـــــــاهُ ويقبعُ
أنا لا أريدُ (الشعر) إنّ جــدَّتْ بنـــــا
ليُضـــــاءَ ليلُ المترفين فيسطعُ
أو أن يُوَشّي الكأسَ في سَمَرِ الهوى
تــاجٌ من المدحِ الكذوبِ مُرصَّعُ
أو أن يبـــــاعَ فيشـــــتري إكليـــــلَهُ
مجدٌ، وسيفٌ في الكفاحِ، وأدرُعُ
لكنْ أريدُ (الشعرَ) وهـــــو بدربنــــا
مجدٌ، وسيفٌ في الكفاحِ، وأدرُعُ
لكنْ أريدُ (الشعرَ) وهـــــو بدربنــــا
بالعطـــــرِ تعبقُ والسنـــا تتلفَّعُ
بغدادُ .. يا زهوَ الربيـــعِ على الرُّبى
سَمَــــراً على شطآنِ دجلةَ يُمتعُ
يا ألفَ ليلــــةَ ما تــــزالُ طيوفُهــــا
وصــــلٌ كما شاءَ الهوى وتَمنُّعُ
يا لحنَ (معبدَ) والقيـــانُ عيونُهــــا
صُـوَرٌ على طرفي نقيضٍ تُجمعُ
بغدادُ يـــــومُك لا يـــــزالُ كأمْسِــــهِ
يطغى الشِقــــا فمُرَفَّـــهٌ ومُضَيَّعُ
يطغى النعيـــــــمُ بجـانبٍ ، وبجـانبٍ
والكــوخِ دمعٌ في المحاجرِ يَلذعُ
في القصرِ أغنيةٌ على شفـــةِ الهوى
وبجنبِ زقِّ أبي نــــؤاسٍ صُرَّعُ
ومن الطــــوى جنْبَ البيـــادرِ صُرَّعٌ
ويــــدٌ تُقَبَّلُ .. وهي ممَّــا يُقطَعُ
ويدٌ تُكبَّــــــــلُ .. وهي ممـــا يُفتَدى
ودنــــــاءةٌ بيدِ المُبــــرِّرِ تُصنَـعُ
وبراءةٌ بيـــــدِ الطُّغـــــاةِ مُهـــــــانةٌ
ويُضـــــامُ ذاكَ ؛ لأنَّـــهُ لا يركعُ
ويُصـــــانُ ذاكَ لأنَّهُ مِــــنْ مَعشــــرٍ
باسمِ العُروبةِ .. والعروبةُ أرفعُ
كَبُـــــرَتْ مُفـــارقةٌ يُمثَّــــلُ دَوْرُهـــا
من مثلِـــــها، فوراءَ ذلكَ إصبعُ
فتبيَّــــني هذي المهـــــازلَ واحذري
شمــــلٌ يُلَمُّ، وأســـــــرةٌ تَتجمَّعُ
واستلهمي روحَ الوفــــــودِ فإنَّهــــا
فالركبُ أتفـــهُ ما بهِ مَــنْ يظلعُ
وترسَّمي الركـــــبَ الُمغذَّ ، ولا تني
وستلمحيـــنَ ؛ لأنَّ دربَـكِ أسفعُ
وإذا لمحتِ على طريقِـــــكِ عُتمــــةً
وبِعُهْدَتي أنَّ الكـــــــواكبَ تَطلعُ
شُدِّي وهُزِّي الليـــــلَ في جبــــروتهِ
وهجٌ يفِحُّ من السمــــومِ ويُفزِعُ
يا (مهرجـــانَ الشــعرِ) مَــــرَّ بأفقِنا
وبثـــــوبِ إنســــــانيةٍ يَتبـــرقَعُ
بالحقدِ تُسقى ما علمـــتَ جُـــــذورُه
بِـــرَكِ الدِّما ، وغليــــلُهُ لا ينقعُ
يمشي إلى الهدف الخدوعِ ولو على
ومشى على القيمِ الكريمةِ يقذعُ:
أغرى الخطــــايا بالنعـــــوتِ رفيعةً
تَرَفٌ ! وما رسمَتْ وما تستتبعُ
فاللهُ وهـــــمٌ ! .. والفضيـــــلةُ كُلُّها
وســـــواهما أكذوبـــةٌ وتَصنُّعُ !
ما الفــــــــردُ إلاّ معـــــدةٌ وغريزة ٌ!
يبـــــكي إذا أوحى لـــــه ويُرجِّعُ
ومشى بمعصــــــوبِ العيـونِ يقودُهُ
فِطَـــــرٌ سليمـــاتٌ، ولُوِّثَ منزعُ
سَوَّاهُ من دَنَ
- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: قدس الإسراء بين مكة والسماء

أستراليا: الرئيس نجيب ميقاتي في مقابلة حصرية مع إذاعة صوت الغد في سيدني (الثلاثاء القادم)

أستراليا: الحكومة تلاحق 170 ألف أسترالي لعدم سدادهم الديون المتراكمة عليهم للسنترلنك
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
قررت أن انتخب | ثامر الحجامي
مؤسسة الحوار الانساني في استراليا تحتفي بعيد ميلادها السابع | مصطفى الكاظمي
التخلي عن المسؤولية | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
التسقيط برنامج القوائم الفاشلة . | رحيم الخالدي
الطاقة .. لغة الكون ح3 والاخيرة | حيدر الحدراوي
إبليس فى محراب العبوديّة | كتّاب مشاركون
أمنياتنا البسيطة.. من يحققها؟ | خالد الناهي
لا يجعل الفوز بالانتخابات الباطل حق | حيدر محمد الوائلي
علامة فساد (قصة قصيرة جداً ) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
ابو ناجي في القرن الواحد والعشرين | سامي جواد كاظم
باء المفوضية وعين الناخب العراقي | واثق الجابري
سوسنتي وكيس تبغها الذي اعشق.. | عبد الجبار الحمدي
الطاقة .. لغة الكون ح2 | حيدر الحدراوي
مرشح مدني لإنتخابات العراق | هادي جلو مرعي
هل بدأت الحملة التسقيطية( الأنتخابية)؟ | خالد الناهي
انتخاب جديد (قصة قصيرة جداً جداً) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
سياسيين ومهازل الإنتخابات !. | رحيم الخالدي
تنتخب أو لا تنتخب | حيدر محمد الوائلي
سيأكلهم الاسد (قصة قصيرة جدا) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 219(محتاجين) | المرحوم ايدام منسي ع... | عدد الأطفال: 2 | إكفل العائلة
العائلة 218(محتاجين) | المريض حاكم ياسين خي... | عدد الأطفال: 7 | إكفل العائلة
العائلة 217(أيتام) | المفقود سعد كاطع منش... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 239(أيتام) | الارملة هبة عبد العز... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 207(أيتام) | المرحوم مالك عبد الر... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي