الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى
إمساكيات ==> ملبورن جيلونك شيبرتون داندينونك سيدني ادلايد كانبيرا بيرث برزبن تاسمانيا نيو زيلاند

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » سامي جواد كاظم


القسم سامي جواد كاظم نشر بتأريخ: 16 /12 /2016 م 03:45 صباحا
  
الوهابية انتصرت في حلب

الجانب السوري يقول تحررت حلب والجانب الوهابي يقول سقطت حلب، ولو عدنا الى عائديتها اصلا فمن له الحق بان يقول تحررت او سقطت؟ هذه القراءات هي التي تطغي على سطح وسائل الاعلام المهتمة بالشان الوهابي والسوري والصهيوني .

وقراءة لمجريات الامور في سوريا عموما وحلب خصوصا فانني ارى ان الوهابية هي التي انتصرت في المعركة ، والانتصار ياتي بعد تحقيق الاهداف، وهاهي الوهابية ومن بمعيتها تحققت اهدافهم فانتصروا في احداث الدمار في هذا البلد وقتل الابرياء وتشويه الحقائق واخيرا يهيئون حافلات لنقل المسلحين ، لماذا هؤلاء مسلحين ، وبوجه من رفعوا سلاحهم؟

هل كان في خلد الوهابية ان حلب ستبقى بيدهم ابد الابدين ام انها والصهيونية معها يخططون لما ستكون عليه حلب مستقبلا، وهم العالمون بان مسالة تنحي الاسد بات امرا عسيرا وبعيدا فلا حلب تعتبر ورقة ضغط ولا قرار امريكا بتسليح المعارضة ( يقصد الارهابيين) في سوريا يجدي نفعا، هل تعتبر حلب ضمن اوراق اوباما في تصفيتها قبل مغادرة البيت الابيض؟

التحليلات والقراءات تعددت ولكنها حسب راي القاصر هي مسالة اسلام وصهيونية ، فالوهابية اختارت الصهيونية والسنة والشيعة اختاروا الاسلام ، ولهذا فما يجري في بلدان لا شيعة فيها مثلا مصر سببه لان في مصر تيار اسلامي سني معتدل يرفض الوجود الصهيوني وان كانت لحكومة مصر بعض القنوات الاتصالية مع الحكومة الصهيونية.

اعود لاصل الموضوع فاقول ان الوهابية انتصرت في احداث الدمار في سوريا وسلامة ارهابييها تحت مسمى المسلحين ، والتفكير في مرحلة ارهابية جديدة ، لان الوضع في السعودية اقتصاديا بدا ياخذ منحى خطيرا نحو الازمة الاقتصادية والدليل ان خطاب ملكهم الاخير يطلب من شعب الحجاز تحمل الاجراءات التعسفية الاقتصادية التي اتخذها ولي ولي العهد للخروج من ازمة اختلقها ولده المراهق الذي باع السعودية ارضا وسماء الى امريكا .

الاعلام الوهابي والقطري بات شغله الشاغل تحرير حلب وذلك ضمن الحلقة الاخيرة من انهاء هذه الازمة والا لا عزاء لهم بما يجري في سوريا فالمليارات التي صرفت من اجل اسقاط الاسد ذهبت هباء منثورا حسب ما نعتقد نحن بينما هم بل تحقق الدمار المطلوب .

ايران وروسيا بعثرت اوراقهم والاكثر قلقا لهم هي التشكيلات العراقية التي تقاتل في سوريا مع علمها ان العراق هو الاحق في القتال به والعدو واحد ، هذه المسالة اخذت بعدا خطيرا بالنسبة للوهابية وهي العالمة قد لا يكون الموقع الجغرافي مانعا لهذه التشكيلات بالانضمام الى القوات اليمنية التي تحارب قوات السعودية ولا حجة لها بان تدعي عدم عروبة العراقيين ولا يحق لهم التدخل بالشان اليمني وحتى البحريني لانها تيقنت وتاكدت من فشلها في جميع الجبهات التي دخلتها بالرغم من عدم مؤازرة اليمن والبحرين بالشكل الذي ازروا به سوريا .

غاية قوى الاستكبار العالمي هي ابقاء المنطقة العربية في حروب ولا يعنيها من ينتصر المهم تحقيق الدمار وهذا يتبعه تدمير اقتصادي واذا ما ارادت هذه البلدان النهوض مستقبلا فانها ستبقى على اقل تقدير في حساباتهم ضعيفة ، ولكن القوات التي تشكلت من المتطوعين جعلت الادارة الامريكية تاخذ هذا الامر على محمل الجد في كيفية احتواء مخلفات اوباما 

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

موقع أسترالي: قوانين "اللوبي" في بلادنا "هشة"

أستراليا، سياسيون بلا رؤية مستقبلية

يتسبب في انتحار الآباء .. كاتبة أسترالية تحذر من "بلطجة" نظام Child support
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
من صدام بلا شارب الى حليف استراتيجي | كتّاب مشاركون
غيروا تفكيركم تغيروا واقعكم | عبد الكاظم حسن الجابري
شكرا سيدي السيستاني | سامي جواد كاظم
ما يخص هلال شوال( العيد) | إدارة الملتقى
(إكسير الحب) .. آخر ما سطّرتْ يدى وارجو ألا يتخلف احد الكِرام عن النشر | كتّاب مشاركون
ابن سلمان يستلهم دروسه من جحا | سامي جواد كاظم
المهم بعد ولاية العهد | سامي جواد كاظم
محبة الامام علي واجبه في القران والسنة والدواعش اشد المبغضين له !!! | كتّاب مشاركون
من اجل معرفة افضل للغرب | محسن وهيب عبد
السعودية على شفا الانهيار | عبد الكاظم حسن الجابري
العراق وعلاقاته الخارجية (لا عدو دائم ولا صديق دائم) | كتّاب مشاركون
إقليم كردستان بين الاستقلال وأحلام الشعراء | ثامر الحجامي
مختطفاتٌ من الهمسات الكونية | عزيز الخزرجي
المعاني الكونية لسهادة لا اله الا الله | محسن وهيب عبد
للمرة الرابعة على التوالي الاخ ابو هاجر يلتزم بجميع العوائل الغير مكفولة | إدارة الملتقى
عبد المجيد المحمداوي ضيفاً على منتدى أضواء القلم | المهندس لطيف عبد سالم العكيلي
المهدي قادم(عج) الجزء الأول (القدس وقطر) | المهندس أنور السلامي
مقال/ اِستفتاءٌ أم فَرضُ عين؟ | سلام محمد جعاز العامري
مقابلة بين آية (85) وآية (86) من سورة البقرة | علي جابر الفتلاوي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
صندوق الملتقى لدعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 246(أيتام) | المريض نجم عبد المهد... | إكفل العائلة
العائلة 228(محتاجين) | المفقود سلام حسن منش... | عدد الأطفال: 8 | إكفل العائلة
العائلة 184(محتاجين) | المريض شهيد صفر... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 223(أيتام) | المرحوم جابر صابر... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 169(أيتام) | المرحوم محمد رزاق ال... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي