الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عزيز الخزرجي


القسم عزيز الخزرجي نشر بتأريخ: 15 /12 /2016 م 10:47 صباحا
  
دور الكوانتوم في العلوم الحديثة

دور ألكَوانتوم في آلعلوم ألحديثة!
هامش إحدى نظريتنا الكونية ورد ضمن مجموعة دراسات مكونة من خمسين بحثاً, حول الوجود و دور نظرية (الكوانتوم) في تقدم العلم(1).
نظرية "الكوانتم" ستُغيّر الكثير من مفاهيمنا التي اعتدنا آلتسليم بها, و ما هذه إلّا آلبداية
!
 لطالما كانت طبيعة ألضوء واحدة من ألغاز ألطبيعة, حتى قدّم نيوتن نظرته للضوء؛ على أنه مؤلف من جسيمات(فوتونات), و بقيت هذه النظرة سائدة حتى بدايات ألقرن ألتاسع عشر حين بدأت ألأدلة ألتجريبية تشير إلى خطأ نظرة نيوتن و أن آلضوء هو عبارة عن موجات كهرطيسية و ليس جسيمات.
ألكوانتوم قصة جديدة في الكون ستأخذ مداها في البشرية و الوجود مستقبلاً بشكل كبير و ملفت للنظر:
في عام 1905 توصل آلبرت أينشتاين إلى أن الضوء يخضع لفكرة الكوانتم التي طرحها بلانك، أيّ أن الضوء عبارة عن حزم من أجسام ضوئية سميت "فوتونات". كانت فكرة بلانك الأصلية هي أن الذرات تمتص الطاقة (الإشعاع) على شكل حزم ولكن لم يقل بلانك أن الإشعاع بحد ذاته يوجد على شكل حزم، إنما تمتصه الذرات فقط على شكل حزم, ما اقترحه آينشتاين هو أن الإشعاع بحد ذاته عبارة عن حزم من الطاقة و ليس عبارة عن موجات مستمرة كما كان الأعتقاد السائد.
أينشتاين.. و زلّة "بلانك":
لمدة عشرين عاماً لم يصدق أحد فكرة آينشتاين، حتى "بلانك" نفسه صاحب ألفكرة ألأساسية في آلكوانتم لم يقتنع! أصرّ "بلانك" على أنّ إمتصاص ألطاقة فقط يتمّ على شكل حزم .. لا أن تكون هذه الحزم هي في صلب طبيعة الطاقة أو الإشعاع, لقد كان من الصعب على العلماء ترك الفيزياء التقليدية بهذه السهولة و لم يكونوا على استعداد للأستجابة لمثل هذه الثورة في مفهوم ألضوء و الطاقة.
كيف توصل آينشتاين إلى هذه النتيجة؟ لقد لاحظ آينشتاين تناقضاً في طريقة إشتقاق "بلانك" لمعادلته رغم أن آلمعادلة أعطت نتائج متوافقة مع النتائج التجريبية. فقد حاول "بلانك" جاهداً أن يستنتج معادلته من أسس نظرية أوليّة, أيّ أنّ المعادلة كانت لديه و كان مقتنعاً بصحتها، و أرادَ إيجاد طريقة للوصول إليها بشكل نظري, و لكن في محاولته لأشتقاق المعادلة نظرياً .. أجبر "بلانك" معادلاته على الوصول إلى النتيجة التي كان يعلمها مسبقاً (معادلة ألجسم الأسود) ممّا أوقعه في تناقض خلال إشتقاقه. و قد أدرك "آينشتاين" خطأ "بلانك" و قام بتصحيحه.
إعتمد "آينشتاين" في طريقته على علاقة فيزيائية تربط انتروبي (عشوائية) الغاز بحجمه. تقوم هذه العلاقة على أساس أنّ الغاز هو مجموعة ذرّات منفصلة .. و بطريقة مشابهة، قام "آينشتاين" بدراسة علاقة (انتروبي) إشعاع ألجسم ألأسود بآلحجم الذي يشغله الإشعاع، و كانت المفاجأة هي
{ألتوصل إلى علاقة تشبه تماماً علاقة انتروبي الغاز بحجمه! أي أن الإشعاع الكهرطيسي يتصرّف بشكل مشابه للغاز المكون من ذرّات أو جزيئات}, و كان هذا الأكتشاف مفاجئاً, لأن الاعتقاد ألذي كان سائداً آنذاك؛ هو أن الإشعاع (أو الطاقة) عبارة عن موجات و ليس عبارة عن جسيمات مادية. و لكن حسابات "آينشتاين" بيّنت أنّ الإشعاع يتصرّف كالغاز، و من هذا التشابه بين الغاز و الإشعاع استنتج "آينشتاين" أن الإشعاع يتكوّن من جسيمات, تماماً كالغاز ألمؤلف من جزيئات و ذرات ماديّة
خلال استماعهما للمحاضرة حول ألكوانتوم .. كتب  Paul Ehrenfest  ملاحظة صغيرة على ورقة و مرّرها لصديقه أينشتاين: [لا تضحك.. فهناك مكان خاص في عقاب ألتكفير عن الذنوب (يوم القيامة) لأساتذة نظرية الكوانتم حيث سيجبرون على الاستماع إلى محاضرات حول الفيزياء الكلاسيكية لمدة عشر ساعات يومياً!]. ردّ أينشتاين: [أنا أضحك فقط على سذاجتهم, من يدري من سيضحك أخيراً في النهاية؟] بالنسبة لـ (آينشتاين) لم يكن هذا أمراً مضحكاً و مزاجاً .. فنقطة آلخلاف هي في صلب ألحقيقة؛ و هي روح ألفيزياء ذاتها
لم يرق لـ (آينشتاين) ما كان يسمعه في تلك آلمحاضرة عن نظرية "ألكوانتم" .. فنظرية "ألكوانتم" شديدة ألغرابة و تُقلب ألفيزياء ألكلاسيكية رأساً على عقب و إنها تُناقض ما نشاهده في حياتنا آليومية, لهذا قد لا نجد غرابة إذاً علق "آينشتاين" على نظرية "ألكوانتم" بقوله: [كلما ازدادت نظرية الكوانتم نجاحاً كلما بدت أكثر سخافة].
هذه قصة جديدة من قصص ألكون و فتحاً كبيراً.. إنّها رحلة أشد صعوبة من رحلة ألبحث عن ميلاد ألكون؛ لأنها تبحث في عالم لا يمكن لمُعِدّاتنا ألتجريبية – مهما بلغت من آلدّقة و آلتعقيد – ألوصول إليه.. كما أنها قصّة جدال طويل بين إثنين من أعظم آلعلماء ألذين أنجبتهم ألبشرية.
إنها قصة واحدة من أكثر النظريات العلمية نجاحاً في تاريخ ألعلم.. و أشد نظرياته غرابةً .. و رغم غرابتها الشديدة فهي المسؤولة عن كثير من آلتطور التكنولوجي الذي يشهده العالم اليوم
إنها قصة جميلة و مثيرة.. و مليئة بالغرائب .. ربما أغرب ما فيها هو أن بعض رواد هذه النظرية أنفسهم تمنّوا لو لم تكن لهم يـد في كشفها
هذه هي قصة نظرية ألكوانتم أو (ألكم) Quantum Theory من بداية اكتشاف فكرة "ألكوانتم" مصادفة عام 1900، إلى الخلاف الحاد الذي ظهر في صفوف علماء ألكوانتم في تفسير معنى آلنظرية و تأثيرها في نظرتنا للعالم من حولنا و للكون بأكمله
1900 ميلاد القرن .. و ميـلاد الكوانتم:
هذا الشرط هو أن تقوم الأهتزازات (المتمثلة بالذّرات) بامتصاص الطاقة على شكل حــزم طاقيّة لا يمكن تقسيمها، أي حزم طاقيّة ذات قيم محددة مثل1 و2 و3 و4 ولا يمكن إمتصاص كمية طاقة تقع بين هذه القيم مثل 3.5. كانت النظرة السائدة حتى ذلك آلوقت هي أنّ الطاقة عبارة عن موجات طيف مستمرة غير متقطعة، أي أن الطاقة يمكن أن تتخذ أية قيمة ممكنة. و لكن الشرط الذي أتى به "بلانك" يعني أنه لا يمكن إمتصاص ألطاقة بأيّة قيمة عشوائية، بل يمكن إمتصاص قيم مُحدّدة فقط من آلطاقة على شكل حزم أو وحدات بحيث لا يمكن إمتصاص "نصف" حزمة, و يمكن تشبيه إمتصاص الطاقة على شكل حزم بموظف بنك يقوم بتقديم النقود من فئة 5 و10 و20 فقط و لا يمكنه تقديم قطع معدنية من فئة 1 أو أصغر من ذلك
توصل بلانك إلى علاقة تربط الطاقة التي تمتصها الذرات (الهزازات) مع تواتر اهتزازها – المعادلة الشهيرة:
E = hv
حيث أن E هي الطاقة و v تواتر ألأهتزاز, أمّا آلثابت h فهو ثابت بلانك.
إذاً يتمّ إمتصاص ألطاقة على شكل حزم, إلّا أنّ هذه الحُزم صغيرة للغاية, لدرجة أنّنا لا نلاحظها في حياتنا أليومية فتبدو لنا آلطاقة و كأنها مستمرة بلا انقطاعات، و ذلك لأن قيمة ثابت بلانك صغيرة للغاية, مثلاً: لنتخيل أنني قمت برسم عددٍ كبير من آلنقاط ألمتقاربة جداً على شكل خط مستقيم. بما أن النقاط متقاربة جداً فإذا نظرنا إليها من بُعد تظهر و كأنها خط مستقيم، و لكن إذا اقتربنا منها و دقّقنا النظر نجد أن النقاط منفصلة و مستقلة رغم قربها الشديد من بعضها البعض, أيّ أن النقاط منفصلة فعلاً و لكنها تبدو مستمرة بلا إنقطاع على شكل خط مستقيم (مستمر) إذا نظرنا إليها من بعيد.
سمىّ "بلانك" حزمة ألطاقة ألواحدة بـ (الكوانتم Quantum (جمع Quanta  وفقاً لنظرية بلانك فلا يمكن للطاقة أن تمتص بقيمة أصغر من قيمة ثابت بلانك, أي أن قيمة حزم الطاقة تحددها قيمة ثابت بلانك, و بما أن هذا الثابت صغير للغاية فإن حزم الطاقة شديدة الصغر, بحيث لا نستطيع تمييز وجودها في حياتنا أليومية, فتبدو لنا الطاقة مستمرة، تماماً كما يبدو لنا خط ألنقاط ألسوداء ألمنفصلة خطاً مستقيماً (مستمراً) لأننا لا نستطيع تمييز الفواصل بين النقاط نظراً لصغر هذه الفواصل
عندما عرض بلانك نظريته في 14 ديسمبر 1900 في معهد الفيزياء في جامعة برلين لم يبد العلماء قلقاً من فكرة الكوانتم الغريبة هذه، فقد ظنوا أنها مجرد عثرة قد تكون نتيجة خطأ بسيط في الحسابات و يمكن التخلص منها بسهولة, ما أثار انتباههم فعلاً هو توافق المعادلة التي قدمها بلانك مع المعطيات التجريبية جميعها للجسم الأسود.
قصة الوجود الافتراضية كما يرويها آلعلم
منذ فجر ألبشرية و إلى يوم ألناس هذا و آلإنسان يحلم بسبر أعماق ألكون بحثاً عن حقيقة و أسرار الوجود، فابتكر لذلك ما يلزم من أجهزة و مُعدّات، و صاغ النظريات و الفرضيات في جميع الميادين و المجالات، من بينها الرياضيات و الفيزياء.. الخ. مستعيناً باكتشافات و إنجازات علمية و تكنولوجية عظيمة ليتوصل إلى الأجوبة التي تؤرقه, و قد أفرزت البشرية علماء فطاحل و عباقرة في زمنهم ساهموا في تقديم أجوبة نسبية، من بينهم؛ "كوبرنيكوس" و "بلانك" و "لابلاس" و "جيوردانو برونو" و "غاليله" و "بوانكاريه" و "آلبتاني" و "آلخوارزمي" و غيرهم، و كان من بينهم و أشهرهم آنذاك "إسحق نيوتن" ألذي حسبَ مسارات ألقذائف و نظٌّر حول الحركة الكلية للكون, و خدم ميكانيك نيوتن الذي تحكم بالعلم ألبشرية لعدة قرون. و بعده جاء آينشتين Einsteinو قدّم نظريته ألنسبية الخاصة و العامة التي إخترقت أعماق الكون و المجرات و النجوم و قامت بدراسته اللامتناهي في الكبر، و نافستها في نفس الحقبة تقريباً نظرية ألكم أو الكوانتوم التي غاصت في مكونات الذرة و الجسيمات الأولية المكونة للمادة و تخصصت بدراسة اللامتناهي بالصغرمن الذرة و ما دون كـآلألكترونات، بروتونات، نيوترونات، كواركات، ميزونات، بوزونات، نوترويونات، الخ, و كل هذه الجهود العلمية تنشد التوصل إلى الحقيقة المطلقة لقوانين الطبيعة، فالعلم هو اليقين أو البرهان للأشياء الفيزيائية، لكننا لا نستطيع فصل الصفات الحقيقية للأشياء عن عمليات الرصد و القياس أو عمن يقوم بهذه العمليات ذاته لأنهما يؤثران على النتائج.
أحد أعمدة نظرية الكم الكوانتا هو La physique Quantique Pohr Niels "نيلز بور" ألذي أرتاح لآرائه كثيراً .. حيث يقول:" لا يمكن وصف الكون في صورة واحدة واضحة مطلقاً، فالكون يدرك من خلال رؤى متكاملة تتوافق مع بعضها, لكنها تتناقض ظاهرياً في كثير من ألأحيان". هذا على مستوى الأجسام الكونية الهائلة، و نفس الشيء يمكن قوله عن الأشياء الذرية و ما دون الذرية، حيث يعلم الجميع أن للإلكترونات مسارات و مدارات فعلية حقيقية, لكن يتعذر رصدها لأن الإلكترون يمتلك زخماً وموقعاًمعيناً مختلفاً في كل مرة وإن هذين الأمرين، أي الزخم والموقع، تشوشهما عملية الرصد رغم وجود مواصفات فعلية للإلكترون غير أن تداخل الكم ـ الكوانتا Quointa ـ في أدوات القياس كان دائماً يحول دون تحديد تلك المواصفات بدقة. علماً بأن النظرية النسبية الخاصة تصر على حقيقة أن الطاقة والمادة لاتنفصلان، وأن يكون الشيء طاقة أو مادة فذلك يعتمد على شكل العلاقة بينهما وإنهما متعادلان و لايمكن إفناءهما أو خلقهما من العدم و إنما يمكن تحويل أحدهما للآخر وفق معادلة "آينشتاين" الشهيرة: [الطاقة تساوي الكتلة مضروبة بمربع سرعة الضوء]، و المعروف أن الكون مكون من مادة و طاقة في جانبه المادي الظاهر للعيان و القابل للدراسة و الرصد و القياس, و الحال أن نظرية الكوانتيك أو الكم كشفت عن كون إحتمالي غير يقيني متعدد ألأبعاد و أن عملية الرصد للأشياء الصغير و الكبيرة غير مستقلة عن الراصد و أثارت الكثير من الجدل و السجال الفلسفي و الميتافيزيقي و نشوء مبدأ الاحتمالات كما في قصة "قطة شرويدينجر" الشهيرة Erwin Schrôdinger. 
و برغم ذلك ما زالت جهود العلماء و مثابرتهم في حل المعضلات العلمية وصولا الى نظرية موحدة في تفسير الظواهر الطبيعية مستمرة,
و هكذا برزت منذ سنوات حاجة ملحة لصياغة نظرية شاملة موحدة استناداً إلى حقيقة علمية تقول أن كل شيء في الطبيعة، بما في ذلك القوى الأربعة الأساسية المُسيّرة للكون، وهي الكهرومغناطيسية، و الجاذبية أو الثقالة، و القوة النووية الشديدة، و القوة النووية الضعيفة، هي في الأساس كم أو كوانتوم خاضع لقوانين ميكانيك الكم، و حيث أنها كلها نشأت عن قوة واحدة أصلية و هي ليست سوى تعبيرات مختلفة ومتنوعة عن تلك القوة. وكان آينشتين من بين الذين كرسوا حياتهم للتوصل إلى هذه النظرية التوحيدية التي تتطلب دمج نظريته النسبية الخاصة والعامة بنظرية الكم، ومازالت المساعي تبذل لإيجاد مثل هذه النظرية. وقد أجريت تجارب عديدة في معجلات الدقائق أومسرعات ومصادمات الجسيمات منذ عقود كثيرة وبفضلها تم اكتشاف الكم الذي يحمل القوة النووية الضعيفة. و تفترض نظرية الكواركات أن جميع الجسيمات أو الدقائق الأولية المختلفة مبنية من كينونات أساسية أكثر أصالة من الكواركات التي تتكون بدورها من كينونات غير مرئية وغير قابلة للرصد في الوقت الحاضر بسبب قصور أجهزة القياس المتوفر حالياً. ولقد نجح العلماء في رصد الكوارك وتوصلوا إلى أن هناك قوة غير اعتيادية مفترضة هي التي تمسك الكواركات و أطلقوا عليها تسمية " القوة الغروية Force Glue " وقد يكون لذلك علاقة بالقوة النووية الفائقة الشدة . و عند إجراء تجارب مختبرية مكثفة على الكواركات في جسيمة الميزون أدت تلك التجارب إلى إنفصال الكواركات القريبة من بعضها لكنها سرعان ما أدّت إلى توليد كواركات جديدة إتّحدت مع أخواتها المتحررات من جسيمة الميزون و كونت ميزون جديد آخر و إتضح إن انفلاق الميزون يؤدي إلى تشكيل ميزونات جديدة, انتقد العالم "ديفيد بوم" محاولات علماء نظرية  (ألكم) للتوحيد الشامل لقوى آلكون قائلاً بخطأ إعتقادهم بأنّ نظرية ألدقائق أو الجسيمات النهائية أو الكوانتا ـ الكم ـ النهائي أو القوة النهائية هي الأصل و آلمنطلق للوجود, و كانوا قد افترضوا بالفعل أن الكون مكوّن من أجزاء و بهذه الفرضية افترضوا وجود جسيم أساسي لامتناهي في الصغر سيتم اكتشافه يوماً ما و الحال أنّ الكون مكوّن حسب إعتقاد "ديفيد بوم" من عدد من الأجزاء التي ستظل تنقسم على نفسها إلى ما لا نهاية بشكل يثير الحيرة, و أضاف عالم آخر هو "روبرت شيلدريك" أنه حتى لو نجح علماء الكم في اكتشاف القوة الأساسية في "معجل" أو "مسارع" جبار مثل ذلك الموجود حالياً في المحطة ألمشتركة على الحدود الفرنسية السويسرية و التابع لوكالة الفضاء الأوروبية CERN ، و اكتشفوا القوة الأساسية التي كانت مسئولة عن حدوث ألإنفجار العظيم ـ البيك بانك Big Bang ـ الذي ولّد الكون قبل 13.7 مليار سنة خلت، و هو عمر الكون المفترض، أو ربّما أكثر، بين 15 و 20 مليار سنة حسب تقديرات أخرى، فإنهم سيظلون يواجهون مشكلة أو معضلة عويصة, فبذرة القوة الأساسية ستكون بالضرورة هي القانون الأول في الطبيعة، و لكن أين كان هذا القانون الأول قبل الانفجار العظيم؟
 و من أوجد هذا القانون؟
 و هل هو حادث أم أزلي؟ 
لن تكون الإجابة حتماً على مثل هذه التساؤلات سوى إجابة ميتافيزيقية، حيث تقول الأطروحة الفلسفية أن قانون الطبيعة الأول .. أزلي و خالد أو أبدي و هو موجود حتى قبل وجود الطبيعة نفسها و مستقل عنها، أي هو موجود بمعزل عن الطبيعة قبل انبثاقها, و تمثلت المشكلة بالتعمق في ركيزتين أساسيتين الأولى تتعلق بفهم ألنظرية (النسبية) فهماً صحيحاً لأنها هي التي تمنحنا الإطار النظري في تفسير الكون بأبعاده الكبيرة "النجوم و المجرات.. الخ", و الثانية تتمثل في استيعاب نظرية (ميكانيكا الكم) التي تمنحنا الإطار النظري لفهم العالم في أجزائه الصغيرة "الجزيئات أو الجسيمات أو الدقائق والذرات ... الخ" ما جعل العلماء متيقنين تجريبيا من صحة التنبؤات التي بشرت بها هاتان النظريتان علما إن إحداهما تنفي الأخرى ظاهرياً و الحقيقة العلمية ترى في صدق إحداهما أو كليهما ما يعني أن الصياغة الحالية (النظرية النسبية العامة، و نظرية ميكانيكا الكم)؛ غير مريحة و هكذا فان النظريتين ألّلتين تشكلان أساس التقدم الهائل في الفيزياء، في القرن الواحد و العشرين غير متوافقتين، و على مدى أكثر من نصف قرن بقي التناقض مصدر قلق و عدم اطمئنان و ظل ماثلا أمام علماء الفيزياء.
و في غمرة إكتشاف دقائق و جسيمات و كينونات جديدة، و حلّ معضلات تقنيّة بفضل نظرية الكم و التقدم التكنولوجي ألذي تحقّق في صنع أجهزة القياس و الاختبارات المتطورة، إتّضح أن هنالك عنصراً ما زال مفقوداً .. أنسانا آلشرط ألذي فرضته نظرية الكم نفسها و هي أننا لا و لن نتمكن أبداً، في حقبتنا الحضارية الحالية على الأقل .. من معرفة ما يجري بالفعل داخل مكونات ألذرة، و أن الكواركات و الغليونات، و كموم آخر ـ دوذرية ؛ ما دون الذرة ـ هي في واقع الأمر ليست سوى إرتباطات و تجريدات رياضية تتخلى عن مساراتها خلال التجارب المختبرية ألتي تجرى عليها و بآلتالي فإن معرفتنا ليست سوى نتاج لتخيلاتنا و افتراضاتنا ألرياضية.
من بين العلماء المشهورين الذين تصدوا لتوحيد النظريات الكوزمولوجية ، العالم البريطاني "ستيفن هاوكينغ" S. Hawking و هو أكبر خبير و متخصص بالثقوب السوداء و صاحب أهم تصور كوني حديث، و الذي كرّس جهده وعلمه و عبقريته للربط بين النظرية النسبية و نظرية الكم .. لما يوجد بينهما من تداخل و مشتركات حسب إعتقاده. و قد إستند في أطروحته على فرضيتين أساسيتين؛ 
ألأولى: تستند إلى نظرية الكم، و الأخرى تستند إلى النظرية النسبية.
 الفرضية الأولى تتعلق بمبدأ " عدم الدقة " لهايزنبرغ، و الذي يقول أنه ليس بالإمكان معرفة جميع الخواص في نظام ما على وجه ألدقة، و حتى لو تمكنا من قياس خاصية ما فإن خاصية أخرى ستصبح غير دقيقة كما هو الحال في الغموض الذي يكتنف عملية قياس الطاقة والزمن. فلو قسنا الطاقة في نظام ما لفترة طويلة وعلى نحو كاف، قد نتمكن من معرفتها بوضوح، و لكن لو حاولنا قياس هذه الطاقة في فترات زمنية قصيرة و متقاربة فإنها ستصبح غير دقيقة و غير محدّدة. و الحال أن " عدم الدقة" هذا بالذات يقودنا إلى الاستنتاج التالي؛ و هو : أن الطاقة في أي نظام ليست ثابتة تماماً بل تتماوج حول "معدل" معيّن من لحظة إلى أخرى. و كلما تمّ الرصد خلال فواصل زمنية قصيرة .. أصغر فأصغر؛ تظهر الطاقة في حالة عدم ثبات و مزيد من التقلب تزداد شدته أكثر فأكثر، و يحدث التزايد و التناقص بصورة عشوائية و لكن بمعدل ذي قيمة ثابتة, و طالما تكون الطاقة "مكممة" دائماً فهذا يعني حتماً أن النظام يستحدث و يمتص كموم الطاقة بشكل دائمي و ثابت, و كما تنص معادلة آينشتين ؛ [الطاقة تساوي الكتلة في مربع سرعة الضوء] [  E=MC2]، فإن الكتلة و الطاقة تتحولان إلى بعضهما فيما يستحدث النظام أو يبيد أو يفني أزواجاً من الجسيمات وأضدادها Particules et Antiparticules، و حيث أن هذه الأزواج من الجسيمات خُلقت في جزء صغير جداً من الثانية قبل أن يعاد إمتصاصها فإنها لن ترصد أبداً على نحو مباشر من خلال التجربة و لذلك سميت بـ "الدقائق أو الجسيمات الإفتراضية"Particules Virtuelles . 
الفرضية الثانية تستند للنظرية النسبية, فقد ذكر آينشتاين في نظريته النسبية العامة أن المادة هي التي تسبب تحدّب " الزمكان" – ألزمان و المكان - و هذا التحدب تحسّه ألأجسام المجاورة كقوة جاذبة, و وفقاً لمعادلات آينشتاين لا يوجد سبب لا يحمل قطعة صغيرة جداً من مادة شديدة الكثافة بقدر كاف على تحدب "الزمكان"، و هذا يعني أن الأمر سينعكس على المادة ذاتها, و إن هذه الظاهرة التي حسبت رياضياً في باديء الأمر سماها ستيفن هاوكينغ بـ " الثقب ألأسود" فقوّة جذب هذا الثقب من الشدة و القوة بمكان بحيث يتعذر على أي شيء أن يفلت من مركزه و إن كل ما يدخل في هذا الثقب يقذف إلى "المجهول" بفعل قوة جاذبية هائلة لا يتسرب منها حتى الضوء،و هناك لكل ثقب أسود نقطة عرفت بـ "نقطة اللاعودة أو اللارجوع" و صيغتها العلمية هي "أفق الحدث" الذي يمكن تحديده حسابياً أو رياضياً بدقة متناهية, فعلى جانب واحد من أفق الحدث يمكن للجسيمات ألإفلات نظريّاً و لكن إنحرافاً جزئياً إلى الطرف ألآخر يؤدي بآلدقائق أو الجسيمات إلى الإختفاء إلى الأبد, ففي أعماق الثقوب السوداء تنسحق أية كتلة هائلة لتتحول إلى حجم متناهي الصغر, و كأنها ترجع إلى أصلها قبل حدوث الأنفجار العظيم, و الانفجار العظيم big-bang حدث عن كتلة ميكروسكوبية كما أشرنا, و إذا ما قورنت تلك الكتلة الأولية بحبة رمل لبدت حبة الرمل عظيمة الحجم، مثل هذه العوالم الدقيقة تحتاج إلى تطبيق كلا النظريتين"النسبية العامة و ميكانيكا الكم" في آن واحد, و من تناقضهما في التعامل مع الأشياء الكبرى والمختلفة عنها الصغرى، دفع العلماء إلى العمل على المقاربة بين آلصّرحيّن ألعظيمين بنظرية "الأوتار الفائقة ".
إن هذه الاكتشافات و الحقائق العلمية عن أفق الحدث، و نقطة اللاعودة أو اللارجوع، و الثقب ألأسود، و أزواج الجسيمات و أضدادها، التي تستحدث و تنعدم أو تندثرأو تختفي بشكل دائم في خضم تقلبات طاقة (الكم) باتت معروفة من قبل جميع علماء الكزمولوجيا و الفيزياء النظرية، و لكن لم يجرأ أي منهم على جمعها مع بعضها, إلّا أنّ "ستيفن هاوكينغ" وحدهُ تساءل بجرأة: [ماذا يحدث لو خلق زوج افتراضي من جسيم و جسيم مضاد عند مستوى أفق الحدث؟], حسب نظرية (الكم) يتحرك الزوج الجسيمي للحظة واحدة منفصلاً ثم لا يلبث أن يتّحد ثانية ليكون كماً من الطاقة Energie Quointique أو "طاقة كوانتية",  و لكن ماذا لو تجول واحد من هذه الدقائق أو الجسيمات الافتراضية خلال هذه العملية عبر أفق الحدث وفقاً لفيزياء الثقب السود التي صاغها "ستيفن هاوكينغ"؟ لن يتمكن هذا الجسيم العودة إلى العالم الخارجي و استحالة الارتباط بقرينه الجسيم المضاد و لن يتمكن من اكتشاف موقع رفيقه الجُسيم الآخر و لن يكون قادراً على تدمير نفسه. بعبارة أخرى. إذا عبر أحد الزوجين الإفتراضيين أفق الحدث فإن الزوج الآخر سيضطر للظهور كجسيم حقيقي . من هنا توصل هاوكينغ، اعتماداً على مبدأي النسبية و آلكم إلى أن العمليات الكمية أو آلكوانتية و تحدّب الزمكان الذي تفترضه النسبية العامة مرتبطين ببعضها بشدّة، و إن الحاجة باتت ماسة لتوحيدهما في نظرية واحدة خاصة بعد أن اثبت وجود الثقوب السوداء عملياً بعد أن اكتشفها نظرياً و رياضياً
عندما طبق الفيزيائيون وعلماء الكوزمولوجيا نظرية الكم على المكان الخالي، اكتشفوا أن هناك كمية صغيرة جداً من الطاقة في أي حيز كان من المكان و إن حسابات هذه الطاقة الصغيرة قد كشفت عن حقيقتين مذهلتين: الأولى؛ يصبح فيها المكان ، و بالنتيجة الزمن أيضاً، عند هذا المستوى الأدنى من الطاقة غير قابلين للتعريف. و الثانية، إن كمية الطاقة في سنتمتر مكعب واحد من المكان الخالي، أعظم بكثير من المجموع الكلي للطاقة في كل المادة التي يحتويها الكون الظاهر و المعروف لدينا. و هذا يدل على أن المكان الخالي ليس بخال البتة.. إنه مليء ، بل هو بحر هائل من الطاقة، و فوق قمته تبدو المادة التي نعرفها و آلتي تشهد تهيجاً " كميّاً كوانتياً " صغيراً شبيهاً بالموجة و أقرب ما يكون إلى " نبضة "ضئيلة, و جدير بالذكر أن بعض العلماء يعتقدون أن هذا البحر اللانهائي من الطاقة هو مجرد وهمٌ ناشيء عن خطأ في الصيغ الحسابية لنظرية ألكم، في حين يظن البعض ألآخر أنها موجود و سماها الطاقة الداكنة أو المعتمة أو السوداء كما توجد نظير لها المادة الداكنة أو المعتمة أو السوداء.
الكون كائن حي ينظم نفسه مثل الجسد الذي يرمم نفسه أثناء تطوره, وفق نظرية التنظيم الذاتي للكون و بالتالي بعض العلماء يقولون أن الكون يتمدّد و يتوسع في الوقت الحاضر و منذ لحظة الإنفجار العظيم الأولى(ألبك بنك)، و ذلك نتيجة لقوة نووية بدائية و أن هذا الكون سيستمر في تمدّده إلى الأبد إلّا إذا حدثت قوة جاذبية هائلة تظهر و تبدأ في إعادة تجميعه مع بعضه ثانية في ما يسمى بعملية الإنكماش العظيم و هو بعكس ألانفجار ألعظيم . أي أن الكون متناسق و منسجم مع نفسه في نشاطه فهو يتمدّد و يمكن أن يتقلص مثل قلب ينبض . و قد يكون الكون في تمدّده مستمراً إلى ما لانهاية و بدون حافات أو حدود أو آفاق و كان التساؤل الذي يدور، هل للكون نهاية؟ 
نظرية الأوتار حل توفيقي أم مخرج علمي؟ 
و بغية إنهاء التناقض القائم، و تبعا لنظرية الأوتار الفائقة، فان التزاوج بين قوانين الأشياء اللامتناهية في الكبر و تلك اللامتناهية في الصغر لم يعد مرضيا فحسب .. بل بات حتميّا, و محاولة البحث عن نظرية موجودة في الفيزياء تتشابك فيها قوى و مكونات ألطبيعة المادية بنسيج نظري واحد، و تمتلك نظرية ألأوتار قابلية على إظهار أنّ كلّ ألأحداث العجيبة ألتي تجري في الكون بداية من الرقص العشوائي للكوراكات أو " الجسيمات تحت الذريّة " الى آلنظام ألدقيق و آلتقليدي للمجرّات و المنظومات الفلكية، ..إبتداءاً من منظومة مكونة من نجمين تدور احدهما حول الأخر .. إلى دورات المجرات ألكبرى في آلسماء، فإنّ هذه الملامح تستدعي تغيير مفاهيمنا عن المكان و الزمان و المادة تغيّراً جذريّا علما أن تناقض النسبية و ميكانيكا الكم ليس الوحيد في سلسلة التناقضات المحورية خلال القرنين المنصرمين, و قد أدى حلّ كلّ تناقض فيهما إلى مراجعة شاملة لمفهومنا عن الكون، و كما هو معلوم فان معظمنا يتعامل مع الكون ذي الثلاثة أبعاد الفراغية بينما الأمر غير ذلك وفقا لنظرية الأوتار التي ترى أن للعالم أبعاداً أكثر ممّا ترصده العين المجردة و يبلغ عددها أحد عشر بعداً، و هي مظفورة في نسيج الكون المطوي، و اعتبارها فكرة مركزية عن طبيعة المكان و الزمان.
و الفكرة الأساسية لنظرية الأوتار تتلخص بأن جميع ألمواد ما هي إلّا مُجرّد نُقطٍ تتكوّن من أنشوطه أحادية ألبعد و كل جسيمة فيها مؤلفة من فتيل يتذبذب و يهتز و يتراقص مثل حلقة مطاطية متناهية النحافة يطلق عليها الوتر - بدءاً من قطعة عادية من المادة مثل تفاحة، ثم يكرر تكبير بنيتها لنكشف عن مكوناتها بمقاييس متزايدة في الصغر، و تضيف نظرية الأوتار طبقة ميكروسكوبية جديدة لأنشوطة متذبذبة إلى ما كان معروفا مسبقا في التسلسل من ذرات إلى بروتونات ونيوترونات والكترونات وكواركات، و يمكن للأوتار أن تكون ذو نهايتان حرتان في الحركة تدعى”الأوتار المفتوحة“ بالإضافة إلى العروات أو ”الأوتار المغلقة“ و التركيز سيكون في معظم ألأحيان على الأوتار المغلقة، و رغم عدم الوضوح في الإحلال البسيط لمفهوم الجسيمة - النقطة في مكونات المادة بواسطة الأوتار إلى أن تنتهي معضلة عدم التوافق بين ميكانيكا الكم و النسبية العامة، تمكنت نظرية الأوتار من حل العقدة المركزية و المستعصية في الفيزياء النظرية المعاصرة و هو انجاز هائل، و واحد من أسباب الإثارة التي أحدثتها نظرية الأوتار، لقد أدى ظهورها إلى سلسلة من الفتوحات التي شهدها عالم الفيزياء خلال العقد الأخير ما يبشر إننا أصبحنا على قاب قوسين أو ادني من الوصول إلى نظرية المجال الواحد و بتشكيل رياضيّ واسع قد يُوحّد كل قوى الكون المعروفة.
الطب الكوانتي أو الطب الكمي:
و هي طريقة روسية حديثة تستخدم ألليزر النبضي في عمليات الكشف عن الأمراض و علاجها. و يعتمد الطب الكوانتي الكميات القليلة من الأشعة الكهرومغناطيسية بهدف التشخيص و العلاج و الوقاية من الأمراض، و تقوية البنية الجسدية عند المرضى عن طريق تقوية جهاز المناعة.
و في لقاء بالدكتور عبد الله أبو بكر اختصاصي الجراحة النسائية و التنظيرية و معز عباس اساني المتخصص في العلاج بالضغط الإبري (النقطي) في دبي. فقد قدمّا توضيحات حول تقنية ألطب "ألكوانتي" ألذي إبتكره آلروس و طوّره الألمان، يقول الدكتور عبد الله أبو بكر: [إن العلاج الكوانتي يعتمد على إستخدام أشعة كهرومغناطيسية خالية من آلعوامل ألبيئية الملوثة، بهدف إعادة بناء و تنظيم المجال الكهرومغناطيسي الإدراكي عند المريض، وإكسابه مناعة ضد الأمراض و حالة صحية جيدة، إذ أن التأثيرات الكهرومغناطيسية المستخدمة في العلاج هي إيقاعية (توافقية) أي تقع على توافق رنيني مع العمليات الإدراكية الُقدرية للكائنات الحية].
و تشير الأبحاث الحديثة إلى التأثيرات الإيجابية للعلاج الكوانتي و التي تسمح باستخدام هذه الطريقة في العلاج في كافة مجالات الطب: علم أمراض القلب و أمراض الرئة و أمراض الجراحة العظمية و طب الأسنان و علم التجميل و أمراض النساء و المسالك البولية و المعدة و الأمعاء و أمراض البشرة و الأمراض العصبية، و الوزمية و الإشعاعية و أمراض الأوعية و الجهاز الحركي و المتعلقة بحصى المسالك البولية والربو الشعبي و داء الثعلبة و الصلع و انحباس البول و العقم و غير ذلك من الأمراض الصعبة على التداوي و الشفاء و بنسبة نجاح عالية تتجاوز الـ80% .
فوائد علاجية
و أشار الدكتور عبد الله إلى أن العلاج يعمل ضد الالتهابات برفع المناعة ضد الأمراض و نسبة اللمفاويات في الجسم، و يعمل على إعادة بناء الخلايا و السيطرة على الكوليسترول بالدم، و يزيل الألم الموضعي، و ينظم الدورة الشهرية و يؤثر على الأورام و الوزمات، و له أيضا تأثيرات علاجية في المفاصل و كل العوامل المذكورة أعلاه و تثر مجتمعةً مع بعضها البعض بشكل فعال و ممتاز في مجالات العلاج الكوانتي من أجل تأمين الوسائط الوقائية الهرمونية.
و يستخدم العلاج الكوانتي تأثير ألأشعة ذات القدرة القليلة أي الأشعة الكهرومغناطيسية غير الضارة و المؤثرة إيجابياً على العمليات الحيوية لخلايا الجسم اعتمادا على البحوث العلمية الطويلة. و تمّ في ضوء ذلك اختيار الأشكال الأكثر نفعاً من الأشعة المعالجة و هي الضوء الأحمر النبضي و الأشعة المليمترية (الموجات الدقيقة) و الأمواج المغناطيسية و الأشعة الليزرية و الأشعة تحت الحمراء
الضوء الأحمر النبضي
على الرغم من أن الضوء الأحمر يخترق الأعماق القليلة فقط فهو يعمل على تأثيرات موافقة ومناسبة لتخفيف شدة العوامل المرضية وخاصة في الأماكن التي تتواجد فيها الأنسجة ذات الروابط الضعيفة. وما عدا ذلك يساعد الضوء الأحمر في تحديد ومراقبة العلاج ويعمل بصورة مفيدة على التأثيرات النفسية
الأمواج الدقيقة
تستخدم أشعة الطيف ذات المجال الواسع في أجهزة الطب العلاجي ذات الأمواج الدقيقة، وتقع هذه الأشعة ضمن المجال من 40 إلى 120 ميغاهرتز وتتمتع بقدرة عالية. وتعمل هذه الموجات على إصلاح الخلل في المجال المغناطيسي الكهربائي الإدراكي عند المريض. وهي تؤثر على المناعة ضد الأمراض وتخلص المريض من الألم وتنشط الشفاء من الالتهابات والاضطرابات وتعمل على تبديل الأنسجة وتحسين الدورة الدموية عند الكائن الحي
المجال المغناطيسي: يعمل على تشكيل طاقة كامنة لحماية الجسم من كافة التأثيرات الضارة التي يمكن أن يسببها الوسط الخارجي المحيط. فالمجال المغناطيسي يساعد على الحفاظ على الجزئيات المشحونة للنسيج الخلوي بحالة متأنية نشطة، وهو ما يسمح برفع القدرة على مستوى الجزئيات والخلايا
التأثيرات السريرية: جوال الألم و تحسين ورفع مستوى الطاقة الكامنة و تحسين تغير النسيج و التأثير على الأمراض و الوذمات و إزالتها.
أشعة الليزر
تتغلغل في الأنسجة حتى عمق من عشر حتى خمسة عشر سنتيمترات و تعمل على تنشيط كل من الدورة الدموية و التبادل الغذائي للأغشية الخلوية و العوامل الهرمونية المسؤولة عن فرز الهرمونات اللازمة و الضرورية للجسم
التأثيرات السريرية: تنشط عملية تركيب البروتينات وتنشط وتكثر الأنزيمات وترفع معالجة وتحضير الـ ءشذ وتحسن دوران الدم من الشعيرات الدموية للمفاصل والمناطق المتحركة وتعمل على التخلص من الالتهابات وترفع تركيب الكولوجين وتولد الأنسجة وتنشطها و تعالج الأورام و الوذمات و تؤثر ضد الآلام و تخفض مستوى الكوليسترول في الدم وتنشط العوامل المتخصصة و غير المتخصصة بمناعة الجسم وتؤثر بشكل كبير على عملية الأكسدة وتخفض مستويات التسمم الخليوية
الأشعة فوق الحمراء
تتمتع هذه الأشعة بخاصية تغلغل أقل بين الأنسجة و بمجال أوسع من الطيف مما يؤدي إلى تنشيط الهرمونات اللازمة لنشاط الجملة العصبية المركزية و آلجملة ألعصبية الأنباتية
ألتأثيرات ألسريرية: إحماء أنسجة الطبقات ألسطحية و التأثير على الوصفات المتوضعة في الجلد مع رفع منطقة التحسس الألمي و تنشيط الدورة الدموية الشعرية و وقاية و علاج اضطراب التوزع الدهني و تنشيط و تقوية الخلايا الجلدية و تدعيم الأشعة الليزرية في اختراقها للنسيج
الطب البديل
و تابع الدكتور عبد الله في اللقاء قائلا: [في عيادتنا قسم للعلاج البديل و العلاج الطبيعي، و الطب البديل عادة ينقسم إلى أقسام عدّة منها المعالجة بالأعشاب أو المعالجة بالإبر الصينية أو المعالجة بالضغط وعادة ما يتمّ ذلك عن طريق العلاج الكوانتي (Quantum) أو التشخيص النقطي، و يستفيد التشخيص النقطي من نقاط استشعارية أو استكشافية وهبها الله عز وجل للإنسان على سطح الجلد أو باليد أو بالأذن أو بالقدم، و هذه النقاط نقاط سطحية أوجدها الله تعالى كي تعطينا مضمون الأجهزة، و طبيعة ألأجهزة الكامنة داخل الجسم و التي لا يمكن أن نصلها بالطبع].
فآلتشخيص ألنقطي، ألذي يعتمد على مبدأ الكوانتم، هو عبارة عن جهاز تشخيص موصول بكمبيوتر من خلاله يمكن قياس الوحدات الكهربائية الموجودة في تلك النقاط. وهذه موصولة مع أجهزة في الجسم وبواسطتها يمكن أن نحدد طبيعة عمل الجسم ولدى الجهاز فعالية عالية وطبيعية ويمكن استخدام كل الفحوص القياسية على الجهاز ودمجها للتعرف على حالة الجسم
وفي إطار الفحص يمكن معرفة ما إذا كانت هناك حالة مرضية ما أو استعداد بدني للمرض. ويمكن أن يكون هناك تنكس أيضا أو مرض غير قابل للشفاء وبالتالي يقوم الجهاز بتقديم جداول تشخيصية. ويوفر لنا الجهاز جدول معالجة
ويجمع الكوانتو ما بين الموجات الكهرومغناطيسية والأشعة فوق الحمراء والليزر والضوء الأحمر النبضي لتشكيل نبضة بسيطة جدا تعادل الرابطة ما بين الكربون والنيتروجين في الخلية وبذلك يعطي طاقة للخلية، حتى تقوم بعملية استقلاب نشطة وبالتالي زيادة الفعالية. وبالطبع فهناك نقاط محددة يستطع الجهاز أن يؤثر عليها فيقوم بتحريض الأجهزة الداخلية في الجسم على النشاط
ويعمل الجهاز على زيادة التروية الدموية ويضاعف الأنزيمات والاستقلاب في الخلايا ونشاطها. ويحفز الخلايا للعودة إلى وضعها الطبيعي وكما هو معروف فإن الجهاز يشخص ويعالج أيضا. ويقوم الجهاز بتقوية جهاز المناعة في الجسم حتى يتغلب على المرض وهناك أمور كثيرة مبشرة وتبين دراسات أن قوة الإيمان والثقة العالية بالنفس تعمل على إطلاق مدخرات الطاقة في الجسم و هو ما يؤدي إلى التغلب على الحالة المرضية حتى و إن كانت حالة سرطانية
جهاز الكوانت:
ينتشر في أنحاء العالم أليوم أكثر من عشرة آلاف مركز تستخدم هذا آلجهاز، و لقد كان الجهاز من أسرار ألاتحاد السوفييتي، لكن أحد العلماء الألمان نجح في تطويره بمشاركة نحو 50 مؤسسة علمية رفيعة في ألمانيا, و ينتج الجهاز حاليا في ألمانيا و يعد شيئا جديدا في عالم استخدام الطاقة لأغراض شفائية، و لا يتجاوز عمر الجهاز 15 عاما
جهاز التشخيص
يمكن أن يشخص ألطبيب ألمرض عن طريقين؛ فإما يتم تشخيص المرض عن طريق وصف المريض لمعاناته و عندئذ يتوجه الطبيب لعلاج المرض. أو يذهب المريض إلى العيادة  للكشف عن حالته المرضية و استطلاع إمكانية وجود حالات مرضية أخرى عن طريق نقاط محددة موجودة على الجلد, يمكن إستخدام ألجهاز في آلكشف عن أمراض نسائية و في التجميل و في فحص معاناة البشرة، و هكذا فإنه يدخل في كلّ مناحي الكشف الطبي.
كيف طورتم معرفتكم بالجهاز؟ 
- لقد قمت بدراسة آلية ألجهاز و آلتدريب عليه لمدة عامين. و لاشك أنّ لأوربا الشرقية أهميّة خاصة في استخدام الطاقة في آلعلاج حتى بات العلاج ألبديل منتشراً انتشاراً كبيرا في بلدان أوروبا الشرقية. و على سبيل المثال فقد استخدمت أجهزة الاستخبارات السوفيتية الـ (كي جي بي) أشخاصا يتمتعون بقدرات خارقة للتواصل مع آخرين خلال الحرب الباردة.
ما هي الأمراض التي نجحتم في علاجها خلال مسيرة عملكم على الجهاز؟ 
 - لقد تحسنت حالة أشخاص تم علاجهم بواسطة الجهاز وكانوا يشكون من الضعف الجنسي والعنة وآلام الظهر، آلام البطن، المفاصل والسكري. كما استفاد من تقنية الجهاز العلاجية مرضى مصابون بمشكلات عصبية والآم مزمنة كما يعانون من مشكلات في البروستاتا منها التضخم والاحتقان. ولكن يصعب علاج الحالات المرضية المتنكسة مثل الإصابات السرطانية، فنحن لا نقوم بعلاجها لأنها تحتاج إلى علاجات خاصة
و أشير هنا إلى علاجي – و الكلام للدكتور عبد الله - لحالات مزمنة في البروستاتا، و قد استجاب المرضى للعلاج، كما وجد أشخاص يعانون من الضعف الجنسي أنفسهم بعد أربعة أيام من العلاج أنه أصبحت لديهم قدرة على آلانتصاب و القيام بالواجب ألزوجي على خير ما يرام, كما عالجت أيضا نساء يشكين من ضعف في التبييض و من الأورام ألليفية و ضعف بطانة ألرحم و آلإسقاطات المتكررة و الاضطرابات المناعية و مشكلات عنق الرحم.
القلب و الشرايين
يعمل الجهاز على زيادة التروية الدموية مما يؤدي إلى زيادة نشاط الدورة الدموية وينجم عن ذلك زيادة وصول الأكسجين إلى الأماكن البعيدة في الجسم. وهو ما يؤدي إلى تحسين الوضع الصحي
هل هناك أية اختلاطات للجهاز؟ 
- ليس للجهاز أي اختلاطات ولا يتسبب في ظهور أية أعراض جانبية. لأنه لا يتفاعل مع أي شيء بل انه يتفاعل مع الطاقة الموجودة في الجسم، وهي طاقة تتناغم مع طاقة الليزر أو طاقة الأشعة تحت الحمراء.
أمراض الحساسية:
يكشف ألجهاز أمراض ألحساسية و يعالجها، و خاصة ألاحتقانات ألتي يعالجها كلها بشكل جيّد جدّا. بالأصل عندما نعطي هذه الأشعة نقوم بزيادة قوة المناعة و قدرة ألجسم على مواجهة المرض و إفراز مجموعة من آلأنزيمات و العوامل الاستقلابية، و هذه مهمة في تعزيز الدفاع عن الجسم
و نقوم بتخفيف إحتقانات ألجيوب الأنفية و يؤدي العلاج إلى إطلاق كميات كبيرة من الهيستامين، و كما قلت فهو يقوم بالتنشيط و هو يعني بالنسبة لنا طبخة، فإذا توفرت النار نَضَجَ آلطعام و إذا لم تتوفر لا يحدث أيّ تغيير، نفس ألشيء هنا إذا لم تتوفر ألطاقة فإنّ آلخلية لن تعمل أو تنشط، و نرى ورق الشجر لا ينمو أو يكبر إلاّ بأشعة الشمس.
العلاج بالتدليك:
نحن لا نستخدم أدوية بل نحفز ألمرض حتى يتمكن ألجسم من شفاء نفسه بنفسه و نعالج أصل المشكلة و لا نُسَكّنْ المرض.
و أجرت مجلة "الصحة أولا" لقاءاً منفصلاً مع معز عباس أساني خبير ألعلاج بالضغط الإبري (النقطي) و قال من واقع خبرته "نعالج من خلال الطب غير التقليدي أو ما يسمى بالطب البديل و الرفليكسولوجي و من خلال التدليك المتخصص".
هناك بعض المرضى لا يستطيعون تحريك عضلاتهم و ليس مفاصلهم فقط و يشعرون بحرقة في اليد أو القدم أو يعانون من زيادة في الوزن, و أنا في الواقع متخصص بـ "أكيوبريشر" و تلقيت تعليمي و تدريبي في جامعة بيترسبورغ في روسيا على مدى 4 سنوات و نصف السنة، و قد ركزت خلال دراستي على هذا النوع من العلاج و تلقيت الكثير من المعرفة العلاجية عن طريق خبرتي
ما هي الأمراض التي قمتم بعلاجها و تم شفاؤها؟ 
- يعتقد البعض أن العلاج بالضغط هو لتخفيف الألم فقط. فقد يأتي أشخاص يعانون من ألم في الكلية أو الكبد أو مشاكل في القلب، أو يعانون من الأرق أو من التلعثم أو من التهابات معوية ومن مشكلات ذات أنماط مختلفة.
و نقوم هنا بعلاج الوباء الكبدي سي، خاصة لدى قسم العلاج بالأدوية الصينية. نقوم باستخدام جهاز الكوانتوم للتعرف على الطاقة الجسمية,
و نستطيع عبر هذا الجهاز المتطور التعرف على طالة الطاقة وحالة كل عضو في الجسم وكل نسيج، ويمكنه أيضا أن يفحص القولون ويتم الفحص من 22 زاوية وهكذا خلال ساعة أو أقل نقوم بفحص كل شيء ومن المفيد جدا القيام بتلك الفحوصات لأنك ستصل إلى شيء قد لا يتبين في الفحوصات العادية.
و قد يصاب الإنسان بمرض فلا يشعر بأي لم أو إزعاج، و لكن الجهاز يستطيع الكشف عن أية حالة مرضية دون أن يشعر المريض بأي ألم, و على ذلك يمكن علاج الحالة المرضية قبل تفاقمها, إن أي شيء يمكنك كشفه قبل تفاقمه يمكنك علاجه أو إيجاد علاج له, حيث يقوم الجهاز بتشخيص الحالات المرضية و تنشيط خلايا الجسم, و عند ذلك ننتقل إلى العلاج المركب باستخدام جهاز متطور
و نحن في واقع الأمر نتعامل مع كل أجزاء الجسم من قمة الرأس حتى أسفل القدمين. و أحيانا يأتي أناس مصابون بالوباء الكبدي (سي). ففي الشهر الماضي حضر مريض مصاب بالوباء الكبدي (سي) و تمّ خفض عدد وحدات الفيروس إلى أدنى درجة و تعافى المريض إلى حدّ كبير, و تمّ إستئصال المرض بعد شهرين نهائياً.
و نستطيع التعرف على مدى تقدم الحالة الصحية للمريض عن طريق إجراء تحليلات في أحد المختبرات.
ألإصابات ألرّياضية
يمكن توفير علاجات من نوع خاص للرياضيين، حيث نستطيع رفع كفاءتهم الرياضية عن طريق تنشيط العضلات و سيلاحظ الرياضي أن أداءها أصبح أفضل. و من خلال الجهاز يمكننا التعرف على القدرة العضلية للرياضي و تنميتها نحو المزيد من المرونة و القوة.
فرط ألنشاط:
بعض الطلبة خاصة في المراحل الابتدائية يعانون من النشاط المفرط. يمكن زيادة ثقة هؤلاء بأنفسهم عن طريق الضغط على بعض النقاط على الرسغ للتخلص من تلك الحالة التي تؤدي في معظم الأحيان إلى عرقلة الحصة الدراسية و التسبب في مشاكل بينه و بين المدرس أو الطلبة الآخرين. و يتم العلاج هنا عن طريق الضغط على بعض النقاط على الرسغ في اليد، و بعد العلاج سيكتشف أهل الطالب قبل الأستاذ في المدرسة نسبة التحول الهائلة في سلوكه.
و ينسحب ألأمر ذاته على الأشخاص الذين اعتادوا على كيل الإهانات للآخرين، و أيضا يتمّ العلاج عن طريق الضغط على نقاط على الرسغ مختلفة أيضا و سيتحول الشخص المشاكس إلى شخص هادئ يحترم الآخرين و يعاملهم بلطف.
هناك نوع من الناس يعانون من مشكلات في القلب، و يؤدي ذلك إلى تحفيزهم على الغضب وصب الأهانات على الآخرين. و يمكن أن يكون هذا الشخص يافعا أو كبيرا في السن، لا فرق .. كما يستفيد من هذا العلاج الأشخاص الذين فقدوا عزيزاً لهم بسبب الموت أو يعانون من حساسية عاطفية مفرطة تدفعهم إلى البكاء بين الحين والآخر.
 و هناك أشخاص يضحكون كثيرا و يثيرون صخبا حتى في الأماكن العامة، أي أنهم يعانون من مشكلة الضحك لأقل فكرة. فهناك نقطتان إذا ما تم الضغط عليهما فإن الميل نحو الضغط الصاخب يتراجع. و نفس الشيء نقوم بعلاج الأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب و نوبات الخوف. كما أن مثل هذا العلاج يمنح القوة لباقي أعضاء الج<

- التعليقات: 1

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



أضيف بواسطة: عزيز الخزرجي
غير مسجل

التسجيل : 07 /09 /2008 م
المشاركات : 1
مراسلة موقع

نقطة هامة للمشرفين على الموقع [تاريخ الإضافة : 16 /12 /2016 م 10:34 مساء ]
الموقع إبتداءا يحمل رسالة و أية رسالة كرسالة أهل البيت(الشيعة) .. و يفترض أن يكون كذلك بمستوى الأدّعاء .. كما إن هذه الرسالة إن لم تصل القارئ متكاملة و شاملة فأنهاستسبب الفساد و الدمار و الأنحراف و الخراب في الأمة بحسب نظريات التربويين و اهل الدين و التقوى!

من الجانب الآخر ..
و من خلال ملاحظتي لموقعكم أحياناً .. أيها الأخوة رأيت بأنه يميل إلى نشر الأحداث و الأخبار و بعض الأضافات و التعليقات الخبرية, و لذلك كان من الأفضل أن يكون إسم الموقع أخبار الشيعة _ و في العراق تحديداً, أما أن يحمل الأسم الذي عليه الآن(ألشيعة)؛ فهذا إجحاف بحق الشيعة و التشيع و مذهب أهل البيت(ع) الذي يحمل رايته في الأرض بشكل عملي الولي الفقيه و جيوش من العلماء و المفكرين و النوويين و التربويين و غيرهم!

هذا ..  بجانب مسألة أخرى أهمّ: و هي قلة الدراسات المعقمة حول الفكر و حول الفلسفة و الفقه الشيعي الأصيل و ليس التقليدي الذي  يؤكد عليه الموقع دائماً للأسف .. و آلذي لم يكن فاعلا على مدى القرون بل ربما سبب المآسي و تسلط الفاسدين كصدام و أمثاله, و قد سبق أن ناقشت الأخ الأستاذ الخرساني هذا الموضوع قبل سنوات حول الأمر, و لا أجد فائدة في التكرار ..

من جانب ثالث أو رابع: الموضوع المنشور لنا في أعلى الصفحة (دور الكوانتوم ...) للأسف مبتور حيث حذف منه الكثير و لا أدري السبب هل لعدم متابعة أو معرفة الناشر؛ أو لعدم سعة الصفحة و مجال النشر .. و في هذه الحالة(الثانية) يجب عليكم نشره بشكل حلقات لتكتمل الفائدةو لأداء حق البحث العلمي, لأن حالة البتر و النقص في عرض الموضوعات يسبب تشوها و خلطاً لدى القارئ خصوصا إذا لم يكن لديه فكرة واضحة سابقة عن ما نطرح .. و جلّ ما نطرح هو شيئ جديد لم يتطرق له في الكون سوى القرآن و الكتب السماوية كإشارات!
و من هنا أرجو من الأخوة أن يكونوا بمستوى المسؤولية و وعي ما نكتب مع تقديري لكم, و آلسلام.



------------------


'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: قدس الإسراء بين مكة والسماء

أستراليا: الرئيس نجيب ميقاتي في مقابلة حصرية مع إذاعة صوت الغد في سيدني (الثلاثاء القادم)

أستراليا: الحكومة تلاحق 170 ألف أسترالي لعدم سدادهم الديون المتراكمة عليهم للسنترلنك
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
قررت أن انتخب | ثامر الحجامي
مؤسسة الحوار الانساني في استراليا تحتفي بعيد ميلادها السابع | مصطفى الكاظمي
التخلي عن المسؤولية | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
التسقيط برنامج القوائم الفاشلة . | رحيم الخالدي
الطاقة .. لغة الكون ح3 والاخيرة | حيدر الحدراوي
إبليس فى محراب العبوديّة | كتّاب مشاركون
أمنياتنا البسيطة.. من يحققها؟ | خالد الناهي
لا يجعل الفوز بالانتخابات الباطل حق | حيدر محمد الوائلي
علامة فساد (قصة قصيرة جداً ) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
ابو ناجي في القرن الواحد والعشرين | سامي جواد كاظم
باء المفوضية وعين الناخب العراقي | واثق الجابري
سوسنتي وكيس تبغها الذي اعشق.. | عبد الجبار الحمدي
الطاقة .. لغة الكون ح2 | حيدر الحدراوي
مرشح مدني لإنتخابات العراق | هادي جلو مرعي
هل بدأت الحملة التسقيطية( الأنتخابية)؟ | خالد الناهي
انتخاب جديد (قصة قصيرة جداً جداً) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
سياسيين ومهازل الإنتخابات !. | رحيم الخالدي
تنتخب أو لا تنتخب | حيدر محمد الوائلي
سيأكلهم الاسد (قصة قصيرة جدا) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 264(محتاجين) | المحتاج عباس جواد عا... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 138(أيتام) | غالب ردام فرهود... | إكفل العائلة
العائلة 26(أيتام) | المرحوم عويد نادر /ز... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 271(أيتام) | المرحوم عمر جبار محم... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 218(محتاجين) | المريض حاكم ياسين خي... | عدد الأطفال: 7 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي