الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » د.هشام الخزاعي


القسم د.هشام الخزاعي نشر بتأريخ: 09 /06 /2011 م 01:37 مساء
  
مات ميكافيلي الايطالي..عاش ميكافيلي العربي

لقد ارتبط اسم مفكرعصر النهضه الايطالي (ميكافيلي1469-1527) بكتابه (الامير) الذي نشر بعد وفاته حيث يعطي تعليمات مفصله للحكام بكيفية الحفاظ على السلطه بالقسوه المفرطه والبطش بمبدا(الغايه تبرر الوسيله ) فيجب ان يرضخ الشعب للحاكم مع علمه انه بلا اخلاق, واستعمال الدين كوسيله لكسب الشعب ,والجمع بين حب الناس وخوفهم فالهلع هو الاهم للسيطره على الناس فيما لو تعذر كسب محبتهم ,وكذلك الاهتمام بالجيش لتثبيت هيبة الحاكم وقمع اي انتفاضة شعبيه بوحشيه لتستتب الامور وبعدها يبرر الحاكم افعاله المشينه بانها تصب في مصلحة الوطن للقضاء على اعداء الشعب من الخونه والعملاء. والان في زمننا الحالي ما ان تتعالى اصوات جماهيرالشعوب العربيه المقهوره مطالبة حكامها المقرفين بالتنحي بعد ان انكشف زيفهم وجثموا على صدور شعوبهم سنين لاتنتهي كانهم الوسواس الخناس, الا ويبدا القمع والتجويع والتنكيل بهذه الشعوب الصابره البائسه لاجبارها على المزيد من الخنوع والذل, فهذا الحاكم يصف شعبه بالحشاشين والقاعده فهو يعطي لنفسه المبرر لابادة الابرياء دون ان يرف له جفن , والاخر يبرر قصف شعبه بالمدفعيه والدروع بانهم اعداء الوطن تدعمهم جهه خارجيه ! اما صدام فقد سبقهم وتفوق عليهم جميعا بكل مااوتي واستجمع من شر وكراهيه حيث خدمته الظروف بدعم دولي هائل لنظام حكمه ومحدودية وسائل الاتصال انذاك فبقيت الكثير من جرائمه يلفها الغموض وتفتقر الى التوثيق, فهو كان قد حول العراق الى معتقل مغلق رهيب معزول عن العالم ,كل شئ فيه ممنوع ومعلم بخطوط حمراء لامتناهيه ,حتى ان الناس ظلوا حائرين لايعرفون ماالذي يزعج النظام ليتجنبوه وماذا يرضيه؟ فتارة يقمع المتدينين سنة او شيعه ومن ثم يتبعها بالحمله الايمانيه ليسمي نفسه (عبدالله المؤمن) ويدعم (سلوبودان ميسولوفيتش)الذي اباد الالاف من مسلمي البوسنه بحجة انه يقاتل الامريكان .. فصدح صوت المطرب الرائع فاضل عواد حينها باغنية (انطيني حل لاتخليني وسط.. وخلي فوك حروف قصتنا النقط.. حيرتني وحرت بيك لاانته صح ولاغلط..). اما حكام العراق الجدد فلم يكونوا بعيدين عن ميكافيلي ونصائحه الشيطانيه ,بل حفظوها جيدا مع وجود هذا الكم الهائل من المستشارين والمنافقين ,فهم يبررون فشلهم في كل شئ ويرمونه على فلول البعث المجرم والقاعده الارهابيه المتخلفه . وترى كل وزير او مسؤول عراقي عندما يدعى لندوه او لقاء تلفزيوني لايتكلم عن انجازات بل يكون قد استحضر كل الذرائع والحجج لتبريرالفشل ويشحذ كل السيوف واولها التهديد بالمقاضاة لمبارزة من يساله على استحياء عن فساد ما ,وسبب اصرار الحكومه على عدم تجهيز المواطن بالخدمات الاساسيه,مثل الكهرباء التي بدونها وبدون الماء الصالح للشرب تهدر كرامة المواطن وانسانيته, وبدونها لايوجد شئ اسمه دوله يمكن ان تبنى لتسير قدما نحو المستقبل كباقي بلدان الارض, وبدونها لايمكن القضاء على الفساد الاداري اوتطوير الواقع الصحي والتعليمي في العراق. كل مسؤولي العراق الجديد لحد هذه اللحظه منهمكون بمغانمهم الذاتيه ومستعدين لمقارعة اي مواطن يرفع صوته المرتعش للمطالبه بحقوقه المسلوبه فسرعان ما يتهم بانه بعثي او ارهابي او مزور.. وغيرها من التهم الرخيصه الجاهزه التي تسوقهم للمعتقلات والسجون ليمكثوا فيها الى اجل غير مسمى, والمصيبه ان الكثير من المسؤولين الحاليين انفسهم هم متهمين باحدى هذه التهم ان لم نقل جميعها. اذا ارادت الحكومه ان تكسب احترام الجماهيرومحبتها ونبذ البعثيين عليها ان تؤدي واجباتها بتوفير الخدمات الاساسيه والحياة الكريمه للمواطن بدلا من الاصرار على الكذب وابتكار كل وسائل الدجل والحيل وكيل التهم لارهاب الناس وتكميم افواههم ومنعهم من التظاهر للتعبير عن رفضهم لحالهم المزري الذي اثار دهشة واستغراب العالم اجمع لهذا الواقع المخزي الذي يعانيه بلد نفطي ثري اسمه عراق وادي الرافدين

- التعليقات: 0


عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: تحذيرات من أمطار غزيرة في سيدني خلال اليومين القادمين

عواصف رعدية تجتاح ساحل أستراليا الشرقي الذي دمرته حرائق الغابات

أستراليا: مخاوف من احتمال تلوث مياه الشرب في سيدني
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
ملتقى الشيعة الأسترالي برعاية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
القرآن والطاقة | حيدر الحدراوي
ألسياسة و الأخلاق؛ مَنْ يحكمُ مَنْ؟ | عزيز الخزرجي
شاهدت فيلم خيال مآتة | كتّاب مشاركون
محتجّون..من نوع آخر !! | محمد الجاسم
السنونو المهاجر يوسف الموسوي مصور فوتوغرافي..و فنان تشكيلي و كاريكاتيري عراقي | يوسف الموسوي
المحنه | عبد صبري ابو ربيع
فخاخ الشذوذ.. | عبد الجبار الحمدي
توثيق معرفي لجحافل الفيلق الأول في حرب الإعلام الأزلية | د. نضير رشيد الخزرجي
مدخل لكتابنا؛ ألسياسة و الأخلاق ؛ من يحكم من؟ | عزيز الخزرجي
البعد الرابع لصناعة الحداثة عند الشهيد مطهري | الدكتور عادل رضا
فاطمة الزهراء(عليها السلام)بضعة الرسول / 4 | عبود مزهر الكرخي
لماذا لا تُذكر المواقف الكونيّة؟ | عزيز الخزرجي
خطوها تتبعها خطوات | خالد الناهي
كيف ستكون المواجهة بين ايران وامريكا | حيدر محمد الوائلي
الأردنيّة تكرّم سناء الشّعلان لتميّزها البحثيّ | د. سناء الشعلان
لبعقويات الامريكية خيال بعيد عن الواقع | عبد الكاظم حسن الجابري
قاسم سليماني انت لست ايراني | عبد الكاظم حسن الجابري
لعبة صناعة.. الرأي العام | المهندس زيد شحاثة
قراءة في كتاب علم الاجتماع السياسي تأليف د. مولود زايد الطيب . | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 151(أيتام) | المرحوم جليل عبد الح... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 204(أيتام) | المريض حازم عبد الله... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 217(أيتام) | المفقود سعد كاطع منش... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 257(أيتام) | المرحوم طارق فيصل رو... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 213(محتاجين) | هاني عگاب... | عدد الأطفال: 1 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي