الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » الحاج هلال آل فخر الدين


القسم الحاج هلال آل فخر الدين نشر بتأريخ: 21 /04 /2009 م 05:13 مساء
  
التنكرللتعددية ..ومجارات العنصرية

. ليست هيمنة عسكرية أو سياسية أو اقتصادية فقط بل هي ايضا هيمنة ثقافية طاغية بكل معانى الكلمة وتساندها القوة الفيزيقية الضاربة مما يهدد بتراجع وانزواء كل مايقال عن التعددية الثقافية التي تعتبر من ابرز شعارات العصر وهو الامر الذي يثير القلق والانزعاج لدى كثيرين

والواقع ان بعض الدول الغربية التي تنظر بعين الارتياب إلى الهيمنة الثقافية الامريكية بدأت تتنكر اخير للشعارات التي كانت ترفعا التعددية الثقافية وتحارب الثقافات الاجنبية التي ياتي بها الوافدون المهاجرون من مجتمعات اجنبية ففى مقال بمجلة نيو ستيتسمان البريطانية بتاريخ02-05-27عن (نهاية التعددية الثقافية )يقول الكاتب جون ليد :( بدأ الغرب يشعر بأن هناك حدودا للتسامح مع الاقليات التي تتعارض معتقداتها بعنف مع قوانين وتقاليد الاغلبية ) وان النظرة الليبرالية في بريطانيا التي كانت أساس السياسة العامة لسنوات طويلة والتي تسمح بالتعددية الثقافية والتسامح المتبادل تلقى الان كثيرا من الرفض والهجوم والنقد من أنصارها انفسهم الذين بدأوا يرون فيها إثارة للنعرات العرقية لان كل فريق يتمسك ويتعصب بشدة لثقافته ضد الثقافات الاخرى وحتى اعلان الحرب عليها... حتى اسفر الغرب عن أصول فكره الحقيقي في مؤتمر مكافحة العنصرية في دربن بجنوب افريقيا وفي جنيف....ليس فقط بالتسترعلى الممارسات العنصرية بل ومناصرتها والدفاع عنها !

وهنا نعطي مثلا عن قيم الاسلام الاصيلة السامية في محاربة العنصرية والتطرف والجمود ودعوته الصادقة للحوار والتسامح واحترام الاخر في اروع صور التعددية    

ان اقل اطلاع على مفاهيم الاسلام الانسانية وقيم فكره الحضارية سواء بالتعددية ومكافحة العنصرية ترفد نا بخزين هائل من الافكاروالممارسات التي لم تصل اليها المدنية الحديثة بكل تشريعاتها ومؤسساتها فاذا لاحظنا ما سعى اليه الاسلام من محاربة مفاهيم وعادات الجاهلية المتأصلة في المجتمع كالعنصرية والشوفينية بما كان متعارفا عندهم (انصراخاك ظالما او مظلوما )فقد جاهد النبي طوال حياته بمناهضة الاعراف والتقاليد البدوية البالية واطلاق دعوة الاخاء والتحابب بين البشر(لافضل لعربي على اعجمى الا بالتقوى) اي الا بالعمل الصالح البناء واحتضان العبد الاسود وتزويجه من عربية وقرشية بل من اقارب النبي ايضا ورفع مكان بلال الحبشي وصهيب الرومي وسلملن الفارسي حتى قال النبي :( سلمان منا اهل البيت )...ولايمنع الاسلام من التبرء واللعن ومحاربة (ابو لهب) لجاهليته وعنصريته ونزول قرانا فيه (تبت يدا أبي لهب) المسد:1 حتى ولوكان عم النبي..

 كما بلغ الامام علي شأوا في احترام التعددية والانفتاح والحوارمع الاخر  لم تبلغه البشرية لحد الان رغم كل الطبالين والمزمرين والعازفين على مقولات اليبرالية والحداثة ومحاربة العنصرية  لكنها تبقى حبرا على ورق لذر الرماد في العيون وتسويقها عند الطلب وفق المصالح وهذا هو الفرق بين السراب والحقيقة كما يبينها العهد العلوي قبل (1400) عندما صرح الامام علي قائلا: (لو ثنية لي الوسادة –روي لو كسرت لي الوسادة- ثم جلست عليها لقضيت بين اهل التوراة بتوراتهم وبين اهل الانجيل بانجيلهم وبين اهل الزبور بزبورهم  وبين اهل الفرقان بفرقانهم  والله ما من اية نزلت في بر ولا بحر ولا في ارض ولاسهل ولاليل او نهارالا وانا اعلم متى نزلت وفي أي شيء نزلت  وما رجل من قريش جرت عليه المواسي إلا وأنا اعلم أي اية نزلت فيه تسوقه الى جنة او الى نار )رواه الخوارزمي ص90 وهذا يعني ان خليفة المسلمين وحامي الدين والامام الاكبر لهم لايفرق بين اي احد من افراد المجتمع الاسلامي فهو كما يقضي بين المسلمين بالقران لايمانع كذلك ان يقضى بين اليهود بتوراتهم وبين المسيحيين بانجيلهم من دون تمييزاوتعصب وهذه هي الاستنارة الحقيقية واسمى صور التعددية والغاء العنصرية التي يجب الاقتداء بهاوالتبشيرلها ...

- التعليقات: 0

: المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا تؤكد دعمها للولايات المتحدة في مواجهة أي ضربة كورية شمالية

أستراليا.. المهاجرون مثل الخلايا السرطانية تتزايد وتنمو لتقتل صاحبها!

استقالة رئيس أكبر مصرف في أستراليا على خلفية تمويل الإرهاب
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
مسؤوليات العراقيين في الإنتخابات القادمة | محمد الحسن
رفض شيمة الغدر في الثورة الحسينية | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
فلسفة إستبدال الراية | حيدر حسين سويري
تاملات في القران الكريم ح355 | حيدر الحدراوي
المرجعية بين ازمة النجف وازمة كردستان | سامي جواد كاظم
البناء الإعلامي للأزمات إشكاليات العرض والتناول | هادي جلو مرعي
الجديد على الناصرية | واثق الجابري
عدالة ترامب تستبح السلام على الارض | محسن وهيب عبد
مقال/ خروج الحسين حِكمَةٌ وإصلاح | سلام محمد جعاز العامري
المغرّد خلف القضبان قصة قصيرة | كتّاب مشاركون
العباس عنوان الحشد | ثامر الحجامي
كردستان تعيد حرب صفين | سلام محمد جعاز العامري
ظواهر و خرافات و عادات في عاشوراء | فؤاد الموسوي
الهلال والتطبير والأسطوانة المشروخة | عبد الكاظم حسن الجابري
القوة والدبلوماسية.. بين الإمامين الحسن والحسين | المهندس زيد شحاثة
لم أخرج أشراً.. الإصلاح الحسيني أنموذج | عمار العامري
الأمام علي(ع) وصي رسول الله / الجزء الأخير | عبود مزهر الكرخي
لم لم يدرج الانسان ضمن البورصات التجارية؟ | سامي جواد كاظم
الأمام علي(ع) وصي رسول الله / الجزء الثالث | عبود مزهر الكرخي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
صندوق الملتقى لدعم عوائل الأيتام والمحتاجين
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي