الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى
إمساكيات ==> ملبورن جيلونك شيبرتون داندينونك سيدني ادلايد كانبيرا بيرث برزبن تاسمانيا نيو زيلاند

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » سامي جواد كاظم


القسم سامي جواد كاظم نشر بتأريخ: 07 /11 /2016 م 04:32 صباحا
  
ثقافة الخبر اصبحت اثر

حتى الشقيقات الستة على ما يبدو اختلفن فيما بينهن واصبح لكل واحدة منهن رايها بالخبر، صناعة الخبر التي كانت بحرفية ووفق معايير تجمع سباكة الخبر مع قيمة المعلومة التي يتضمنها الخبر ليكون الهدف هو نقل المعلومة ليستفاد منها من يبحث عنها، اصبحت اليوم فوضوية ضوضائية افتراضية، وصانع الخبر كان يجتاز مراحل دراسية وتدريبية حتى يمكنه كتابة خبر الان اصبح حتى خريج الامية يكتب خبر.

المتغيرات التي طرات على حياتنا بكل مجالاتها كان للخبر نصيب منها ، اصبح من هب ودب يستطيع كتابة خبر وفق هواه ورغباته التشهيرية والشهرة على حساب الحقيقة والذوق، وكم اتالم عندما اقرا اخبار لو شاركت بمسابقة لاتفه خبر لتعسر على اللجنة اختيار الفائز لانها كلها تافهة، فماذا يعني خبر يتعلق بفنانة ارتدت ملابس فاضحة، وماذا يعني خبر اصطدام سيارتين ونجاة الركاب، وماذا يعني رعاية حقوق قطة، وماذا يعني اختطاف ابن دلال بيوت؟ وماذا يعني هروب ديك من حديقة الحيوانات، وماذا وماذا ، بل طريقة صناعة عنوان الخبر اصبحت تختلف عن ابجدياتها السليمة ويكون على شكل هل تعلم او سؤال، هل تعلم من هو اطول رجل في العالم ؟ ثم ماذا؟ ماذا اجاب المسؤول الفلاني على كذا؟ هذه الاساليب لزيادة عدد الدخول على الموقع الذي يهتم للكم وليس للنوع.

طامة اخرى الا وهي ان الاغلب لا يجيد اللغة العربية بحيث ان هنالك كلمات لا يمكن ان نخطأ فيها ـ انا لست ضليع باللغة ـ ولكن هنالك اخطاء حقيقة تدل على ان كاتبها لم يجتاز الثالث ابتدائي، نعم وكم من كتاب رسمي صادر من دوائر حكومية لها مكانتها فيها اخطاء املائية بحيث لو ظهر مصطفى جواد ثانية وقراها لاصر على العودة الى القبر.

هنالك اخبار ( همجية وقبيحة) مثلا تذكر تفاصيل جريمة بحق طفل تقزز النفس، وهناك اخبار تسلط الضوء على الشتائم والمشاكل ، واخرى تبحث عن العاجل مهما كان قبيح، واما الكذب فاصبح في الاعلام كالملح في الطعام.

والاغرب مافي الاخبار عندما تقرا خبرين متناقضين فاحدهما خطا، ووسائل الاعلام تعيدهما من غير الالتفات الى مهزلتهما، ولانه لا يوجد جهات حكومية تعاقب من يكذب فان الحبل على الجرار وليكتب من يشاء اي شيء يشاء عن من يشاء طالما ان لديه الامكانية على افتتاح وكالة او اصدار جريدة حتى يحصل على الشهرة او تنفيذ مارب خبيثة لاجندة اكبر منه.

واما اخبار المسؤولين من حيث الزيارات والتنديدات والوعود فانها اصبحت مملة وسقيمة وغاية المسؤول منها الظهور امام الاعلام حتى لا ينسى اسمه لان شكله لا يعرفه احد.

والامر المؤلم هو عدم التخصص في نوعية الخبر فهذا لديه موسوعة عن اخبار العراق ويغطي حفلات فنانات عاهرات من بلدان عربية، او يعرض صور خليعة لبلدان غربية لا علاقة لها بالعراق، وغايته هو تشتيت العقل العراقي وتمزيق نسيج الثقافة لدى القارئ الكريم، اضافة الى ذلك هنالك اخبار تخص رقعة جغرافية صغيرة لا تتجاوز حي سكني ولا يهتم لها غير ابناء هذا الحي تصنف ضمن الاخبار الدولية، ومن هذا المال حمل الجمال

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

موقع أسترالي: قوانين "اللوبي" في بلادنا "هشة"

أستراليا، سياسيون بلا رؤية مستقبلية

يتسبب في انتحار الآباء .. كاتبة أسترالية تحذر من "بلطجة" نظام Child support
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
من صدام بلا شارب الى حليف استراتيجي | كتّاب مشاركون
غيروا تفكيركم تغيروا واقعكم | عبد الكاظم حسن الجابري
شكرا سيدي السيستاني | سامي جواد كاظم
ما يخص هلال شوال( العيد) | إدارة الملتقى
(إكسير الحب) .. آخر ما سطّرتْ يدى وارجو ألا يتخلف احد الكِرام عن النشر | كتّاب مشاركون
ابن سلمان يستلهم دروسه من جحا | سامي جواد كاظم
المهم بعد ولاية العهد | سامي جواد كاظم
محبة الامام علي واجبه في القران والسنة والدواعش اشد المبغضين له !!! | كتّاب مشاركون
من اجل معرفة افضل للغرب | محسن وهيب عبد
السعودية على شفا الانهيار | عبد الكاظم حسن الجابري
العراق وعلاقاته الخارجية (لا عدو دائم ولا صديق دائم) | كتّاب مشاركون
إقليم كردستان بين الاستقلال وأحلام الشعراء | ثامر الحجامي
مختطفاتٌ من الهمسات الكونية | عزيز الخزرجي
المعاني الكونية لسهادة لا اله الا الله | محسن وهيب عبد
للمرة الرابعة على التوالي الاخ ابو هاجر يلتزم بجميع العوائل الغير مكفولة | إدارة الملتقى
عبد المجيد المحمداوي ضيفاً على منتدى أضواء القلم | المهندس لطيف عبد سالم العكيلي
المهدي قادم(عج) الجزء الأول (القدس وقطر) | المهندس أنور السلامي
مقال/ اِستفتاءٌ أم فَرضُ عين؟ | سلام محمد جعاز العامري
مقابلة بين آية (85) وآية (86) من سورة البقرة | علي جابر الفتلاوي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
صندوق الملتقى لدعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 148(أيتام) | المفقود مروان حمزة ع... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 228(محتاجين) | المفقود سلام حسن منش... | عدد الأطفال: 8 | إكفل العائلة
العائلة 242(أيتام) | المرحوم نايف شركاط ا... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 231(أيتام) | الأرملة ام حسن وأيت... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 114(أيتام) | المرحوم خفيف بجاي... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي