الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » هادي جلو مرعي


القسم هادي جلو مرعي نشر بتأريخ: 06 /11 /2016 م 11:27 مساء
  
لماذا يدعمون داعش بهذه الطريقة
الوثائق التي كشف عنها مؤسس موقع ويكليكس وليام أسانج والتي تشير الى الدعم السعودي القطري لتنظيم داعش الإرهابي لم تأت بجديد على الأقل بالنسبة للعراقيين الذين إكتووا بنار الإرهاب القاعدي منذ عام 2003 عندما سرب تصريح لأمير سعودي عبر المخابرات البريطانية يتوعد فيه الشيعة من سنين سوداء ورعب وهو ماتحقق بالفعل حيث تم تفجير عشرات آلاف السيارات المفخخة والأحزمة الناسفة في كل مكان في العراق، وكان أغلب الذين يقومون بتلك العمليات مواطنون سعوديون يحملون جوازات سفر سعودية لاتجد الرياض صعوبة في إعلان البراءة منهم فهم مسخرون في النهاية لتنفيذ أجندات ومن يسهل عليه تفجير نفسه لايتردد في تقبل البراءة منه من الذين بعثوا به ليقوم بتلك المهمة البشعة.

وليام أسانج كشف عن إتصالات سرية بين كلنتون وجهات ما تتحدث في مراسلات من بينها عن نوع الدعم الذي يقدمه القطريون والسعوديون لتنظيم داعش الإرهابي ليقوم بعملياته في مختلف أنحاء العالم، وتصف الممولين بالأمراء المارقين المنتفعين من أموال النفط، وترى أن الأموال القطرية السعودية منتشرة في كل مكان من العالم، في ذات الوقت تذهب أموال طائلة الى مؤسسة هيلاري كلنتون قادمة من السعودية وقطر، مع توقيع صفقات لبيع الأسلحة بكميات هائلة وفي أكبرها بلغت قيمتها 80 مليار دولار أمريكي.

بعد سقوط نظام صدام حسين كان التسابق على أشده بين إيران والسعودية بالمستوى الأول للسيطرة على العراق، وكانت دول كتركيا وقطر تأتي بالمرتبة الثانية ومن بينها سوريا التي ساعدت في توريد الإرهابيين وتدريبهم قبل إرسالهم من مدن سورية الى العراق ليقوموا بالفظائع، وكانت الخشية السعودية تركز على الوجود الشيعي المتنام والسيطرة شبه الكاملة على السلطة والثروات وإتساع دائرة النفوذ الإيراني الذي كانت مقومات وجوده كبيرة بفعل عدد السكان الشيعة المتزايد، وتمكنهم من إحكام السيطرة على مؤسسات الحكم، ووجود المراقد الشيعية التي وفرت زخما إعلاميا وثقافيا غير محدود، بينما كان الإعتماد على السنة غير مضمون النتائج بفعل الصدمة التي أحدثها سقوط نظام صدام، ولم يكن السنة منظمين كفاية للرد وتشكيل جماعات مسلحة، ولهذا كان الدفع بالجهاديين العرب ضروريا لكن الإيرانيين لم يكونوا غافلين عن تلك الخطة، وساعدوا بتشكيل فصائل شيعية قوية على غرار حزب الله اللبناني وأنصار الله في اليمن، وتمكنت هذه الفصائل من مواجهة المجموعات السنية المتمردة والإشتباك مع الجهاديين في مناسبات عديدة، بينما كان شعار مقاومة المحتل الأمريكية عائما ويمكن إستخدامه بسهولة.

السيطرة الإيرانية التي يراها السعوديون تتحقق، بينما يفقدون وجودهم بسبب غياب الرؤية الواضحة وعدم القدرة على مجاراة الدهاء الإيراني جعلتهم يضحون بالوجود السني في العراق بعد أن دفعت المخابرات السعودية بالجهاديين ليسيطروا على المدن السنية ويحولونها الى مناطق للعبث والتخريب والتدمير مع فقدان تدريجي للسيطرة على تلك المجموعات التي عبثت بالسنة ولم تحقق هدف وقف النفوذ الإيراني وصعود الشيعة المستمر، بل تحول الأمر فيما بعد الى سبب مباشر لتوحيد الشيعة، ودخول إيران على الخط بشعار مواجهة الإرهاب، مع إن الولايات المتحدة الأمريكية لم تكن غائبة عن المشهد ولكنها ظهرت كمن يبعثر أوراقه في الهواء ويفقد السيطرة تدريجيا، وصار الأمريكيون يدعمون هذا ويواجهون ذاك، ثم يغيرون المسار لصالح العدو ضد الصديق، ثم يعودون عن دعمهم وهم يتخبطون الى أن دخل الروس وإشتبكت الدول على الأرض العراقية وفي سوريا واليمن ومناطق أخرى من الشرق الأوسط.

 
المرصد العراقي للحريات الصحفية
 
009647702593694
009647901645028
- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: حظر التبرعات الأجنبية يقترب من التحقيق

أستراليا: بولين هانسون متهمة بازدراء زميل لها في مجلس الشيوخ

مواقف الحكومات الأسترالية المتعاقبة من قضية القدس
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
لماذا تحوّلت بلادنا لجحيم؟ | عزيز الخزرجي
مفارقات غير عادية من تراتيل سجادية | سامي جواد كاظم
عشرون معلومة عن منصب رئاسة الوزراء في العراق قبل 2003 | رشيد السراي
هل ينقذ عبد المهدي الأحزاب الإسلامية من الفشل؟ | جواد الماجدي
هل سيسقط رأس الفساد | سلام محمد جعاز العامري
و يسألونك بعد الذي كان ...؟ | عزيز الخزرجي
مناصب الوكالة والأقارب.. معضلة تحتاج حلول | سلام محمد جعاز العامري
السعودية دولة ملتزمة | سامي جواد كاظم
نافذة الى الجنة ام نافذة الى الجحيم؟ | خالد الناهي
الدولة والجهل, أرهاب السلطة | كتّاب مشاركون
تاملات في القران الكريم ح409 | حيدر الحدراوي
لوجاء ت كل أمم الأرض بكذابيها ومفتريها ووضاعيها وجاءت امة الإسلام لفاقتهم وزادت عليهم .!!!(2) | الحاج هلال آل فخر الدين
فرحة الزهرة | هادي جلو مرعي
ليلة سقوط حزب الدعوة | واثق الجابري
للطفل حقوق تبنّاها الغرب وضيّع الشرق كثيرها | د. نضير رشيد الخزرجي
كيف تصبح وزير في نصف ساعة؟ | واثق الجابري
في مجلس الشهيد | حيدر حسين سويري
سأظل أبكي على الحُسينُ | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
ندوة في جامعة | د. سناء الشعلان
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 193(أيتام) | اليتيم سجاد سليم جبا... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 288(أيتام) | المرحوم قاهر علي خمي... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 311(أيتام) | المرحوم عبد العزيز ح... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 224(أيتام) | المحتاج جميل عبد الع... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 118(محتاجين) | المريضة عطشانة عبدال... | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي