الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى
إمساكيات ==> ملبورن جيلونك شيبرتون داندينونك سيدني ادلايد كانبيرا بيرث برزبن تاسمانيا نيو زيلاند

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » سامي جواد كاظم


القسم سامي جواد كاظم نشر بتأريخ: 31 /10 /2016 م 03:40 صباحا
  
لولا الوهابية لتحققت الوحدة الاسلامية

استطاعت الصهيونية ان تخطط بذكاء في كيفية احتواء المسلمين اذا ما صعدت اعمالها الاجرامية ضد الفلسطينيين ، وهي العالمة بذلك جيدا ولهذا نراها اي الصهيونية لم تقدم على الانتهاكات والتجاوزات بحق الفلسطينيين وبشكل سافر قبل انتفاضة الحجارة 1407/1987، الا انها خططت جيدا باستخدام ال سعود ومعهم طاغية العراق في اشرس حرب شنها ضد ايران وبسببها بدات الانقسامات الاسلامية مع انعقاد مؤتمرات منظمة الدول الاسلامية.

لو عدنا بالتاريخ قبل وبعد انتكاسة حزيران فاننا نجد التواصل والتقارب بين المسلمين باروع صوره لاسيما علماء الازهر والنجف وكم من مراسلة جرت بينهما لتناول مصير فلسطين وكيفية الدفاع عنها ، مؤتمرات التقارب كانت تقلق الصهيونية واذا ما حاولت الصهيونية العبث وخلق الفتنة بين المسلمين فانهم يزدادوا تصلبا ووحدة وتمسكا باسلاميتهم ، لهذا جاء الدهاء الصهيوني بخلق زمرة بغطاء اسلامي تنفذ مخططاتهم لنخر الاساس الاسلامي حتى لا يقوى على رد الانتهاكات الصهيونية .

ومراجعة سريعة للاجرام الصهيوني منذ ان اقدم طاغية العراق وال سعود بشن حربه ضد ايران اعقبها احتلال الكويت بضوء اخضر امريكي سعودي اعقبها المؤامرات الاقتصادية والتجسسية والسياسية ضد ايران والحوزة في النجف لتجعل من مؤتمرات التقارب في خبر كان، انتهكت الصهيونية حرمة الفلسطينيين بانتفاضة الحجارة اعقبها جريمة جنين وحرب غزة وانشاء المستوطنات واغتيال قيادات فلسطينية منهم يحيى عياش وأحمد ياسين وأحمد الجعبري، وإبراهيم المقادمة بعد إطلاق صواريخ على سيارته التي استقلها واثنين من مرافقيه في حي "الشيخ رضوان" شمال مدينة غزة، آب و إسماعيل أبو شنب، حينما كان يقود سيارته قرب الجامعة الإسلامية بمدينة غزة، وغيرهم والقائمة تطول.

فلولا الوهابية التي اصبحت سكينة في خاصرة الامة الاسلامية لما تجرا الصهاينة على الايغال في اعمال الاغتيال والاعتقال.

عن التقارب وحوار الاديان انظروا ماذا يقول ابن عثيمين "نرى أن الذي يدعو إلى وحدة الأديان أنه داع إلى الكفر, وأنه لا يجوز توحيد الأديان. كل الأديان باطلة ولا تعتبر ديناً, فمن دعا إلى توحيدها بمعنى إقرارها وأنها مقبولة عند الله فهو لا شك مرتد عن الإسلام وداعٍ إلى الكفر, أما من دعا إلى توحيد الأديان وكان قصده أن الأمة الإسلامية اليوم لا تستطيع أن تحفظ نفسها فضلاَ على أن تحاول إصلاح غيرها فهذا صحيح, الآن نتودد إلى اليهود بالصلح بينما كان الناس الذين يدعون من خيالهم أو من أجل مصلحة أنفسهم يقولون: إننا سنلقى إسرائيل بالبحر ولعل فيكم من لم يدرك هذه الادعاءات المهولة, وستغني غداً أم كلثوم في وسط تل أبيب شكراً لله على الفتح. اللهم عافنا, لكن غنت أم كلثوم على رفاتنا".

جواب ابن عثيمين هو الممهد لشق الصف الاسلامي وتمهيد الطريق للصهيونية من اجل انتهاك حرمة الاسلام.

فاذا ما ارادت الامة الاسلامية تحقيق الوحدة والتقارب بين المسلمين فما عليها الا وأد الوهابية او على اقل تقدير عزلها عزل تام هي واموالها عندئذ يستطيع العلماء من كل المذاهب تحقيق الوحدة الاسلامية والتقارب بين المذاهب وهذا التقارب هو بحد ذاته صاروخ في صميم الوهابية والصهيونية .

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

موقع أسترالي: قوانين "اللوبي" في بلادنا "هشة"

أستراليا، سياسيون بلا رؤية مستقبلية

يتسبب في انتحار الآباء .. كاتبة أسترالية تحذر من "بلطجة" نظام Child support
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
من صدام بلا شارب الى حليف استراتيجي | كتّاب مشاركون
غيروا تفكيركم تغيروا واقعكم | عبد الكاظم حسن الجابري
شكرا سيدي السيستاني | سامي جواد كاظم
ما يخص هلال شوال( العيد) | إدارة الملتقى
(إكسير الحب) .. آخر ما سطّرتْ يدى وارجو ألا يتخلف احد الكِرام عن النشر | كتّاب مشاركون
ابن سلمان يستلهم دروسه من جحا | سامي جواد كاظم
المهم بعد ولاية العهد | سامي جواد كاظم
محبة الامام علي واجبه في القران والسنة والدواعش اشد المبغضين له !!! | كتّاب مشاركون
من اجل معرفة افضل للغرب | محسن وهيب عبد
السعودية على شفا الانهيار | عبد الكاظم حسن الجابري
العراق وعلاقاته الخارجية (لا عدو دائم ولا صديق دائم) | كتّاب مشاركون
إقليم كردستان بين الاستقلال وأحلام الشعراء | ثامر الحجامي
مختطفاتٌ من الهمسات الكونية | عزيز الخزرجي
المعاني الكونية لسهادة لا اله الا الله | محسن وهيب عبد
للمرة الرابعة على التوالي الاخ ابو هاجر يلتزم بجميع العوائل الغير مكفولة | إدارة الملتقى
عبد المجيد المحمداوي ضيفاً على منتدى أضواء القلم | المهندس لطيف عبد سالم العكيلي
المهدي قادم(عج) الجزء الأول (القدس وقطر) | المهندس أنور السلامي
مقال/ اِستفتاءٌ أم فَرضُ عين؟ | سلام محمد جعاز العامري
مقابلة بين آية (85) وآية (86) من سورة البقرة | علي جابر الفتلاوي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
صندوق الملتقى لدعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 182(أيتام) | المرحوم ضياء هادي... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 230(أيتام) | المجاهد الجريح سيد ع... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 222(أيتام) | المرحوم جبار كاصد... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 223(أيتام) | المرحوم جابر صابر... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 183(أيتام) | المرحوم عيسى ناجي عب... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي