الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » حيدر الحدراوي


القسم حيدر الحدراوي نشر بتأريخ: 28 /10 /2016 م 05:22 مساء
  
تاملات في القران الكريم ح332

تأملات في القران الكريم ح332

سورة  الصافات الشريفة

بسم الله الرحمن الرحيم

 

وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ{83}

تستمر الآية الكريمة منعطفة لتذكر شيئا من اخبار ابراهيم "ع" (  وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِ ) , ممن شايعه وتابعه على الايمان واصول الشريعة , (  لَإِبْرَاهِيمَ ) , رغم بعد الزمن بينهما , حيث يذهب بعض المفسرون الى ان بينهما ( 2640 ) سنة , وابرز الانبياء في هذه الفترة كانا هود وصالح "ع" .  

 

إِذْ جَاء رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ{84}

تستمر الآية الكريمة بكلامها عن ابراهيم "ع"  (  إِذْ جَاء رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ) , مجرد , خال من عوالق الدنيا . 

 

إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا تَعْبُدُونَ{85}

تروي الآية الكريمة انه "ع" قال لأبيه و قومه (  إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا تَعْبُدُونَ ) , موبخا اياهم , مفندا معتقداتهم , داعيا اياهم الى التوحيد بطريقته الخاصة . 

 

أَئِفْكاً آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ{86}

يستمر كلامه "ع" مع قومه في الآية الكريمة (  أَئِفْكاً آلِهَةً ) , آلهة مخترعة , (  دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ ) , غيره سبحانه وتعالى .  

 

فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ{87}

يستمر كلامه "ع" مع قومه في الآية الكريمة (  فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ) , أتظنون ان الله تعالى سوف لن يعاقبكم ويترككم من غير حساب .  

 

فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ{88}

تستمر الآية الكريمة في الموضوع (  فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ ) , اجال ابراهيم "ع" نظره في النجوم لغرض معين .  

 

فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ{89}

تستمر الآية الكريمة (  فَقَالَ ) , لهم بعد ان اجال نظره في النجوم , (  إِنِّي سَقِيمٌ ) , مريض او اوشك ان امرض .    

عن الباقر عليه السلام والله ماكان سقيما وما كذب وفي المعاني والقمي عن الصادق عليه السلام مثله وزاد وإنما عنى سقيما في دينه مرتادا .
وقد روى أنه عنى بقوله إني سقيم أي سأسقم وكل ميت سقيم وقد قال الله عز وجل لنبيه إنك ميت أي ستموت ) . "تفسير الصافي ج4 للفيض الكاشاني" .
 

 

فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ{90}

تستمر الآية الكريمة (  فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ ) , كانت الامراض السائدة ذلك الحين هي الطاعون , فتركوه وانصرفوا الى عيدهم ذلك اليوم .  

 

فَرَاغَ إِلَى آلِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ{91}

تستمر الآية الكريمة (  فَرَاغَ إِلَى آلِهَتِهِمْ ) , ذهب خفية اليها , وكان القوم قد تركوا طعامهم عندها للتبرك , على ان يأكلوه بعد عودتهم من العيد , (  فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ ) , كلمها على نحو الاستهزاء "ألا تأكلون هذا الطعام ؟ ! " .    

 

مَا لَكُمْ لَا تَنطِقُونَ{92}

يستمر كلامه "ع" في الآية الكريمة (  مَا لَكُمْ لَا تَنطِقُونَ ) , ما لكم لا تجيبوني , او تجيبون من يسألكم , وقيل هو اشارة الى قوله "ع" { وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُم بَعْدَ أَن تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ }الأنبياء57 ,   

 

فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً بِالْيَمِينِ{93}

تستمر الآية الكريمة (  فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ) , مال عليهم مستخفيا , (  ضَرْباً بِالْيَمِينِ ) , ضربهم بقوة فكسرها .   

 

فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ{94}

تستمر الآية الكريمة (  فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ ) , فاقبلوا على ابراهيم "ع" بعد ان عادوا من العيد ووجدوا اصنامهم مكسرة محطمة , فكان مما قالوه له " نحن نعبدهم وانت تكسرهم ! " . 

 

قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ{95}

تروي الآية الكريمة جوابه "ع" لهم (  قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ ) , قال لهم ذلك موبخا , مبطلا اعتقادهم , داعيا اياهم الى توحيده وعبادته جل وعلا ونبذ تلك الاصنام .   

 

وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ{96}

يستمر كلامه "ع" في الآية الكريمة مضيفا (  وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ ) , انتم , (  وَمَا تَعْمَلُونَ ) , وما تعملونه من نحت الاصنام , فأنها خلقا من خلقه جل وعلا " فإن جوهرها بخلقه ونحتها باقتداره " – تفسير الصافي ج4 للفيض الكاشاني - . .   

 

قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَاناً فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ{97}

تروي الآية الكريمة على لسان قومه بعد ان ابطل حججهم وعقائدهم و عجزوا عن مقارعته بالحجة والبينة (  قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَاناً ) , مكانا يوضع فيه الحطب يعد للحرق , (  فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ ) , في نارها .  

 

فَأَرَادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ{98}

تستمر الآية الكريمة في الموضوع (  فَأَرَادُوا بِهِ كَيْداً ) , كيدهم في القاءه في النار , كي لا يظهر للعامة قوة حجته وحسن بيانه وضعفهم ازائه , وايضا فأن بقاءه "ع" بينهم يعدّ خطرا عليهم وعلى متعقداتهم الباطلة , لذا قرروا حرقه "ع" لتظهر للعامة قوتهم وسطوتهم وبأسهم في كل من خالف معتقداتهم , (  فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ ) , في الذل والهوان , بعد ان ابطل الله تعالى كيدهم , وتحولت النار الى بردا وسلاما عليه "ع" .    

 

وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ{99}

تروي الآية الكريمة كلامه "ع" (  وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ ) , هناك اراء كثيرة حول الآية الكريمة منها : 

  1. أني مهاجر من الكفر الى الايمان .
  2. اني عازم على ترك اهل الكفر والعصيان , مهاجرا بلادهم .
  3. عن أمير المؤمنين عليه السلام في جواب من اشتبه عليه من الآيات قال ولقد أعلمتك إن رب شيء من كتاب الله تأويله على غير تنزيله ولا يشبه كلام البشر وسأنبئك بطرف منه فيكفي إن شاء الله من ذلك قول إبراهيم إني ذاهب إلى ربي سيهدين فذهابه إلى ربه توجهه إليه عبادة واجتهادا وقربة إلى الله جل وعز ألا ترى أن تأويله على غير تنزيله . "تفسير الصافي ج4 للفيض الكاشاني" .
  4. عن الصادق عليه السلام يعني بيت المقدس . "تفسير الصافي ج4 للفيض الكاشاني" .
- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: إعفاء سكان نيو ساوث ويلز العائدين من تكاليف الحجر الصحي في الفنادق

أستراليا: دعوات لجعل ارتداء الكمامات إلزاميا في مدارس نيو ساوث ويلز الثانوية وسط ازدياد الإصابات بكو

أستراليا: اصابة اثنين من العاملين في مستشفى ليفربول بسيدني بكورونا
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
حادثة الغدير تحديد لمسار الامة | عبد الكاظم حسن الجابري
عاشوراء .. نقطة المركز في غدير خم: | عزيز الخزرجي
بين مسرحيّة | د. سناء الشعلان
الخيال العلميّ والحبّ في مسرحيّة | د. سناء الشعلان
لبنان..لايستحق القتل ! | محمد الجاسم
الانتخابات العراقية.. بين الواقع والخيال | كتّاب مشاركون
لبنان وسيجار البيك بأنفجار الميناء | الدكتور عادل رضا
عنوان صحيفة المؤمن حب علي /2 | عبود مزهر الكرخي
أدب الجوائح , رواية (الطاعون) لـ ألبيركامو أنموذجا | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
عنوان صحيفة المؤمن حب علي | عبود مزهر الكرخي
فضيلة قريب تناقش رسالتها عن رواية | د. سناء الشعلان
الدولة العميقة والدولة العقيمة | حيدر حسين سويري
تأملات في القران الكريم ح465 | حيدر الحدراوي
مختلف عليه برنامج امريكي يستهدف الوحدة الاسلامية | سامي جواد كاظم
حقيقةُ جَلال ألدِّين ألرّوميّ | عزيز الخزرجي
إنتخابات جديدة وتحديات قديمة | ثامر الحجامي
الكورونا بين دعاية أطباء أمريكا والحقيقة | الدكتور عادل رضا
قادة الشيعة يتحملون الوزر الأكبر من خراب العراق | عزيز الخزرجي
محنة وصلاحية الحاكم الشيعي الملتزم | سامي جواد كاظم
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 369(محتاجين) | المريض فاضل حسون ثجي... | عدد الأطفال: 2 | إكفل العائلة
العائلة 366(أيتام) | المرحوم سعيد تالي عب... | عدد الأيتام: 8 | إكفل العائلة
العائلة 304(أيتام) | المرحوم بجاي محيسن... | عدد الأيتام: 6 | إكفل العائلة
العائلة 215(أيتام) | المريض حسين حميد مجي... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 176(أيتام) | المرحوم علي رهيف معد... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي