الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » محسن وهيب عبد


القسم محسن وهيب عبد نشر بتأريخ: 05 /06 /2011 م 01:09 صباحا
  
من اجل معجم قراني موزون/5

كيف ياخذ الاسم سلطانه ؟:
قال الله تعالى مشيرا الى اسماء لتماثيل او اصنام صنعوها بايديهم واعطوها اسماءا:
(قال قد وقع عليكم من ربكم رجس وغضب اتجادلونني في اسماء سميتموها انتم واباؤكم ما نزل الله بها من سلطان فانتظروا اني معكم من المنتظرين) .
وقال تعالى لذات الاشارة:
(ما تعبدون من دونه الا اسماء سميتموها انتم واباؤكم ما انزل الله بها من سلطان ان الحكم الا لله امر الا تعبدوا الا اياه ذلك الدين القيم ولكن اكثر الناس لا يعلمون) .
فاللفظ انما ياخذ سلطانه من كونه كائنا بارادة الله تعالى كجزء من ستة انماط وثمان سنن ماضية متحكمة في الكون.. ولذا فان ليس لغير الخالق قدرة الخلق لا من شيء، وليس لغير المبدئ ان يبدي خلقا خارج تلك الانماط ومخالفا لتلك السنن.
ويمكن حصر السلطان الكوني( القوة المبطنة للافعال ) بازاء كل الاسماء لكل المعاني مستقرأة استقراءأ كاملا بالجدول التالي:

أفعال القوة ( الاحداث) أصناف القوة الظاهرة نوع القوة( السلطان)

ظاهر الكون.المواد والاجرام المادية
حتميات الفيزياء الكلاسيكية
التغيرات التي تصيب جوهر المادة
ظواهر الثرموديناميك وأفعال الطاقة. 1-الجاذبية الكبرى
2-الجاذبية الصغرى
3-النووية الرابطة
4-الكهرومغناطيسية أولا-القوى الكونية المادية
أفعال تحليل المادة الميتة فيروسية ثانيا- قوى الحياة
أفعال التحليل والتركيب والتخمير والبناء مجهرية

أفعال تخزين الطاقة في الغذاء وتجهيزها نباتية


أفعال الغرائز. حيوانية

إنسانية
أفعال تهذيب الغرائز.
قوة الإرادة
ثالثا- القوى العقلية
تنحصر قوة طلب العلم في ثمان أنماط عقلية
للتعلم؛ هي التسليم ، التعليل ، التصديق ،
الأيمان ، التفاضل ، التعميم ، التجريب، و التكامل.
قوة طلب العلم
تنحصر قوة البيان في الخطاب ألقولي والخطاب الفعلي وتصالحي ورافض وقابل
قوة البيان


تنحصر قوة اختيار الفعل النافذ في ؛ فعلين أساسيين هما : الإمساك والإرسال ؛ والإمساك فيه شكلان والإرسال كذلك.

قوة الاختيار للفعل
وتنحصر في أفعال : الطاعة ، والرحمة، والعدل والحق، والموت ، والإمامة ، والبلاء ، والتوحيد ، والسريان.
قوى نفاذ السنن الكونية

رابعا- القوى الروحية


وتنحصر في أفعال الدافعة لتداخل السنن والأفعال الدافعة للفعل الحسن أو التطور للأحسن.

1- قوة روح الحسن الساري

ويتجسد في إرسال الأنبياء والرسل ورفع القصور عن العقل لبشري في ذات الرسول أو النبي ، وأفعال إنزال الكتب وإقامة المعجزات من اجل التكامل باتجاه الأفضل والأحسن. 2- قوة الوحي









1- اللفظ وميزات الإنسانية:

يصدق ان نقول؛ ان الإنسان كائن يتميز على غيره من المخلوقات، بقدرته على الإبداع في خيار فعله وما يصدر عنه، بما تعني هذه الميزة من امتلاكه سطوة الإرادة، وقوة العقل، والقدرة على التعلم، واكتساب العلم، مع صورة تناسب تلك الملكات، في حين تتحرك ارقي الحيوانات بالغريزة فقط.
وبالمقارنة بين أفعال الكون والكينونة، وبين ما يصدر عن الإنسان، نجد أن؛ أفعال الكون والطبيعة والأحياء كلها تصدر وفق نسق كوني واحد، تنطلق بعلة واحدة هي الرحمة، وتجري لغاية واحدة؛ هي الكمال.
وهذا النسق يتجسد في وجوب كون كل كائن موجود، إنما هو جزء من ستة أنماط، وتحكمه ثمان سنن.
وغاية حركة الأنماط و نفاذ السنن؛ هو السريان باتجاه الكمال، الذي لا يتوقف، والذي نحسه من خلال التغير في الزمان والمكان الدائمين، والذي يتحقق في الواقع؛ من خلال مقدار رفع القصور المتدرج في ذوات الموجودات.. وعلى الواقع وكما هو مدرك؛ فالموجودات تتطور باستمرار إلى الكمال حتى تبلغ غايتها في الإنسان، ومنه إلى كمال الرسل ومنهم إلى خاتم الرسل المعصومين، وكذا فان الرسالات بلغت كمال الرسالات العاصمة من الضلال بالإسلام.
فكمال الخلق؛ كمل بسيدنا محمد(ص)، وامتداداته في عترته المعصومين(ص)، وكمال الاعتقاد كمل بالإسلام، وتمامه في دولته العالمية التي لابد أن تقوم للإنسان الكامل المهدي(عج)، ولو بقي يوم واحد من الدنيا.
إذن فالكمال في خيار الإنسان لفعله؛ يأتي من تطابقه مع النسق الكوني، روحا وحركة، فنقول أحسن الخيار، أو أحسن الفعل، والنتاج حسنة والفاعل محسن.. وعند عدم تطابقه يحصل التقهقر، فالقصور والقبح والنتاج سيئة والفاعل مذنب.
فالمعاكس للنسق الكوني؛ يبدو نشازاً في هيئة كونية كلية متسقة وموجهة، في كل جزء من أجزائها، والنشاز في تلك الأجزاء، هو من يعاكس أنماط، وسنن كينونتها.
يدرك الإنسان النسق ويتوافق معه في حالين:
أ‌- أن يحيط تماما بماهية النسق الكوني، فيمتلك علما تنطوي عليه نفسه، وقوة رحمة، كجوهر لظاهر فعله، فيدرك بالعلم السنن الكونية ليتطابق معها، وينفذ بالرحمة خيارات فعله لما يستجيب به لحاجاته، ويجيب على تساؤلاته، وفق ماهية النسق الكوني، عند هذا الحال؛ فان خياره لفعله يقع بالضرورة منطبقا على النسق، فيتوجه مع الكائنات نحو الكمال، فيأتي فعله متناغما مع أنماط الخلق وسننه فهو محسن.. وحصول هذا جد نادر إلا من حباه الله تعالى من لدنه علما وأخلصه إليه بخاص رحمته.
وقد ضرب الله لنا مثلا لهذا الصنف النادر من عباده المخلصين؛ عبده الخضرعليه السلام.:
( فَوَجَدَا عَبْداً مِنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً) كما جاء في سورة الكهف، حين ارتفق نبي الله موسى عليه السلام.
ب‌- أن يحظى الإنسان من لطف الله الدائم بعقيدة، كاملة شاملة تستجيب بأوامرها ونواهيها لحاجات الإنسان، وتجيب برؤيتها الكونية على تساؤلاته، وفقا لإرادة الله تعالى التي يترجمها وحيه، والتي أيضا تحكيها قوانين الطبيعة والحياة ويجسدها العقل بسلوك الأئمة المختارين من الصنف الأول، المطلوب طاعتهم.
فإذا آمن الفرد وصدق والتزم بخيارات تلك العقيدة الصحيحة، بما تحرم وتحلل وتوجه، واقتدى بالائمة الهداة، فإنه سوف يتطابق في فعله مع النسق ويكون محسنا.
ومن معاني لطف الله الدائم، سلامة الفطرة المفضية إلى صحة العقيدة، فكلما كانت الفطرة صافية شفافة، صارت مرآة للنسق الكوني، ينعكس عنها وتتوافق معه في خيارات الفعل لتبلغ الإحسان.
قال تعالى:
( فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ)
وهذا من لباب القران الذي يعلمنا بان الدين هو خيارات الفعل المتوافقة مع الفطرة السليمة، التي هي بذاتها النسق الكوني..وان الأسماء تأخذ سلطانها من فطرتها كذلك، ولذا مع واقعنا؛ أشارت الآية إلى أن أكثر الناس لا يعلمون.
2 - الأمر الذي هو جوهر الرحمة(كن) وعلة الموجودات:
جاء في كتاب المظاهر الإلهية لصدر الدين محمد الشيرازي: ص/104
(فإذا كانت الإرادة دائمة فالقول واحد والخطاب دائم:
(وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَيَوْمَ يَقُولُ كُنْ فَيَكُونُ قَوْلُهُ الْحَقُّ وَلَهُ الْمُلْكُ. ) . وقوله تعالى:
)إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ( ( ).
وان المقول له والمخاطب حادث متجدد، فكلامه الذي هو أمره متعلق بجميع المكونات ، أمر التكوين وهو خطاب بكلمة (كن) وهي كلمة وجودية، فسمعت أعيان المكونات خطابة ودخلت( ) في باب الوجود؛(وَما أَمْرُ السَّاعَةِ إِلاَّ كَلَمْحِ الْبَصَر)( ).
فمن كان له سمع حقيقي، يسمع كلام الحق وخطابه وقد ورد عن النبي(ص):
(إن في أمتي محدثين مكلمين وليس هؤلاء المكلمين أنبياء تشريع ورسالة، لان الرسالة قد انقطعت وأبوابها قد غلقت بعد نبينا(ص)، وأيضا ورد عنهم(صلوات الله عليهم):
(أن لله عبادا ليسوا بأنبياء يغبطهم النبيون) أي ليسوا بأنبياء تشريع، هم في الشريعة تابعون لمحمد(ص).وكذلك جاء على الصفحة/ 98 من نفس الكتاب (المظاهر الإلهية):
(اعلم إن جماعة من المتكايسين الخائضين فيما لا يعنيهم، زعموا أن اله العالم كان في أزل ألازال ممسكا عن جوده وإنعامه، واقفا عن فيضه وإحسانه ثم سنح له أن يفعل، فشرع في الفعل والتكوين والتقويم، فخلق هذا لخلق العظيم، الذي بعضه مكشوف للحس والعيان، وبعضه معلوم بالقياس والبرهان, وهذا الرأي من سخيف الآراء ومن قبيح الأهواء.
فان صفات الحق عين ذاته وكمالاته ألفعليه التي هي مبادئ أفعاله- كالقدرة والعلم والإرادة والرحمة والجود- كلها غير زائدة على ذاته، فهو بنفسه قادر مريد خالق لما يشاء، كيف يشاء، فاعل لما يريد، فكان خالقا لم يزل ولا يزال فاعلا للعالم، كما يعلم في الآباد و الآزال، فالخلق قديم والمخلوق حادث والعلم قديم والمعلوم متجدد، وكذا الإرادة والإفاضة مستمرة أزلية، والمراد والمفاض حادث متجدد :(وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللهِ تَبْدِيلاً) ( ) .
لعدم تغيره في ذاته وكمالات ذاته، ولا محول لفيضه:
(وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلاً لا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) .
)لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ).
و(لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللهِ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ) ( ).
فقوله إبداعه.. وأمره؛ كلمته وتكوينه.. قال تعالى:
)وَمِنْ آياتِهِ أَنْ تَقُومَ السَّماءُ وَالأَرْضُ بِأَمْرِهِ)( ).
وأمره دائم ولا تشتبه عليك مقايسة، هذا الكلام بكلام الأشعري من أن العلم قديم والتعلق حادث: لان بين الكلامين بونا بعيدا وفرقا شديدا، والذي دعاهم إلى هذا الضن القبيح المستنكر، ما توهموا أن العالم حادث حسبما اتفق عليه أهل الشرائع من اليهود والنصارى والمسلمين تبعا لإجماع الأنبياء عليهم السلام، ولم يتبصروا بان العالم بكله وجزئه وكليته وجزئيته: حادث زماني، وذلك لا ينافي كونه قائما بالقسط والعدل والجود والكرم أزلا وأبدا.
قال تعالى:
(وَما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً)( ).
وذلك هو ما نقرأ بوضوح في سريان ثماني بديهيات للكون لا يعدمها الإدراك لأي مراقب ذي لب وبصيرة لأحداث الكون، ولعل السبب في إهمال تلك السنن الحسنة، هو كونها بديهيات أولاً.
وثانياً: ربما ابتعادنا عن الفطرة السليمة بما انطوت عليه نفوسنا من قسوة عانيناها أو نمارسها أو نعيشها، هو السبب في عدم إدراك تلك البديهيات.
فمثلاً: هل فكر أحدنا يوماً في ضوء الشمس، هذه الرحمة المتواصلة، والتي هي لا من الزيادة بحيث تؤذي ولا من الضعف بحيث تؤذي، إنها النور والغذاء والدفء وكل ما يعني أن لا حياة بدونها؟.
هل فكر أحدنا بالقوة التي تبني أجسامنا؟
أو هل تساءلنا عن القوة التي تجعلنا نلتصق بالأرض بلطف، والتي لو تخلخلت قليلاً للحظات لقذفنا في الفضاء ندور كالهباء المنثور؟.
هل فكر أحدنا بهذا الحب الرائع الذي يملأ النفوس بين الأم وولدها، وبين الزوج وزوجته، وبين الناس جميعاً؟ من أين جاء؟ وما هو مصدره؟ ولماذا جاء؟
لماذا تنبت الأرض الزرع؟
ولماذا تثمر الأشجار بأنواع الثمر؟
ولماذا تغرد العصافير؟
ولماذا تدر الأبقار اللبن؟
لماذا نولد؟ ولماذا نموت؟...
لماذا يرسل الله الرسل؟ ولماذا هم تترا؟ لماذا لم تخل الأرض من معصوم هاد أو نذير؟ظاهر أو مستور؟
....؟
نعم: قد نجد من تلك التساؤلات شيئاً على شفاه وألسن الأطفال، لأنهم لا زالوا قريبين من الفطرة الإنسانية التي لم تتشوه بعد بالقسوة، فهي صافية قريبة من منبع الرحمة ومعانيها.
إذن؛ هكذا، كل الكائنات لها نصيب من الأمر كن، فقد انزل الله بها سلطانا، وكلها فاعلة فيه قائمة معه، إلا الإنسان الخليفة فقد امتاز بقدرته على خيار فعله لتصح منه الخلافة، وفيه الروح من أمر الله تعالى، التي ارتفع بها القصورات عن نفسه؛ ليرى الحق، وليعرف الرحمة، وليزن الحق، فليفعل العدل، وليعمل لما بعد الموت، وليجتاز البلاء بالصبر، وليبلغ معنى التوحيد، وليستخدم الزمان والمكان لخدمة غاياته.. فإذا وقع خيار فعل الإنسان ضمن هذا النشاط المتداخل لكونه، مجسدا لنشاط السنن التكوينية في نفسه؛ كان فعله نسقا كونيا، او هو مقتدي بالمعصوم؛ والفعل الذي يصدر عنه؛ يتحرى العدل والطاعة والرحمة. أما إذا اختار غير التوافق مع النسق فانه يأتي بأفعال واسماء ما انزل الله بها من سلطان.
تصوروا حين يكون خليفة رسول الله (ص)؛ عدو الله ورسوله، من أمثال آل أمية وبني العباس وغيرهم.. تصوروا كم يكون لأمير المؤمنين!! من إمكانيات لإدخال ما يشاء من معاني لأسماء ما انزل الله بها من سلطان.
إن معرفتنا بالنسق الكوني أنماطا وسننا؛ تمنحنا القدرة العلمية على التشخيص لمعاني الألفاظ القرآنية لتنقية التركة التفسيرية من العسف الذي لحق بها من اجل معجم قراني موزون.

الهوامش:

) سورة الأعراف - آية 71.
2) سورة يوسف - آية 40.
3) الكهف – 65.
4) الروم- 30
5) الأنعام من الاية73.
6) يس: 72.
7) وهي أول كلام شق أسماع الممكنات، كلمة وجودية وقعت المقارعة بينها وبين الأعيان.
8) القمر: 50.
9) الفتح: 23.
10) الأنعام -115.
1 ) الروم: 30.
2 ) الروم: 25.
3 ) الإسراء: 20.


- التعليقات: 0

: المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

في ولاية أسترالية.. قتل طفل = أقل من 7 سنوات سجن

لماذا تستحق الحرية الدينية للأستراليين الحماية؟

أستراليا: ولاية فكتوريا قد تقضي على ظاهرة التدخين كلياً مع حلول العام 2025
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
مظاهرات البصرة ما لها وما عليها؟ | كتّاب مشاركون
أجواء ملتهبة وحلول غائبة | ثامر الحجامي
نستحق او لا نستحق | سامي جواد كاظم
بعض الأمل قاتل | خالد الناهي
رؤية نقدية لسفر اشياء مجموعة الكاتبة مريم اسامه | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
ألثورة العراقيّة المسلّحة | عزيز الخزرجي
تاملات في القران الكريم ح396 | حيدر الحدراوي
عقول وسبعين الف نخلة مابين الا ستثمار والاستحمار | رحمن الفياض
الجيوش الإليكترونية سلاح الحداثة | كتّاب مشاركون
تظاهرات الجنوب إلى أين؟! | حيدر حسين سويري
التظاهرات.. رسالة علينا فهمها قبل فوات الأوان | أثير الشرع
قصة قصيرة جدا...دوللي... | عبد الجبار الحمدي
لماذا يكذب الناس في ممارسة الدين | هادي جلو مرعي
أفواه الطريق | عبد الجبار الحمدي
الوصفة السحرية لتشكيل كتلة حزبية! | جواد الماجدي
وباء الجهل, يحبس أنفاس العلم | كتّاب مشاركون
حرب مدمرة على الأبواب | عزيز الخزرجي
لماذا يطرقون باب المرجعية ومن ثم يقولون فصل الدين عن الدولة؟ | سامي جواد كاظم
عندما تدار البلد من السوشل ميديا | خالد الناهي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 218(محتاجين) | المريض حاكم ياسين خي... | عدد الأطفال: 7 | إكفل العائلة
العائلة 274(أيتام) | المرحوم فالح عبد الل... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 82(أيتام) | المرحوم شاكر عطيه ... | عدد الأيتام: 6 | إكفل العائلة
العائلة 101(محتاجين) | المحتاجة فتحية خزعل ... | عدد الأطفال: 6 | إكفل العائلة
العائلة 216(محتاجين) | الجريح جابر ثامر جاب... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي