الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » كتّاب مشاركون


القسم كتّاب مشاركون نشر بتأريخ: 26 /10 /2016 م 04:50 صباحا
  
المنبطحون للثقافة الغربية

المنبطحون للثقافة الغربية   

نقولها و بكل مرارة بأن شبابنا يتعرض هذه الأيام إلى عملية غزو ثقافي فكري تجري حسب مخططات مدروسة و مبرمجة هدفها هو تدمير كل ما لدينا من ثقافة إسلامية عريقة و طرح بديل لها هو الثقافة الغربية المنزوعة من كل القيم و المبادئ و الأخلاق السامية. و لتحقيق اهدافهم المشبوهة ، يقوم الغرب بإثارة الشكوك و  الشبهات في القيم الإسلامية و اظهارها و كأنها قيم بالية قديمة لا يمكن تطبيقها على أرض الواقع. و بالمقابل يقوم بتقديم الثقافة الغربية إلى شبابنا المسلم و ترويجها عبر مختلف الوسائل و الوسائط الإعلامية و خاصة مواقع التواصل الإجتماعي و الأفلام و المسلسلات و الألعاب الالكترونية في محاولة دنيئة للتأثير على عقول و قلوب الشباب من خلال التأكيد على جانب العاطفة و الإغراء و غيرها من المؤثرات النفسية التي تعطل دور العقل و التفكير الإيجابي و ذلك لتخدير الشباب و جرهم إلى أجواء الانفلات و التحلل و تحويلهم إلى أشخاص  متمردين على ثقافتهم الأصيلة ليصبحوا بعد ذلك من المنبطحين لثقافة الغرب بكل ما تحمله من سلبيات و مساوئ . 

 

من هنا يمكن القول بأن الإنبطاح الثقافي الذي نشاهده و نلمس آثاره اليوم قد ساهم بشكل أو بآخر  إلى طمس الثقافة الإسلامية لدى الكثير من الشباب و خلق في نفوسهم شعوراً بالنقص أو الضعف أمام اغراءات ثقافة الغرب المادية التي لا يمكن مقاومتها إلا بالتمسك بهويتنا و قيمنا الإسلامية المتينة . و الأسوأ من ذلك كله هو إن  هولاء المنبطحون اصبحوا يدافعون عن الثقافة الغربية دون هوادة شاهرين سيوفهم  على كل من ينتقد تلك الثقافة المنحطة لا بل ينالون من ثقافة و فكر الإسلام المحمدي الأصيل . يقولون بكل جهل و غباء و كأنهم ببغاوات تقلد ما تسمعه من أصوات بدون فهم أو  تمييز : عندما تخلى الغرب عن الدين و قام بفصل الدين عن السياسة وصل إلى مستويات عالية من التطور و التقدم العلمي و الصناعي . و لكنهم نسوا أو تناسوا أن يتحدثوا عن الأزمة الأخلاقية التي يعاني منها الغرب منذ أمد بعيد  و لا عن الأمراض النفسية و الإجتماعية التي تهدد الأفراد و  المجتمعات الغربية بالموت و الإنهيار . و خير مثال على ذلك هو إزدياد نسبة الإنتحار لدى الشباب و تفشي ظاهرة الإدمان على الكحول و المخدرات و كثرة حالات الطلاق و العنف الأسري و إنتشار العلاقات الجنسية الغير شرعية بما في ذلك الشذوذ و غيرها من الأمراض و المشاكل الإجتماعية الخطيرة التي تفتك بالمجتمع و تهدد كيانه . 

 

ألم يعلم هؤلاء المنبطحون بأنهم مخدوعون بالسراب الغربي الذي لا يمكن باية حال أن يتحول إلى ماء يروي عطش الظامئين . إذن ليس لهم إلا العودة إلى جذورهم و عاداتهم و تقاليدهم الأصيلة التي ينبغي أن تكون مصدر فخر لنا لأن ما نشاهده اليوم من تطور علمي و تكنولوجي ما هو إلا ثمرة من ثمار الحضارة الإسلامية التي القت ببذورها آنذاك في كل أصقاع الأرض إذ كان العلماء المسلمون يقدمون للعالم العلم و المعرفة في مجالات الطب و الرياضيات و الفلك و الفيزياء و الكيمياء و كل أنواع النظريات الفلسفية و المنطقية  و التي قام الغرب بتطويرها عندما كنا منشغلين في صراعات عرقية و طائفية و سياسية أدت إلا تمزق مجتمعاتنا العربية و الإسلامية و اختلافها فيما بينها مما فسح المجال لأعدائنا أن يبدؤا غزوهم العسكري و الثقافي و الفكري من خلال سياسة فرق تسد أولاً ثم من خلال وسائل الإعلام السمعية و المرئية بما في ذلك الراديو و التلفزيون و الانترنيت. 

 

إذن الخطر الحقيقي يكمن فيما يحيكه الغرب من مؤامرات تستهدف النيل من حضارتنا و هويتنا و ثقافتنا و ما علينا إلا التصدي و مجابهة هذا الخطر بسلاح الإيمان و التمسك بتعاليم ديننا الحنيف و أن نكون يداً واحدة و قلباً واحداً و فكراً واحداً و بذلك يستحيل على الأعداء إختراق صفوفنا و بث الفرقة و الإختلاف فيما بيننا . و قد تطرق الإمام الخميني (رض) إلى هذه المسألة حيث قال : (حين تتفرق أمة إلى طائفتين و مائة طائفة يعارض بعضها الأخر  و تحكم فيها حكومة ليست منهم فلا تتوقع مثل هذه الامة النصر ، لا بد من العودة إلى تعاليم الإسلام التي أكدت على إن المؤمنين إخوة و أمرت بالإعتصام بحبل الله و بعدم التفرق و التنازع ، و لو إستجاب المسلمون لهذه الدعوة الالهية لتخلصوا من القوة الكبرى و من الحكومات الفاسدة ، لا يمكن أن يكون لنا حول أو قوة إلا اذا  فكرنا تفكيرا إسلامياً  و عملنا بالقران الكريم و انتهجنا تعاليم صدر الاسلام ) . 

 

        

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا تؤكد دعمها للولايات المتحدة في مواجهة أي ضربة كورية شمالية

أستراليا.. المهاجرون مثل الخلايا السرطانية تتزايد وتنمو لتقتل صاحبها!

استقالة رئيس أكبر مصرف في أستراليا على خلفية تمويل الإرهاب
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
هل تحتاج سياستنا إلى إسلامنا | كتّاب مشاركون
موت الإله .. ملحمة..إبراهيم أمين مؤمن .. مصرى | كتّاب مشاركون
هل حقا لا تجوز البراءة من الامام (ع) لإنقاذ النفس من القتل | كتّاب مشاركون
عندما يتطفل السياسي على الدين ... السبسي انموذجا | سامي جواد كاظم
توقيع صدور كتاب | السيد سلام البهية السماوي
المسلمون في الغرب ... استيطان ام معاناة !!!!(2) | شوقي العيسى
المسلمون في الغرب .. استيطان أم معاناة ؟ | شوقي العيسى
تلعفر تنتظر | ثامر الحجامي
الشباب ومهمة تنمية المجتمع | المهندس لطيف عبد سالم العكيلي
الشحنات ح4 | حيدر الحدراوي
الدروس والتعلم.. والإعتبار | المهندس زيد شحاثة
تصارعُ الدواعشِ في ما بينهم على المالِ والسلطةِ كتصارع أئمتهم !!! | كتّاب مشاركون
متاهات علمانية | سامي جواد كاظم
شباب العراق في يومهم العالمي تحديات بحجم الوطن | كتّاب مشاركون
القزم ، والعراق العظيم / الحزء الثالث | عبود مزهر الكرخي
امير المؤمنين لقب خاص بعلي عليه السلام | محسن وهيب عبد
عاصفة سانت ليغو هل ستطيح بالعملية السياسية | كتّاب مشاركون
الحكمة الوطني والمجلس الأعلى تاريخ مشترك وعلاقة لا تنتهي | ثامر الحجامي
سانت ليغو ليست مشكلتنا | عبد الكاظم حسن الجابري
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
صندوق الملتقى لدعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 157(أيتام) | اسعد حمد ابو جخيرة... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 148(أيتام) | المفقود مروان حمزة ع... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 210(أيتام) | المرحوم قاسم علي... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 207(أيتام) | المرحوم مالك عبد الر... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 234(أيتام) | المرحوم صباح معيلي ... | عدد الأيتام: 6 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي