الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » سلام محمد جعاز العامري


القسم سلام محمد جعاز العامري نشر بتأريخ: 18 /10 /2016 م 05:42 صباحا
  
غطرسة عثمانية علاجها الحشد

غطرسة عثمانية علاجها الحشد

سلام محمد العامري

Ssalam599@yahoo.com

دلائل الغباء ثلاث الغرور التشبث بالراي و العناد.

من منا لا يعرف, أن أصحاب اللباس الأسود, المطعم بكلة الشهادة, كانوا يجوبون تركيا, عابرين من خلالها إلى سوريا؟ كان ذلك يجري جهاراً نهاراً, تحت مرأى من عيون السلطة, ولم تُحَرك السلطات التركية ساكناً, فقد كان همها إسقاط نظام الأسد, وإدخال المنطقة في حالة, من عدم الاستقرار, كي تُبعِدَ الخطر عن أراضيها, وهذا جوهر الغباء, فشعار الدولة الإسلامية في العراق والشام, لم يكن ليقف عند حدود هاتين البلدين.

أطماعٌ عثمانية قديمة وغرور أورد غاني, اعتمد على المنهجية الاستعلائية, بمحاولة العودة للسلطنة المُسرطنة, التي يحاول أن يُطهِرَ للعالم, أنها لا زالت صالحة لحكم المنطقة, مُتناسياً إن لم يمكن غير مستوعب, لما جرى لخلافة السلطان, أن الأحلام الوردية, بإعادة السيطرة على العراق, قد انتهت من رجعة, لصحوة الشعب العراقي, بأغلبيته, أن لا مصلحة للوطن, بغير تضحية أبنائه.

اقتربت ساعة الصفر, لتحرير آخر معقل لداعش, الموصل الحدباء, أم الربيعين, التي أحالت قوى الشر ربيعها لِخَريف, في غفلة من الزمن, دخلت قواتٌ تركية, من غير علم الحكومة الاتحادية العراقية, مُدعية تدريب قوات إقليم كردستان, ولو سَلَّمنا بالرواية الأرود غانية, فإن التدريب يكون بمعسكرات ثابتة, وليس لها حق المشاركة في العمليات العسكرية؛ إلا بعد أخذِ الموافقات الأصولية.

الشعارات التركية المتزمتة, والإصرار على المشاركة في عمليات التحرير, لا تثير الريبة فقط, بل انها تستحق الرفض المُطلق, لقد سَمَحَ نظام صدام, بدخول القوات التركية, لمسافة معلومة لا تتجاوز 15كم , داخل الحدود العراقية, لمطاردة المعارضة التركية, وهذا الأمر يحتاج لمراجعة, ضمن متغيرات الأحداث ألإقليمية, كما يراه كثير من قادة العراق.

يتصور بعض الجيران, أن العراق ضعيفٌ, لا يستطيع تحرير أرضهِ بمفرده, بينما الواقع المُر, الذي لا يريدون الاعتراف به علناً, هو أن تَدخلهم بشؤون العراق الداخلية, ما جعل العراق في حالة عدم الاستقرار, فلولا تَدخل حكام الخليج وتركيا, وتنصيب أنفسهم وكلاء عن المكون السني, غير آبهين لعلائق الجيرة وحسن الجوار, متناسين أن العراق بَلدٌ خارجَ حدودِ سيطرتهم.

تَدَّعي تُركيا أن العراق, طلب منها المساعدة لمحاربة داعش, وهذا ليس بِمُنكر, ولكن ماهي حدود تلك المساعدة؟ وإذا رأت الحكومة العراقية, أنْ لا حاجة لدخول أي قوة خارجية, فهل ذلك من حقها أم لا؟

القوات الأمنية العراقية بكل صنوفها, والحشد الشعبي والعشائري, أثبتوا قدرتهم على تحرير الأرض, ذلك الأمر الذي أرعب الترك والخليج, فلا وجود للطامعين بعد اليوم.

إذا كان أورد غان لا يعلم, فإن العراقي يقولها بمليء فمه, كلا للتدخل التركي, فلا خلافة عثمانية, فالرجل المريض قد مات, وستكون الموصل, نَصرنا القادم.

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

70% من الأستراليين ضد زيادة عدد السكان

أستراليا: هكذا ربح والد أنطوني أنيسة 1.3 مليون دولار في يوم واحد

أستراليا.. احذروا القيادة بسرعة أقل من السرعة المحددة فالغرامة قد تكون باهظة
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
تجاعيد خمسينية.. | عبد الجبار الحمدي
شركات الصرافة المحلية تستعد لتظاهرة كبرى في 24 يناير الجاري | هادي جلو مرعي
رئيس الوزراء اليتيم | واثق الجابري
سوريا..من المنتصر؟! | المهندس زيد شحاثة
هل تعود (الدّعوة) بعد تفسخها؟ الحلقة الثانية | كتّاب مشاركون
العمل التطوعي.. المفهوم والأهداف المنشودة | المهندس لطيف عبد سالم
فلسفتنا بأسلوب و بيان واضح : الرأسمالية تفتقر للفهم الفلسفي للحياة . | كتّاب مشاركون
في لقاء مع الأديبة الأردنية د.سناء الشعلان: البرفيسور القضاة رئيس جامعة استثنائيّ،ولذلك أهديته الجائ | د. سناء الشعلان
ظلامات ونتائج دنيوية | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
بعثي يطلب صداقتي ! | ثامر الحجامي
هل تعود الدّعوة بعد تفسّخها؟ الحلقة الأولى | عزيز الخزرجي
شمس الأدب العربيّ تهدي جائزة المثقف العربيّ لرئيس الجامعة الأردنيّة | كتّاب مشاركون
عبد المهدي بين نارين . | رحيم الخالدي
مهندس الحشد الشعبي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
المعلم بين مطرقة الإدارة وسندان المشرفين | حيدر حسين سويري
إلى يوم الثلاثاء 8/1/2019 | مسجد أهل البيت في ملبورن
مشانق وطن | خالد الناهي
عندما يرقص الإرهاب على دماء الشهداء !. | رحيم الخالدي
عليه ليس بالهين. | رحيم الخالدي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 182(أيتام) | المرحوم ضياء هادي... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 292(أيتام) | المرحوم عذاب محمد... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 257(أيتام) | المرحوم طارق فيصل رو... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 40(محتاجين) | المريضة شنوة محمد من... | إكفل العائلة
العائلة 26(أيتام) | المرحوم عويد نادر /ز... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي