الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى
إمساكيات ==> ملبورن جيلونك شيبرتون داندينونك سيدني ادلايد كانبيرا بيرث برزبن تاسمانيا نيو زيلاند

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » كتّاب مشاركون


القسم كتّاب مشاركون نشر بتأريخ: 17 /10 /2016 م 04:56 صباحا
  
حشد على خطى الحسين

 ثامر الحجامي

    الحسين مصباح الهدى, ومنار للتائهين, والحرقة في صدور المؤمنين, وشعار الثائرين, ضد الظلم والجور والعدوان, وأصحابه سرج مضيئة, في سماء الإباء التضحية, يستلهم منها معاني الإيثار والفداء, من اجل القضية, فكل واحد منهم, يمثل امة في الأخلاق, والشجاعة والطاعة والبذل, في سبيل الحق, والثبات على المبادئ.

     ولكي تكون الأمة حية, لابد أن تنهل, من دروس معركة الطف الخالدة, وترضع أبنائها من حليب البطولة, وصدر التضحية والإيمان, لتخرج جيلا ثابت العقيدة, صلب الإرادة, يذود عن الحق, ويقف بوجه الباطل, لا يهاب الموت إذا أقدم, يجود بنفسه ولا يبالي, وكيف يبالي والشواهد شاخصة أمامه, قد تربى عليها وعاشت معه.

     فلما خرجت خفافيش الظلام من جحورها, تريد أن تنهش في جسد الوطن, وتستبيح الحرمات, وتهلك الحرث والنسل, انبرى حفيد الحسين ع, ليعلن فتواه المقدسة, لأبناء مدرسة الحسين ع وأصحابه, فهبت جموع المتطوعين, تنادي لبيك وسعديك, حاملين أرواحهم على اكفهم, لا يبالون ان وقع الموت عليهم, ام وقعوا عليه, غير مكترثين ببرد ولا حر, يصولون في الجبال, كصولتهم في الصحاري, ليسحقوا جيوش النواصب, ويمزقوا راياتهم, ومع كل صرخة "هيهات منا الذلة", كانت تسقط قلاع الظالمين".

    رجال فتح الله بصيرتهم, هم كما قال الإمام علي ع: " حملوا بصائرهم على أسيافهم ", وتمثلت لهم معركة الطف بحقيقتها, وتجلت صورها إمامهم, فاختاروا معسكر الحق, ليقاتلوا معه وينصرون الإمام الحسين ع, وان لم يكونوا حاضرين, وهزوا سيوفهم الحمراء, حين نادت الحوراء ع: " إلا من ناصر ينصرنا ", فعلا هتافهم: " لبيك يا زينب ".

     وتسارعوا للشهادة, يجودون بأنفسهم, لا يهمهم إن تقطعت أجسادهم, يواسون بها الإمام الحسين ع, ويطلبون الكرامة من الله, بان ينالوا الشهادة, ليحشروا مع سيد الشهداء ع, تاركين الأهل والمال, لا يفكرون في مغانم الدنيا وزينتها, فهمهم إعلاء راية الحق, ودحر الباطل الذي تشبه بيزيد وجنوده, فكان لابد ان يدحره, أصحاب الحسين وشيعته.

  وكان هناك رجال, واسوا الإمام العباس ع, فقدموا أذرعهم, دون أن يبالوا, وهناك من قدم كل أطرافه, دون ان يهتم, وهناك الشيبة الذين تمثلوا بحبيب ابن مظاهر, بشيبته الكريمة ولحيته البيضاء, حاملا بندقيته بيد, وراية لبيك يا حسين باليد الأخرى, والى جنبه شاب صغير, هو الوحيد لعائلته, يأبى ان يترك الساتر, لان القاسم بن الحسن ع حاضرا معه هناك .

 وهؤلاء أربعة إخوة جاءوا معا, تاركين والدهم المقعد, ويرفضون النزول, الا بعد انتهاء الهجوم بالنصر المؤزر, متأسين بأبناء أم البنين ع, وكلهم احتشدوا في معسكر الحسين ع, ولسان حالهم يقول: "ياليتنا كنا معك" لن نقولها, لأننا حاضرون معك الآن.

 لقد اثبت رجال الحشد الشعبي, إنهم الأحفاد البررة, لأولئك الرجال, الذين قاتلوا مع الحسين ع, واستشهدوا دونه, وإنهم على سيرة أجدادهم ماضون, بنفس العزيمة والإباء, والإيمان بالعقيدة, وإنهم في زمن لن يرفع فيه رأس الحسين ع مرة أخرى, ولن تقطعا كفي ابا الفضل العباس ع, ولن تسبى زينب ع, بعزم أنصارهم الذين يبذلون المهج دونهم . 

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

موقع أسترالي: قوانين "اللوبي" في بلادنا "هشة"

أستراليا، سياسيون بلا رؤية مستقبلية

يتسبب في انتحار الآباء .. كاتبة أسترالية تحذر من "بلطجة" نظام Child support
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
(إكسير الحب) .. آخر ما سطّرتْ يدى وارجو ألا يتخلف احد الكِرام عن النشر | كتّاب مشاركون
ابن سلمان يستلهم دروسه من جحا | سامي جواد كاظم
المهم بعد ولاية العهد | سامي جواد كاظم
محبة الامام علي واجبه في القران والسنة والدواعش اشد المبغضين له !!! | كتّاب مشاركون
من اجل معرفة افضل للغرب | محسن وهيب عبد
السعودية على شفا الانهيار | عبد الكاظم حسن الجابري
العراق وعلاقاته الخارجية (لا عدو دائم ولا صديق دائم) | كتّاب مشاركون
إقليم كردستان بين الاستقلال وأحلام الشعراء | ثامر الحجامي
مختطفاتٌ من الهمسات الكونية | عزيز الخزرجي
المعاني الكونية لسهادة لا اله الا الله | محسن وهيب عبد
للمرة الرابعة على التوالي الاخ ابو هاجر يلتزم بجميع العوائل الغير مكفولة | إدارة الملتقى
عبد المجيد المحمداوي ضيفاً على منتدى أضواء القلم | المهندس لطيف عبد سالم العكيلي
المهدي قادم(عج) الجزء الأول (القدس وقطر) | المهندس أنور السلامي
مقال/ اِستفتاءٌ أم فَرضُ عين؟ | سلام محمد جعاز العامري
مقابلة بين آية (85) وآية (86) من سورة البقرة | علي جابر الفتلاوي
قراءة لثقافة الحوزة والازهر والمدرسة الوهابية | سامي جواد كاظم
لماذا محاولات إزاحة (الحشد) عن الأنتخابات؟ | عزيز الخزرجي
انتماء الاعلامي لبني اسرائيل من حيث لا يشعر | سامي جواد كاظم
كيف رد السيد السيستاني على مقولة فصل الدين عن الدولة ؟ | سامي جواد كاظم
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
صندوق الملتقى لدعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 153(أيتام) | شدة كصار (أم غايب)... | إكفل العائلة
العائلة 41(محتاجين) | المريضة كاظمية عبود ... | إكفل العائلة
العائلة 112(محتاجين) | المريض عباس سلطان هز... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
العائلة 233(أيتام) | المرحوم جعفر مظلوم... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 219(محتاجين) | المرحوم ايدام منسي ع... | عدد الأطفال: 2 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي