الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » رحيم الخالدي


القسم رحيم الخالدي نشر بتأريخ: 17 /10 /2016 م 04:46 صباحا
  
أمريكا والوجوه المتعددة وأحسنها قبيح !...

يستعمل الفنانين رسم كاريكاتيري، يعبر عن شخصيتين فقط، الوجه الضاحك وله إسمٌ فني، ويسمى بالكوميديا، والوجه الباكي، يسمى التراجيديا، وليس لهم غير هذين الوجهين، وهذا شائع في الوسط الفني العالمي، وفي خلف الكواليس هنالك أدوار كثيرة، ولهم أعمال متعددة، وعليهم إظهار الشخصية كما موجود في الدور الذي يؤديه الممثل، وهذان التعبيران يختصان بالمسرح فقط، التي تعمل عليها شخصيات تؤدي أدوارها ممثلين يجيدون الدور، ولكن مع تطور السينما ظهرت أسماء كثيرة، وأشهر اسم يسمى "الأكشن"، وهذا لاقى رواجاً كبيراً بين الأوساط الفنية، وتربع على عرش أعلى الواردات، في شبّاك التذاكر، بينما الفن المسرحي لا يهمه شيء سوى إيصال الفكرة، ووارداته لا تصل لربع واردات الأكشن.

 

دأبت أمريكا بسياستها في الشرق الأوسط للسيطرة على مقدرات الشعوب، وبأدواتها إستطاعت تغيير الخارطة حسب نظريتها السياسية، أنه يجب أن تكون لهم قاعدة في كل مكان، وأول قاعدة في أفغانستان من خلال إنشاء تنظيم القاعدة، وإمدادهم بالسلاح والمال والفتاوى، بذلك إستطاعوا إخراج روسيا منها، ولكن هذا التنظيم بقي رهن الإشارة، وبذريعة أسلحة الدمار الشامل بعد إحتراق ورقة صدام، بعد أن خدمهم كل السنين المنصرمة، تم إحتلال العراق! وإستمر إحتلاله لمدة ليست بالطويلة، وعندما بدأت الأمور تأخذ طريقها للإعمار، ظهر هذا التنظيم بحجة طرد المحتل! ولا أعرف كيف يتم طرده من قبل الأفغان والشيشان، وكل من تواجد في العراق بتلك الحجة، ليست لهم علاقة بالعراق أصلاً ؟.

 

رفض العراق إقامة قواعد عسكرية لم يرق للمحتل، وبحسب قرارات الأمم المتحدة تم عقد إتفاق أمني، ليكون بموجبه الحماية الأمريكية للعراق، لأنه في طور التكوين وتم حل كل المؤسسات العسكرية بقرار أمريكي، وتكون الحماية لحين تمكين جيش مسلح قادر على حماية بلده، لكن الذي جرى هو تنصل أمريكا من تعهداتها، مما حدا بهم تجنيد أولائك الإرهابيين من جديد، ليدخلوا الموصل ويكونوا تنظيم جديد بأسم الدولة الإسلامية! وكل فتاويها مستوردة من المملكة السعودية، التي لم تألوا جهداً بتغذية هذه الجماعات بالأموال والسلاح والأمور اللوجستية، وما يثير الفضول أن أمريكا وبكل تكنولوجيتها لم تستطع حسب إدعائها أن ترى الإرهابيين! وهم يدخلون الموصل ويحتلونها، ويستبيحون كل شيء مع الإستحواذ على كل تلك المعدات، وظهرت على القنوات الإعلامية تلك الأعذار، أن العراق لم يطلب المساعدة! ونسوا أنهم مُوَقِّعونْ على إتفاقية .

 

تحرير الفلوجة وقفت أمريكا بوجهه بكل قوتها! وإشترطت عدم دخول الحشد، وهي بإستطاعتها قتل كل الإرهابيين سواء جمعاً أو فرادى، لكنها تريد الإبقاء على كل الفاعلين، لأنها صرفت عليهم أموالاً طائلة، وأعدادهم إعداداً عسكريا ليس له مثيل، وإنتهت معركة الفلوجة بتحريرها من قبل القوات العراقية، وقُتِلَ كثيرٌ من الإرهابيين، لكن الذين تم تهريبهم خارجها أكثر من الذين بقوا، وإستطاعوا تأمين مكان لهم لمعارك قادمة، ناهيك عن العتاد والسلاح وباقي الأمور اللوجستية، التي تهيئها لهم فهي كثيرة، ومنها إرسال طائرات أمريكية تقوم بإنزال تلك المعدات بالمظلات، وقد تم مشاهدتها أكثر من مرة في سوح المعارك، لكن النصر الذي تحقق كان أكبر من تحدياتهم في العراق، لأن الحشد كان مصمم على طرد الإرهابيين، والإرادة غلبت التخطيط الخبيث .

 

التدخل في الوقت الحرج ديدن السياسة الأمريكية، واليوم تبرز على الساحة تصريحات على أن الهجوم لا يكون إلاّ بوجودها، بذريعة مساعدة القوات العراقية، وهي التي بالأمس هيأة لهم الجو المناسب لإحتلال الموصل، وترى بعينها كيف سيطر الإرهابيين على المعدات والعربات والعتاد التابع للجيش العراقي، الذي كلّف الميزانية العراقية المليارات، فهي تلعب كل الأدوار، ولا يمكن "حزرها" فَلأِيِّ جانب تقف؟ فمن التصريحات تراها تقف ضد الإرهاب قولاً فقط، ولو كانت صادقة فلماذا تصرِّح علنا على لسان أوباما شخصياً، أنهم ساعدوا الإرهابيين في سوريا، ويدعون أن هذه المجاميع معارضة، فأي معارضة هذه التي تقتل وتفجر وتستولي على مقدرات الشعب ؟ الذي ذاق كل الويلات من هذه المجاميع، التي لا تعرف للرحمة عنوان، وسواء في سوريا أو العراق فهما سيّان .

 

أمريكا تلعب كل الأدوار، مرّة في العراق، وأخرى في سوريا، وغيرها في ليبيا، وآخرها في اليمن، فقط مصر خرجت من اللعبة! لأمور تخص إسرائيل، وإفلات الأردن والمغرب وتركيا، ليس جديداً ولا مستهجناً لان هذه الدول لها إرتباطٍ مباشر بالصهيونية العالمية، والقيادة الإسرائيلية  تضاف إليها دول الخليج! التي لها علاقات قديمة ومتينة بنفس الوقت، وقد بانت ملامحها، من خلال التصريحات الأخيرة لخاشقجي، الذي وضع على عاتقه إعلانها من دون إستحياء أو خجل، ورموا خلفهم شعار فلسطين عربية، وأبدلوها بــ فلسطين عبرية !.

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا تسعى إلى إلغاء جنسية ١٨ مواطنا وتحويلهم إلى أشخاص بلا دولة

أستراليا.. نفق ويست كونيكس يتسبب في شروخ بالمنازل بدون تعويضات

في 2019.. انخفاض أسعار المنازل بأستراليا الأكبر عالميًا
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
سيادة الداعشي التائب! | خالد الناهي
هذي حلبجة | عبد الستار نورعلي
تجاعيد خمسينية.. | عبد الجبار الحمدي
شركات الصرافة المحلية تستعد لتظاهرة كبرى في 24 يناير الجاري | هادي جلو مرعي
رئيس الوزراء اليتيم | واثق الجابري
سوريا..من المنتصر؟! | المهندس زيد شحاثة
هل تعود (الدّعوة) بعد تفسخها؟ الحلقة الثانية | كتّاب مشاركون
العمل التطوعي.. المفهوم والأهداف المنشودة | المهندس لطيف عبد سالم
فلسفتنا بأسلوب و بيان واضح : الرأسمالية تفتقر للفهم الفلسفي للحياة . | كتّاب مشاركون
في لقاء مع الأديبة الأردنية د.سناء الشعلان: البرفيسور القضاة رئيس جامعة استثنائيّ،ولذلك أهديته الجائ | د. سناء الشعلان
ظلامات ونتائج دنيوية | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
بعثي يطلب صداقتي ! | ثامر الحجامي
هل تعود الدّعوة بعد تفسّخها؟ الحلقة الأولى | عزيز الخزرجي
شمس الأدب العربيّ تهدي جائزة المثقف العربيّ لرئيس الجامعة الأردنيّة | كتّاب مشاركون
عبد المهدي بين نارين . | رحيم الخالدي
مهندس الحشد الشعبي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
المعلم بين مطرقة الإدارة وسندان المشرفين | حيدر حسين سويري
إلى يوم الثلاثاء 8/1/2019 | مسجد أهل البيت في ملبورن
مشانق وطن | خالد الناهي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 216(محتاجين) | الجريح جابر ثامر جاب... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 294(أيتام) | المرحوم وليد عبدالكر... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 181(أيتام) | المرحوم ثامر عزيز ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 300(أيتام) | المرحوم حسام كاظم ال... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 284(أيتام) | المرحوم ازهر نعيم مط... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي