الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » هادي جلو مرعي


القسم هادي جلو مرعي نشر بتأريخ: 14 /10 /2016 م 12:10 صباحا
  
هل خرجت السعودية من دائرة الإهتمام الأمريكي

مركز القرار السياسي للدراسات

لايبدو ذلك، على الأقل على المدى القريب. فالسعودية كانت وعلى مدى السبعين عاما الماضية تلي إسرائيل في القرب من واشنطن وتحظى برعاية مماثلة للدولة العبرية، لكن التغيرات في مناخ العلاقات الدولية، وتشابك المصالح، وتعدد أقنية التواصل، والمزاج السياسي، والمشاكل الداخلية والخارجية، والوضع الإقتصادي، وشكل العلاقات الدولية عوامل تحتم التغيير في المواقف، وإتخاذ إجراءات لاتكون في صالح دول إعتادت على تحالفات تقليدية لاتتوقع لها أن تتبدل، أو يطالها ماتعودناه من تاريخ علاقات الدول ببعضها.

صدمت المملكة العربية السعودية التي لديها إستثمارات وودائع وأصول مالية في الولايات المتحدة الأمريكية تتجاوز قيمتها  750 مليار دولار بقرار الكونغرس رفض الفيتو الرئاسي الذي لوح به أوباما لوقف إجراءات محاسبة المملكة على خلفية العمليات الإرهابية التي ضربت مدينتي نيويورك وواشنطن العام 2011 وعد مجلس الوزراء السعودي في إجتماع له مطلع تشرين أول 2016 قانون جاستا المقر من قبل غالبية الأعضاء في مجلس الشيوخ والنواب الأمريكيين ضارا ومقلقا وينتهك سيادة الدول، وطالب الكونغرس بوقف التداعيات التي قد تنتج عنه. فالحكومة الأمريكية تتشارك والرياض تلك المخاوف نظرا لطبيعة الوجود الأمريكي في المنطقة والدور السعودي المساند للحراك الأمريكي في العالم، وكذلك ماتقدمه واشنطن من دعم للمملكة في تشابكها مع إيران، وتدخلها في ملفات عديدة في العراق وسوريا واليمن ومصر وليبيا والبحرين ولبنان، عدا عن إنتشار عسكري كبير للولايات المتحدة في أنحاء من العالم.

معظم الذين قاموا بعملية 11 أيلول كانوا سعوديين، وهناك إعترافات من بعض معتقلي غوانتانامو بوجود صلات لأمراء في العائلة المالكة بتلك الهجمات التي أودت بحياة مايزيد على 3000 آلاف مواطن أمريكي في بنايتي مركزالتجارة العالمي في نيويورك ومبنى البنتاغون في العاصمة الفدرالية واشنطن، لكن الإدارة الأمريكية ظلت تلف وتدور حول الأمر، وتمكنت بفعل ذلك اللف والدوران من إحتلال أفغانستان، والوصول الى حدود الصين وروسيا، ومضايقة إيران، والإحتكاك المباشر مع الجماعات الدينية المتطرفة في شبه القارة الهندية حيث نجحت في إسقاط نظام حركة طالبان في كابل، ثم عادت بعد سنتين لتشن أكبر هجوم عسكري على منطقة الخليج وتسقط نظام صدام حسين الذي هيأ لها عوامل السيطرة أكثر والتحكم بثروات المنطقة والنفوذ إليها، وكانت تتجنب إتهام السعودية برغم ماكان يصدر من إشارات بهذا الصدد ووجود 11 إنتحاريا سعوديا ممن نفذوا الهجمات، ولم تجرؤ على إتهام إيران بالضلوع وراء تلك التفجيرات رغم حاجتها لهذا الإتهام وحاولت الإدارات الأمريكية المتعاقبة الدفاع عن الرياض، فصوبت السهام أولا الى حركة طالبان وزعيم القاعدة أسامة بن لادن الذي قتلته لاحقا، ثم ألصقت تهمة التواصل مع القاعدة بصدام حسين وهاجمته وأسقطته وحضرت بنفسها الى المنطقة، ثم هاهي تلقي الشبكة على السمكة.

بعد أشهر طويلة على مساهمة الرياض في زيادة المعروض النفطي، وتخفيض غير مسبوق بأسعار النفوط العالمية، ثم تأثرها هي مباشرة بهذا الإنخفاض نتيجة لتعدد مصادر الدخل لدى دول اخرى كأيران وروسيا، بينما تعتمد هي على النفط كسلعة وحيدة في الحصول على العملات الصعبة، فإن تدخلها في ملفات المنطقة وحربها المستمرة على اليمن جعلها ذلك عرضة لهزة إقتصادية لم تكن تتوقعها مادفعها لإتخاذ تدابير إقتصادية صادمة، وكان لعودة النفط الإيراني ودخول العراق كمنافس في السوق العالمية وكذلك إكتشاف النفط الصخري في الولايات المتحدة، وفشل الرياض في تحقيق تقدم حقيقي في سوريا واليمن، والإتفاق النووي بين طهران والغرب، وتغير المزاج الأمريكي الأثر في صدور مواقف لم تكن متوقعة من الكونغرس الأمريكي تكلل بقانون جاستا الذي يتيح محاسبة الرياض، مايطرح التساؤل الكبير والمهم، هل خرجت السعودية من دائرة الإهتمام الإمريكي؟

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

كريج كامبل.. الرجل الذي أنقذ لبنانيين من الموت في أستراليا

هل يزيد حزب العمال بدل البطالة ويحفظ كرامة فقراء أستراليا؟

العوامل التي تنفّر المهاجرين الجدد من المناطق الريفية في أستراليا
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
امانة العاصمة والهدر اليومي | كتّاب مشاركون
مقعد برلماني .. خير من محافظ على شجرة | خالد الناهي
إلى أبي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
المالكي والصدر صراع لن ينتهي | غزوان البلداوي
أبيات بحق أ.د هادي عطية مطر الهلالي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
لماذا فقدت الثقة في العراق؟ | عزيز الخزرجي
عادل عبد المهدي وورقة باب المندب الرجل المناسب في الزمان غير المناسب | محمد أبو النواعير
حتى الأرض تستحي من دفنهم | خالد الناهي
مقال/ كوارث طبيعية وصراعات سياسية | سلام محمد جعاز العامري
أمطار سياسية | ثامر الحجامي
علة تسمية البلد الأسطوري بالعراق | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
بين السماء والأرض | خالد الناهي
النفط واستبداد الشعوب ! الزبائنية الجماهيرية كمضاد للديمقراطية الحقيقية. | محمد أبو النواعير
في رحاب الحضرة النبوية الشريفة / الجزء السادس | عبود مزهر الكرخي
الإمتحان الصعب | ثامر الحجامي
حكاية الشهيد البطل الملازم مرتضى علي الوزني الخفاجي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
المالكي والفوضى حديث متجدد! | عبد الكاظم حسن الجابري
الملعب العراقي..وصراع الإرادات | المهندس زيد شحاثة
ممنوع ممنوع .. يا بلدي | خالد الناهي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 299(محتاجين) | المريض علي عبادي عبو... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
العائلة 108(محتاجين) | المريضة حميدة صالح ا... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 207(أيتام) | المرحوم مالك عبد الر... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 41(محتاجين) | المريضة كاظمية عبود ... | إكفل العائلة
العائلة 148(أيتام) | المفقود مروان حمزة ع... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي