الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » رحيم الخالدي


القسم رحيم الخالدي نشر بتأريخ: 11 /10 /2016 م 07:21 صباحا
  
الثورة الحسينية والاستهداف المقيت !...

كل الدول بما فيها العالمية  والأوربية والآسيوية، وباقي الدول التي لم نسمع، بها تحتفل أو تعيد الذكرى التي تخص الدين أو المجتمع أو غيرها، ولو كانت في مجتمعاتنا، لانهالت علينا الإنتقادات من كل حدب وصوب، لكن شعوبها تحييها! وإن كانت بعضها تمت كتابتها من قبل أشخاص يحلمون أو يتمنون، فتلاقي شعوبهم تتقبلها، ولا تقبل الإنتقاد من أيّ شخص كان، حتى ولو كان من باب التصويب! أو هنالك خطأ يمكنه أن يؤدي للأذية، مثلما يحدث في إطلاق الثيران في شوارع أسبانيا، إحتفالاً بتلك المناسبة السنوية أو يوم الطماطة التي يتم تراشقها بين الناس لغاية انتهاء ذلك النهار .  

 

دول لا توجد لديها حروب، مُستكنّة وتنعم بخيرات الخالق، إلا العراق! الذي إبتلى برؤساء لا همَّ لهم سوى شخوصهم وأقاربهم وأبناء الذوات، لكن قضية ثورة الحسين ومع هذا الكم الهائل من المشاكل، بقيت المراسيم في القلوب، ويتم إحيائها سراً وعلناً كما هي، بل تطورت لإختفاء ظاهرة المنع، الذي كانت تستعمله الحكومات السابقة، وذهبت ضحايا إثر تلك السنوات العجاف شباباً وشيباً ووصلت للنساء! شهداء لأجل القضية الحسينية، وبعد سقوط النظام السابق وبدأ مرحلة الديمقراطية، التي حفظت حقوق الأديان في المناسبات الدينية والعقيدية، وأقرّتها في الدستور .

 

 بعد الخلاص من البعث وزمره، بدأنا نواجه عدواً آخر أعتى من النظام السابق، ألا وهو الفكر الوهابي المتطرف، الذي لا يمت للإسلام بأي صلة، ولاهَمَّ لهم سوى التكفير، والمشكلة أن هذا الفكر يعتبر نفسه المقرر للديانة الإسلامية، لان منبعه أبناء مردوخاي "العائلة السعودية"، التي حاربت كل من عاكسهم أو خالفهم أو تجرأ وفضح توجهاتهم، التي تنبع من أولائك الذين ذبحوا النبي "يحيى"، وإستقوا كل ما هو ضد الإنسانية أو الأديان التي تؤمن بالسلام، لا سيما باقي الديانات الموجودة في العراق أيضاً التي نالت قسطاً كبيرا من ظلمهم .

    

هنالك شعوب تعمل مراسيم الإحتفال بالموتى، فيقومون بإخراج جثث أسلافهم، ويتم غسلها وإلباسها لباس جديد! ويقومون برفعهم على كراسي أو منابر، والسير بهم في الطرقات، وبعد الإنتهاء منهم يتم إرجاعهم لقبورهم، وهكذا في كل سنة! فلم نرى الإنتقاد ممن ينتقدون القضية الحسينية، وهنالك شعوب تخرج بمسيرة الحج، ويسيرون لأيام ليحجوا إلى بوذا، وينذرون النذور وتقام الإحتفالات، وتعد هذه المسيرة بالآلاف، حيث تقوم الحكومة بحمايتهم، وتقدم لهم كل المساعدات الممكنة، إضافة لحج الهندوس الذين يأتون لنهر الغانج، وينزلوا ليتبركوا بالماء، وهذا أيضاً يقام سنويا .

 

كل تلك الشعوب لم نرى أحداً من هؤلاء التكفيريين الجاثمين في المهلكة، تجرأ أو قال هذا كفرٌ، أو هؤلاء يتعبدون بغير الخالق، مع أنهم كفار ولا يعبدون رب السموات، بل يعبدون إلهاً نسجوه من خيال الذي تبنّى الفكرة، إلا القضية الحسينية تَنْصَبُ عليها الإنتقادات كالمطر، حتى من داخل المذهب أحياناً! بل هنالك من يقذف في أعراض الناس، وهو بالأصل لا يعرفهم، ولو تمعنوا بهذه القضية، ودرسوا أبجديتها، وعرفوها على حقيقتها، وآمنوا بالأهداف التي خرج لأجلها الحسين، كما آمن بها من هم من غير الديانة المسلمة، لماتوا كمداً وتأسفاً لما قالوه .

 

حسن شحاتة، ذلك الإنسان صاحب الخلق، الذي يعيش في مصر الفاطمية، لمجرد أنه إحتفل بولادة الإمام المهدي "عجل ربي فرجه" وتنادس عليه "الإخوان المسلمين"! وتم قتله والتمثيل بجثتهِ وسحلهِ في الشارع، وكأنه كان قاتل آبائهم في معركة بدر، لكن الخالق لم يمهل إبن العيّاط صاحب الإخوان إلاّ أيام قليلة، ليثور عليه الشعب المصري ، ليتم من بعده تنحيته، ومن ثم يودع السجن، لتنتهي فترة عصيبة من الحكم الإخواني، الذي يتقاسم الوهابية الأفكار الهدامة للدين الاسلامي، فكان دم السيد شحاتة إنذاراً لكل من يتعدى حدوده وخاصة مع الحسين .

 

 

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: وزارة الدفاع تحذر من تدفق لاجئين بسبب التغير المناخي في الباسيفيك

أستراليا: ديك سميث لا يريد 500 ألف دولار مرتجعات ضريبية

أستراليا: اضراب للعاملين في مستشفيات نيو ساوث ويلز قد يصيبها بالشلل
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
ترحيب الكنيسة الكاثوليكية في كوبنهاكن ، العاصمة الدانماركية | د. صاحب الحكيم
الإقليم خارج التغطية ! | رحيم الخالدي
حكاية حب | عبد صبري ابو ربيع
لسعة بالكاريكاتير: فيدرالية الجنوب | يوسف الموسوي
الكبر والتعالي طبيعة بشرية وليست طريقة فئوية | سمير علي الخفاجي
حصر يد الدولة بالسلاح | سامي جواد كاظم
خطوط حمراء وهميه | رحمن الفياض
تأملات في القران الكريم ح429 | حيدر الحدراوي
عِشْقِيٌّ لِبَغْدَاد | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
يمين غموس.. ومستخف بها! | سلام محمد جعاز العامري
لا يجوز الجمع بين الاختين! | خالد الناهي
مخدرات في مدينتي | ثامر الحجامي
جمعية التّجديد تشهر | د. سناء الشعلان
رواية قنابل الثقوب السوداء أو أبواق إسرافيل | كتّاب مشاركون
التهاون ومصير الوطن | سلام محمد جعاز العامري
تأبين السَّيِّدُ الشَّهِيدُ مُحَمَّدُ مُحَمَّدُ صَادِقُ الصَّدْرِ | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
زعبول... | عبد الجبار الحمدي
نقيب الصحفيين من البصرة محذرا الصحفي خط احمر اثناء ممارسة عمله | يوسف الموسوي
أتسلق نفسي... | عبد الجبار الحمدي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 250(محتاجين) | المحتاجة نهاد خليل م... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 182(أيتام) | المرحوم ضياء هادي... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 326(أيتام) | المرحوم جبار نعيس ... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 138(أيتام) | غالب ردام فرهود... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 292(أيتام) | المرحوم عذاب محمد... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي