الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » سامي جواد كاظم


القسم سامي جواد كاظم نشر بتأريخ: 11 /10 /2016 م 05:30 صباحا
  
رسالتان من كاتب سعودي الاولى ترد الثانية

تمتلكنا السعادة عندما نقرا لكتاب سعوديين مقالات تتصف بالموضوعية والواقعية واخذ الامور ماخذا حياديا من غير التاثر بالافكار المحيطة به ، ومهما يكن رايه طالما انه يخلو من اتهام الاخرين بالتكفير حتى وان خالفهم بالراي فهو محل قبول ونقاش .

لفت انتباهي مقالا كتبه الكاتب السعودي علي سعد الموسى في الصحف السعودية تحت عنوان ( لاخي الشيعي: تقابلية الانتماء والمرجعية)، وبعد المقدمة والتوضيح وجه رسالتين لمن يعنيه الامر الأولى إلى صلب الخطاب السني المحلي بالكف عن محاسبة ولوم أتباع المذهب المقابل حين الجهر بالمرجعية. هذه هي أبسط حقوقهم طالما أن المرجعية لا تتعارض مع صلب الانتماء الوطني ولا الولاء العابر لمياه الخليج، ومن الخطأ بمكان أن نخلط أغلبية المذهب الساحقة بمستنقع فئام متطرفة من ذات المذهب. احترامي وتقديري، مثالاً، لتاريخ الأزهر الشريف وتوقيري لمشايخه لا يعني "مصريتي" على حساب سعوديتي المتجذرة، وبالمثال فإن احترام "قم" وتقدير فضيلة الشيخ علي السيستاني يجب أن يقاس على ذات المسطرة.

رسالة منطقية وسليمة وخالية من النقد والرد ولكن رسالته الثانية التي لخصها بطلب من القيادات الشيعية المرجعية كانت غير موفقة وعلى نقيض الاولى فالرسالة الاولى ترفض الثانية التي وجهها إلى صلب الخطاب الشيعي المحلي قائلا: لا يكفي أبداً أن نقرأ ونسمع منكم آراء النخب الليبرالية ولا أصوات قاعدة البسطاء العريضة وهي تؤكد الفصل الواضح ما بين الانتماء الوطني وطبيعة هرم المرجعية. نحن نريد أن نسمعها من الصوت الأعلى والأقوى تأثيراً من سدنة ومشايخ الخطاب الديني...

ففي الاولى التي اثنيت بها على (الشيخ) علي السيستاني وعلى مدينة قم ، وهذا الثناء جاء نتيجة للخطاب الاسلامي المعتدل الذي تبناه الشيخ ورجال الحوزة في قم وهذا يعني انهما اقدما على ما طلبه الكاتب في الرسالة الثانية .

نحن بدورنا نوجه رسالة تساؤلية الى الكاتب والى من يريد ردم هوة الطائفية والتطرف ، ماهي المواقف التي اتخذها مشايخ الوهابية من المجازر التي اقدمت عليها مؤسسات ال سعود الارهابية في كل دول المنطقة ، قد نسمع بيانات تنديدية حبر على ورق الا ان الواقع بخلاف ذلك وما جريمة صنعاء بالامس الا دليل صارخ على الخطاب الذي تتبناه المؤسسة الوهابية التي الى الان لازالت تضخ المتطرفين بالافكار والفتاوى التكفيرية التي تسمح لهم بالاقدام على هذه الجرائم الارهابية.

ونكرر الجواب لو ان المرجعية الشيعية اصدرت بيان ثان وثالث ورابع نسال ما مدى تاثيره في المنظومة الوهابية ؟ اخي العزيز الكاتب علي ، لقد شاركت ببعض النقاشات والتعليقات في المواقع الوهابية ، اقولها وللحق ان العقول الوهابية رهيبة بما تحمله من افكار متطرفة ومنحرفة ولا اساس لها في التاريخ الاسلامي السني والشيعي ، فانهم خزين من الافكار التي تدفعهم وبسهولة لتفجير انفسهم وسط الابرياء .

الفرق في رؤية الكاتب السعودي انه اصاب الهدف عندما رفض ان يكون القلة من عوام الشيعة ان تكون الممثلة للخطاب الشيعي وهذه حقيقة الاعتدال في الراي، فالقلة الذين ظهروا من على وسائل الاعلام والذين يكيلون بالسب والشتائم لرموز السنة هم ليسوا من الشيعة بل ممولين من جهات اجنبية ترمي الى تاجيج الطائفية.

ولكنه لم يصب الهدف عندما تجنب ذكر ان الاقلية من السعوديين يحملون التفكير المعتدل وانت ايها الكاتب منهم بينما الاكثرية هم نسخة طبق الاصل من تطرف الاقلية في الشيعة من خلال نظرتهم الى من يخالفهم

 

 

 

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: مجلس النواب في ولاية فكتوريا يقر قانون القتل الرحيم

نهاية عهد صناعة السيارات في استراليا!

أستراليا: وصول أول قطار مترو الى سيدني
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
مقال/ ماذا بعد كركوك | سلام محمد جعاز العامري
بناء الجيش بعد هزيمة 1991 وهزيمة 2014 | سامي جواد كاظم
السقوط المحتوم | الدكتور يوسف السعيدي
برنامج عاشوراء 2017 في مسجد أهل البيت - الليلة السابعة نموذجاً | مسجد أهل البيت في ملبورن
الحشد والمخاوف الأمريكية والفلك الإيراني!... | رحيم الخالدي
تأملات فى الثورات العربية والأجنبية | كتّاب مشاركون
بان الخيط الابيض من الاسود | احمد جابر محمد
ميسي يفعلها مرة أخرى | ثامر الحجامي
الدكتاتورية هي الحل | كتّاب مشاركون
من سيحاسب امريكا على جرائمها؟ | سامي جواد كاظم
إستفتاء كردستان بين تاريخ الصلاحية وتاريخ النفاذ | كتّاب مشاركون
إستراتيجية جديدة لإعلان الشيعة إرهابيين | هادي جلو مرعي
شكراً كاكه مسعود | واثق الجابري
أحلام المفلسين في تأجيل الانتخابات العراقية | ثامر الحجامي
مرحبا بالمصالحة الفلسطينية .. ولكن نتمنى ..! | علي جابر الفتلاوي
زهير بن القين علوي الهوية حسيني الهوى | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
البحث عن الطاقة ح2 | حيدر الحدراوي
ايعقل ان يكون لديهم مارد...؟ | كتّاب مشاركون
أوراق في فلسفة الفيزياء ـ الحلقة الثانية | د. مؤيد الحسيني العابد
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
صندوق الملتقى لدعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 224(أيتام) | المحتاج جميل عبد الع... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 197(أيتام) | المرحوم مراد عناد... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 247(أيتام) | المرحوم محمد منشد اب... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 236(أيتام) | المرحوم عبيد خلف... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 205(محتاجين) | المحتاجة سلومة حسن ص... | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي