الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » محسن وهيب عبد


القسم محسن وهيب عبد نشر بتأريخ: 10 /10 /2016 م 05:44 مساء
  
اعلام الامة انها تقتل ابن بنت نبيها مع البينة

 

اعلام الامة انها ستقتل ابن بنت نبيها مع البينة :

كل كتب الصحاح عند المسلمين تتحدث عن  بلاغ خطير عن الله تعالى يحمله جبرائيل الى الرسول صلى الله عليه واله :

( امتك يا رسول الله تقتل ابنك هذا( اشار الى الحسين عليه السلام)، وهذه البينة قارورة فيها تربة من كربلاء حيث يستشهد وستحصل فيها معجزة اذ تتحول دما عبيطا عند استشهاد الحسين عليه السلام):

1- جاء في المعجم الكبير للطبراني : ج: 3/ ص:  108)

((عن أم سلمة قالت : كان الحسن و الحسين رضي الله عنهما يلعبان بين يدي النبي صلى الله عليه و سلم في بيتي فنزل جبريل عليه السلام فقال : يا محمد إن أمتك تقتل ابنك هذا من بعدك فأومأ بيده إلى الحسين فبكى رسول الله صلى الله عليه و سلم وضمه إلى صدره ثم قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : وديعة عندك هذه التربة فشمها رسول الله صلى الله عليه و سلم وقال : ويح كرب وبلاء قالت : وقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : يا أم سلمة إذا تحولت هذه التربة دما فاعلمي أن ابني قد قتل قال : فجعلتها أم سلمة في قارورة ثم جعلت تنظر إليها كل يوم وتقول : إن يوما تحولين دما ليوم عظيم).

وجاء مثله في التبويب الموضوعي للأحاديث (ص: 19932))( (الطبراني في معجمه الكبير ج3/ص108 ح2817)).

  ومثله ايضا: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني عباد بن زياد الأسدي ثنا عمرو بن ثابت عن الأعمش عن أبي وائل شقيق بن سلمة عن أم سلمة قالت * كان الحسن والحسين رضي الله عنهما يلعبان بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم في بيتي فنزل جبريل عليه السلام فقال يا محمد إن أمتك تقتل ابنك هذا من بعدك فأوما بيده إلى الحسين فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم وضمه إلى صدره ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وديعة عندك هذه التربة فشمها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال ويح كرب وبلاء قالت وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أم سلمة إذا تحولت هذه التربة دما فاعلمي أن ابني قد قتل قال فجعلتها أم سلمة في قارورة ثم جعلت تنظر إليها كل يوم وتقول إن يوما تحولين دما ليوم عظيم )( نفس المصدر.).

اذن فهو اعلام على مستوى الامة بأنها ستقتل ابن نبيها صلى الله عليه واله مع البينة والتوقيت ، وفي تلك البينة معجزة تظهر بعدما تحتفظ بها( ام سلمة) زوج النبي صلى الله عليه واله عندها وفي بيتها ويعلم الجميع بذلك بما في ذلك المتخلفين من بعد الرسول صلى الله عليه واله. يا لها من حجة بالغة !!!

اذن؛ هي جريمة كبرى مع سبق الاصرار. وإلا فهناك تساؤلات في غاية الاهمية تعمد كبار الصحابة عدم اثارتها مع قضية القارورة المعجزة البينة ومع حزن الرسول وإجهاشه بالبكاء...كلها تشير الى ان انتهاكات كبرى تنتظر الامة!

الحريصون على الاسلام والنعمة التي انعمها الله عليهم كان عليهم ومع هذا البيان المعجز ومع حزن الرسول وبكائه ان يسالوا الاسئلة التالية:

  • الا يمكننا يا رسول الله من دفع هذا البلاء القادم بشيء؟
  • لماذا لم تفزع الامة لهذا البيان وهذا الحدث الذي ستصحبه المعجزة وصاحب الرسالة بين ظهرانيهم  والبيان ينتهكهم ويتهمهم !؟

لماذا لم تسال الامة - اثر هذا البيان الصارخ المعجز-  نبيها عن كيفيفة حدوث ذلك؟ ومتى ولماذا؟ ومن هم قتلة ابن النبي الاكرم صلوات الله عليهم؟

لماذا لم تسال الامة عن امكان تفادي هذا البلاء الراتب بعبادة او دعاء او التزام الحسين عليه السلام وهو ريحانة نبيهم وحمايته بارواحهم؟

ان المنطق يدل؛ ان الامة التي تقدم على قتل ابن نبيها وريحانته فيها خلل عقائدي، فلا يحصل ذلك الا عند الانحراف عما يريده نبيها !! فهم يشهدون السنة تقرر: ان النبي من الحسين والحسين من النبي ، والحسين سيد شباب اهل الجنة والامام المعصوم المفترض الطاعة وريحانة الرسول حبه حب الرسول وبغضه بغض الرسول وحربه حرب الرسول وسلمه سلم الرسول ... الخ وهذه من المسلمات التي كانت الامة كلها على علم بها.

وبيان القارورة المعجز والإنذار المبكر يستدعي على الاقل هما من الامة ومن كبار الصحابة بالخصوص يستدعي مسالة الرسول صلى الله عليه وطلب مشورته في امر خطير جدا كهذا!

الا ان الحقيقة تشير الى ان هناك امر مبيت ومدبر بليل واضح في محاولة الافاكين تغيير تلك المسلمات التي لا يمكن تغيرها بسهولة  ؛ ظهرت بمنع تدوين السنة  بعد الانقلاب عليها ، وبعد فهذا البيان المعجز - عن قتل الامة لابن بنت نبيها بالذات - استفاض في الافاق ووسع كل شرائح الامة ، فقاموا بعد رفع المنع  بتغير هذا الحديث والإبقاء على بينته القارورة لكن في حلم او رؤيا او وفيما يرى النائم لكي لا تلقي اللوم على كبراء الامة وعلى حقيقة ما يبيتون لأهل البيت عليهم السلام ، وكلهم  ملتصقون بالنبي صلى الله عليه واله لدرجة لا يصح معها عذر بوجه .. وفي الامة ايضا علماء عليهم واجب درء الفتنة!! فوضع الحديث على الشكل التالي وقد نسوا انهم اوردوه على صيغته الاولى:

2-   جاء في المستدرك على الصحيحين للحاكم (19/  82)

عن ابن عباس رضي الله عنهما ، قال : « رأيت النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرى النائم نصف النهار ، أشعث  أغبر  معه قارورة فيها دم ، فقلت : يا نبي الله ما هذا ؟ قال : هذا دم الحسين وأصحابه ، لم أزل ألتقطه منذ اليوم » ، قال : « فأحصي ذلك اليوم فوجدوه قتل قبل ذلك بيوم » « هذا حديث صحيح على شرط مسلم ، ولم يخرجاه ». المستدرك بتعليق الذهبي (4/  439).

هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه وصححه الذهبي ، مع ان الذهبي رجل ناصبي معروف بهواه الاموي .

فاذا كان حتى النواصب يعلمون ان هذا الحديث صحيح وان النبي اشعث اغبر لقتل ابنه السبط سيد شباب اهل الجنة ، فما كان موقفهم من قاتليه؟!

لا شيء مطلقا ، بل حصل العكس حين امعنوا في قتل ال محمد صلوات الله عليهم وتشريدهم دون ادنى رفض من الامة باسرها ، وقد سموا المؤمنين خصوصا  من يستقبح هذا العمل  الفضيع بالرافضة ورموهم بأبشع الصفاة . ووصف زين العابدين عليه السلام لحالهم بعد عودتهم من السبي يفي بما حصل:

قال الامام زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب عليهم السلام  في ذلك بعد عودته من السبي على باب مدينة رسول الله صلى الله عليه واله :

( الحمد لله رب العالمين مالك يوم الدين بارئ الخلائق أجمعين الذي بعد فارتفع في السماوات العلى و قرب فشهد النجوى نحمده على عظائم الأمور و فجائع الدهور و جليل الرزء و عظيم المصائب أيها القوم إن الله و له الحمد ابتلانا بمصيبة جليلة و ثلمة في الإسلام عظيمة قتل أبو عبد الله و عترته و سبي نساؤه و صبيته و داروا برأسه في البلدان من فوق عالي السنان أيها الناس فأي رجالات منكم يسرون بعد قتله أم أية عين تحبس دمعها و تصن عن انهمالها فلقد بكت السبع الشداد لقتله و بكت البحار و السماوات و الأرض و الأشجار و الحيتان و الملائكة المقربون و أهل السماوات أجمعون أيها الناس أي قلب لا يتصدع لقتله أم أي فؤاد لا يحن إليه أم أي سمع يسمع هذه الثلمة التي ثلمت في الإسلام أيها الناس أصبحنا مطرودين مشردين مذودين شاسعين كأنا أولاد ترك أو كابل من غير جرم اجترمناه و لا مكروه ارتكبناه ما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين إن هذا إلا اختلاق و الله لو أن النبي تقدم إليهم في قتالنا كما تقدم إليهم في الوصاة بنا لما زادوا على ما فعلوه فإنا لله و إنا إليه راجعون(مثير الأحزان (4/  26)).

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

في ولاية أسترالية.. قتل طفل = أقل من 7 سنوات سجن

لماذا تستحق الحرية الدينية للأستراليين الحماية؟

أستراليا: ولاية فكتوريا قد تقضي على ظاهرة التدخين كلياً مع حلول العام 2025
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
مظاهرات البصرة ما لها وما عليها؟ | كتّاب مشاركون
أجواء ملتهبة وحلول غائبة | ثامر الحجامي
نستحق او لا نستحق | سامي جواد كاظم
بعض الأمل قاتل | خالد الناهي
رؤية نقدية لسفر اشياء مجموعة الكاتبة مريم اسامه | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
ألثورة العراقيّة المسلّحة | عزيز الخزرجي
تاملات في القران الكريم ح396 | حيدر الحدراوي
عقول وسبعين الف نخلة مابين الا ستثمار والاستحمار | رحمن الفياض
الجيوش الإليكترونية سلاح الحداثة | كتّاب مشاركون
تظاهرات الجنوب إلى أين؟! | حيدر حسين سويري
التظاهرات.. رسالة علينا فهمها قبل فوات الأوان | أثير الشرع
قصة قصيرة جدا...دوللي... | عبد الجبار الحمدي
لماذا يكذب الناس في ممارسة الدين | هادي جلو مرعي
أفواه الطريق | عبد الجبار الحمدي
الوصفة السحرية لتشكيل كتلة حزبية! | جواد الماجدي
وباء الجهل, يحبس أنفاس العلم | كتّاب مشاركون
حرب مدمرة على الأبواب | عزيز الخزرجي
لماذا يطرقون باب المرجعية ومن ثم يقولون فصل الدين عن الدولة؟ | سامي جواد كاظم
عندما تدار البلد من السوشل ميديا | خالد الناهي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 289(محتاجين) | المريض محمد جودة سعد... | عدد الأطفال: 7 | إكفل العائلة
العائلة 240(أيتام) | الارملة زمن اياد حسي... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 151(أيتام) | المرحوم جليل عبد الح... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 252(أيتام) | المريض السيد حيدر ها... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 26(أيتام) | المرحوم عويد نادر /ز... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي