الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » سامي جواد كاظم


القسم سامي جواد كاظم نشر بتأريخ: 10 /10 /2016 م 05:12 صباحا
  
ايها السياسي هل تقرا منهاج الصالحين للسيد السيستاني؟

يتابع كل من له علاقة بالوضع العراقي خصوصا والاسلامي عموما دور رجل الدين في الحكم، التسميات اختلفت قد يكون بينها اختلافات بسيطة الا ان اصلها لا خلاف عليها ، فمثلا عندما تكون فقرة في الدستور نصها يعتمد الدين الاسلامي في التشريع او بعبارة مقاربة فانها تدل على حضور الخطاب الاسلامي ، وعندما يلجا بعض السياسيين للمرجعية لمعرفة رايها او حل مشاكلهم فهذا يعني حضور الخطاب الاسلامي.

الوضع العراقي محل ترقب وتدخل وتجاذبات واهم ما يشغلهم دور السيد السيستاني دام ظله في التاثير على السياسة العراقية ، هل يؤمن بولاية الفقيه ؟ هل يؤمن بشكل جزئي بولاية الفقيه ؟ هل انه لا يؤمن اصلا بولاية الفقيه ؟

الاجابة على هذه الاسئلة ارى من الاهمية النظر الى ثقافة السيد السيستاني المستمدة من ثقافة الاسلام في تعامله مع ما يهم الانسان بحكم العلمية التي يتمتع بها وجعلته المرجع الاعلى ، ثقافة السيد السيستاني هو كتابه باجزائه الثلاثة منهاج الصالحين ، وانا خاطبت السياسي بعمومه ليس الشيعي لوحده بل حتى السني والمسيحي والليبرالي لان مافي المنهاج هو الخطاب الحضاري الذي يضمن حقوق الجميع.

اوجه خطابي اولا للسياسي الشيعي فاقول تكليفك يحتم عليك واحد من ثلاث اما ان تكون مجتهد او محتاط او مقلد ، ولانك لست بمجتهد وفي وضع لا يسمح لك بالاحتياط فانت ملزم ان تقلد من تراه الاعلم ، والا بخلاف هذه المسالك الثلاثة فانت كشيعي تعتبر من الهمج الرعاع، قلت كشيعي فقط لان البقية لا يعنيهم هذا الوصف.

اخي السياسي السني انت قلق على حقوقك لو تسلط عليك الشيعي فيمكنك من خلال منهاج الصالحين ان تتعرف على الضمانة الحقيقية لحقوقكم وفق خطاب اهل البيت عليهم السلام الذي استمد منه السيد ثقافته واخرج لنا رسالته .

اخي السياسي العلماني او من بقية المذاهب والاديان ، ايضا اقول لك دقق في رسالة منهاج الصالحين في الجزئين الخاصة بالمعاملات والايقاعات ، اما العبادات فهي تخص الشيعة وكل انسان له خيار شكل واسلوب العبادة كيف ما يشاء ، الا ان المعاملات والايقاعات ( العقود) فانها تجسد ضمانة اكيدة لحقوق الجميع وانها لا تترك ولو ثغرة بسيطة للعلماني لكي ينتقد الخطاب الاسلامي ويطالب بفصل الدين عن السياسة ، ليقرا بتمعن المعاملات وسيرى ارقى الخطابات المتمثلة بالخطاب الاسلامي في ضمان حقوق الجميع .

ايها السياسي السني والعلماني ومن المذاهب الاخرى لا يكون العوام محل تخوفكم ونقدكم للشيعة لانهم لا يمثلون الخطاب الاسلامي.

واما انت ايها السياسي الشيعي هل تستطيع ان تلتزم بمنهاج الصالحين حتى تكون محل اطمئنان وثقة للاخرين ؟ المعاملات لا تخص التاجر وصاحب المعمل والحمال وبائع الخضار والحرفي وغيرها، بل انها تخص الانسان رئيس او مرؤوس ، تخص العلاقة الصحيحة بين اي اثنين مهما كان شكلها ؟ لا يعطي منهاج الصالحين امتيازا او استثناءً للسياسيين بحجة انهم مجبورين تحت مظلة فمن اضطر غير باغ، على السياسي الشيعي ان ينظر الى الحكم الشرعي بذاته لا بشكله ؟ عليه ان ينظر اليه عندما يقول السيد يحرم العبث بالمال العام ، يحرم سرقة مال العام ، يحرم التصرف دون اذن المخول بالمال العام ، يحرم الفساد بالمال العام ، فانها لا تشمل بسطاء الناس فقط بل تشمل اكبر سياسي شيعي.

لربما يتبجح البعض من السياسيين الشيعة بانهم لا يقلدون السيد السيستاني ، اقول ان هذه الاحكام من الثوابت بين اغلب فقهاء الاسلام ومن يخالفهم فانه يرفع علامة استفهام على خطابه ولا يمثل الخطاب الاسلامي. ومن لا يلتزم فليصرح علنا لوسائل الاعلام من سمح له بسرقة المال العام ؟

واخيرا اود التنويه الى امر مهم على الجميع ان يفرق بين الواجب والحرام والحلال ، والجهة القضائية في البت بهذه الاحكام هو الله عز وجل فالسيد يعطي الحكم ولك الخيار والاهم ان تعلم ان الواجب تركه حرام والحرام تركه واجب وهذا تقوم انت به بذاتك وبقوة ايمانك 

- التعليقات: 1

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



أضيف بواسطة: عزيز الخزرجي
غير مسجل

التسجيل : 07 /09 /2008 م
المشاركات : 1
مراسلة موقع

[تاريخ الإضافة : 11 /10 /2016 م 06:25 صباحا ]

أخي الكاتب :

القرآن الكريم كما السنة ا لنبوية كما ألف رسالة و رسالة عملية بجانب ملايين الأحاديث المقدسة الشريفة قد بينت حقوق الأسنان و حتى الحيوان و النبات و الجماد و قبل السيستاني بـ ألف سنة و سنة .. بجانب وجود دولة إسلامية بيّنت حتى حقوق حجم (الذرة) .. بل و طبقت ذلك عملياً عبر المؤسسات الدستورية!



المهم .. ليس فقط لم يأتي سيدنا السيستاني حفظه الله بجديد .. بل هناك ثغرات كبيرة و مشينة حقاً و قد سبقتكم بآلسؤآل منه و حتى من مكاتبه المختلفة .. و لم يكن سؤآلا واحدا أو لا أثنين .. بل أكثر من خمسين .. أكرر خمسين سؤآلاً بعضها بسيطة للغاية كمسألة التطبير التي و للأسف .. سمعت عنه ما يدلل على فلتان الوضع و ضعف الرأي و فقدان الولاية و من الأصل في حركة المرجعية التقليدية: لقد صرح ممثل السيد السيستاني الجمعة الماضية بعدم جواز إقامة الشعائر الدخلية على الأسلام, كما صرح ممثلين آخرين عن حرمة التطبير علناً ..

لكن هناك ممثل عنه - عن السيد السيستاني إسمه علاء الموسوي الذي يتحمل أيضا مسؤولية الوقف الشيعي في العراق قوله في تصريح لوكالة الشيعة الأخبارية : بأن السيد السيستاني لم يحرم التطبير!!

تصور يا أخي العزيز مسألة تافهة و معروفة تقريباً لجميع الواعين لا يوجد للسيد السيستاني فيه نظر واحد و واضح؛ فكيف بآلقضايا المصيرية التي ترتبط بها حقوق الفقراء و حدود الدول و كرامة المواطن و الأمن القومي و أكثر من 150 قانونا في الدستور العراقي لا يوجد فيه قانون واحد يمثل فقه الأسلام ناهيك عن فقه الأمام جعفر الصادق(ع)!!؟



فأين الحقيقة و الشفافية في دين الله العظيم!؟

و شكرا لك و للقائمين الواعين على هذا المنبر الشيعي المبارك إن شاء الله عبر نشر الحقائق لكي لا تلتبس الأمور على الشيعة المظلومين الذين يتخبطون بين هذا الحزب و ذاك و أكثرهم في العراق لا يعلمون الحق من الباطل للأسف!



------------------


'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: مجلس النواب في ولاية فكتوريا يقر قانون القتل الرحيم

نهاية عهد صناعة السيارات في استراليا!

أستراليا: وصول أول قطار مترو الى سيدني
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
مقال/ ماذا بعد كركوك | سلام محمد جعاز العامري
بناء الجيش بعد هزيمة 1991 وهزيمة 2014 | سامي جواد كاظم
السقوط المحتوم | الدكتور يوسف السعيدي
برنامج عاشوراء 2017 في مسجد أهل البيت - الليلة السابعة نموذجاً | مسجد أهل البيت في ملبورن
الحشد والمخاوف الأمريكية والفلك الإيراني!... | رحيم الخالدي
تأملات فى الثورات العربية والأجنبية | كتّاب مشاركون
بان الخيط الابيض من الاسود | احمد جابر محمد
ميسي يفعلها مرة أخرى | ثامر الحجامي
الدكتاتورية هي الحل | كتّاب مشاركون
من سيحاسب امريكا على جرائمها؟ | سامي جواد كاظم
إستفتاء كردستان بين تاريخ الصلاحية وتاريخ النفاذ | كتّاب مشاركون
إستراتيجية جديدة لإعلان الشيعة إرهابيين | هادي جلو مرعي
شكراً كاكه مسعود | واثق الجابري
أحلام المفلسين في تأجيل الانتخابات العراقية | ثامر الحجامي
مرحبا بالمصالحة الفلسطينية .. ولكن نتمنى ..! | علي جابر الفتلاوي
زهير بن القين علوي الهوية حسيني الهوى | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
البحث عن الطاقة ح2 | حيدر الحدراوي
ايعقل ان يكون لديهم مارد...؟ | كتّاب مشاركون
أوراق في فلسفة الفيزياء ـ الحلقة الثانية | د. مؤيد الحسيني العابد
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
صندوق الملتقى لدعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 217(أيتام) | المفقود سعد كاطع منش... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 234(أيتام) | المرحوم صباح معيلي ... | عدد الأيتام: 6 | إكفل العائلة
العائلة 182(أيتام) | المرحوم ضياء هادي... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 254(أيتام) | العلوية نجف توفيق حس... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 260(أيتام) | المرحوم حيدر شاكر ال... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي