الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » هادي جلو مرعي


القسم هادي جلو مرعي نشر بتأريخ: 04 /10 /2016 م 12:41 صباحا
  
حسين الجسمي ينتهك السيادة الوطنية

قدم الفنان الذائع والرائع حسين الجسمي أغنية عراقية ممزوجة بالعود والعنبر أهداها للشعب العراقي بأسره من الشمال الى الجنوب.. وتدعو كلمات الأغنية التي تحمل إسم - كلنا العراق-  الى التسامح والمحبة ونبذ الفرقة، والنظر الى المستقبل بروح متسامحة، ووجه خطابه الى مكونات قومية وطائفية دعاها الى التلاحم والتلاق من أجل الوطن.

الجسمي قدم العديد من الأغنيات التي لاقت صدى واسعا في العالم العربي، وإستهدفت كل واحدة منها شعبا عربيا، وأوصلت رسالة مميزة، ولاأدعي إنها محاولة مشابهة لماقامت به الفنانة الكبيرة فيروز التي غنت لبغداد.

بغداد والشعراء والصور

وهج الزمان وضوعه العطر

ياألف ليلة يامكملة الأعراس

يغسل وجهك القمر

وغنت لمصر والشام وفلسطين ولتونس ولغيرها من بلاد العرب.

منذ العام 2003 لم ينجح السياسيون العراقيون في مهمتهم لبناء الدولة الحديثة،، وساعدوا بقصد أو بغيره في هدم العديد من الآمال المعلقة عليهم التي كان الشعب ينتظر أن يتحقق منها مايؤمن له السعادة والمستقبل الزاهر والمضيء، لكنهم وللأسف فشلوا في ذلك، ودخلوا في دوامة الفساد المالي والإداري والتسابق من أجل المصالح الفئوية، وإستغلوا السذج من الناس وسوء الديمقراطية ليحققوا المزيد من النجاح الإنتخابي وظفروا بمناصب رفيعة لم يقدموا من خلالها شيئا يذكر سوى أنها عادت عليهم بالمال والثراء الفاحش.

السياسيون العراقيون كانوا بالفعل جزء من المعركة الطائفية التي سببت خسارة عشرات آلاف المواطنين العاديين، إضافة الى من قتل بفعل مشاركته في هجمات، أو تم خطفه والمساومة عليه، أو تحويله الى كبش فداء لعمليات بائسة لاقيمة لها في مهمة بناء البلاد، وحاول عديد السياسيين إستغلال السذاجة الشعبية للحديث عن الطائفة بوصفها الملاذ، وسحبوا من داخل الإنسان العراقي فعل الإنسانية ودورها وتأثيرها..

خسرنا بسبب ذلك إنسانيتنا، وصرنا ننظر الى الآخر بوصفه الطائفي لا الوطني. مع أننا كلنا أبناء طوائف وقوميات وأعراق ننتمي لها ونتشرف بها، لكننا صرنا منقادين الى توصيف مختلف، وطريقة حياة جديدة وسيئة كرسنا الجهد والفكر فيها من أجل دعم أشخاص تافهين لكنهم متجلببين بجلباب الطائفة والمذهب والقومية والعشيرة والجغرافيا. ولذلك وبعد أن تعرضنا للإنهاك والإنتهاك صرنا نبحث عن فعل مغاير، وحضور مختلف، وطريقة غير تقليدية لحماية ماتبقى لدينا من ضمير وروح وإنسانية.

ماأخشاه أن تصدر الكتل السياسية العراقية بيانا موحدا تستنكر فيه التدخل السافر في الشأن العراقي من قبل الفنان الخليجي حسين الجسمي الذي تحدث عن خصوصيات عراقية، وتكلم بلهجة عراقية، وذكر أسماء وتوصيفات يجدر بوزارة الخارجية أن تستدعي القائم بأعمال الدولة التي ينتمي إليها الجسمي، وتحميله رسالة شجب وإستنكار، وتقديم تعهد بعدم تقديم أغنية من هذا النوع فيها مايدعو الى تغيير السلوك السائد منذ سنوات طويلة، والذي تستفيد منه الكتل السياسية، وستخسر الكثير فيما لو تم تغييره بفعل الجسمي وغيره من المثقفين والفنانين ورجال الدين المعتدلين والأكاديميين والناس العاديين..

 

 

هادي جلو مرعي

رئيس المرصد العراقي للحريات الصحفية

 

009647702593694

 

 

نقابة الصحفيين العراقيين

 

 

 

 

Iraqi Observatory for Press Freedoms

www.iopf.net

Hadee Jalu Maree

Iraq - Baghdad

pdciraq19@gmail.com

 

009647901645028

009647702593694

 

 

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

كريج كامبل.. الرجل الذي أنقذ لبنانيين من الموت في أستراليا

هل يزيد حزب العمال بدل البطالة ويحفظ كرامة فقراء أستراليا؟

العوامل التي تنفّر المهاجرين الجدد من المناطق الريفية في أستراليا
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
امانة العاصمة والهدر اليومي | كتّاب مشاركون
مقعد برلماني .. خير من محافظ على شجرة | خالد الناهي
إلى أبي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
المالكي والصدر صراع لن ينتهي | غزوان البلداوي
أبيات بحق أ.د هادي عطية مطر الهلالي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
لماذا فقدت الثقة في العراق؟ | عزيز الخزرجي
عادل عبد المهدي وورقة باب المندب الرجل المناسب في الزمان غير المناسب | محمد أبو النواعير
حتى الأرض تستحي من دفنهم | خالد الناهي
مقال/ كوارث طبيعية وصراعات سياسية | سلام محمد جعاز العامري
أمطار سياسية | ثامر الحجامي
علة تسمية البلد الأسطوري بالعراق | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
بين السماء والأرض | خالد الناهي
النفط واستبداد الشعوب ! الزبائنية الجماهيرية كمضاد للديمقراطية الحقيقية. | محمد أبو النواعير
في رحاب الحضرة النبوية الشريفة / الجزء السادس | عبود مزهر الكرخي
الإمتحان الصعب | ثامر الحجامي
حكاية الشهيد البطل الملازم مرتضى علي الوزني الخفاجي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
المالكي والفوضى حديث متجدد! | عبد الكاظم حسن الجابري
الملعب العراقي..وصراع الإرادات | المهندس زيد شحاثة
ممنوع ممنوع .. يا بلدي | خالد الناهي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 283(أيتام) | المرحوم مهدي محيسن... | عدد الأيتام: 7 | إكفل العائلة
العائلة 287(أيتام) | المرحوم علي عباس جبا... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 318(محتاجين) | المحتاجة نعيسة نايم ... | إكفل العائلة
العائلة 308(محتاجين) | المريض علي مسعد... | عدد الأطفال: 7 | إكفل العائلة
العائلة 172(أيتام) | المرحوم أمجد ساهي ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي