الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » الحاج هلال آل فخر الدين


القسم الحاج هلال آل فخر الدين نشر بتأريخ: 04 /10 /2016 م 12:37 صباحا
  
الامام الحسين يخرج من دائرة الذات الى افاق الفكرة ..!!!(1)

من هو الحسين .؟

 الامام الحسين هو سليل النبي إبراهيم (ع) خليل الله وسبط خاتم النبين محمد(ص) وبن فاطمة بنت رسول الله (ص) المرسول رحمة للعالمين وبن ولي الله صوت العدالة الانسانية الامام علي بن ابي طالب الحسين منذ صباه امام قام او قعد وسيد شباب اهل الجنة وخامس اصحاب الكساء المطهرين قال تعالى :( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا)الاحزاب:33وابو الائمة الهداة الميامين....الخ

قام بثورة رسالية انسانية كبرى في اخر ايام رجب عام 60 هجرية 680 ميلادية ضد الظلم والظالمين واستشهد في كربلاء في اليوم 10من المحرم عام 61 ضحى بكل شيء لتخليص الامة من شروروطغيان بني امية ورسم اسس الاصلاح وقيم العدالة لتحريرالانسان من العبودية والفساد لتعيش البشرية في اجواء الكرامة والسلام والتسامح حيث كانت ثورة المباديء السامية والاهداف النبيلة والمشروع الانساني الخالد المفتوح للتغيير الذي يخرج من دائرة الذات الى افاق الفكرة ..!!

نهضة الحسين اخرجت البشرية من موت العبودية الى حياة الحرية

كثيرا ما يستغرب البعض اويطرح الحاقد اويطوح عبيد السلاطين ومن يعشوا بصره من الحق ..تسائل  لماذا احياء ذكرى الحسين في عاشوراء من كل عام وفي كل مناسبة وفي كل محفل حتى اصبحت بوصلة لشيعة اهل البيت وشعارا للثوار يترنمون به في كل مناسبة وفي كل مكان وقد مضى على شهادته (ع)اكثر من الف واربعماية عام ومدرسة الشهادة في الاسلام والانسانية طافحة بالشهداء والثوار؟

والاجابة واضحة نحيى نهضة الحسين في كل عام لانها نبراس تحرري شامخ ومدرسة انسانية وانماط قيمية ومثل اخلاقية ..

صحيح ان النبي(ص)أكد بان الحسين مصباح الهدى وسفينة النجاة وتوجع لمصيبته وذرف الدموع وحث على وجوب نصرته

لانه الحق والمحي لسنته (حسين منى وانا من حسين).. وسار ائمة اهل البيت على احياء نهضة الحسين لانه الوارث للرسالات الالهية  ومحي تطلعاتها قي العادلة وقمع الظلم ..!! ان نور الانبياء يصدرمن مشكاة واحدة  وضلال الظالمين من مصادر شتى قال تعالى :( من يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَن يُضْلِلْ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ) الاعراف :178 فهدى الانبياء واحد بدلالة (هو) في الاية ومنذوا ادم والى نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد وأهل بيته الذين اذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا وقد تجسد الهدى بالامام الحسين في عصره وكلهم من نور واحد ..ولكن سبل الضالين واساليبهم الشيطانية متنوعة وخططهم الابليسية متعددة وهم الخاسرون وفي الجحيم خالدون ابتداء من قابيل والى نمرود وفرعون و(ابو سفيان ومعاوية ويزيد ...الخ )الشجرة الملعونة في القران (وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلاَّ طُغْيَانًا كَبِيرًا )الاسراء:60ومن هنا فان الحسين هو في الواقع يمثل صراع الحق مع الباطل اوالنورمع الظلام ..حتى ظهور المصلح الاكبر المهدي(عج)  .

يقول جبران خليل جبران :(هل وهبنا الله نسمة الحياة لنضعها تحت أقدام الموت وأعطانا الحرية لنجعلها ظلاً للاستعباد؟! )

 و(من يصبر على الضيم ولا يتمرد على الظلم ... يكون حليف الباطل على الحق، وشريك السفاحين بقتل الأبرياء)

وحتى لا تصادر كما صودر عهد وبيعة الغدير للامام اميرالمؤمنين علي (ع) ..لذلك اكد أئمة الهدى على احياء امرهم من خلال النهضة الحسينية لانها المعبرعن التطلعات الانسانية المضطهدة ..حتى ان ائمة اهل البيت رغم مأسيهم لكن صرحوا:(لايوم كيومك يا ابا عبد الله) حيث اصبحت معلما فريدا ومشعلا لايطفأ يستشرف منه الدروس والعبر وانها تؤتي اكلها كل حين باذن ربها لانها بعين الله قال تعالى :(فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ )النور:36..

وبما ان نهضته(ع) نابعة من القران فلا يمل ترتيلها ولاتبلى تلاوتها وتتلائم تفسيراتها على مرالعصورفلا يبلى عطائها ولايمحى ذكرها ..!!

معالم فلسفة النهضة الحسينية

فنحن نشيرالى بعض من ابعاد النهضة الحسينية – لعدم تسني الاحاطة والمعرفة الكاملة بمكنون واسرارالنهضة الالهية الحسينية -التي تفردت بها من دون الثورات بل واصبحت فذة لا شفع لها ورمزا انسانيا خالدا وبعدا رساليا شامخا لكونها نابعة من الرسالة الالهية ومخالطة للفطرة الانسانية في الاصلاح والتحرروبلوغ الرقي وتحطيم المفاهيم المتخلفة ومقارعة النظم المتسلطة ..

مما لامشاحة فيه ان اهم ركيزة واعظم اساس واعمق بعد في النهضة الحسينية التصاقها بالحق وامتثالها واطاعتها المطلقة للحق ولاحقاق الحق والفناء فيه ولا تاخذه  في الله لومة لائم قال تعالى :(وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُواْ مِن دِيَارِكُم مَّا فَعَلُوهُ إِلاَّ قَلِيلٌ مِّنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُواْ مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا( النساء :66 فذوبان الامام الحسين في الله بعطائه غير مجذوذ في منازلته اعداء الله بالدفاع عن القيم الربانية العليا والمباديء الانسانية المثلى والثبات عليها والتضحية في سبيلها على خطى الانبياء والرسالات الكبرى وعدم الاكتراث بالطواغيت وضخامة امكانياتهم  بخوض غماراهوال الصراع لكسر حاجز الخوف حتى النهاية مع اعتى نظام متسلط بالعنف والرعب (بنو امية) ففتح الابواب امام الاخرين ..فغير مسارالتاريخ  ليفتح للامة وللبشرية سبل الخلاص والتحرر ..

استراتيجية الفتح

استفرغ الامام الحسين (ع)الوسع في النصح والتحذير والانذار وفي كافة المحافل وبكل الوسائل للاعذار وكي تتحمل الامة مسؤولياتها ..يتضح مدى عبقرية التخطيط الواعي والدقيق لكل تفاصيل الثورة حتى لما بعد المعركة لمواصلة حركته ونشر مفاهيمها التي قامت على قطبين الاول :بواسطة سيدة المخدرات زينب بطلة التصدي لفضح الظالمين والثاني:الامام السجاد على ابن الحسين بطل بيان المظلومية ..

فقد صرح الامام  الحسين منذ بداية مسيرته قائلا :(من لحق بي استشهد ومن لم يلحق فلم يبلغ الفتح ..)و(الفتح) اعمق دلالة من مفهوم النصرالمحدد بمعركة محددة  لانه عطاء واستنهاض دائم واستمرارمقاومة تعبر الزمان والمكان ... ورغم انعدام التكافىء بين المعسكرين ووحشية اعدائه وامعانهم بكل الاساليب الهمجية ..لكن مبدئية الحسين وانسانيته  لم تمنعه من التأسف والبكاء على محاربيه لاستغراقهم في الضلال والانحطاط

وحدثت فاجعة عاشوراء كربلاء العظمى باستشهادالحسين واهل بيته وحتى الطفل الرضيع  واصحابه وقطع رؤسهم والتمثيل بهم بصورة مقززة وسبي عياله والتطواف بهم .. والمحصلة نكسة الضميروليست هزيمة الحق (فإن نهزم فغير مهزمينا )

وانتصرالدم على السيف  ..ان الحسين دق الاسفين في نعش دولة بني امية  فقدح اوارشرارة اعظم زلزال نهضوي تحرري فريد ابهرالبشرية فاستلهمته منارا ..فاشعال نيران الثورات المتتابعة حتى سقطت دولة الشجرة الملعونة الاموية واللعنات لازالت تلاحقها ومن مكنها من رقاب العباد.. ولا نظن احدا من الواعين اوالمثقين ورواد الفكرواصحاب المشاريع الثورية باطلاعه على عمق التصدي وبسالة الموقف وحجم التضحيات ومأساة كربلاء الا ويتفاعل معها بقوة وويجلله الحزن !!

لذلك اصبح (ع)يمثل معين ايات وانشودة حياة لكل الاحراروالمصلحين والثوارفي العالم وكلا يستلهم منه ويقتدي به وفق ابعاد ثقافته واجواء فلسفته ومنطلقات افكاره ..وفي الوقت نفسه  تترك اجواء مأساته بعدا عاطفيا هائلا يوقد شحنة طاقة روحية غير متصورة في الصمود والمقاومة والتضحية ..حتى اصبح للحسين حرقة في قلوب الانسانية لاتبرد ابدا..

صحيح ان الامام الحسين وقف ساعة ولكنها باقية الى قيام يوم الساعة ..!

علو في الحياة وفي الممات           بحق أنت إحدى المعجزات

وواضح  بان مباني نهضة الحسين العملاقة وكارثية شهادته ..تعشقتها النفوس فاستطاعت اسقط عروش واقامت عروش ..!!!

فكان ولازال  له هذه القوة الديناميكية الفاعلة التي لاتخلوا من المدد الالهي الخالد..  ليس في الامة بل وفي الكون والمستغرقة للزمان والشاخصة  في التاريخ والمتجذرة في الضميرالانساني (ثارالله والوترالموتور)رغم القرون الطويلة وتجنيد امبراطوريات الظلم لكافة امكاناتها وفتاوى مرتزقتها وحشود زبانيتها لاجل النيل من نهضته(ع)  لكن تلك المواقف الشريرة والنظرات المتخلفة ذهبت سدى واصحابها الى الجحيم ..و لم تزد النهضة الحسينية الا شموخا وعمقا واتساعا وعطاءا ..ولازالت متبرعمة عطرة ندية

 

هلال  ال فخرالدين

hilal.fakhreddin@gmail.com

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

كريج كامبل.. الرجل الذي أنقذ لبنانيين من الموت في أستراليا

هل يزيد حزب العمال بدل البطالة ويحفظ كرامة فقراء أستراليا؟

العوامل التي تنفّر المهاجرين الجدد من المناطق الريفية في أستراليا
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
المالكي والصدر صراع لن ينتهي | غزوان البلداوي
أبيات بحق أ.د هادي عطية مطر الهلالي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
لماذا فقدت الثقة في العراق؟ | عزيز الخزرجي
عادل عبد المهدي وورقة باب المندب الرجل المناسب في الزمان غير المناسب | محمد أبو النواعير
حتى الأرض تستحي من دفنهم | خالد الناهي
مقال/ كوارث طبيعية وصراعات سياسية | سلام محمد جعاز العامري
أمطار سياسية | ثامر الحجامي
علة تسمية البلد الأسطوري بالعراق | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
بين السماء والأرض | خالد الناهي
النفط واستبداد الشعوب ! الزبائنية الجماهيرية كمضاد للديمقراطية الحقيقية. | محمد أبو النواعير
في رحاب الحضرة النبوية الشريفة / الجزء السادس | عبود مزهر الكرخي
الإمتحان الصعب | ثامر الحجامي
حكاية الشهيد البطل الملازم مرتضى علي الوزني الخفاجي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
المالكي والفوضى حديث متجدد! | عبد الكاظم حسن الجابري
الملعب العراقي..وصراع الإرادات | المهندس زيد شحاثة
ممنوع ممنوع .. يا بلدي | خالد الناهي
بهدوء عن الشعائر الحسينية | سامي جواد كاظم
اليمن لم يعد سعيداً | كتّاب مشاركون
عبد المهدي بين الفرض والإختيار . | رحيم الخالدي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 314(أيتام) | المرحوم وحيد جمعة جب... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 254(أيتام) | العلوية نجف توفيق حس... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 55(محتاجين) | المرحوم جمال مشرف... | إكفل العائلة
العائلة 283(أيتام) | المرحوم مهدي محيسن... | عدد الأيتام: 7 | إكفل العائلة
العائلة 308(محتاجين) | المريض علي مسعد... | عدد الأطفال: 7 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي