الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عزيز الخزرجي


القسم عزيز الخزرجي نشر بتأريخ: 25 /09 /2016 م 03:17 صباحا
  
آخر فبركات سفراء العراق:

إبتداءاً ؛ يُعتبر سُفراء أية دولة كممثلين عن دولهم و يُعدّون بمثابة ألأركان الخارجية للفاسدين المتربعين على عرش الرّواتب الحرام داخل العراق و في بغداد و المُحافظات الأخرى!

فبعد أن نَفَذَتْ أموال العراق بسبب نزيف الرّواتب الفضائية للرؤساء و  المسؤوليين و  الوزراء و  النواب و  آلسفراء  و حماياتهم و مكاتبهم و  سفراتهم و طبابتهم وووو مشترياتهم و نثرياتهم .. بجانب سوء الأدارة و التنظير بسبب الجهل و الأمية الفكرية التي تفرّد بها آلمسؤوليين العراقيين في العالم؛ أعلنت معظم سفارات العراق في دول العالم  إفلاسها تقريباً و عدم قدرتها على دفع الرواتب و المصاريف و الأيجارات و تكاليف آلبنايات و المراكز و  الملاحق العسكرية و الثقافية كآلسابق, و هذه مشكلة كبيرة سيتحمل وزرها العراقيين المتغربين قبل غيرهم, لأن تعطيل سفارات دولة من الدول يعتبر من أكبر المنعطفات و  المؤشرات على إنقاطاع الخدمات لرعايا ذلك البلد و في نفس الوقت مؤشر على زوال أسس الدّولة عالمياً و في الخارج بشكل خاص رسمياً!

و لأجل حفظ ماء الوجه و إلأستمرار الشكلي لعمل السفير في بعض السفارات ؛ إبتدع السفراء فبركة جديدة و طريقة خبيثة و ماكرة للضحك على ذقون المهاجرين و  إيهامهم  في تلك الدول بأنّ السفراء "خدّام" لهم كما "آلحكومة" مع العراقيين في الدّاخل بدليل جعلهم بيوتهم مقراً للسفارة, و الجميع للأسف لا يعلمون ما  جرى و يجري عليهم بسبب حالة التخدير و التسطيح الفكري الذي إبتلوا به نتيجة القوانين الفاسدة و التربية و التعليم المتخلف و الدين الشكلي الذي سائد في العراق و أمّة العرب!

حيث إعلن أحد سفراء العراق في أحد البلدان الأسكندنافية بأنه تبرع بآلطابق الأرضي لبيته الخاص كمحل جديد للسفارة لخدمة العراقيين بسبب عجز الحكومة عن تسديد إيجارات السفارة التي تراكمت علي وزارة الخارجية التي أعلنت إفلاسها كما الوزارات الأخرى!

و الحقيقة التي أخفاها السفير كما رؤساء و نواب و وزراء العراق عن الشعب هي عدم تصريحهم بأن سبب هذا الأفلاس هم أنفسهم الذين نهبوا خزينة العراق من خلال الرواتب و المصاريف و هدر حقوق الفقراء على مدى أكثر من 13 سنة من دون أي مشروع بنائي أساسي, و إعتمادهم بآلمقابل على منتوج النفط فقط الذي أصبح أرخص من الماء و التراب بسبب تقدم التكنولوجيا و بدائل الطاقة التي بدأت تنتشر بكثرة خلال السنوات الأخيرة, و هكذا حلّ بآلنفط ما حلّ بآلفحم الحجري الذي كان أغلى من الذهب في وقت سابق قبل قرن , و لكنه فقد قيمته بمجرد إكتشاف النفط!

و السؤآل الأساسي الذي كان على كلّ عراقي في تلك (الدولة الأسكندنافية) أن يسألوه من السفير العراقي الذي كان صديقي أيام المعارضة هو:
[لماذا أفلست الحكومة العراقية و قد كسبت خلال الـ 13سنة أكثر من ترليون دولار ذهب  أكثر من نصفه لجيوب المسؤوليين و الوزراء و السفراء و النواب بلا حساب أو كتاب أو رحمة أو ضمير!!؟

ثم من أين أتى سفيرنا الصديق(...) بتلك آلملايين من الدولارات التي إشترى بها قصره الحالي و غيره من البيوت, بينما كان يعتمد على مورد رزقه من دائرة المساعدات الأجتماعية قبل 2003م , أي لم يعمل ساعة لوجه الله و الأنسانية كما معظم – إن لم أقل جميع المسؤوليين في الحكومة العراقية الحالية التي كانوا و ما زالوا عالة على البشرية و حقوق الآخرين!؟

ثم .. أَ لَمْ يكن بآلأمكان شراء سفارة من آلرواتب و الأموال الطائلة التي هدرت بلا ثمار و فائدة لتكون سفارة العراق في تلك البلدان؟
خصوصا إذا علمنا بأن شراء بيت في الغرب لا يحتاج سوى لما يعادل رواتب و نثريات 6 أشهر  لراتب  آلسفير؟

إن دولا ً فقيرة جدا ً كأفغانستان و الصومال و أرتيريا لم تفعل ذلك, فما زال لدى تلك الدول  سفارات و  قنصليات و عناوين و أماكن معروف في معظم بلدان العالم, بينما العراق الذي كان يطفو على بحار من النفط و المعادن و  آلخيرات أعلن أفلاسه!؟

علّة العلل تكمن في فقدان حبل الولاية و ضمور الفكر في عقلية و قلب العراقي خصوصا ألسياسي المتدين منهم للأسف, فقد تراه يُفسر الآيات و السور القرانية و يلقي المحاضرات و يؤلف الكتب و المقالات, و قد يفهم شيئاً من ثقافة بعض الشعوب, لكنه عاجز تماما من ربط تلك الآيات و السور و الدِّين و تلك الثقافة بآلحياة السياسية و حقوق الناس و الطبيعة!

بتعبير أدق؛ ربما يفهم بعض النظريات لكنه يجهل تطبيقها و مواطن قوتها و ضعفها على المستوى العملي,  و لذلك سقط في الأمتحان بعد 2003م, بعد ما إنتصر لأنانيته و في أفضل الاحوال لحزبه و عشيرته بعيداً عن الحقّ و النظام الأنساني العادل, و لذلك سهل عليهم حرق العراق من أقصاه لأقصاه خلال بضع سنين و كما فعل صدام الجاهل, و القادم أسوء و أمرّ!

و تلك كانت محنة البشرية منذ آدم و إلى اليوم للأسف الشديد!

و  أخيراً نترك التعليق و الأجابة لمن بقي لديه شيئ من الفكر و الضمير الذي تلاشى للأسف بسبب الظلم و لقمة الحرام التي ملأت البطون من خلال الرواتب بشكل خاص!؟

ملاحظة : نستثني منهم السفير العراقي السابق في الولايات المتحدة الأمريكية الأخ الفيلي الذي إستقال العام الماضي من منصبه كإحتجاج على سياسات الحكومة العراقية, خصوصا وزارة الخارجية.
عزيز الخزرجي

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

تحذيرات من مياه الصنبور الحنفية في أستراليا

التخمة السياحية.. هل تضرب أستراليا؟

أستراليا: ما التغييرات التي طرأت على تأشيرة الوالدين؟
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
الجيوش الإليكترونية سلاح الحداثة | كتّاب مشاركون
تظاهرات الجنوب إلى أين؟! | حيدر حسين سويري
التظاهرات.. رسالة علينا فهمها قبل فوات الأوان | أثير الشرع
قصة قصيرة جدا...دوللي... | عبد الجبار الحمدي
لماذا يكذب الناس في ممارسة الدين | هادي جلو مرعي
أفواه الطريق | عبد الجبار الحمدي
الوصفة السحرية لتشكيل كتلة حزبية! | جواد الماجدي
وباء الجهل, يحبس أنفاس العلم | كتّاب مشاركون
حرب مدمرة على الأبواب | عزيز الخزرجي
لماذا يطرقون باب المرجعية ومن ثم يقولون فصل الدين عن الدولة؟ | سامي جواد كاظم
عندما تدار البلد من السوشل ميديا | خالد الناهي
الخيار الوحيد لمفوضية الانتخابات المنتدبة | كتّاب مشاركون
إنهيار المنظومة الأخلاقية وتأثيره على المجتمع العراقي | ثامر الحجامي
مستشفيات العتبتين والإستهداف المقصود !. | كتّاب مشاركون
تأملات في القران الكريم ح395 | حيدر الحدراوي
رائعة القصِّ الرمزى : ملائكة وشياطين | كتّاب مشاركون
أيها المجاهدون أرواحكم أرخص من التراب !. | رحيم الخالدي
فوضى وحصار اقتصادي | كتّاب مشاركون
حديقة كويكنهوف الهولنديه | عبد صبري ابو ربيع
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 215(أيتام) | المريض حسين حميد مجي... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 124(أيتام) | المرحوم السيد حسين د... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 252(أيتام) | المريض السيد حيدر ها... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 232(أيتام) | المرحوم حميد ضاحي... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 182(أيتام) | المرحوم ضياء هادي... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي