الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » محسن وهيب عبد


القسم محسن وهيب عبد نشر بتأريخ: 24 /09 /2016 م 06:15 مساء
  
فيتو رئاسي امريكي لصالح الدول الداعمة للارهاب

 حسب وكالة الصحافة الفرنسية جاء الخبر التالي:

 (استخدم الرئيس الأميركي باراك أوباما الجمعة الفيتو الرئاسي لتعطيل قانون يجيز لضحايا هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001 مقاضاة السعودية. بحسب ما أعلن البيت الأبيض).

لاحظوا اي لعبة قذرة تلعبها امريكا المدعية انها تحارب الارهاب !

الى متى والعالم كله يتفرج على الدماء البريئة تراق في العالم العربي والإسلامي  وأوربا؟!

والى متى والكل يتفرج  والبنى التحتية تهتريء لبلدان كثيرة  والتنمية تنحسر بسبب الفكر الوهابي التكفيري الرسمي المدعوم امريكيا ؟!

اليوم  وبالعلن امريكا تتجند ومن اعلى المستويات لكي يبقى ويستمر حكم حنفة من البدو الاجلاف  امراء النفط في السعودية وقطر والامارات زعماء الارهاب الوهابي السلفي الرسمي لكي يدعموا الارهاب وليحالفوا الكيان الصهيوني لتبرير الامن الوطني للولايات المتحدة كما يدعي اوباما؟!

الى متى يبقى الاغبياء عندنا يتصورون ان امريكا جادة في حربها وفي احلافها  ضد الارهاب؟!

والى متى يبقى الاغبياء يعطون القيادة لأمريكا في خطط تحرير بلدنا من الارهاب ؟!

يا ناس هذه امريكا تعلن على الملاء حتى داخل بلدها انها لن تقاضي المجرمين الداعمين للإرهاب. فكيف تصدقون انها تساعدكم في ضرب الإرهاب ؟

امريكا تعلب لعبة قذرة جدا وهي تمكين داعش من القتل والسبي والحرق والتخريب لسببين هما:

الاول : وضع مشروع الفتنة بين العرب والمسلمين  موضع التنفيذ بأشغال العرب  بالعرب والمسلمين بالمسلمين اضعافا لهم وإبعادا لهم عن اسرائيل وعن ساحاتهم الغربية( حصر الصراع وإدامته داخل بلداننا)

والثاني : لتقول للعالم هذا الاسلام (الذي تمثله داعش والسعودية متجسدا بالفكر الوهابي التكفيري) المدعوم من قبلها ؛ حيث ليس هناك غير القتل والتفجير والتمثيل بالضحايا واكل القلوب والأكباد والسبي وهدم المظاهر الحضارية.. بقصد اشاعة مزيد من الاسلام فوبيا في العالم، لتصديق نظرياتهم في صراع الحضارات مقدمة لضرب الاسلام الحقيقي.

اما آن للعرقيين ان ينتفضوا بوجه الامريكان والعابهم القذرة التي تكلفنا امننا الوطني ومستقبلنا المستقر ودماء شبابنا وابنائنا وبنانا التحتية!

ان وجود امريكا بالعراق ليس لمحاربة داعش مطلقا بل لبناء قواعد لها في كرد ستان ولمجرد استنزاف الدم والمال والوقت بالمحافظة على داعش فلا يسمح لها بالتمدد ولايسمح بالقضاء عليها.

ان امريكا تستهزء من قادتنا قبل شعبنا في محاربة داعش بل ان امريكا ولعدة مرات ضربت قطعات جيشنا والحشد الشعبي مع سبق الاصرار وعلنا ودون ادنى حياء لصالح داعش ، وزودت داعش المحاصرة بالعتاد والأرزاق عدة مرات وهي لازالت خطر على قواتنا المسلحة ولا ضمان مطلقا بما يمكن ان تفعله امريكا لصالح داعش ضد حشدنا المقدس.

 وها هي احداث الهدنة في سوريا كشفت للروس الذين كانوا يضنون ان الامريكان في معاهداتهم يمكن ان يكونوا جادين في القضاء على الارهابيين وقد سخروا من روسيا في المعاهدة معهم  وابدو تعاطفا بل تعاونا كبيرا مع الارهابيين عندما ضربوا الجبش السوري.

الى متى هذا السكوت على حثالات البشر وهم يقتلون البشر بمساعدة الامريكان الذين لايزالون مطاعين من قبل قيادة جيشنا وقادة السياسة في بلدنا؟

ان كان هناك خطر على امن العراق فليس الا من امريكا والا فان ابناءنا الابطال في القوات الامنية وباقتدار عال جدا قادرون على تحرير الارض وفرض الامن وحفظه والأمريكان هم اعلم الناس بذلك  .

وان كان هناك حل لوضع العراق فليس الا بطرد السفير الامريكي من العراق وإنهاء العلاقة مع المستهزئين بالدم العراقي.

 

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: تعرفوا إلى تأشيرة العلاج الطبي 602

ملايين الأستراليين يواجهون صعوبات في الحصول على الطعام

أستراليا: سائقو التاكسي والسيارات المؤجرة يستعدون لمقاضاة أوبر
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
الاستشهاد بالأربعين في الآيات والحديث | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
الصرخة الحسينية / الجزء السادس | عبود مزهر الكرخي
كيف السبيل لاتهام قاسم سليماني بمقتل خاشقجي؟ | سامي جواد كاظم
الحكومة المقبلة ومهمة تعظيم موارد الدخل | المهندس لطيف عبد سالم
السرطان الفكري | خالد الناهي
حكومة عبد المهدي وتحدي المليشيات | ثامر الحجامي
شهادة شبيه المصطفى الحسن المجتبى | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
لماذا تحوّلت بلادنا لجحيم؟ | عزيز الخزرجي
مفارقات غير عادية من تراتيل سجادية | سامي جواد كاظم
عشرون معلومة عن منصب رئاسة الوزراء في العراق قبل 2003 | رشيد السراي
هل ينقذ عبد المهدي الأحزاب الإسلامية من الفشل؟ | جواد الماجدي
هل سيسقط رأس الفساد | سلام محمد جعاز العامري
و يسألونك بعد الذي كان ...؟ | عزيز الخزرجي
مناصب الوكالة والأقارب.. معضلة تحتاج حلول | سلام محمد جعاز العامري
السعودية دولة ملتزمة | سامي جواد كاظم
نافذة الى الجنة ام نافذة الى الجحيم؟ | خالد الناهي
الدولة والجهل, أرهاب السلطة | كتّاب مشاركون
تاملات في القران الكريم ح409 | حيدر الحدراوي
لوجاء ت كل أمم الأرض بكذابيها ومفتريها ووضاعيها وجاءت امة الإسلام لفاقتهم وزادت عليهم .!!!(2) | الحاج هلال آل فخر الدين
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 309(أيتام) | عائلة المريض فرحان ك... | عدد الأيتام: 7 | إكفل العائلة
العائلة 213(محتاجين) | هاني عگاب... | عدد الأطفال: 1 | إكفل العائلة
العائلة 214(محتاجين) | المحتاج عبد الحسين ... | إكفل العائلة
العائلة 264(محتاجين) | المحتاج عباس جواد عا... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 254(أيتام) | العلوية نجف توفيق حس... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي