الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى
إمساكيات ==> ملبورن جيلونك شيبرتون داندينونك سيدني ادلايد كانبيرا بيرث برزبن تاسمانيا نيو زيلاند

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » كتّاب مشاركون


القسم كتّاب مشاركون نشر بتأريخ: 24 /09 /2016 م 12:13 مساء
  
المرجعية و الأنتخابات!

ألمرجعية و الأنتخابات:

بداية : لعلي من أول المناصرين للمرجعية الدينية التقليدة يوم كان جلّ العراقيين - إن لم أقل كلهم ينتمون للأمن و المخابرات و الجيش الشعبي و دوائر النظام في الوزارات الحكومية, و قاتلت النظام في كل الجبهات بدءاً بآلسياسية و الأعلامية و العسكرية و ما زلت معارضا للنهج القومي و الوطني و ا لعشائري و المحلي .. لأني أؤمن بآلأسلام ككل كنظرية للحكم في العالم كله و ليس العراق أو إيران فقط تحت راية المتصدي لأمور المسلمين عملياً و ليس نظرياً من خلال الغرف المقفلة و اغطية النوم!

و لكن هل من المعقول أن تبقى ا لمرجعية ا لتقليدية رغم إمتلاكها لكل تلك المليارات و الحسابات و التأييد و حتى القوات العسكرية كآلحشد الشعبي بعيداً عن نهج الله و تطبيق آيات القرآن التي جعل الله المنحرفين عنها بمثابة الظالمين و ا لمنافقين و آلكافرين!؟

مع قرب حلول الأنتخابات بدأت تلك المرجعية التقليدية النجفية و للأسف الشديد, مرة أخرى تنسحب و تحاول أن تُبرّئ نفسها من المحن و المصائب التي حلّت بآلعراق, لتنآى بعيداً عنها و هي فرحة بما كنزت من الفضة و الذهب و المليارات من الدولارات لتأمين مدارس و مستقبل أبنائهم و أحفادهم و زياراتهم لعواصم الظلم و الكافرين التي أتخذوها ولاية لهم عمليا من دون ولاية الله التي آمنوا بها نظرياً فقط و من خلال رسالة مكررة بإسم (الرسالة العملية) لأستحمار الناس و تشويه الدين و بآلماقل تسلط الكافرين بسبب إفراغ الساحة لهم !

لقد بدأت دعوات و نداآت تنطلق من هنا و هناك مدعين أنتسابهم أو تمثيلهم للمرجعية الدينية ؛ و هم يعلنون بعدم تأييدهم لأية جهة لتسلم زمام الحكم, و الساحة مفتوحة لكل من هب و دبّ حتى للكفار و المنافقين و البعثيين لتسلم زمام الأمور .. و في خضم هذا الوضع الخطير أتسأل:

 

أ لا يستحي هؤلاء مما يدعون و يقولون و يكررون مقولات بائسة ليس فقط ما خدمت العراق بل أدت إلى دماره و تسلط الفاسدين على الحكم؟

هل قالوا شيئا جديداً سوى؛ (إنتخبوا الأصلح)؟

هل حلّوا مشكلة العراق السياسية و الأقتصادية و المالية و الأجتماعية و الأخلاقية؟

ما هو عملهم - أي المرجعية - الحقيقي!؟

هل ينحصر بتكرار مسائل الحيض و النفاس و المضاجعة و كيفية دفع الأموال لهم!؟

ألا يخاف هؤلاء من دعاء الأيتام الذين وصل عددهم لستة ملايين يتيم؟

أ لا يخافون من دعاء الثكالى الذين وصل عددهم لثلاثة ملايين؟

أ لا يخافون مما حلّ و يحلّ بآلعراق؟
إذا كانوا أنفسهم لا يعرفون الأصلح للحكم؛ فكيف يعرفه الفلاح والعامل و الكادود و الموظف العادي؟

إلى متى سيستمر جهلهم و ركونهم للبطن و ما دونه بقليل تحت غطاء الطين و اهل البيت(ع)؟
 

هؤلاء هم من أسسوا للشر و النفاق و الظلم و اليتم و الفقر في العراق .. لأن هؤلاء المدعين للمرجعية لو كانوا يقومون بواجبهم الشرعي في إٌقامة حكم الله و تطبيق آيات القرآن لما أستفحل البعث و قتل الملايين من العراقيين, و لما إحتل الأجانب العراق .. و لما حل الفقر و البلاء في العراق!
 

هؤلاء أشر خلق الله لانهم يدعون المرجعية و خط أهل البيت(ع) لكنهم لا يطبقون شعيرة واحدة من شعائر الأسلام و نهج اهل البيت(ع), لكونهم مرفّهين مؤمّنين مادياً  و لا يحتاجون لشيئ ؛ حياتهم ؛ بيوتهم ؛ مستقبل أبنائهم كلها مؤمنة و لهذا لا يهمهم من يحكم ؛ الأنكليز ؛ الأمريكان ؛ البعثيون ؛ السافلون ؛ القوميون؛ الكل سواسي عندهم ما دامت سفرتهم و حساباتهم و بنوكهم و بيوتهم مؤمنة و لا يمسها شر!

أ لا لعنة الله عليكم و على دينكم و على مذهبكم العباسي الفاسد بغطاء أهل البيت المظلومين الذين ظُلموا من أمثالكم قبل غيرهم و الله المستعان على ما تصفون إما جهلاً أو تهرباً من تحمل المسولية!
عزيز الخزرجي

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

بعد أزماتها الأخيرة.. هل يهجر الأستراليون شركة Uber؟

أستراليا تدرس الحجر على ثروات المبددين لأموال الأطفال

أستراليا: بسبب الإسبستوس المميت.. مالك منزل سنترال كوست "يفتح النار" على إيدي عبيد
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
للمرة الرابعة على التوالي الاخ ابو هاجر يلتزم بجميع العوائل الغير مكفولة | إدارة الملتقى
عبد المجيد المحمداوي ضيفاً على منتدى أضواء القلم | المهندس لطيف عبد سالم العكيلي
المهدي قادم(عج) الجزء الأول (القدس وقطر) | المهندس أنور السلامي
مقال/ اِستفتاءٌ أم فَرضُ عين؟ | سلام محمد جعاز العامري
مقابلة بين آية (85) وآية (86) من سورة البقرة | علي جابر الفتلاوي
قراءة لثقافة الحوزة والازهر والمدرسة الوهابية | سامي جواد كاظم
لماذا محاولات إزاحة (الحشد) عن الأنتخابات؟ | عزيز الخزرجي
انتماء الاعلامي لبني اسرائيل من حيث لا يشعر | سامي جواد كاظم
كيف رد السيد السيستاني على مقولة فصل الدين عن الدولة ؟ | سامي جواد كاظم
المُجْتَمَعُ الدَوْليّ وَنزيف كوليرا اليمن | المهندس لطيف عبد سالم العكيلي
الى صوت الإنسانية الخالد | عدنان عبد النبي البلداوي
مجلس التعاون الخليجي في خبر كان | ثامر الحجامي
ان كنت داعشيا فلك الحق بنقد الحشد الشعبي | سامي جواد كاظم
رسالة الى راعي العداة والانسانية | عبد الكاظم حسن الجابري
همسة رمضانية حزينة بقدر الكون | عزيز الخزرجي
وثني ويهودي يقدم العون والمساعدة للمساكين والدواعش المتأسلمون يقتلوهم !! | كتّاب مشاركون
أمير المؤمنين(عليه السلام) بحر الجود والإنسانية / الجزء الثاني | عبود مزهر الكرخي
صدقت نتنياهو انت وداعش تجاهد على خط واحد | علي جابر الفتلاوي
سحور سياسي بدعة وإبداع | هادي جلو مرعي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
صندوق الملتقى لدعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 180(أيتام) | المرحوم حميد زهوري ا... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 240(أيتام) | الارملة زمن اياد حسي... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 244(أيتام) | الشهيد فالح حسن العم... | عدد الأيتام: 6 | إكفل العائلة
العائلة 40(محتاجين) | المريضة شنوة محمد من... | إكفل العائلة
العائلة 173(أيتام) | المرحوم سعد غانم الخ... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي