الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عبد الكاظم حسن الجابري


القسم عبد الكاظم حسن الجابري نشر بتأريخ: 18 /09 /2016 م 07:30 صباحا
  
العراق بين عيدين

العراق بين عيدين

 المراجعة والتقييم من السمات المهمة، التي يمتاز بها الفرد أو الجماعة الباحثة عن التطور، لمعرفة المتأتي أو السلبيات التي رافقت مرحلة ما.

كذلك الدول والحكومات، من أهم مهامها المراجعة والتقييم، لغرض تصحيح الخطط المعدة، أو تعديلها، بما ينسجم مع المتغير الجديد.

طرأت على العراق أحداث كثيرة ومتغيرة وخطيرة بنفس الوقت، فما أن إنتصفت سنة 2014 إلا ووقع العراق تحت كماشة عصابات داعش الأرهابية، التي أحتلت ثلثي مساحة العراق، وباتت قريبة من العاصمة بغداد ومدن الفرات الأوسط كبابل وكربلاء، إضافة الى تزامن هذا الأعتداء مع الإنقسام السياسي الحاصل وقتئذ، بتشبث رئيس الوزراء السابق بمنصبه، وضياع الحلول لهذه الأزمة السياسية.

حاول العقلاء إيجاد مخرج لهذه الإزمة السياسية، للتفرغ لمحاربة داعش -خصوصا إن هذه الحرب كانت مدعومة بفتوى المرجع الأعلى، وإستجابة شعبية منقطعة النظير-، فكان الإتفاق على تشكيل حكومة جديدة برئاسة السيد العبادي تصب في هذا الإتجاه.

إصطدمت الحكومة الجديدة وقادة التغيير معها بأزمات كثيرة، هبوط أسعار النفط ومشاكل أمنية وإنقسام سياسي، وبدأت تخطو خطوات بطيئة في معالجة الأزمات.

ما إن تمكنت هذه الحكومة وبدأت بترتيب أوراقها، وبدأت تنحسر داعش، ظهرت علينا وبتحريك اصابع خفية، مظاهرات عارمة وبعناوين فضفاضة أربكت المشهد العراقي. جاءت هذه التظاهرات -خفيه الأهداف- مع قرب دحر داعش، فبينما كان المجاهدون المؤمنون يسطرون أروع الانتصارات، نزل من يسمون أنفسهم مدنيون إلى الشوارع، رافعين شعارات جميلة الظاهر خبيثة الباطن، كالمطالبة بمحاربة الفساد والاصلاح الاداري، لكنهم زجوا شعارات تعادي ابطال الفتوى، ورفعوا شعار "باسم الدين باكونه الحرامية" والحال إن المتدينون كانوا حائط الصد للعراق.

 الخطأ الذي وقع به المتظاهرون ومدعي الأصلاح، إنهم لم ينتبهوا إلى حالة المراجعة والتقييم، إذ إن مراجعة بسيطة للفترة ما بين عيد الأضحى الماضي وعيد الأضحى الحالي، سنجد إن هناك منجز كبير حققه العراق كبلد وكشعب.

العراق عَبَر الازمة الاقتصادية الخانقة، وصعد تصنيفه الإئتماني، وعلاقاته الدولية بدأت تتحسن، والهدوء السياسي أخذ يبرز للسطح، وهجرة الشباب التي كانت وباءا خطيرا العام الماضي، أصبحت الان معدومة، إضافة الى المنحز الأهم، وهو دحر عصابات داعش، فحين كنا نتحدث عن سقوط بغداد، صرنا نتحدث الآن عن تحرير الموصل، وهو منجز راهنت كل الدوائر المعادية للعراق على عدم تحققه.

إن هذا المنجز جاء بتضحيات العراقيين، وكان الشباب المجاهد مثالا على الايثار والتضحية فداءا للوطن.

وقد اشار سماحة السيد عمار الحكيم - وهو أحد أقطاب التغيير - إلى هذا المنجز في خطبته خلال هذا العيد قائلا: "ان من اهم تقييماتنا للمرحلة السابقة، هي اننا ازددنا قناعة بأننا مع هذا الشعب نستطيع ان نعمل الكثير، ففي عيد الأضحى الماضي كنا في قلب المواجهة مع الإرهاب، وكنا نعاني من هجرة الشباب نحو المجهول، وكنا سياسيا في وضع توقع الكثيرون ان تحصل انهيارات كبيرة، ولكن الذي غير كل هذا المسار السلبي، هو قوة شعبنا وعقلانيته، واليوم نحن ننتصر على الإرهاب، ونحرر الأرض، ونفاجئ العالم بقدرتنا الفائقة على الصمود، في الوقت الذي تعاني دول مستقرة من تصاعد الارهاب والتفكك، وهي لا تواجه ما نواجهه من تعقيدات وتحديات".

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

70% من الأستراليين ضد زيادة عدد السكان

أستراليا: هكذا ربح والد أنطوني أنيسة 1.3 مليون دولار في يوم واحد

أستراليا.. احذروا القيادة بسرعة أقل من السرعة المحددة فالغرامة قد تكون باهظة
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
تجاعيد خمسينية.. | عبد الجبار الحمدي
شركات الصرافة المحلية تستعد لتظاهرة كبرى في 24 يناير الجاري | هادي جلو مرعي
رئيس الوزراء اليتيم | واثق الجابري
سوريا..من المنتصر؟! | المهندس زيد شحاثة
هل تعود (الدّعوة) بعد تفسخها؟ الحلقة الثانية | كتّاب مشاركون
العمل التطوعي.. المفهوم والأهداف المنشودة | المهندس لطيف عبد سالم
فلسفتنا بأسلوب و بيان واضح : الرأسمالية تفتقر للفهم الفلسفي للحياة . | كتّاب مشاركون
في لقاء مع الأديبة الأردنية د.سناء الشعلان: البرفيسور القضاة رئيس جامعة استثنائيّ،ولذلك أهديته الجائ | د. سناء الشعلان
ظلامات ونتائج دنيوية | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
بعثي يطلب صداقتي ! | ثامر الحجامي
هل تعود الدّعوة بعد تفسّخها؟ الحلقة الأولى | عزيز الخزرجي
شمس الأدب العربيّ تهدي جائزة المثقف العربيّ لرئيس الجامعة الأردنيّة | كتّاب مشاركون
عبد المهدي بين نارين . | رحيم الخالدي
مهندس الحشد الشعبي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
المعلم بين مطرقة الإدارة وسندان المشرفين | حيدر حسين سويري
إلى يوم الثلاثاء 8/1/2019 | مسجد أهل البيت في ملبورن
مشانق وطن | خالد الناهي
عندما يرقص الإرهاب على دماء الشهداء !. | رحيم الخالدي
عليه ليس بالهين. | رحيم الخالدي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 182(أيتام) | المرحوم ضياء هادي... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 291(أيتام) | المفقود حسين عبد الل... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 157(أيتام) | اسعد حمد ابو جخيرة... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 333(محتاجين) | المعاقين الأربعة ابن... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
العائلة 252(أيتام) | المريض السيد حيدر ها... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي