الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » رحيم الخالدي


القسم رحيم الخالدي نشر بتأريخ: 17 /09 /2016 م 06:40 صباحا
  
مهلكة آل سعود والأيام الأخيرة .

أصبح جلياً للمتطلع بأن العائلة الحاكمة قد إستنفذت كل الأوراق، وهم الآن يلعبون على الورقة الأخيرة الخاسرة، بضنهم أنها رابحة، لكن المؤشرات تدل عكس ذلك، تلاحقها الأحداث السريعة والمؤتمر المنعقد أخيراً في غروزني، الذي كشف جزء كبير من الأوراق، وعزل المملكة! كونها الوحيدة التي تمول التطرف بالعالم وتدعمه بكل الوسائل، وإنتمائها ليس للإسلام ولا في صالحة، وتمثل الجانب المظلم وآلة القتل، التي عمّت المنطقة العربية، وما الحرب القائمة ضد الإرهاب في الدول العربية إلا وكان الجانب السعودي الممول البارز فيها، مع تسويق الفكر الوهابي المنحرف .

 

اليمن تلك الدولة الفقيرة الآمنة، دخلتها السعودية بحرب لم يكن الجانب اليمني معني بها، لأنها لم تأتي من خلال مشكلة أو موقف، وكل الذي جرى أن الشعب اليمني خرج على سلوك المستقيل هادي، وطالبوا بالإصلاح وإنتهى الأمر بترك هادي منصب الرئيس وإستقال، وهذا لم يلق القبول من جانب عائلة آل سعود، فشنوا عليها حربا باطلة، كان الأجدر بها الإلتفات إلى شعبها وصرف تلك الأموال التي يمولون الحرب بها لشعبهم! الذي هو أولى بها، وهو يعاني ظلم هذه العائلة التي إبتُليَ بها شعب نجد والحجاز .

 

التطورات السريعة التي تجري على الساحة أشبه بلعبة القمار، التي تتقن أمريكا اللعب بها لإبتزاز الدول، والعائلة المالكة هي أكثر دولة في العالم تدفع لقاء بقائها على سدة الحكم، وآخر التطورات على الساحة إشاعة خبر، أن من حق المواطن الأمريكي المتضرر من هجمات الحادي عشر من أيلول، أن يقدم شكوى في المحاكم والمطالبة بالتعويض، كون الهجمات التي طالت أمريكا شاركت بها شخصيات أكثرها سعودية، وهذا يقودنا إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية بدأت تسحب يدها شيئاً فشيئاً لوضع العائلة المالكة بِمَهَبّْ الريح وليس من المستبعد أن يتم محاكمة أفراد هذه العائلة مستقبلاً .

 

  الخسائر التي منيت بها الجماعات التكفيرية، في كل من العراق وسوريا واليمن، وأول الغيث كان العراق، الذي قرر الإنتصار ومن خلال الفتوى، فقد حرر أكثر الأماكن خطورة، وهذا بشهادة أقوى جيش بالعالم، وما جرف النصر والفلوجة والصقلاوية وبيجي، وآخرها الشرقاط والقيارة إلا البداية فقط، والتحرير في هذه المرحلة يجب أن يكون نهائيا، وأمريكا ليست مستعدة أن تدافع عن هؤلاء، وإن كانت تضع العراقيل بعجلة التحرير، لكنها تريد الحفاظ على ماء وجهها، وإلا من أين يأتي السلاح والعتاد والأغذية وباقي المكملات للإرهابيين لربح المعركة؟ أليست الطائرات الأمريكية من طراز "شينوك" وباقي الأنواع !.

 

الإنتخابات الأمريكية في مراحلها النهائية، ولابد من دعاية إنتخابية كبيرة، وكبش فداء وتغيير إستراتيجي في المنطقة، لكسب رضا الشعب الأمريكي والمهم هو المصالح في المنطقة، وهي فوق كل الإعتبارات، حتى لو كانت دماء المنطقة بأجمعها، وبما أن العائلة المالكة في السعودية قد تجاوزت كل الخطوط، وأوغلت في الدماء للمنطقة العربية، واليمن بالخصوص، فهي آيلة للسقوط وهي تخوض حربا إبادة ضد شعبها المسالم بالطائرات، وتستهدف الأماكن المدنية! والضحية هم الشعب اليمني بكل أشكاله من الأطفال والشيوخ والنساء، يرافقه الصمت الأممي معصوب العين! أمام التجاوزات التي ما عادت خافية .  

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

يداه ملطختان بدماء مسلمي نيوزيلندا.. أستراليا تنتفض ضد السيناتور فريزر أنينج

أستراليا.. المفلس سليم مهاجر يبيع منزله في المزاد

حزب الخضر يطالب بالسماح لمواطني أستراليا برعاية اللاجئين
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
صور أبلغ من الكلام | ثامر الحجامي
لفافة التبغ... | عبد الجبار الحمدي
{هل مت حقا؟!} الحاج/ فتحي محمد علي الأسدي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
جشعهم قتل وطن | خالد الناهي
احمد الربيعي الذي قتله الكاريكاتير | الفنان يوسف فاضل
شهيد من العراق وإليه | واثق الجابري
قراءة في المجموعة القصصية (موعد مع الفراق) للكاتب/ حسام أبو العلا | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
الأمام علي الهادي(عليه السلام) وألق النبوة | عبود مزهر الكرخي
لعراق الى الهاوية | هادي جلو مرعي
العبادي في ملتقى السليمانية | هادي جلو مرعي
أبيات بحق الإمام علي الهادي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
الى العلمانية بمناسبة ولادة الامام الباقر عليه السلام | سامي جواد كاظم
تطبيع عراقي مع إسرائيل | هادي جلو مرعي
الوظائف والسكن.. والسياسة | واثق الجابري
مقال/ كُل عدساً ولا تكن مُندساً | سلام محمد جعاز العامري
المنهجية في دراسة الشخصية (السيد محمد باقر الحكيم إنموذجاً) | حيدر حسين سويري
محمد باقر الحكيم .. الشجرة المثمرة | ثامر الحجامي
أخطر فساد لم يسبقه أي فساد | عزيز الخزرجي
لذة قرب (قصة قصيرة) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 315(محتاجين) | المحتاج يحيى سلمان م... | عدد الأطفال: 6 | إكفل العائلة
العائلة 333(محتاجين) | المعاقين الأربعة ابن... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
العائلة 320(محتاجين) | المحتاج محمد هاشم ال... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 214(محتاجين) | المحتاج عبد الحسين ... | إكفل العائلة
العائلة 40(محتاجين) | المريضة شنوة محمد من... | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي